الأحد16/12/2018
م19:22:40
آخر الأخبار
كميات اليورانيوم في الأردن تبلغ نحو 62.1 ألف طنالسفارة السورية في الأردن تجري مصالحة مع من ارتكب جرماً … عودة أكثر من 1200 مهجّر خلال 24 ساعةأول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردناستشهاد 17 مدنيا في مجزرة جديدة لطيران “التحالف الأمريكي” في مدينة هجين بريف دير الزورالحرارة حول معدلاتها وفرصة لهطل زخات من المطرإضاءة شجرة الميلاد في حي عكرمة بحمصالمؤتمر السنوي لمركز تبادل المعلومات في بغداد يستعرض ما تم تحقيقه بمجال مكافحة الإرهابحزب العمال الكردستاني: سنرد بقوة في حال استهدفت تركيا الأكراد بسورياالاتحاد الأوروبي: عملية تركية محتملة تهدد بمزيد من عدم الاستقرار في سوريامجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبور الآمر العام للجمارك: لا حصانة لأحد ولا أحد فوق القانوناللجنة الدستورية.. الخروج الصعب ....بقلم مازن بلالرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركياطلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلالدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - النشواتي إصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازيرإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارشاهد... طريقة مدهشة لتنظيف فلتر السيارةالباحثون يشرحون سبب رؤية نور ساطع في نهاية نفق قبل الموتقمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

النخب العربية... إلى التيه سرّ! .....طارق الأحمد

تتناول نشرات الأخبار في الآونة الأخيرة نتائج جولات محمد بن سلمان في الدول العربية. واللافت في الأمر هو التصريحات التي تصدر عن نخب تلك الدول التي في غالبها تعبر في مختلف الأقنية الفضائية والصحافة، ومنها إعلام ضدّ السعودية بشكل عام برفضها لهذه الزيارة، 


ولكن اللافت في الأمر والذي يجب أن يتمّ الوقوف عنده بشكل غير تقليدي، وبشكل يستطيع إدراك الأمور بحقيقتها الواقعية، وليست الظاهرية، بأنّ هذا النقد لمحمد بن سلمان والذي يتمّ فيه التصريح بأنّ هذه النخب هي ليست ضدّ الشعب السعودي، أو حتى الحكومة السعودية وإنما هي فقط ضدّ محمد بن سلمان بسبب جريمته في قتل الخاشقجي، وهنا يأتي السؤال:


إذا كان هذا الاعتراض هو على شخص محمد بن سلمان، لأنه أعطى الأمر بقتل الخاشقجي، فإنّ محمد بن سلمان ومن خلفه الحكم السعودي بتسلسله الممتدّ عبر قرن من الزمان تقريباً لا زال يمارس القتل وتصفية المعارضين. والمعارضون الأكثر أهمية والذين كانوا يساندون القضية المركزية الفلسطينية وقضايا الإنسان بشكل عام هم الذين تمّت تصفيتهم منذ عقود وحتى الآن، ومنهم الكاتب التقدمي ناصر السعيد، وأما الخاشقجي فهو أحد أركان هذا النظام والذي ينتمي فعلاً إلى جماعة الإخوان المسلمين الذي أيّد حرب اليمن وأيّد الحرب ضدّ سورية وينتمي إلى الجماعة السعودية نفسها، ولكن فقط حدث انشقاق أو خلاف في الرأي مع محمد بن سلمان، وأما بما يتعلق بقتله فهي مسألة مختلفة، ولا أدخل إطلاقاً لا في باب تبريرها ولا عدمه… لأننا نحن نعتبر أنفسنا غير معنيين بهذا الموضوع.

أما الحديث عن المجتمع السعودي فيجب فعلاً تعرية هذا المجتمع لأنه مجتمع طائفي بامتياز لمن يريد أن يتعرّف عليه أو يعرفه وهو يحتاج كمجتمع، وعلينا هنا إدراك المسائل بعمقها الفلسفي وهو أنّ الإنسان هو إنسان المجتمع وهو ليس الفرد، أيّ يجب أن لا نأخذ المسائل بفردية وإنما فعلاً أن نشرّح تلك المجتمعات. هذا المجتمع هو مجتمع طائفي ولم يأبه لآلاف الجرائم التاريخية التي تمّت على المناطق الشرقية من الجزيرة السعودية نفسها أو المناطق الجنوبية المتاخمة لليمن منذ عقود طويلة أو حتى المناطق الشمالية بمعنى أنه طائفي وعنصري بغالبيته، وبالتالي هو يحتاج إلى إعادة أنسنة ثقافية شاملة هذا من ناحية المجتمع، أما الحكومة السعودية فهي التي بدأت الحرب على اليمن وحاربت سورية وموّلت الجماعات الإرهابية وليس محمد بن سلمان فقط، وبالتالي أجد أنّ المفارقة هامة جداً لجهة أنّ محمد بن سلمان يقوم بفتح علاقات من نوع جديد مع تلك الدول العربية وهو «يفتح كيسه» كما يقال في العامية…

طبعاً لأنه يخاف من الجريمة التي حدثت وهو متهم بارتكابها في ما يتعلق بقتل الخاشقجي، ولكن يجب على النخب أن تدلّ مجتمعاتها ودولها على مصالحها الحقيقية. فالسؤال يطرح نفسه هنا بقوة هل مصلحة النخب العربية المتنوّعة في الدول العربية، وهل مصلحة هذا العالم العربي في أن يتمّ إقصاء محمد بن سلمان نفسه مثلاً، وتعود السياسات السعودية كما كانت؟… فيتمّ تبييض صفحة النظام السعودي، وهل إذا عادت بغير محمد بن سلمان، فسوف تقلع هذه الحكومة السعودية أو المنظومة السياسية السعودية وسوف تصبح إنسانية أو أنها سوف تصبح نصيرة لهذه الدول أو هذه الشعوب؟

أعتقد بأنّ هذه الفرصة بوجود محمد بن سلمان على رأس السلطة في السعودية وتحت الإدانة في قتل الخاشقجي هي فرصة أكثر إيجابية لجهة الدول العربية والمجتمعات المحيطة بالسعودية كي تعيد نمذجة علاقاتها مع سعودية ضعيفة ومأزومة، أفضل من سعودية قوية وقاتلة.

لقد كانت السعودية قبل محمد بن سلمان تغذّي دوماً الحركات المتطرّفة والإرهابية وهي مع هذه الأزمة يمكن أن تقلع ولو جزئياً أو أنّ خط تغذية تلك الحركات المتطرفة يمكن أن يكون معاكساً مع وجود محمد بن سلمان خاصةً أنّ البيئة السياسية التي كان ينتمي إليها الخاشقجي هي البيئة التي كانت تغذّي الحركات المتطرفة فكراً ومالاً، وبالتالي فأنا لا أضمّ صوتي أبداً إلى الأصوات الشعبوية التي تنساق وراء المسألة الخاشقجية المتداولة اليوم وهي الإضاءة على هذه الجريمة فقط، لأنّ الإعلام الغربي أراد أن يضيء عليها بينما قتل السفير الإيراني في الحجّ قبل الماضي أو قتل الشيخ النمر، أو آلاف الجرائم السابقة إضافة إلى جريمتي العصر الحقيقية وهي الانقضاض على الشعب السوري والانقضاض على الشعب اليمني، هاتان الجريمتان لم تتمّ مقاربتهما بشكل حقيقي حتى الآن، وإنْ كانت حرب اليمن قد ظهرت إلى السطح مجدّداً، وبالتالي من الأهمية جداً أن لا يكون هناك انسياق وراء عزل مسألة محمد بن سلمان عن كامل النظام السياسي السعودي، لأنّ في هذا الأمر خلفية تريد إعادة تبييض منظومة الحكم السعودي كي تعود كما كانت وإنما يجب الحديث عن وجود دولة مارقة هي المملكة السعودية، قائمة على أساس طائفي وعنصري يتمّ تداول السلطة فيها فقط بين أبناء عائلة واحدة وليس للمراكز الأولى فقط، وإنما لجميع المراكز السياسية الهامة وهذا غير موجود في كلّ أنحاء العالم. وبالتالي فهي تشبه الكيان العنصري الصهيوني إلى درجة كبيرة ولذلك فمن الأهمية جداً أن تتمّ مطالبة هذه المملكة بأن يكون لها دستور يحكمها، وهي للعلم الدولة الوحيدة في العالم التي سمح لها الانتساب للأمم المتحدة بلا دستور مكتوب في غلطة تاريخية ليس مكان بحثها الآن… وإنّ هذا الموضوع هو ليس شأناً داخلياً سعودياً فقط، وإنما هو شأن إنساني بالدرجة الأولى وهو شأن أيضاً ينعكس على الدول المحيطة لأنّ هذا النظام العنصري يقوم بتغذية الحركات المتطرفة في كلّ أنحاء العالم ويقوم بالاعتداء على الدول كما حصل مع سورية وكما حصل مع اليمن.

إنّ النخب المثقفة في العالم العربي تخطئ إذ تنساق وراء همروجة تدق على الساعة الإعلامية الغربية التي لو كانت تهتمّ بالحق لاهتمت بآلاف بل ملايين الجرائم السابقة، ويبقى رأيي دوماً بأنّ أيّ مسألة تدق على الساعة الغربية تثير الريبة…!

البناء


   ( الأربعاء 2018/12/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/12/2018 - 4:31 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة شاب يوثق فيديو مخيف أثناء عمله وحيدا في المكتب شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم المزيد ...