-->
الجمعة22/2/2019
ص6:52:22
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

(العمل عبادة) ... محاضرة لسماحة مفتي الجمهورية احمد بدر الدين حسون

حلب - عز الدين نابلسي

قدم سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية الدكتور احمد بدر الدين حسون محاضرة في قاعة اجتماعات غرفة تجارة حلب يوم امس حضرها اعضاء مجالس ادارات غرف الصناعة والسياحة ونائب رئيس مجلس مدينة حلب وعدد من مدراء المؤسسات الرسمية في المدينة وجمهور غفير من ابناء مدينة حلب .


وفي بداية المحاضرة رحب السيد محمد مجد الدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب 
باسمه وباسم اعضاء مجلس ادارة الغرفة تلبية السيد مفتي الجمهورية دعوتهم لالقاء هذه المحاضرة في هذا الملتقى الهام الذي سيكون له الاثر الايجابي الفاعل لخدمة مصلحة التجار وخدمة الوطن في هذه المرحلة التي يسعى قطرنا الصامد الى تميز الانسان في ادائه على كافة المستويات انطلاقا من النهج الذي رسمه لنا الرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في جعل العمل بمثابة العبادة بدلا من ان يجلس الانسان في الجامع يعتكف ولا يعمل .
ولفت رئيس غرفة التجارة الى مايتمتع به الدكتور حسون من الرأي السديد والفكر النير الذي يدخل الى القلوب والعقول لدى جميع الناس ويؤثر بها تأثيرا ايجابيا الذي يتصل بالحياة العامة والخاصة بكافة مناحيها .
ثم تحدث الدكتور احمد بدر الدين حسون الى ضرورة ان ينتبه الناس الى الكذبة الاسرائيلية التي تروجها من وجود ثلاثة اديان ، ونبينا صلى الله عليه وسلم قال :
نحن معاشر الانبياء اخوة ديننا واحد وشرائعنا شتى .
وقال انتبهوا الى هذه فالدين لايتعدد لأن الديان واحد .
وكما ورد في القرآن الكريم :(شرع لكم من الدين) ولم يقل من الأديان ، ثم قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .
وقال المفتي العام ان مانراه اليوم من التعدد في الاديان هو نوع من الاستعلاء على بعضنا البعض نراه في مواقفنا التعصبية والدينية والتجارية وقد اوجد هذا الامرنوعا من التفكك في الامة .


فما هي مهمة المفتي وماهي مهمة الرسول ، وماهي مهمة العالم .الجميع في خدمة الامة وليس الاستعلاء عليها .
شيخ التجار يجب ان يخدم التجار ، ولذلك قال سيدنا عمر رضي الله عنه : اني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، قد يكون فيكم من هو خير مني ، فإن احسنت فاعينوني وان اسأت فقوموني .
ولفت المفتي حسون الى اننا اذا اردنا ان نطور وطننا فيجب علينا ان نخرج من حالة الطبقية لخدمة المجتمع وخاصة بعد ان تجاوزنا عام ٢٠١٠ وخرجنا من القطرية والقومية والمنهجية والطائفية الى العالمية ، وآن لنا ان نصحوا .
علينا ان نفكر اليوم كيف نطور مجتمعاتنا دينيا وثقافيا وتجاريا واخلاقيا كعبادة ، وان لا يكون عملي اليوم هو فقط اخذ المال من الناس ، وهذا يتم عندما يعلم الشرطي كيف تكون عينه ساهرة على حراسة الناس وحفظها وهذه عبادة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله .
وقال لذلك ايها الأحبة ماجرى من صراع في سورية خلال الفترة الماضية ليس صراع ديني كما تعتقدون فقط ، هناك فئات اجنبية جاءت من خارج سورية 
لتؤسس اول امارة اسلامية بجسر الشغور كما سمعتم خلال ال ٤٨ ساعة الماضية، هذه قضية دولية كبرى تستهدف سورية بالذات لانهم يريدون مسح الذاكرة القرآنية والتاريخية والانسانية من عقولنا.
ليمسحوا تاريخ الامة العربية ويمسحوا تاريخ الرسالات السماوية بداية من سوريا .
اذا مسحت سوريا تاريخيا اصبحت "اسرائيل" من الفرات الى النيل واشار الى ماتسعى اليه الدول العدوانية لسورية من محاولة جعل اسرائيل كأقوي دولة في المنطقة .
حين ارادت السيطرة على لبنان ووقفنا في وجهها دفعنا الثمن باهظا . 
نحن قفزنا من العام ١٩٩٠ الى العام ٢٠١٠ قفزة اقتصادية وثقافية وفكرية عالمية وكبيرة 
اصبحت جميع منتجاتنا من الالبسة الداخلية تصدر الى اوروبا الى المانيا وفرنسا حتى الطعام كنا نصدره من خلال القمح الى ايطاليا .
واشار الى الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يسافر مع عمه ابا طالب وعمره ٨ سنوات الى حوران ويعمل في التجارة وكانوا يقولون عنها رحلة الشتاء والصيف وكانوا يأتون بالتمر والجلود ويأخذون من سورية القمح وجميع البقوليات هذا العمل كان عبادة .
الله تعالى هو الذي قال عن سورية انها اطعمت العالم من جوع كما ورد في الآية الكريمة :
(أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وهنا اشارة الى الشام واليمن .
واوضح المفتي العام انه اراد من خلال اللقاء تحت عنوان ( العمل عبادة) بداية بقصة الدين قبل العمل لإعطاء فكرة ان كثيرا من الدين الذي اخترناه باستسلام يجب اعادة النظر فيه لان العادات صارت عبادات في حين كانت مساجدنا والزوايا في حلب تربوية واخلاقية كانوا يربوننا ويعلموننا ، والفارق بين التربية والعلم كبير .
وضرب مثلا عن العمل عندما كان يعمل الرسول مع اصحابه ويصنعون الطعام قال وعلي جمع الحطب ). وبهذه الصورة الرائعة والجميلة يجب ان نقتدي .
واضاف الاستعلاء في العمل والتجارة والمنصب العلمي لم يكن معروف عند اجدادنا ، وليعلم الجميع ان الله لم يخلق المال ليكون سيدا انما خلق ليكون خادما لك في مجتمعك .
واشار الى سيدتنا خديجة كيف انها وضعت تجارتها بأمانة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان لديها ثمانية آلاف ناقة وذهب بها الى الشام وكان عمره آنذاك ٢٥ سنه وعندما عاد اليها لم يطلب منها نسبة معينة وقد اتاها بارباح تصل الى مانسبته ٦٠ الى ٧٠ % وترك لها حرية اختيار ماترتئيه له من الارباح وقد اكرمها الله بانها كانت زوجة افضل من خلق الله في الكون وهنا تحولت من التجارة الى العبادة .
وقال من هنا ايها الاحبة نحتاج الى تغيير مفاهيم كاملة في الفكر التجاري وفي الفكر الصناعي وفي الفكر الاقتصادي ، لافتا الى انه ليس مع فتح بنوك ربوية او بنوك اسلامية حتى لاتدخلوا الاسلام في لعبة ، لانه بمجرد سمحنا بفتح بنك اسلامي سنسمح لهم بفتح بنك يهودي وآخر مسيحي واخر بوزي ، وتساءل هل لدينا ليرة مسيحية وليرة اسلامية ؟ وقال علينا ان لا نستعمل الدين في صناعتنا كبضاعة للبيع ، وهذا مايخيفني الآن في المؤسسات الاسلامية التي صنعت الطعام من الحلال ، ولانريد لأحد ان يضحك علينا بهذه الشعارات ، نريد لعقولنا ان تفكر بأن لا يأخذنا احد بالألقاب .
في اسرائيل الان بدؤوا اعطاء هويات مكتوب عليها (ليس يهوديا) وهذا يعني ليس له حقوق في المواطنة كاليهودي .
لقد اخترعوا لنا هذه الاساليب ليقتل بعضنا بعضا ونسرق معامل بعضنا البعض بالحلال الذي يزعموه ، انتبهوا لكلمة (بالحلال )، يسرقون المعمل باكمله بوجود من يفتي لهم هذا العمل انه حلال .
وأكد على أهمية ان تتوفر لدى التجار والصناعيين وجميع الناس القيم الكريمة التي تربينا عليها وحذر من التعامل مع الخائن والكذاب والبخيل والجبان وطالب التجار بأن ينتخبوا التاجر الصادق ولاينتخبوا من له مصلحة معه واشار الى انه مافرطنا به من ١٢٠٠ سنه الا حين قدمنا مصلحتنا التجارية على مصلحة الآخرين ، موضحا بأن التجار هم الذين حملو ارسالات السماء وهم الذين حاربوا الانبياء كما في حالة سيدنا موسى وقارون .
وبين المفتي ان العمل يعطي الناس العبادة كالمسجد وكذلك المشفى كعبادة المسجد وبناء بيوت الفقراء افضل من بناء الكعبة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء طوافه بها :(مااعظمك وأطيب ريحك ، فان دم المؤمن وعرضه اعظم منك حرمة ياكعبة .
واختتم المفتي العام حديثه مخاطبا التجار : انكم قادرون ان تجعلوا من معاملكم ودكاكينكم مكان تنزل فيه الملائكة وتبارك لكم فلا تتنازعوا في اي امر لتجعلوا من عملكم جميعه عبادة .


   ( الجمعة 2018/12/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...