الخميس19/9/2019
ص3:13:25
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

الأكراد اليوم في أزمات خانفة، هم حلفاء الأميركيين في شرق الفرات السوري وبعض أنحاء الشمال في إطار آليات عسكرية وسياسية تغطي أدوار الاحتلال الأميركي في الأزمة السورية.


هؤلاء الكرد السوريون مهدّدون حالياً من تركيا حليفة الأميركيين أيضاً في الحلف الاطلسي ويقول الرئيس التركي اردوغان إن جيشه بصدد الهجوم على شرقي الفرات في الأيام القليلة المقبلة لتدمير «قوات سورية الديمقراطية» «قسد الإرهابية»، كما يقول وهي الآلية الكردية العسكرية التي بناها الأميركيون للسيطرة على المنطقة وتفتيت سورية وتسعير نار الازمة.

فهل أصبح اردوغان مهتماً بمنع التفتيت وهو الذي يحتل جيباً حدودياً مساحته عشرة آلاف كيلومتر مربع تقريباً بالإضافة الى محافظة ادلب وعفرين ومناطق أخرى محاذية.

النقطة الثانية الضاغطة على الأكراد هم إرهابيو داعش ومثيلاته، والغريب أن الأميركيين قادرون على إنهاء الإرهاب في كامل سورية في اسبوع فقط، ومنذ سيطرتهم على سبعين في المئة من مساحتها قبل سنوات عدة.

لكنهم يفضّلون مناوشتهم لاستعمالهم في الضغط على عدوة الإرهاب الاولى الدولة السورية.

وبذلك يتكوّن المشهد: أميركيون يستثمرون في الارهاب والأكراد والاتراك، بيد أن الاتراك الذين يشكلون تاريخياً جزءاً هاماً من النفوذ الأميركي لديهم اهتمامات خاصة قد تتعارض احياناً مع اهتمامات واشنطن ويُصادف ان الكرد نقطة خلاف اساسية بينهما في الوقت الحالي فقط. فواشنطن تسعى لاستثمارهم في إيران وسورية والعراق وربما لاحقاً في تركيا نفسها، وأنقرة تعرف ان خطر انشاء كانتون كردي شرق سورية وشمالها، يُعرّضها للتفتيت الحتمي وربما الى انهيار تركيا الدولة التاريخية.

فهل اعلان اردوغان لحربه الوشيكة على الاكراد في شرق الفرات يحظى بموافقة أميركية أو بغض طرف منهم لتأزيم الوضع في الشمال السوري بما يؤدي الى مزيد من تعطيل التفاهمات الروسية التركية الايرانية؟

يبدو أن اعلان الحرب التركية وكأنها ردة فعل على نصب الأميركيين نقاط مراقبة لهم في الشمال عند الحدود السورية التركية بذريعة مراقبة تسلل الإرهاب وهذه ذريعة يستعملها كل الذين يحتلون اراضي سورية: «إسرائيل» قالت إنها تضرب الارهاب في سورية وكذلك فرنسا وأميركا وتركيا والسعودية والأردن وقطر وتبين أن الدولة السورية مدعومة من الروس والايرانيين وحزب الله، هؤلاء هم الذين أبادوا الارهاب من سبعين في المئة من اراضي الدولة. ولم يبق ارهاب إلا في القسم الذي يحتله الأميركيون والاتراك وقوات قسد الكردية. فهل عجز كل هؤلاء عن القضاء عليهم أم أنهم يناوشونهم على طريقة المحافظة على استمرار الأزمة وليس اجهاضها فيظهر بالاستنتاج ان الأميركيين يقفون وراء كل ما يحدث في شمالي سورية وشرقها، واذا كان الجميع يعرف هذا الأمر أفلا يدركه الأتراك؟

فلماذا يجازفون اذاً بحملة ضد الكرد في «مناطق سورية الأميركية» اذا كانوا متأكدين أن الأميركيين لا يقبلون بهذا الهجوم؟

يعتقد الاتراك حسب معلوماتهم من اتجاهات البيت الابيض المختلفة ان واشنطن لا تمانع بإنشاء مناطق فيها جيش تركي في شمال سورية والاقسام الشرقية الملاصقة لها مع بعض انحاء الغرب.

فبذلك يتكون مشهد يعاود التأسيس لاستمرار الازمة السورية وذلك طيلة الوقت الذي تحتاجه الادارة الأميركية لمنع انهيار نفوذها في الشرق الاوسط، ولكي لا يحدث صدام تركي كردي تفصل قوات أميركية فرنسية بينهما، ما يؤدي الى تشكل كانتون كردي في وسط الشرق وعمقه نحو الجنوب يلعب الدور الفعلي الذي تريده واشنطن منه، وهو التغطية الكردية للاحتلال الأميركي للحدود السورية العراقية، والا فعرقلة الحركة فيها بما يعطّل إمكانية تنسيق سوري عراقي كبير يخشى الأميركيون من مفاعيله على نفوذهم في كامل هذه المنطقة. الاكراد اذاً ومن جديد وسط مطاحن لعبة الأمم: مشاريع أميركية وفرنسية على قياس الشرق الاوسط، واحلام عثمانية واخوانية تمسك بالعقل التركي مقابل إصرار روسي ايراني على دعم الدولة السورية في مشروع استكمال سيطرتها على كامل اراضيها المحتلة من الفريق الأول ودعم سعودي اماراتي مفتوح لكل من يعمل على تفتيت سورية.

وهذا يكشف أن الاكراد ورقة للاستخدام في إضعاف الدولة السورية الى الحدود التي لا تثير غضب الاتراك، اي لن تسمح واشنطن بنشوء كيان كردي يؤدي فوراً الى حرب حقيقية مع تركيا، قد تدفع بأنقرة الى حلف عسكري وسياسي مع روسيا والصين كانت قد بدأت به اقتصادياً بالسيل التركي الذي يربط الغاز الروسي بأسواق اوروبا عبر تركيا بطاقة 32 مليار م. مكعب نِصفها لاسواقها الداخلية.

وللمزيد من الضغط على الموقف الأميركي اعلنت انقرة عن اتفاقها مع روسيا على شراء منظومة دفاع جوي متطوّرة هي «اس 400» تعتبر الأحدث بالعالم.

فمن تختار واشنطن عندما يَحمى الوطيسُ؟

الاتراك أم مشروع كردي داخلي لا امكانيات له لانشاء دولة فعلية لأنه لا يملك حدوداً بحرية او جوية او برية، اي مجرد سجن مغلق ويقتصر دوره على تسهيل السيطرة الأميركية على آبار النفط في شرق الفرات، ومساومة الدولة السورية على مشاريع إعادة الاعمار والغاز وهذا يتطلب نسف المشروع الكردي كما حدث معه عشرات المرات منذ مطلع القرن الماضي عندما باعه الفرنسيون والبريطانيون والترك وإيران الشاهنشاهية و»إسرائيل» وذلك عند كل نهاية للأزمات الإقليمية.

فهم مجرد ادوات للاستخدام الاقليمي غير قابلة للتشكيل على اي مستوى، وحدها الدولة السورية بوسعها التعامل مع المشروع الكردي في الشرق على اساس انه جزء من الدولة السورية يمكن أن يعبر عن بعض خصوصياته في اطار الفدرالية. وهذه ميزة لا تملك إلا سورية حق منحها للأكراد لانها صاحبة الدار، فهل يتنبه الأكراد ويرفضون استخدامهم ضد الدولة السورية؟

هناك تيارات كردية موالية للدولة ولها مكانتها، تبقى «قسد» وجناحها السياسي، فمتى يعودون الى الدولة السورية بقرار منهم وليس نتيجة موازنات قوى خاسرة؟ فتصبح سورية بكاملها في مواجهة المشروع التركي الأميركي؟

وهذا لم يعد بعيداً كما تشير الأحداث المتتابعة.
البناء


   ( الجمعة 2018/12/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...