الأحد20/1/2019
ص2:30:4
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيتصريح ملفت لـ"نصر الحريري" من السعودية : حان الوقت للحل السياسي في سورياالخارجية: سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتيةالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية صحيفة أمريكية: حان الوقت لإعلان تركيا دولة راعية للإرهابغراهام: على ترامب إبطاء سحب القوات من سورياسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياأبعاد الاقتتال بين المسلّحين في إدلبخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولالإعدام لقاتل طفلة داخل مسجد في مصر بعد فشله في اغتصابهاالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضة صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام الإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقيةوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحدكيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها! سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"الكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟

ناصر قنديل

– عندما يكون مصدر الخبر موقعاً معروفاً بالاتزان المهني كـ «الميدل إيست آي»، وعندما تنشر الخبر نفسه صحيفة معاريف الصهيونية، لا يعود الأمر مجرد شائعة، وهو في أسوأ الأحوال تسريب مدروس لاستكشاف ردود الفعل وجس النبض تقف وراءه جهة وازنة تملك قدرة الوصول إلى هذين الموقعين الإعلاميين المؤثرين، ويؤخذ ما تطلب نشره بجدية. والخبر هو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبدى الاستعداد للقاء قمة يضمّه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحت عنوان مناقشة تحديات الوضع في المنطقة.


– الفرضيات التي طرحها الخبر تراوحت بين محورين، الأول هل سيجرؤ إبن سلمان إذا تم اللقاء أن يعلن موافقته على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل كعنوان لصفقة القرن ويدعو القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى التعامل مع هذا الأمر كموقف سعودي. والثاني هو هل سيجرؤ ترامب ونتنياهو على عقد اللقاء مع محمد بن سلمان بدون هذا الشرط في ظل ما يلاحقه من اتهامات وما يجعل اللقاء به مخاطرة غير محسوبة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها كل من ترامب ونتنياهو في المؤسسات السياسية الأميركية والإسرائيلية؟

– السؤال الأهم يبدأ من فرضية أن يكون محمد بن سلمان مستعداً للمناداة علناً بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وأن يرتضي ترامب ونتنياهو ملاقاته للحصول على هذه الجائزة الثمينة التي كانت تستحقّ في الماضي بذل الغالي والنفيس لأجل الحصول عليها. فماذا سيكون تأثير هذا الإعلان؟ هل سينجح في شق الساحة الفلسطينية لصالح بروز مؤيدين للموقف السعودي يشكلون وزناً فلسطينياً يتيح إطلاق مسار عملي لصالح تسوية فلسطينية إسرائيلية ترتكز على شروط الأمن الإسرائيلي؟

– الجواب سلبي بالمطلق على هذا السؤال، وهذا ما يقوله الإسرائيليون، إعلاميين ومحللين، وقد اختار الفلسطينيون طريقهم بوضوح، من غزة إلى القدس إلى الضفة إلى الأراضي المحتلة عام 48، والسعودية فقدت بريق تأثيرها الفلسطيني، وسيكون مصير أي قيادة فلسطينية تدعو للسير في الركب السعودي بعد مثل هذا الإعلان هو العزل ما لم يكن القتل، وبالتالي سيتحول إعلان إبن سلمان العاجز عن التأثير فلسطينياً إلى مجرد مكسب إعلامي لترامب ونتنياهو، وإن ترتبت عليه إجراءات سياسية علنية بين «إسرائيل» والسعودية، فهي على أهميتها لـ»إسرائيل» وخطورتها عربياً وإسلامياً، ستبقى علاقات ثنائية عاجزة عن إطلاق مسار عربي إسلامي كما كان الرهان الأصلي على صفقة القرن، وسيصير نتاج هذه الإجراءات مرهوناً بقدرة محمد بن سلمان على البقاء في الحكم، وربما يكون ذلك أحد عوامل تسريع سقوطه، لأن الفرق كبير بين قيادة مسار يرتضي الفلسطينيون السير به وبين الخروج إلى تفاهم ثنائي إسرائيلي سعودي دون حل القضية الفلسطينية، في ظل وضع مترنح لإبن سلمان أمام ما تشهده الحياة السياسية الأميركية الداخلية، وما يجري في الغرب عموماً باتجاه تجريمه وملاحقته.

– ترامب ونتنياهو سيبدوان مجرد حبل نجاة مؤقت لصالح إبن سلمان إن قبلا القمة، لكنه سيكون حبل مشنقة خصوصاً لترامب، لذلك يبدو مرجحاً أن يقترح ترامب عقد قمة ثنائية تضم محمد بن سلمان ونتنياهو يكتفي بإعلان تأييدها، وربما يستقبلهما معاً لاحقاً، وفي وضع صعب يعيشه كل من نتنياهو وإبن سلمان، سيطلب كل منهما من الآخر ما يبرر اللقاء في وضعه الداخلي السيئ، وكل ما يقدّمه واحد منهما للآخر سيزيد وضعه صعوبة، فهم جميعاً دخلوا حفرة الوحل، وكلما حفروا أكثر غرقوا أكثر.
البناء


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 8:57 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...