الأربعاء18/9/2019
م13:23:30
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟

ناصر قنديل

– عندما يكون مصدر الخبر موقعاً معروفاً بالاتزان المهني كـ «الميدل إيست آي»، وعندما تنشر الخبر نفسه صحيفة معاريف الصهيونية، لا يعود الأمر مجرد شائعة، وهو في أسوأ الأحوال تسريب مدروس لاستكشاف ردود الفعل وجس النبض تقف وراءه جهة وازنة تملك قدرة الوصول إلى هذين الموقعين الإعلاميين المؤثرين، ويؤخذ ما تطلب نشره بجدية. والخبر هو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبدى الاستعداد للقاء قمة يضمّه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحت عنوان مناقشة تحديات الوضع في المنطقة.


– الفرضيات التي طرحها الخبر تراوحت بين محورين، الأول هل سيجرؤ إبن سلمان إذا تم اللقاء أن يعلن موافقته على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل كعنوان لصفقة القرن ويدعو القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى التعامل مع هذا الأمر كموقف سعودي. والثاني هو هل سيجرؤ ترامب ونتنياهو على عقد اللقاء مع محمد بن سلمان بدون هذا الشرط في ظل ما يلاحقه من اتهامات وما يجعل اللقاء به مخاطرة غير محسوبة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها كل من ترامب ونتنياهو في المؤسسات السياسية الأميركية والإسرائيلية؟

– السؤال الأهم يبدأ من فرضية أن يكون محمد بن سلمان مستعداً للمناداة علناً بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وأن يرتضي ترامب ونتنياهو ملاقاته للحصول على هذه الجائزة الثمينة التي كانت تستحقّ في الماضي بذل الغالي والنفيس لأجل الحصول عليها. فماذا سيكون تأثير هذا الإعلان؟ هل سينجح في شق الساحة الفلسطينية لصالح بروز مؤيدين للموقف السعودي يشكلون وزناً فلسطينياً يتيح إطلاق مسار عملي لصالح تسوية فلسطينية إسرائيلية ترتكز على شروط الأمن الإسرائيلي؟

– الجواب سلبي بالمطلق على هذا السؤال، وهذا ما يقوله الإسرائيليون، إعلاميين ومحللين، وقد اختار الفلسطينيون طريقهم بوضوح، من غزة إلى القدس إلى الضفة إلى الأراضي المحتلة عام 48، والسعودية فقدت بريق تأثيرها الفلسطيني، وسيكون مصير أي قيادة فلسطينية تدعو للسير في الركب السعودي بعد مثل هذا الإعلان هو العزل ما لم يكن القتل، وبالتالي سيتحول إعلان إبن سلمان العاجز عن التأثير فلسطينياً إلى مجرد مكسب إعلامي لترامب ونتنياهو، وإن ترتبت عليه إجراءات سياسية علنية بين «إسرائيل» والسعودية، فهي على أهميتها لـ»إسرائيل» وخطورتها عربياً وإسلامياً، ستبقى علاقات ثنائية عاجزة عن إطلاق مسار عربي إسلامي كما كان الرهان الأصلي على صفقة القرن، وسيصير نتاج هذه الإجراءات مرهوناً بقدرة محمد بن سلمان على البقاء في الحكم، وربما يكون ذلك أحد عوامل تسريع سقوطه، لأن الفرق كبير بين قيادة مسار يرتضي الفلسطينيون السير به وبين الخروج إلى تفاهم ثنائي إسرائيلي سعودي دون حل القضية الفلسطينية، في ظل وضع مترنح لإبن سلمان أمام ما تشهده الحياة السياسية الأميركية الداخلية، وما يجري في الغرب عموماً باتجاه تجريمه وملاحقته.

– ترامب ونتنياهو سيبدوان مجرد حبل نجاة مؤقت لصالح إبن سلمان إن قبلا القمة، لكنه سيكون حبل مشنقة خصوصاً لترامب، لذلك يبدو مرجحاً أن يقترح ترامب عقد قمة ثنائية تضم محمد بن سلمان ونتنياهو يكتفي بإعلان تأييدها، وربما يستقبلهما معاً لاحقاً، وفي وضع صعب يعيشه كل من نتنياهو وإبن سلمان، سيطلب كل منهما من الآخر ما يبرر اللقاء في وضعه الداخلي السيئ، وكل ما يقدّمه واحد منهما للآخر سيزيد وضعه صعوبة، فهم جميعاً دخلوا حفرة الوحل، وكلما حفروا أكثر غرقوا أكثر.
البناء


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 1:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...