الثلاثاء25/2/2020
م21:39:17
آخر الأخبار
وزير الصحة الأردني: الشماغ فعال مثل الكمامات للوقاية من "كورونا"عودة سورية إلى الجامعة العربية ستعيد التوازن للقضية الفلسطينية … عبد الهادي: واثقون بأن أميركا ستغادر سورية لأن روسيا لن تسمح لها بالبقاءتهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تدخل حيز التنفيذطيران الاحتلال الإسرائيلي يجدد عدوانه على قطاع غزة المحاصرمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السوريةالحرارة تتجاوز معدلاتها وتحذير من تشكل الضباب على المرتفعات والمناطق الداخليةصدّ هجمات لمرتزقة تركيا وحرر قرى جديدة … الجيش يواصل تقدمه جنوب طريق حلب اللاذقية الصحة السورية: لا معلومات عن إصابة بـ”كورونا” في مدينة الباب.. وسوريا خاليةكليتشدار أوغلو: سياسات أردوغان الخارجية تتسم بـ (الجهل والغباء)غاتيلوف: تصعيد الوضع في إدلب نتيجة مباشرة للاستفزازات التي يرتكبها الإرهابيونالاقتصاد تمنع تصدير كمامات الفم والأنف “المركزي” يحدد شروط بيع تذاكر الطيران بالليرة والدولارخرافة «الثورة» السورية ..... تييري ميسانما دلالات اعتراف أردوغان بوجود مقاتلين سوريين مواليين لأنقرة في ليبيا؟مطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصوفاة شخص وإصابة آخر جراء تدهور شاحنة واصطدامها بعدد من السيارات في دمر بدمشق"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابالعثور على معمل للقذائف من مخلفات الإرهابيين في أحد معامل الخيوط بريف المهندسين غرب حلب (صور)الجيش يحرر قريتي معرتماتر ومعرتصين بريف إدلب الجنوبي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه كفرنبلمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحمنها الخبز... أطعمة تفقد صلاحيتها دون أن نعلمدراسة: الوجبات السريعة "تضلل" مخك بهذه الطريقةمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبالأرقام.. كيف واجهت الدراما السوريّة الأزمة؟بعد أيام من حصوله على اللقب.. وفاة أكبر معمر بالعالمتاجر مخدرات يخسر 60 مليون دولار بعد إضاعته لـ"كلمة السر"بالرغم من كورونا..."هواوي" تقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطيالعلماء يكتشفون آثار حمض نووي لنوع غير معروف من البشرمن شباط إلى اّذار .. رزنامة مهرج عثماني......بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«مداد»: سورية تتبع «حرب هجينة معكوسة» بإصرارها على المقاومة وإخراج الأميركي وغيره

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العروبة = سورية ....بقلم محمد عبيد

اعتاد العرب والأعراب أنه كلما ضاقت بهم السُبل عادوا إلى الشام، سندهم الصلب وملاذهم الدائم حتى ولو كانت تعصف ببعض أرجائه الرياح.


بَعضُهم توهم وأغلبهم ظن أن تغييب الشام قسراً عن المشاركة في ريادة الشأن العربي سيرفع من شأنهم وحدهم أو سيؤهلهم منفردين لهذه الريادة، إلى أن قادتهم أوهامهم وظنونهم إلى تحويل جامعة الدول العربية إلى منصة لزرع الفِرقة والشرذمة والانقسام بين أعضائها، وبحيث إن صلفهم وعنجهيتهم دفعت هؤلاء الأعراب المتآمرين إلى الانقلاب على أعرابٍ آخرين متآمرين.

على مدى ثماني سنوات تقريباً تبرأت بعض الأنظمة العربية من سورية وصنفوها مرة خارج الإجماع العربي ومرة أخرى منصة لإيران «الفارسية» ومرات عديدة عائقاً أمام تحقيق السلام في المنطقة، والبعض الآخر كان يعمل على تجهيز العدة والعديد من الإرهابيين ويؤمن لهم مصادر التمويل بعد أن كان قد قام بتعبئتهم طائفياً وغرائزياً، ومن ثم تآمروا جميعاً مع النظام التركي شريكهم في العدوان على سورية لتسهيل انتقال هؤلاء الإرهابيين وحمايتهم ورعايتهم حتى إنجاز المهمة.
اليوم وبعد أن شارفت الحرب العدوانية على سورية على نهايتها من دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة والمستترة، بات من الطبيعي أن تفكر جميع أنظمة المنطقة وليست الأنظمة العربية فقط العدو والخصم والصديق منها، أن تفكر بإعادة التموضع تجاه العلاقة مع سورية تبعاً للوقائع التي أرستها هذه الحرب، وبناءً على الثوابت التي كرسها انتصار سورية فيها والتي أضافت إلى دورها القومي والإقليمي بعداً دولياً انطلاقاً من التحالفات التي نسجتها خلال الحرب المذكورة.
لذلك فإن استغراب مجيء رئيس دولة عربية لزيارة دمشق في هذا التوقيت هو المستغرب، بل إن الغريب مثلاً ألا يندفع النظام السعودي حتى الآن مسرعاً لتطبيع علاقاته معها. فهو النظام الخارج بالأمس من خسارة حربه العدوانية على الشعب العربي اليمني الشقيق، وهو النظام الذي يسعى لاستعادة ثقة راعيه الأميركي به وتباعاً ثقة كل من يدور في فلك هذا الراعي، وهو النظام الذي نجح في اكتساب عداوة دول وأمم وشعوب خلال السنوات الأربع الماضية أكثر بكثير مما نسجه من صداقات منذ تكوينه، وهو النظام الذي غدر ببعض أشقائه الخليجيين وهدد بعضهم الآخر، إلى ما هنالك من أزمات يعيشها أركان هذا النظام على المستويين الشخصي والسياسي إلى حد اعتبارهم منبوذين عالمياً.
والغريب أيضاً ألا تسبق النظام السعودي أنظمة خليجية أخرى كالكويت مثلاً في التوافد إلى دمشق، والأكثر غرابة ألا نرى إلى يومنا هذا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رأس وفد سياسي-أمني-عسكري يحط بطائرته في العاصمة السورية.
من الطبيعي أن تثير زيارة الرئيس السوداني عمر البشير الكثير من التساؤلات والتحليلات السياسية، وأن تستفز هذه التساؤلات والتحليلات التي بلغت حد اعتبارها مقدمة لعودة سورية إلى الصف العربي الرأي العام السوري والعربي المقاوم المساند لسورية. ولكن من المؤكد أن القيادة السورية التي نجحت في المواءمة بين صياغتها لتحالفات إقليمية ودولية تتجاوز العالم العربي وبين حفاظها على موقعها كركيزة أساسية متقدمة للمشروع العربي المناهض للاستهدافات الأميركية والإسرائيلية والتركية والعربية المتحالفة معها، قادرة بكل قوة وثقة على إدارة عملية الانفتاح المفترضة من بعض الأنظمة والحكام العرب عليها، ومن المحسوم أيضاً أن هذه القيادة التي كانت ومازالت حريصة على تضحيات شعبها وتضحيات الدول والشعوب الأخرى الحليفة لها، ستكون مؤتمنة على الحفاظ على هذه التضحيات كافة بما يعزز المحور الذي انتصرت معه وبه.
المفارقة أن بعض الأنظمة العربية يدعون أنهم بانتظار انطلاق «العملية السياسية» كما يسمونها كي يبادروا إلى استعادة علاقاتهم مع سورية، والواقع أنهم ينتظرون ضوءاً أخضر أميركياً ينبئهم بإنجاز تسوية ما في الكواليس الدولية تجعلهم يطمئنون إلى شراكة موهومة مع محور المقاومة في الشأن السوري.
والمفارقة الأخرى أنها أنظمة أحادية لم تقبل يوماً بعملية شراكة سياسية في بلادها، مثلما لم تتفاعل مع إمكانية تعدد علاقاتها الدولية.
على أي حال، ثَبُتَ بما لا يقبل الجدل أن أي إطار عربي كالجامعة أو غيرها لا يمكن أن يستوي أو أن يكون فعالاً ومؤثراً في قضايا المنطقة والعالم إذا لم تكن سورية في ريادته، وبالتالي فإن عودة علاقات بعض الأنظمة العربية مع الشام استعادة لروح العروبة ونبضها لدى هذه الأنظمة وليس العكس.

الوطن


   ( الأربعاء 2018/12/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2020 - 8:20 م

الجيش السوري يحرز تقدما لافتا في ريف إدلب ويقضي على "مجموعات تركية"

 

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...