الخميس19/9/2019
ص3:7:44
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشرق يبدأ من دمشق ....بقلم نبيه البرجي

ليقل لنا لماذا آثر الخروج من شرق الفرات تحت جنح الظلام، وقد تسلل إلى المنطقة تحت جنح الظلام؟!


ندرك تماماً لماذا حط رحاله هناك، وأي سيناريوهات كانت تلعب برأسه، وفي رؤوس الدمى التي يتولى إدارتها. المحلل السياسي فيليب غوردون سأله «هل أنت هناك لتدير مزرعة الأفاعي؟».

لاحظ كيف كانت طائرات الأباتشي تراقص بنادق البرابرة في الجوار، وهي تلقي على المعسكر بالزاد والعتاد.
دونالد ترامب آثر الخروج لأن كل السبل أقفلت أمام كل السيناريوهات التي وضعت لتغيير المسار الإستراتيجي، وحتى لتغيير المسار التاريخي، في الشرق الأوسط، انطلاقاً من سورية.
لعل أحدهم قال له: «الشرق يبدأ من دمشق». أجل، الشرق يبدأ من دمشق.
لا تعنينا تغريداته الغرائبية، ولا صفقاته الغرائبية التي نعرف كل تفاصيلها. لم يتمكن أن يكون المايسترو، وقد هالته أوركسترا الصراخ، ولم يتمكن حتى أن يكون المهرج لأنه كان هناك من يحذره من الغرق أكثر فأكثر في النيران المتحركة، أيضاً من عودة الجنود بالتوابيت.
من الطبيعي أن يستشعر دنيس روس الصدمة. رأى «إن الخروج من شرق الفرات لكأنه الخروج من الشرق الأوسط».
ما يحدث ليس خروجاً من منطقة محددة. كان الاعتراف، وأمام العالم، بأن الحرب الكونية ضد سورية (حرب المغول الجدد وحرب المغول القدامى) قد توارت. كل الذين لعبوا لحسابه، وهم من الضحالة بحيث ظنوا أنه يلعب لحسابهم، يدون الآن في التيه. ألم يقل لهم أمير أحد البلدان الخليجية «دمار سورية دمارنا»؟ الآن يقول لهم «لا داعي لكي أدلكم على طريق دمشق. أنتم أدرى مني بها».
دونالد ترامب قال لرجب طيب أردوغان «سورية كلها لك». ذاك المخبول سبق وقال لمحمد بن سلمان «قطر كلها لك». كلامه أثار هياجاً حتى بين الباحثين في هارفارد «ألا يكفي كل ما فعله لنقول له… أخرج من البيت الأبيض؟».
على الأرض السورية، ثمة شعب سوري هو الذي يقرر. ثمة قيادة سورية هي التي تقرر. سواء كان ذلك لتفكيك البقية الباقية من الأزمة أم لمقاربة ملف الإعمار. كلنا على ثقة، وهذا ما نقله إلينا أكثر من مسؤول خليجي، بأن دولاً في مجلس التعاون جاهزة «كلياً» للتواصل مع دمشق لعرض المشاركة في عملية إعادة الإعمار تحت الراية السورية وبإدارة الدولة السورية.
حكام عرب تواطؤوا ضد سورية، ولعبوا ضد سورية، أدركوا أن صفقة القرن، كانت ستمر فوق جثثهم. إزالة دول، تفتيت خرائط، تبديل وجوه. غريب أن تكون البلاهة لا متناهية إلى هذا الحد. غريب أن تكون الأمية (السياسية والإستراتيجية) لامتناهية إلى هذا الحد.
هذه ليست بالنظرة الضبابية أو بالنظرة الفضفاضة. ما دام الشرق يبدأ من دمشق. الخلاص يبدأ من دمشق. تغييرات بنيوية في المسارات الجيوسياسية، وفي المسارات الجيوستراتيجية. الأزمة السورية أماطت اللثام عن الخلل (والاختلال) في التعاطي مع السياق المنطقي للأشياء. هكذا تحولت العروش إلى ما يشبه الكراسي الكهربائية.
أحدهم صرخ: يا عباءات الهباء! فاته القول: يا عباءات الغباء!
دونالد ترامب يخرج مرغماً من شرق الفرات. لا مجال للبهلوانيات الديبلوماسية، ولا للبهلوانيات العسكرية. بعد الآن كل سورية لكل السوريين. على لاعبي الظل، وعلى لاعبي الزوايا، وعلى لاعبي الزمن الضائع (وليس هناك الآن من زمان ضائع ومن مكان ضائع)، أن يترجلوا عن أحصنتهم الخشبية، وهم الأحصنة الخشبية، لأن اللعبة انتهت.
اللعبة انتهت.. إنها المعجزة السورية!!

الوطن 

 


   ( الخميس 2018/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...