الخميس19/9/2019
ص2:46:57
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بدء الحج إلى دمشق..سورية تنتصر ......بقلم نظام مارديني

لم يكن رفع العلم الإماراتي أمس، فوق السفارة في دمشق حدثاً عادياً أو عابراً بعد ثماني سنوات من العدوان الكوني على سورية.. فما أجمل هذا اليوم يا دمشق وأنت تعودين ببهائك وعنفوانك وجبين أهلك الناصع!..


 وما أكرم هذا اليوم وقد جاء الحجيج إلى أخذ بركة انتصاراتك من كل مدنكِ وأريافكِ بعدما حاول الرعاع استبدال نصاعة تاريخكِ بإرهابهم الوهابي.

ففي لحظة المخاض التي تمرّ بها الأحداث المتعلقة بالأزمة السورية، نجد القوى الغربية تفكر بطريقة مختلفة تماماً لا مجال فيها كعادتها لمشاعر الإنسانية والأخلاق، بل ما يحكم حركتها المصالح، ولعلنا هنا نأخذ فكرة الانسحاب الأميركي من سورية في هذا السياق. ولذلك تجب قراءة ظاهرة انكسار العدوان على سورية، وهذه ليست ظاهرة جديدة، إنما هي استمرار للصراع القديم الجيوسياسي والجيوستراتيجي على الهلال الخصيب وعاصمتيه، دمشق وبغداد.. ولعلنا نتذكر صرخة كاترين الثانية التي كانت تقول إن «دمشق تُمسك مفتاح البيت الروسي»، وهي مفتاح العصر الجديد..

منذ أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق وكانت عاصمة له، ومركزاً للمنطقة في ذلك الوقت، ها هي تعود مركزاً للمنطقة والعالم راهناً. وما زاد من أهمية المدينة في عهد تلك المملكة من الناحية الدينية تشييد معبد الإله السوري القديم حدد رب الأمطار والصواعق والجبال العالية . وفي الألف الأولى قبل الميلاد ذاعت شهرة هذا المعبد وأصبح يُعدّ من أعظم المعابد السورية آنذاك. ويعتقد المؤرخون أن تاريخ هذه المدينة يرجع إلى الألف السادس قبل الميلاد وربما أقدم من ذلك.

منذ البداية ذهب بولس الرسول إلى دمشق بأمر من رئيس المجمع اليهودي في أورشليم – القدس لاعتقال مَن فيها من المسيحيين، فإذ به يهتدي إلى رسالة يسوع ويتعمد على يد حنانيا، ومن هناك سمع صوت يسوع وهو يقول له عبارته الهامة والعظيمة الدلالة: يا بولس «قم فانهض ثم ادخل المدينة دمشق فيُقال لك فيها ما عليك أن تفعل»..

ومنها أيضاً أعاد الفتح العربي توحيد سورية بعد انتقال عاصمة الإسلام المحمّدي إليها ومنها أنطلق الدين السوري الجديد، كما قال عنه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي.

فمثلما كانت المسيحية هي الردّ السوري الحضاري على الاحتلال الروماني، وقد سمّيت هذه المرحلة بـ«السَرْيَنَة ضدّ الرَوْمَنَة» على ما يقوله المؤرخ فيليب حتي، كانت المحمدية أيضاً ضد هْليَنة المسيحية كما يذكر المؤرخ توينبي، وقد انتقلت عاصمة الإسلام المحمّدي من الجزيرة العربية إلى دمشق وثم بغداد، حيث تسلم السوريون الدواوين أي الإدارة وكتبوا بلغتهم الآرامية ـ السريانية إلى أن أمر الحَجّاج بن يوسف بالتعريب.

من هنا، كما يقول بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي: «من دمشق، من بوابة الحاضر إلى التاريخ، ونافذة الأوابد إلى دنيا اليوم، من جارة الأبدية التي تستظلّ كنائسها بفيء الأموي وتغفو مساجدها على رائحة بخور الكنائس»، قال شاعر دمشق الكبير نزار قباني:

«فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا فيا دمشـق لماذا نبـدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـتِ فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنتِ النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببتُ بعدك.. إلا خلتها كـذبا

يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا».
البناء


   ( الجمعة 2018/12/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...