الجمعة28/2/2020
م23:20:7
آخر الأخبار
"الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقةمقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةالجعفري: نظام أردوغان حول نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات الإرهابيةوحدات الجيش تمشط قرى العنكاوي والعمقية والحواش والحويجة من مخلفات الإرهاب وتواصل عملياتهاالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبفرقاطتان روسيتان مسلحتان بصواريخ كاليبر تعبران المضائق التركية في طريقهما نحو الساحل السوري "الصحة العالمية": مخاطر كورونا الآن مرتفعة للغاية في العالم بيع مادة زيت (عباد الشمس) وزيادة كميات السكر والشاي عبر البطاقة الإلكترونية بداية آذارالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرورنظرة سورية إلى مستقبل العلاقة الروسية التركية في إدلبأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةضبط شركتين تجاريتين ومحل يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةالقبض على أفراد عصابة تقوم بترويج عملات أجنبية مزيفة في درعابالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاباستشهاد طفلة وامرأة بانفجار عبوة ناسفة في مدينة درعاالجيش يحرر قرى جديدة في ريف حماة الشمالي الغربي ويلاحق فلول الإرهابيين باتجاه قرى مجاورة بريف إدلب الجنوبيمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلهل أصيب جاكي شان بفيروس "كورونا"؟بوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسياهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا للعرب ... هيا تغيروا وتعالوا إلى دمشق... بقلم م. ميشيل كلاغاصي

 27 / 12 / 2018 في الوقت الذي بدأ فيه بعض "العرب" ينسجون مواقف جديدة من الدولة السورية وقيادتها , ومن أزمتها كما يحلو لهم تسميتها هروبا ً وتهربا ً من حقيقة تاّمرهم ومن جريمة شن أفظع الحروب عليها ,


 تلك الحرب التي لم تعرف البشرية مثيلها من قساوتها وفظاعتها وسفكها للدماء وبالتخريب والتدمير الشامل ولكل ما يعنيه مفهوم "الدولة" السورية من بشر وحجر وإنسان وهوية وتاريخ وحاضر ومستقبل , مع تراجعٍ ٍ دولي وإقليمي وعربي عن مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد, ووسط الإهتمام المفاجئ بحل الأزمة وبالرغبة الخادعة للحفاظ على وحدة واستقلال أراضيها وحياة ومستقبل شعبها, يبدو أن "الشباب" عزموا العزم وعقدوا العقد وركبوا "العقل" ووصلوا مشارف الشام ... وأرسلوا بشيرا ً ليكون زاجلهم وحمّلوه غزلهم وودهم وأكفانهم , ووقفوا وراء الباب ينتظرون الجواب ... نعلم أنهم يشعرون بالمرارة ويجرون ذيول الخيبة , فالنصر السوري أذهل العقلاء فكيف بالعميان والمنبطحين والحاقدين .. يبدو أنهم يعتقدون أن نصر سوريا غير مرئي وأن وجودهم في صورة النصر السوري الكبير عبر السفارات والمصافحات وبعض العلاقات وبأموال إعادة الإعمار سيمنحهم قسطا ً من المجد , ويبعد سيَرهم عن كتب التاريخ وفظاعة ما فعلوه , ولربما كانوا يعتقدون أن القصة ستمر مع الزمن , وقد يراهنون – واهمين - على قصر الذاكرة والنسيان كما نسي بعض الرؤساء والحكام والملوك العرب عداوة الصهاينة, وأنه بالمال وببعض الإبتسامات ومع "بوسة" شوارب ستُطوى الصفحة. إن متابعة ومراقبة مواقفهم لم تلحظ إعتذارا ً أو إعترافا ً صريحا ً بنهاية مشاريعهم ووقف حربهم ضد الدولة والشعب والأرض السورية, فطاعتهم وإلتزامهم بخدمة مشاريع الأمريكان لم ولن تتزحزح , وعلاقتهم بالكيان الغاصب تحولت من السرية إلى العلنية , ولازال نصفهم الوهابي يدعم ويسلح ويمول بعض الفصائل الإرهابية في إدلب ,

ويدعم قادة الإنفصاليين الأكراد ومن يقف في صفهم من العرب وغيرهم , أما نصفهم الإخواني فلا زال يبايع الرئيس أردوغان خليفة ًعثماني, ولا زالوا يتطلعون إلى مشاريع تقسيم سوريا وضم الشمال السوري إلى حدود السلطنة. لا زال الوقت مبكرا ً للحكم على الوجه الجديد – القديم للعرب , وإحداثيات تمركز كلٍ منهم في خارطة مشاريع صفقة القرن والتطبيع مع العدو الإسرائيلي , والقضية الفلسطينية والمقاومة بشكل عام , ومن تشكيل الناتو العربي بأوامر ترامب , ومن العداء لإيران , وبعض العداء المغلف بالجفاء تجاه موسكو. ولا زال من المبكر الحديث عن الجامعة العربية وعن دورها السيئ وتخطيها أو قفزها عن ميثاقها وموافقتها على تجميد عضوية سوريا, وتأمين الغطاء السياسي لتدمير ليبيا والعراق وسوريا ... ولا زال الوقت مبكرا ً لإستعادة الهوية العربية في وقتٍ لا يزال فيه القادة العرب يقبعون في حجور تحالفاتهم الوهابية , الإخوانية , الخليجية , الأمريكية , الإسرائيلية , التركية ...إلخ , على حساب الهوية العربية والإنتماء للأمة والأرض العربية , ولعودة صياغة مفهوم الأمن القومي العربي , واستعادة العمل العربي المشترك , وقد يدغدغ أحلام البعض حلم تفعيل إتفاقيات الدفاع العربي المشترك ... إن مشهد المصافحات والزيارات الشكلية , ومشاهد إعادة فتح السفارات , وهبوط طائرات الرؤساء العرب واحدا ً تلو الاّخر , -على أهميتها -, لكنها لن تكون هدفا ً سوريا ً بحد ذاته , فسوريا تبحث عن عالمٍ عربي جديد يعترف بالهوية العربية ولا يتخلى عن بوصلته مع أول عاصفة , وتبحث عن عالمٍ عربي تحترمه دول العالم ولا تعتبره مجرد أدوات شرٍ وإرهاب وتخلفٍ وجهل ونفط وأموال مكدسة , عالم تحترمه شعوبه قبل شعوب العالم ... وهذا يعيدنا بالضرورة إلى ما رفضه العرب يوما ً, ولم يعرفوا أن ثمن الإستسلام أكبر من ثمن المقاومة , نعم سنعود إلى عالمٍ يقوده الرئيس بشار الأسد ولا يقوده صاحب عواصف الحزم والأمل والدماء والدمار على اليمن ولا من يتهاوشون على الطريدة في سوريا والعراق وليبيا , وبإختصار هو عالمٌ تقوده الزعامات ولا يقوده العبيد وأنصاف الرجال ... وهناك من سيقول أننا نعود بذلك إلى اساس الخلاف , نعم هذا صحيح , مع فارق أن المتخاذلون خاضوا حروب أوهامهم وهُزموا على أبواب دمشق , وعليهم أن يشكروها لتمسكها بالهوية العربية ولإنقاذها لما تبقى من سمعة العرب أجمعين.

إن المتغيرات الجديدة تفرض على سوريا مواجهاتٍ جديدة وبأساليب جديدة , فالحرب لم تنه بعد لكنها تأخذ أشكالا ً مختلفة , وهذه المتغيرات تتمثل بالإنتصارات السورية الميدانية , وتطهير غالبية الجغرافيا السورية من رجس الإرهاب , بالإضافة إلى تطور العدوان التركي وتهديداته واستعداداته لإطلاق عملياتٍ عسكرية جديدة من غرب الفرات إلى شرقه تحت ذريعة محاربة الإرهاب الكردي ومنعه من قامة دويلة كردية على حدوده الجنوبية وتهديدها للأمن القومي التركي , بالإضافة إلى ضبابية مواقف قادة ما تسمى "قوات سورية الديمقراطية" وقوات الحماية" من الدولة السورية حيال قرار الرئيس الأمريكي بالإنسحاب من سوريا, وبروز مواقف جديدة للفرنسيين والبريطانيين , دون أن ننسى العدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا لأسباب تتعلق تارة ً بأكاذيبه وأخرى بمؤازرته أعداء الشمال وكل ما من شأنه إشغال وإضعاف سوريا وإلحاق الأذى بها وبوحدة أراضيها ... لذلك يترتب على جميع دول المنطقة والعربية خصوصا ً, أن تختار استرتيجيتها الجديدة بما يتوائم مع المرحلة الجديدة للصراع ... فإن صدق العرب في تصريحاتهم وفي رسائلهم المباشرة وغير المباشرة نحو دمشق , فلا بد من ربط الأقوال بالأفعال , وإثبات حسن النوايا , وأقله وقف الهجوم على سوريا واعترافهم بنصرها , والبدء الفوري بكل ما من شأنه دعم الدولة والقيادة والحكومة والشعب السوري بتحرير ما تبقى من أراضيها تحت نير الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي والتركي , وهذا يتطلب بالتأكيد مصالحة ً عربية شاملة , كي ينسجم العرب مع أنفسهم أولا ً, ووضع الحد لكافة الخلافات العربية - العربية... للأسف , وبعدما قام العرب بما قاموا به خلال السنوات الماضية, والدور السيء المباشر الذي لعبوه في سفك دماء السوريين وتدمير وطنهم , لا تبدو مهمة القادة العرب خصوصا ً ممن يتطلعون إلى إعادة فتح سفاراتهم , واستعادة علاقاتهم الدبلوماسية والطبيعية مع سوريا والشعب السوري على أساس الهوية والإنتماء والحقوق وقدسية القضايا العربية , واستعادة علاقات الإخوة الحقيقية معها , ولا بد لهم من بذل الجهود المضاعفة , وإجراء مراجعاتٍ شاملة لسياستهم تجاه سوريا , وإجراء تغييراتٍ عديدة في حكوماتهم وقياداتهم خاصة ً تلك المسؤولة عن أخطاء الحسابات التي وقع فيها الحكام والملوك والأمراء ... فلا بأس أن يتغير العرب ويعودوا إلى رشدهم , فأن تصل متأخرا ً خير من ألا تصل , فالعودة إلى سوريا تستحق العناء وتمنح الواصلين كل الفخر والإعتزاز.


   ( الجمعة 2018/12/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 11:02 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...