الاثنين21/1/2019
م14:9:50
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةمصدر عسكري يكشف عن معلومات خطيرة ساهمت بإفشال الهجوم الإسرائيلي على سورياالمهندس خميس أمام مجلس الشعب: الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع المعيشي وتأمين فرص العمل وتخفيض الأسعارالدفاع الروسية: الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم "اسرائيلي" و يسقط 7 صواريخ إسرائيلية باتجاه مطار دمشق مصدر عسكري روسي لـ"سبوتنيك": الطيران الحربي دمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلبلافروف وبيدرسون يؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة في سورية وفق القرار 2254مسؤول أمريكي سابق: لا خطط لدى واشنطن لسوريا بعد الانسحابالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: بورصة دمشق إلى منطقة الأمان الخضراء«المالية» ترفع الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على المازوت بنسب طفيفة!حلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبيإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفإلقاء القبض على عصابة أشرار تتعاطى المخدرات وتمتهن سرقة الدراجات بدمشق والتحقيقات تكشف تورطهم بجريمتي قتلبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!خلافات في ” الائتلاف ” والمالح يستقيل و” يفضح “تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريالإعلان عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيالجيش ينفذ عمليات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية في عدة محاور شمال حماة وجنوب إدلبوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةالإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقية البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنا"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفركيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها!«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحولات كبرى .....بقلم تييري ميسان

تحولت سورية، مع بداية الحرب عليها، إلى ساحة قتال لجميع دول العالم، أدت إلى وقوع مواجهات فيها بين الولايات المتحدة وروسيا. لكن واشنطن حزمت أمرها أخيراً في العشرين من كانون الأول الماضي، وقررت الانسحاب من سورية من دون أي مقابل.


سوف يُسجل هذا اليوم في التاريخ العالمي باعتباره الأهم منذ 26 كانون الأول 1991، تاريخ حل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية، حين تحول العالم إثرها إلى عالم أحادي القطب لمدة سبعة وعشرين عاماً، أصبحت خلالها الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والعسكرية الرائدة، وسيدة العالم بلا منازع.

بيد أنها بدأت منذ ثلاث سنوات خلت، تفقد مكانتها على الصعيد الاقتصادي، إلى أن تجاوزتها الصين مؤخرا، ثم بدأت مكانتها كقوة عسكرية تقليدية أولى، تتآكل تدريجياً أمام قوة روسيا أيضاً، وقد خسرت فعليا آخر مكانة لها كأول قوة نووية مقابل الأسلحة الروسية ذات السرعة فوق الصوتية.
وقد وفى كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجنرال جيمس ماتيس بوعدهما مؤخراً في توقف بلدهما عن تقديم أي دعم للجهاديين، وكذلك سحب قواتهما القتالية من سورية وأفغانستان.
لكن بالنسبة إلى ماتيس، فإن نهاية «التحالف الدولي لمكافحة داعش» الذي يضم 73 دولة بقيادة الولايات المتحدة، يعني أيضاً حل حلف الناتو، ومن غير الممكن بالنسبة له أن يقبل، بوصفه جندياً في القوات المسلحة، فكرة الإقدام على مخاطر حرمان بلاده من التحالفات القائمة.
في المقابل، يؤكد الرئيس ترامب أن سقوط الولايات المتحدة الوشيك، لم يعد يسمح لها بخوض أي حرب من أي نوع.
ووفقا للرئيس ترامب، فقد أضحى الاستمرار في قيادة هؤلاء الحلفاء، والإسراع في إنعاش الاقتصاد الأميركي، أمراً مستحيلا في آن واحد، ولم يأخذ قراره بهذا الشأن إلا بعد نضوج الفكرة تماماً، التي كانت شرارتها الأولى زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف مؤخراً إلى دمشق.
يدير هذا الرجل المجمع الصناعي العسكري الروسي، ويحظى بميزانية خاصة بعيدة عن أعين الرقابة الغربية، لكونها مغفلة في الميزانية الرسمية للدولة، وقد أبرم مع السوريين إبان زيارته، شروط إعادة الإعمار والعلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية، التي سيتم تداولها حصراً عبر مصرف خاص بالروبل، بعيداً عن الدولار.
يأتي هذا القرار أيضاً في أعقاب أول زيارة لرئيس دولة عربية، عمر البشير، إلى دمشق، وزيارة الأخير لا تمثل السودان فحسب، بل نظراءه في الولايات المتحدة، والسعودية، وقطر أيضاً. وبمجرد إبلاغه عن لقاء البشير مع الرئيس بشار الأسد في دمشق، أعلن الرئيس ترامب عن الانسحاب العسكري الأميركي من سورية.
قيل إنه جرت في ذلك اللقاء مناقشة خطة لإعادة إدماج المقاتلين الأكراد في الجيش العربي السوري بمساعدة إيران، من خلال تدخل القوات الشيعية العراقية الرئيسية في هذه العملية.
وبالتزامن مع ذلك، استمر الرئيس ترامب بالتكتم على الإعلان عن صفقة القرن، على الرغم من أن تنفيذها جارٍ على قدم وساق على أرض الواقع، فحماس لم تعد تحارب إسرائيل التي أصبحت تمولها عبر قطر، وسيتعين على النظام الملكي الهاشمي أن يوافق على بسط نفوذه على الفلسطينيين درءاً لمخاطر قيامهم بالإطاحة بنظامه.
أما نظام الفصل العنصري في تل أبيب، فسوف يواجه في السنوات القريبة القادمة مصير نظام بريتوريا العنصري نفسه.
وبالنتيجة، لم يتطور العالم كما كنا نعتقد في السابق، من نظام أحادي القطب، إلى نظام متعدد الأقطاب.
لاشك أن هناك الاتحاد الأوروبي الآسيوي الروسي-الصيني، لكن من المؤكد أنه لم يعد هناك شيء اسمه الغرب.
وهكذا فجأة، بدأت كل دولة من دول حلف الناتو تبحث عن استقلالها، ومن المحتمل أن تأخذ بعض تلك الدول مبادرات بهذا الاتجاه، لقناعتها بحتمية ما يجب أن تقدم عليه، وهذا لا يمنع بطبيعة الحال من أن ينخرط بعضهم مرة أخرى في حروب دموية فيما بينهم.
يبدو أن كل ما تعلمناه من العالم في السابق قد انتهى، فها هو عصر جديد يبدأ منذ الآن.

الوطن 


   ( الثلاثاء 2019/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 1:13 م

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار المزيد ...