الجمعة20/9/2019
ص1:7:27
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حصاد دمشق لموسم تناقضات لـ«ما بعد» الأميركي ....بقلم سامر علي ضاحي

بعد الفوضى التي خلقها إعلان البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأميركية عن بدء انسحابه من سورية فإن الأفرقاء المعنيين بوضع وترتيبات شمال وشمال شرق سورية باتوا في حالة صدام حقيقي بين تنفيذ رغبات الولايات المتحدة بخروج آمن ومستقر لقواتها من سورية من جهة، وترتيبات أمنية مرتبطة بهم كأفرقاء من جهة ثانية، وصراعات نفوذ تعصف بينهم أيضاً من جهة ثالثة.


وإذا كانت السنوات الماضية تضمنت استقراراً نسبياً لمناطق شرق سورية بموجب تفاهمات أميركية روسية تشمل القوس الممتد من التنف على حدود العراق وحتى منبج القريبة من حدود تركيا، إلا أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان استطاع خرقها بانتزاع اعتراف من نظيره الأميركي دونالد ترامب بدور تركي وريث لأميركا بزعم مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سورية، إلا أن البيروقراطية الأميركية بالمقابل استفاقت بسرعة ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى أردوغان بضرورة عدم المس بحليفتها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ولعل هذا الهدف نفسه هو من أعاق تقدم التفاوض بين الحكومة السورية و«قسد» حول تسليم مناطق سيطرتها للجيش السوري في مقدمتها منبج بريف حلب، التي لم يدخل الجيش إلى قلب مدينتها حتى اليوم، رغم حديث عن وساطة مصرية وإماراتية بين دمشق و«قسد» وحديث عن زيارة أمنيين من البلدين إلى سورية ولقائهما الطرفين.

ويبدو أن فترة «ما بعد» إعلان الخروج الأميركي تشهد تعقيدات متصاعدة، فالأميركي يريد ترتيبات مشتركة وتقسيم المناطق التي يحتلها حالياً بين الأطراف الإقليمية ولذا قد يكون المبعوث الأميركي إلى كل من سورية و«التحالف الدولي» جيمس جيفري قد حمل معه خريطة جاهزة لتلك المناطق خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى تركيا مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تتضمن تقسيم نفوذ شرق الفرات بين الجميع، ولكن من الأكيد أن النظام التركي لم يرق له مثل هذا التراجع عن مواقف ترامب نفسه الشهر الماضي، وهو غير راغب بزيادة الانغماس في المستنقع السوري في ظل احتلاله أراضي تمتد من منبج في الشمال وحتى ريف اللاذقية الشمالي، ويهمه اليوم تأمين شريطه الحدودي من تدفق آلاف الإرهابيين العائدين إلى بلاده، بعدما سهل دخولهم إلى سورية من جهة، ويخاف أيضاً من مجموعات كردية غير منضبطة تنقل ساحاتها إلى الداخل التركي من جهة أخرى، ولذلك كان رده على بولتون بأنه لا يحارب الكرد في سورية إنما يحارب الإرهابيين.
ومع الحديث عن خطة روسية تتضمن انتشاراً كاملاً للجيش العربي السوري على كامل الخطوط الحدودية ومراكز المدن برفقة شرطة عسكرية روسية على أن تتحول «قسد» إلى شرطة محلية في المناطق ذات الغالبية الكردية، فإن مثل هذا الطرح، إن كان جدياً، لا يبدو مقبولاً من دمشق، وهي التي سبق وجربت «قسد» في الحسكة ولذلك لا يبدو أن المساعي التوفيقية حتى اليوم نجحت بصياغة تفاهم يؤدي إلى دخول الجيش السوري إلى مدينة منبج أيضاً.
هنا جاء الإعلان الأميركي بالتمهل وعدم الاستعجال في الانسحاب حرصاً على الحليف الكردي رغم أن واشنطن قد تقبل بالخطة الروسية بما يسمح لـ«قسد» بالبقاء، فرأى التركي أن هذه الطعنة الأميركية ليست بالقليلة ومن شأنها أن تفقده نفوذاً كان من الممكن أن يحققه فيما لو استلم الحدود مع سورية من الجانبين، إضافة لما يعنيه استمرار «قسد» من تواصل التهديد ضد تركيا، ويبدو أن هذه الخلافات ستؤجل أيضاً موعد الانسحاب الأميركي، بانتظار أن يخرج دخان أبيض من مطبخ التفاهمات الإقليمية الدولية بما لا يخل بتوازن القوى في سورية حالياً في ظل الرغبة الأميركية الملحة بانتظار إنجاز ما تحلم بتحقيقه من تقدم في «لجنة صياغة الدستور» عبر مسار جنيف الذي تضعه تحت ناظريها.
في المقابل تضع الطموحات الأميركية المفاوض الروسي أمام تحد كبير بين الحفاظ على «قسد» من جهة، ومراعاة مصالح حليفهم التركي من جهة أخرى لاسيما بما يتعلق بـ«قسد» ، إضافة لمواقف أردوغان نفسه، من مسائل الحدود وانتشار ميليشيات موالية له قرب حدوده الجنوبية، وعدم السماح بدور إماراتي سعودي متنام في التفاوض مع «قسد» قرب حدوده في ظل التوتر التركي الخليجي.
ومع حفاظ أميركا على أولويتها بمحاربة إيران وهو ما يستدل عليه بانطلاق أي زيارة تخص سورية من «إسرائيل»، فإن النجاحات الروسية بجذب الألمان والفرنسيين نسبياً نحو «مسار أستانا» والانفتاح العربي المتسارع على دمشق من شأنه أن يزيد الضغوط على أردوغان لتقديم تنازلات.
وفي المجمل تكون دمشق التي عهدت تاريخياً اللعب على التناقضات الدولية والإقليمية هي الرابح الأكبر وبشكل غير مباشر تبدو مصلحتها اليوم وأنقرة وروسيا واحدة بانتشار كامل للجيش في الشرق، مع الأنباء التي تتحدث عن قرب استعادة الطريق الدولي حلب دمشق في مناطق يسيطر عليها الاحتلال التركي حالياً، وعدو الأمس قد يتحول فجأة لصديق اليوم، ولنا في المواقف السعودية الأخيرة خير دليل، فيكون منجل الفلاح السوري قد حصد كل القمح من حقل التناقضات التي خلقها الإعلان الأميركي بالانسحاب.
الوطن


   ( الأربعاء 2019/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...