-->
الاثنين24/6/2019
م19:29:5
آخر الأخبار
صهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيناجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبلية أمين مجلس الأمن الروسي : أمن "إسرائيل" رهن بأمن سورياإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت" بنك البركة الآن في مرفأ اللاذقية ...وبخدمتكم من السبت إلى الخميسمجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالعثور على كميات من الأسلحة والذخائر من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟النتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبانصاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاوية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حصاد دمشق لموسم تناقضات لـ«ما بعد» الأميركي ....بقلم سامر علي ضاحي

بعد الفوضى التي خلقها إعلان البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأميركية عن بدء انسحابه من سورية فإن الأفرقاء المعنيين بوضع وترتيبات شمال وشمال شرق سورية باتوا في حالة صدام حقيقي بين تنفيذ رغبات الولايات المتحدة بخروج آمن ومستقر لقواتها من سورية من جهة، وترتيبات أمنية مرتبطة بهم كأفرقاء من جهة ثانية، وصراعات نفوذ تعصف بينهم أيضاً من جهة ثالثة.


وإذا كانت السنوات الماضية تضمنت استقراراً نسبياً لمناطق شرق سورية بموجب تفاهمات أميركية روسية تشمل القوس الممتد من التنف على حدود العراق وحتى منبج القريبة من حدود تركيا، إلا أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان استطاع خرقها بانتزاع اعتراف من نظيره الأميركي دونالد ترامب بدور تركي وريث لأميركا بزعم مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سورية، إلا أن البيروقراطية الأميركية بالمقابل استفاقت بسرعة ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى أردوغان بضرورة عدم المس بحليفتها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ولعل هذا الهدف نفسه هو من أعاق تقدم التفاوض بين الحكومة السورية و«قسد» حول تسليم مناطق سيطرتها للجيش السوري في مقدمتها منبج بريف حلب، التي لم يدخل الجيش إلى قلب مدينتها حتى اليوم، رغم حديث عن وساطة مصرية وإماراتية بين دمشق و«قسد» وحديث عن زيارة أمنيين من البلدين إلى سورية ولقائهما الطرفين.

ويبدو أن فترة «ما بعد» إعلان الخروج الأميركي تشهد تعقيدات متصاعدة، فالأميركي يريد ترتيبات مشتركة وتقسيم المناطق التي يحتلها حالياً بين الأطراف الإقليمية ولذا قد يكون المبعوث الأميركي إلى كل من سورية و«التحالف الدولي» جيمس جيفري قد حمل معه خريطة جاهزة لتلك المناطق خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى تركيا مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تتضمن تقسيم نفوذ شرق الفرات بين الجميع، ولكن من الأكيد أن النظام التركي لم يرق له مثل هذا التراجع عن مواقف ترامب نفسه الشهر الماضي، وهو غير راغب بزيادة الانغماس في المستنقع السوري في ظل احتلاله أراضي تمتد من منبج في الشمال وحتى ريف اللاذقية الشمالي، ويهمه اليوم تأمين شريطه الحدودي من تدفق آلاف الإرهابيين العائدين إلى بلاده، بعدما سهل دخولهم إلى سورية من جهة، ويخاف أيضاً من مجموعات كردية غير منضبطة تنقل ساحاتها إلى الداخل التركي من جهة أخرى، ولذلك كان رده على بولتون بأنه لا يحارب الكرد في سورية إنما يحارب الإرهابيين.
ومع الحديث عن خطة روسية تتضمن انتشاراً كاملاً للجيش العربي السوري على كامل الخطوط الحدودية ومراكز المدن برفقة شرطة عسكرية روسية على أن تتحول «قسد» إلى شرطة محلية في المناطق ذات الغالبية الكردية، فإن مثل هذا الطرح، إن كان جدياً، لا يبدو مقبولاً من دمشق، وهي التي سبق وجربت «قسد» في الحسكة ولذلك لا يبدو أن المساعي التوفيقية حتى اليوم نجحت بصياغة تفاهم يؤدي إلى دخول الجيش السوري إلى مدينة منبج أيضاً.
هنا جاء الإعلان الأميركي بالتمهل وعدم الاستعجال في الانسحاب حرصاً على الحليف الكردي رغم أن واشنطن قد تقبل بالخطة الروسية بما يسمح لـ«قسد» بالبقاء، فرأى التركي أن هذه الطعنة الأميركية ليست بالقليلة ومن شأنها أن تفقده نفوذاً كان من الممكن أن يحققه فيما لو استلم الحدود مع سورية من الجانبين، إضافة لما يعنيه استمرار «قسد» من تواصل التهديد ضد تركيا، ويبدو أن هذه الخلافات ستؤجل أيضاً موعد الانسحاب الأميركي، بانتظار أن يخرج دخان أبيض من مطبخ التفاهمات الإقليمية الدولية بما لا يخل بتوازن القوى في سورية حالياً في ظل الرغبة الأميركية الملحة بانتظار إنجاز ما تحلم بتحقيقه من تقدم في «لجنة صياغة الدستور» عبر مسار جنيف الذي تضعه تحت ناظريها.
في المقابل تضع الطموحات الأميركية المفاوض الروسي أمام تحد كبير بين الحفاظ على «قسد» من جهة، ومراعاة مصالح حليفهم التركي من جهة أخرى لاسيما بما يتعلق بـ«قسد» ، إضافة لمواقف أردوغان نفسه، من مسائل الحدود وانتشار ميليشيات موالية له قرب حدوده الجنوبية، وعدم السماح بدور إماراتي سعودي متنام في التفاوض مع «قسد» قرب حدوده في ظل التوتر التركي الخليجي.
ومع حفاظ أميركا على أولويتها بمحاربة إيران وهو ما يستدل عليه بانطلاق أي زيارة تخص سورية من «إسرائيل»، فإن النجاحات الروسية بجذب الألمان والفرنسيين نسبياً نحو «مسار أستانا» والانفتاح العربي المتسارع على دمشق من شأنه أن يزيد الضغوط على أردوغان لتقديم تنازلات.
وفي المجمل تكون دمشق التي عهدت تاريخياً اللعب على التناقضات الدولية والإقليمية هي الرابح الأكبر وبشكل غير مباشر تبدو مصلحتها اليوم وأنقرة وروسيا واحدة بانتشار كامل للجيش في الشرق، مع الأنباء التي تتحدث عن قرب استعادة الطريق الدولي حلب دمشق في مناطق يسيطر عليها الاحتلال التركي حالياً، وعدو الأمس قد يتحول فجأة لصديق اليوم، ولنا في المواقف السعودية الأخيرة خير دليل، فيكون منجل الفلاح السوري قد حصد كل القمح من حقل التناقضات التي خلقها الإعلان الأميركي بالانسحاب.
الوطن


   ( الأربعاء 2019/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 5:11 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...