الاثنين21/1/2019
م13:36:31
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةمصدر عسكري يكشف عن معلومات خطيرة ساهمت بإفشال الهجوم الإسرائيلي على سورياالمهندس خميس أمام مجلس الشعب: الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع المعيشي وتأمين فرص العمل وتخفيض الأسعارالدفاع الروسية: الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم "اسرائيلي" و يسقط 7 صواريخ إسرائيلية باتجاه مطار دمشق مصدر عسكري روسي لـ"سبوتنيك": الطيران الحربي دمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلبلافروف وبيدرسون يؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة في سورية وفق القرار 2254مسؤول أمريكي سابق: لا خطط لدى واشنطن لسوريا بعد الانسحابالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: بورصة دمشق إلى منطقة الأمان الخضراء«المالية» ترفع الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على المازوت بنسب طفيفة!حلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبيإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفإلقاء القبض على عصابة أشرار تتعاطى المخدرات وتمتهن سرقة الدراجات بدمشق والتحقيقات تكشف تورطهم بجريمتي قتلبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!خلافات في ” الائتلاف ” والمالح يستقيل و” يفضح “تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريالإعلان عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيالجيش ينفذ عمليات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية في عدة محاور شمال حماة وجنوب إدلبوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةالإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقية البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنا"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفركيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها!«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حصاد دمشق لموسم تناقضات لـ«ما بعد» الأميركي ....بقلم سامر علي ضاحي

بعد الفوضى التي خلقها إعلان البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأميركية عن بدء انسحابه من سورية فإن الأفرقاء المعنيين بوضع وترتيبات شمال وشمال شرق سورية باتوا في حالة صدام حقيقي بين تنفيذ رغبات الولايات المتحدة بخروج آمن ومستقر لقواتها من سورية من جهة، وترتيبات أمنية مرتبطة بهم كأفرقاء من جهة ثانية، وصراعات نفوذ تعصف بينهم أيضاً من جهة ثالثة.


وإذا كانت السنوات الماضية تضمنت استقراراً نسبياً لمناطق شرق سورية بموجب تفاهمات أميركية روسية تشمل القوس الممتد من التنف على حدود العراق وحتى منبج القريبة من حدود تركيا، إلا أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان استطاع خرقها بانتزاع اعتراف من نظيره الأميركي دونالد ترامب بدور تركي وريث لأميركا بزعم مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سورية، إلا أن البيروقراطية الأميركية بالمقابل استفاقت بسرعة ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى أردوغان بضرورة عدم المس بحليفتها «قوات سورية الديمقراطية- قسد» ولعل هذا الهدف نفسه هو من أعاق تقدم التفاوض بين الحكومة السورية و«قسد» حول تسليم مناطق سيطرتها للجيش السوري في مقدمتها منبج بريف حلب، التي لم يدخل الجيش إلى قلب مدينتها حتى اليوم، رغم حديث عن وساطة مصرية وإماراتية بين دمشق و«قسد» وحديث عن زيارة أمنيين من البلدين إلى سورية ولقائهما الطرفين.

ويبدو أن فترة «ما بعد» إعلان الخروج الأميركي تشهد تعقيدات متصاعدة، فالأميركي يريد ترتيبات مشتركة وتقسيم المناطق التي يحتلها حالياً بين الأطراف الإقليمية ولذا قد يكون المبعوث الأميركي إلى كل من سورية و«التحالف الدولي» جيمس جيفري قد حمل معه خريطة جاهزة لتلك المناطق خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى تركيا مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تتضمن تقسيم نفوذ شرق الفرات بين الجميع، ولكن من الأكيد أن النظام التركي لم يرق له مثل هذا التراجع عن مواقف ترامب نفسه الشهر الماضي، وهو غير راغب بزيادة الانغماس في المستنقع السوري في ظل احتلاله أراضي تمتد من منبج في الشمال وحتى ريف اللاذقية الشمالي، ويهمه اليوم تأمين شريطه الحدودي من تدفق آلاف الإرهابيين العائدين إلى بلاده، بعدما سهل دخولهم إلى سورية من جهة، ويخاف أيضاً من مجموعات كردية غير منضبطة تنقل ساحاتها إلى الداخل التركي من جهة أخرى، ولذلك كان رده على بولتون بأنه لا يحارب الكرد في سورية إنما يحارب الإرهابيين.
ومع الحديث عن خطة روسية تتضمن انتشاراً كاملاً للجيش العربي السوري على كامل الخطوط الحدودية ومراكز المدن برفقة شرطة عسكرية روسية على أن تتحول «قسد» إلى شرطة محلية في المناطق ذات الغالبية الكردية، فإن مثل هذا الطرح، إن كان جدياً، لا يبدو مقبولاً من دمشق، وهي التي سبق وجربت «قسد» في الحسكة ولذلك لا يبدو أن المساعي التوفيقية حتى اليوم نجحت بصياغة تفاهم يؤدي إلى دخول الجيش السوري إلى مدينة منبج أيضاً.
هنا جاء الإعلان الأميركي بالتمهل وعدم الاستعجال في الانسحاب حرصاً على الحليف الكردي رغم أن واشنطن قد تقبل بالخطة الروسية بما يسمح لـ«قسد» بالبقاء، فرأى التركي أن هذه الطعنة الأميركية ليست بالقليلة ومن شأنها أن تفقده نفوذاً كان من الممكن أن يحققه فيما لو استلم الحدود مع سورية من الجانبين، إضافة لما يعنيه استمرار «قسد» من تواصل التهديد ضد تركيا، ويبدو أن هذه الخلافات ستؤجل أيضاً موعد الانسحاب الأميركي، بانتظار أن يخرج دخان أبيض من مطبخ التفاهمات الإقليمية الدولية بما لا يخل بتوازن القوى في سورية حالياً في ظل الرغبة الأميركية الملحة بانتظار إنجاز ما تحلم بتحقيقه من تقدم في «لجنة صياغة الدستور» عبر مسار جنيف الذي تضعه تحت ناظريها.
في المقابل تضع الطموحات الأميركية المفاوض الروسي أمام تحد كبير بين الحفاظ على «قسد» من جهة، ومراعاة مصالح حليفهم التركي من جهة أخرى لاسيما بما يتعلق بـ«قسد» ، إضافة لمواقف أردوغان نفسه، من مسائل الحدود وانتشار ميليشيات موالية له قرب حدوده الجنوبية، وعدم السماح بدور إماراتي سعودي متنام في التفاوض مع «قسد» قرب حدوده في ظل التوتر التركي الخليجي.
ومع حفاظ أميركا على أولويتها بمحاربة إيران وهو ما يستدل عليه بانطلاق أي زيارة تخص سورية من «إسرائيل»، فإن النجاحات الروسية بجذب الألمان والفرنسيين نسبياً نحو «مسار أستانا» والانفتاح العربي المتسارع على دمشق من شأنه أن يزيد الضغوط على أردوغان لتقديم تنازلات.
وفي المجمل تكون دمشق التي عهدت تاريخياً اللعب على التناقضات الدولية والإقليمية هي الرابح الأكبر وبشكل غير مباشر تبدو مصلحتها اليوم وأنقرة وروسيا واحدة بانتشار كامل للجيش في الشرق، مع الأنباء التي تتحدث عن قرب استعادة الطريق الدولي حلب دمشق في مناطق يسيطر عليها الاحتلال التركي حالياً، وعدو الأمس قد يتحول فجأة لصديق اليوم، ولنا في المواقف السعودية الأخيرة خير دليل، فيكون منجل الفلاح السوري قد حصد كل القمح من حقل التناقضات التي خلقها الإعلان الأميركي بالانسحاب.
الوطن


   ( الأربعاء 2019/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 1:13 م

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار المزيد ...