-->
الثلاثاء26/3/2019
ص6:35:20
آخر الأخبار
أبو الغيط: إعلان ترامب حول الجولان باطل شكلا وموضوعاالعدو الاسرائيلي يعتدي على الاسرى في سجن النقب.. والمعتقلون يردونإطلالة للسيد نصرالله عصر الثلاثاءسورية والعراق يبحثان تأمين الحدود وفتح المعابر ودعم حركة التجارة شابة صينية تقطع 70000 كم بسيارتها الخاصة لتصل إلى سورياالمعلم: ترامب قرصان.. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحةالخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياًأكثر من مئة ألف مهجر عادوا عبر «نصيب» منذ تموزالمبعوث الأميركي إلى سوريا: قتال داعش لم ينتهِروسيا: «حظر الكيميائي» أصبحت أداة جيوسياسية لتحقيق مصالح دول وفد حكومي برئاسة المهندس خميس يلتقي مع مجلسي إدارة غرفتي الصناعة بمحافظتي حمص وحماة في المدينة الصناعية بحسياء و يخرج بعدد من القراراتالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: سعر الصرف يتراجع في السوق الموازية ومؤشرات الأسهم تواصل تقدمها في المنطقة الخضراء صحيفة ألمانية: الحكومة السورية هي الفائز من هزيمة داعش في شرق الفرات …ترجيحات بدخول «قسد» في صراع قومي بسبب سياساتهاما بعد الحرب على سوريا...بقلم د. بثينة شعبان ضبط ( 198 ) كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدرمصري يرتكب جريمة "شنعاء" بالمغرب.. ويعيد تمثيلهامراسل حربي في سوريا.. والكاميرا تضبطه بالفعلة المشينةحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا.1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقالطيران التركي يخرق الأجواء السورية لدعمهم.. وغليان في الباب ضدهم … الإرهابيون يستهدفون محردة بالصواريخ..والجيش يردرغم «هزيمة» داعش.. شحنات عسكرية أميركية ضخمة إلى شرق الفرات!مجلس مدينة حلب يناقش خريطتها الاستثماريةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينالاستحمام في المساء أو صباحاً.. ما الأفضل لصحتنا؟7 أطعمة تقلل خطر سرطان البروستاتاوفاة الممثل السوري فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا يتحدث عن “الموت”مرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدبطريقة بشعة.. كلبان يقتلان صاحبتهما الشابةلم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتمفاجأة... اكتشاف حياة على كوكب المريخصدمة عنيفة لمالكي هواتف سامسونغ غالاكسيالجولان حقٌ لا يموت ... وتوقيع رجلٍ أحمق ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

“الجيش الحر “تسمية تناقض الواقع...بقلم كمال خلف

هل كان هناك على الأرض السورية جيشا موحدا، لديه رؤية لشكل سوريا حرة اسمه “الجيش الحر”؟ هل كان جزءا منشقا عن الجيش السوري رفض تنفيذ الاوامر؟ هل مازال موجودا؟  من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة لابد من العودة إلى الوراء قليلا.


في محاولة استنساخ النموذج الليبي عام 2011، وتطبيقه في سوريا، ظنا من المهندسين له أنه نموذج ناجح في قلب نظام الحكم، تم تشجيع الإنشقاق عن الجيش السوري، والمراهنة على هذا النهج في انقسام الجيش ما يؤدي بالضرورة إلى انهيار نظام الحكم بالكامل، تماما مثلما  جرى إستدعاء صورة العلم القديم كما في ليبيا وتشكيل مجلس وطني يحاكي المجلس الانتقالي الليبي  ليكون البديل السياسي، حجم ما سمي انشقاقات لم يكن بالمستوى المطلوب، فصطلح انشقاق تم استخدامه في غير معناه، لأن الإنشقاق كما هو معروف تمرد تشكيلات عسكرية كاملة، “كتائب أو ألوية أو فرق”، وليس أفرادا كما جرى في الحالة السورية وهذا يسمى عسكريا “فرار من الخدمة” وليش انشقاقا، هذا ليس المثال الوحيد عما كان يجري في بعض الإعلام من خرق للمعايير المهنية والصحفية ربما وفق مقولة الغاية تبرر الوسيلة، وبروز مصطلحات وكليشيهات رددها البعض دون البحث والتدقيق، ومن كان وقتها لديه الوقت أو الرغبة في فعل ذلك.

لذلك جرى تشكيل ما يعرف “بالجيش الحر” وفق خليط غير متجانس في ما يشبه المليشيا، من مدنيين وقلة من العسكريين .  ولأن التوجه كان دعم وتسليح كل من لديه استعداد للقتال في ذاك الوقت  ، فإن زعامات محلية ومناطقية  نشأت في ظروف من الفوضى  ، و من كان يستطيع أن يجمع حوله عدد من المقاتلين يصبح زعيما عليهم في منطقته ، ويحصل على  الموارد من المال والسلاح  والتغطية الإعلامية.
ومن أجل أن تحصل هذه الجماعة على إمتيازات و حظوة أكثر من غيرها، كان عليها أن تثبت حضورها، ومن هنا برزت ظاهرة التسابق بين هذه المجموعات، وبرز البعد الطائفي الذي تم اذكاؤه كوسيلة لحشد أكبر عدد من المقاتلين في بلاد غالبيتها من السنة.
كان يطلق على مجموع هذه الجماعات المنفصلة عن بعضها اسم “الجيش الحر” ووفق الوقائع لم يكن هناك جيشا واحدا متناسقا له قيادة واحدة اسمه “الجيش الحر”.
أما في الفضاء الإعلامي والافتراضي، الأمر كان يبدو مختلفا ، فالكل يدعي أنه “الجيش الحر”، ويتحدث عن عمليات عسكرية للجيش الحر وكان هناك ناطق واحد باسمه يتحدث من خارج البلاد  وكأنه كان جيشا . ولكن سرعان ما  تظهرت الهويات المستقلة والمنفصلة لتلك الجماعات ، بعد أن  ابتلع الكبير فيها الصغير واختفت بعضها واندمجت أخرى، ليكشف المشهد عن  فصائل تتنوع مشاربها حسب اتجاهات الداعمين في الإقليم، برزت “جبهة النصرة” وكان مقاتلوها سابقا يدرجون وفق تصنيف “الجيش الحر” قبل الإعلان عن هويتها، وكان هناك إنكار لوجودها، واعتبار الإشارة إليها نوعا من الدعاية الذي يمارسها النظام ضد ما يسمون بالثوار والجيش الحر، وبرز تنظيم الدولة كذلك من خليط من مقاتلين محليين وأجانب عبروا الحدود تحت عنوان الانضمام للثورة والجيش الحر، وحصلوا على التسهيلات الممنوحة لكل حامل سلاح وقادم للقتال ايا كان.
وبات في المشهد عشرات الفصائل لكل فصيل اسمه وعلمه و أيديولوجيته، واختفى الجيش الحر الذي لم يكن أكثر من غطاء لجماعات مقاتلة مختلفة وغير متحدة بجيش أو رؤية.
تم صرف مبالغ فلكية على هذه الفصائل، حسب بعض ما كشفه الداعمون مؤخرا، لكنها لم تحقق أهدافها، انما اقتتلت فيما بينها ، وقتلت وشردت مئات الألاف من المدنيين نتيجة هذا الاقتتال الدموي. وفي كل منطقة كانوا يسيطرون عليها كانوا يرتكبون المجازر، كما حدث في ريف دمشق تحديدا أحياء جنوبي العاصمة، ومذبحة مدينة عدرا العمالية شمال العاصمة، ومجازر قرى ريف اللاذقية، وغيرها، عدا عن فرضهم الأحكام الشرعية المتشددة تتراوح  بين الجلد وقطع اليد والرأس، هذا كله لم يكن في مناطق “داعش” او على يدها وهي فعلت بالطبع ذات الافعال، انما كان بفعل هذه الفصائل، رغم ذلك  بقيت الكليشه المتداولة إلى اليوم هي مقولة” النظام يقتل شعبه”.
رغم كل هذه الوقائع إلا أن التسمية أو المصطلح “الجيش الحر” لم ينقرض بعد، فمازال صالحا للتوظيف بشكل محدود مع تقلص رقعة المعارك وانحسار المشروع القديم .
في شمال سوريا جماعات مسلحة  تتبع لتركيا مباشرة، يطلقون عليها اليوم “الجيش الحر” هو ليس حرا في الواقع لأنه يقاتل لحساب تركيا ووفقا للمصالح التركية.
أطلق عليهم في البداية اسم فصائل “درع الفرات” أو “قوات درع الفرات” بسبب قتالهم لحساب تركيا في صيف العام 2016 ضد الأكراد، في عملية درع الفرات، ومن ثم دخلوا عفرين في العام التالي مع الجيش التركي وهجروا معظم سكانها واحتلوا بيوتهم.
تحشدهم اليوم تركيا لحسابها أيضا لمحاربة الكرد شرق الفرات و منبج ، يقول أحد قادة هذه الفصائل بعد أنهوا الاستعداد   لمعركة شرق الفرات ، “نحن ننتظر الأمر التركي لبدء القتال”، وبهذا الشكل يبدو الترويج لهم  على أنهم” جيش حر” نوعا من الدعاية التي لاترتكز إلى الواقع ولا معنى لها، فأي حر هذا الذي يقاتل لحساب دولة أجنبية وضد أعداء تلك الدولة حصرا .
واكثر من هذا فإن ممارسات هذه الفصائل المسماة اليوم “جيش حر”، تؤشر إلى نوع همجي من المقاتلين، لا يتمتع هذا النوع بادنى الاخلاق والانسانية ، لنتذكر المشهد الذي صدم العالم بعد دخول هذه الفصائل إلى عفرين السورية  بمساندة تركيا، مشهد المقاتلة الكردية “بارين كوباني” التي اسرها ما يسمى “الجيش الحر” وقام عناصره بنزع ثيابها والقفز على صدرها  وقتلها والتمثيل بجثتها وتصوير كل ذلك.
قام هؤلاء أيضا  بفرض اتاوات على الناس  في مناطق سيطرتهم وعلى مالكي أشجار الزيتون في عفرين ممن تبقى من أهلها  كمبالغ مالية لقاء كل شجرة زيتون أو عدد محدد من غالونات “زيت الزيتون” حسب الكمية التي ينتجها المالك، مع تزايد حالات الاختطاف والاعتقالات التي طاولت مهجرين في المنطقة.
إن اكبر خطأ ارتكبته ومازالت ترتكبه المعارضة السياسية السورية، إنها أخذت على عاتقها تجميل صورة هؤلاء ، والتستر عليهم بدلا من التبرؤ منهم ، بل تصديرهم على أنهم ثوار ، والاستمرار بحالة الإنكار ورمي المسؤولية على النظام  رغم كل هذه الحقائق، أي جيش وأي حر.. إنها أيها السادة الأساطير المؤسسة، التي تغطيها الغرابيل.
 كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم 


   ( الخميس 2019/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/03/2019 - 5:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد... شاب مصري بقدرات خارقة ينقذ 3 أطفال من حريق هائل بالفيديو... فيل يتجول في شوارع مدينة يثير ذعر السكان والدة محمد صلاح تعنفه بسبب معانقة فتاة له إسبانية تلد طفلا داكن البشرة وتقنع زوجها أن إدمانه على القهوة هو السبب! لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ المزيد ...