الاثنين21/1/2019
م14:18:42
آخر الأخبار
صحيفة سعودية: الحديث الأخير يفضح "أطماع أردوغان" السيد حسن نصر الله يطل عبر قناة الميادينمظاهرة حاشدة في بيروت احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشيةعون يطلق مبادرة لإعادة الإعمار في قمة الاقتصاد العربيةمصدر عسكري يكشف عن معلومات خطيرة ساهمت بإفشال الهجوم الإسرائيلي على سورياالمهندس خميس أمام مجلس الشعب: الحكومة تدرك حجم معاناة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع المعيشي وتأمين فرص العمل وتخفيض الأسعارالدفاع الروسية: الدفاع الجوي السوري يتصدى لهجوم "اسرائيلي" و يسقط 7 صواريخ إسرائيلية باتجاه مطار دمشق مصدر عسكري روسي لـ"سبوتنيك": الطيران الحربي دمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلبلافروف وبيدرسون يؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة في سورية وفق القرار 2254مسؤول أمريكي سابق: لا خطط لدى واشنطن لسوريا بعد الانسحابالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: بورصة دمشق إلى منطقة الأمان الخضراء«المالية» ترفع الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على المازوت بنسب طفيفة!حلم أردوغان بالمنطقة الآمنة بين سندان الخذلان الأمريكي ومطرقة الجيش السوريإسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة ....تحسين الحلبيإحباط محاولة ترويج ( 20 ) ألف دولار أمريكي مزيفإلقاء القبض على عصابة أشرار تتعاطى المخدرات وتمتهن سرقة الدراجات بدمشق والتحقيقات تكشف تورطهم بجريمتي قتلبعد تأكيد مقتله.. من هو "أبو طلحة الحسناوي"!خلافات في ” الائتلاف ” والمالح يستقيل و” يفضح “تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاريالإعلان عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياانفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا أمريكيا مصحوبا بمسلحين أكراد و أسفر عن 5 قتلى في ريف الحسكة الجنوبيالجيش ينفذ عمليات مركزة على مواقع التنظيمات الإرهابية في عدة محاور شمال حماة وجنوب إدلبوفد مقاولين أردنيين في دمشق … فرويل: اجتماع اتحاد المقاولين العرب القادم في سوريةالإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقية البيرة الخالية من الكحول تقي من أمراض خطيرة!علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!هل سيفتح "باب الحارة" مجددا" ام لا!!؟الفنان السوري زهير عبد الكريم يطلق "البيان رقم واحد"قصة مليونير بريطاني اكتشف عقمه بعد إنجاب 3 أبناءمطعم يحذر زبائنه: فكروا مرتين قبل زيارتنا"شيفروليه" تطلق أرخص سياراتها الكروس أوفركيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها!«بياع الأوهام» في الدكان الأسود!....د.فؤاد شربجي:العالم هذا الأسبوع!!.....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

“الجيش الحر “تسمية تناقض الواقع...بقلم كمال خلف

هل كان هناك على الأرض السورية جيشا موحدا، لديه رؤية لشكل سوريا حرة اسمه “الجيش الحر”؟ هل كان جزءا منشقا عن الجيش السوري رفض تنفيذ الاوامر؟ هل مازال موجودا؟  من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة لابد من العودة إلى الوراء قليلا.


في محاولة استنساخ النموذج الليبي عام 2011، وتطبيقه في سوريا، ظنا من المهندسين له أنه نموذج ناجح في قلب نظام الحكم، تم تشجيع الإنشقاق عن الجيش السوري، والمراهنة على هذا النهج في انقسام الجيش ما يؤدي بالضرورة إلى انهيار نظام الحكم بالكامل، تماما مثلما  جرى إستدعاء صورة العلم القديم كما في ليبيا وتشكيل مجلس وطني يحاكي المجلس الانتقالي الليبي  ليكون البديل السياسي، حجم ما سمي انشقاقات لم يكن بالمستوى المطلوب، فصطلح انشقاق تم استخدامه في غير معناه، لأن الإنشقاق كما هو معروف تمرد تشكيلات عسكرية كاملة، “كتائب أو ألوية أو فرق”، وليس أفرادا كما جرى في الحالة السورية وهذا يسمى عسكريا “فرار من الخدمة” وليش انشقاقا، هذا ليس المثال الوحيد عما كان يجري في بعض الإعلام من خرق للمعايير المهنية والصحفية ربما وفق مقولة الغاية تبرر الوسيلة، وبروز مصطلحات وكليشيهات رددها البعض دون البحث والتدقيق، ومن كان وقتها لديه الوقت أو الرغبة في فعل ذلك.

لذلك جرى تشكيل ما يعرف “بالجيش الحر” وفق خليط غير متجانس في ما يشبه المليشيا، من مدنيين وقلة من العسكريين .  ولأن التوجه كان دعم وتسليح كل من لديه استعداد للقتال في ذاك الوقت  ، فإن زعامات محلية ومناطقية  نشأت في ظروف من الفوضى  ، و من كان يستطيع أن يجمع حوله عدد من المقاتلين يصبح زعيما عليهم في منطقته ، ويحصل على  الموارد من المال والسلاح  والتغطية الإعلامية.
ومن أجل أن تحصل هذه الجماعة على إمتيازات و حظوة أكثر من غيرها، كان عليها أن تثبت حضورها، ومن هنا برزت ظاهرة التسابق بين هذه المجموعات، وبرز البعد الطائفي الذي تم اذكاؤه كوسيلة لحشد أكبر عدد من المقاتلين في بلاد غالبيتها من السنة.
كان يطلق على مجموع هذه الجماعات المنفصلة عن بعضها اسم “الجيش الحر” ووفق الوقائع لم يكن هناك جيشا واحدا متناسقا له قيادة واحدة اسمه “الجيش الحر”.
أما في الفضاء الإعلامي والافتراضي، الأمر كان يبدو مختلفا ، فالكل يدعي أنه “الجيش الحر”، ويتحدث عن عمليات عسكرية للجيش الحر وكان هناك ناطق واحد باسمه يتحدث من خارج البلاد  وكأنه كان جيشا . ولكن سرعان ما  تظهرت الهويات المستقلة والمنفصلة لتلك الجماعات ، بعد أن  ابتلع الكبير فيها الصغير واختفت بعضها واندمجت أخرى، ليكشف المشهد عن  فصائل تتنوع مشاربها حسب اتجاهات الداعمين في الإقليم، برزت “جبهة النصرة” وكان مقاتلوها سابقا يدرجون وفق تصنيف “الجيش الحر” قبل الإعلان عن هويتها، وكان هناك إنكار لوجودها، واعتبار الإشارة إليها نوعا من الدعاية الذي يمارسها النظام ضد ما يسمون بالثوار والجيش الحر، وبرز تنظيم الدولة كذلك من خليط من مقاتلين محليين وأجانب عبروا الحدود تحت عنوان الانضمام للثورة والجيش الحر، وحصلوا على التسهيلات الممنوحة لكل حامل سلاح وقادم للقتال ايا كان.
وبات في المشهد عشرات الفصائل لكل فصيل اسمه وعلمه و أيديولوجيته، واختفى الجيش الحر الذي لم يكن أكثر من غطاء لجماعات مقاتلة مختلفة وغير متحدة بجيش أو رؤية.
تم صرف مبالغ فلكية على هذه الفصائل، حسب بعض ما كشفه الداعمون مؤخرا، لكنها لم تحقق أهدافها، انما اقتتلت فيما بينها ، وقتلت وشردت مئات الألاف من المدنيين نتيجة هذا الاقتتال الدموي. وفي كل منطقة كانوا يسيطرون عليها كانوا يرتكبون المجازر، كما حدث في ريف دمشق تحديدا أحياء جنوبي العاصمة، ومذبحة مدينة عدرا العمالية شمال العاصمة، ومجازر قرى ريف اللاذقية، وغيرها، عدا عن فرضهم الأحكام الشرعية المتشددة تتراوح  بين الجلد وقطع اليد والرأس، هذا كله لم يكن في مناطق “داعش” او على يدها وهي فعلت بالطبع ذات الافعال، انما كان بفعل هذه الفصائل، رغم ذلك  بقيت الكليشه المتداولة إلى اليوم هي مقولة” النظام يقتل شعبه”.
رغم كل هذه الوقائع إلا أن التسمية أو المصطلح “الجيش الحر” لم ينقرض بعد، فمازال صالحا للتوظيف بشكل محدود مع تقلص رقعة المعارك وانحسار المشروع القديم .
في شمال سوريا جماعات مسلحة  تتبع لتركيا مباشرة، يطلقون عليها اليوم “الجيش الحر” هو ليس حرا في الواقع لأنه يقاتل لحساب تركيا ووفقا للمصالح التركية.
أطلق عليهم في البداية اسم فصائل “درع الفرات” أو “قوات درع الفرات” بسبب قتالهم لحساب تركيا في صيف العام 2016 ضد الأكراد، في عملية درع الفرات، ومن ثم دخلوا عفرين في العام التالي مع الجيش التركي وهجروا معظم سكانها واحتلوا بيوتهم.
تحشدهم اليوم تركيا لحسابها أيضا لمحاربة الكرد شرق الفرات و منبج ، يقول أحد قادة هذه الفصائل بعد أنهوا الاستعداد   لمعركة شرق الفرات ، “نحن ننتظر الأمر التركي لبدء القتال”، وبهذا الشكل يبدو الترويج لهم  على أنهم” جيش حر” نوعا من الدعاية التي لاترتكز إلى الواقع ولا معنى لها، فأي حر هذا الذي يقاتل لحساب دولة أجنبية وضد أعداء تلك الدولة حصرا .
واكثر من هذا فإن ممارسات هذه الفصائل المسماة اليوم “جيش حر”، تؤشر إلى نوع همجي من المقاتلين، لا يتمتع هذا النوع بادنى الاخلاق والانسانية ، لنتذكر المشهد الذي صدم العالم بعد دخول هذه الفصائل إلى عفرين السورية  بمساندة تركيا، مشهد المقاتلة الكردية “بارين كوباني” التي اسرها ما يسمى “الجيش الحر” وقام عناصره بنزع ثيابها والقفز على صدرها  وقتلها والتمثيل بجثتها وتصوير كل ذلك.
قام هؤلاء أيضا  بفرض اتاوات على الناس  في مناطق سيطرتهم وعلى مالكي أشجار الزيتون في عفرين ممن تبقى من أهلها  كمبالغ مالية لقاء كل شجرة زيتون أو عدد محدد من غالونات “زيت الزيتون” حسب الكمية التي ينتجها المالك، مع تزايد حالات الاختطاف والاعتقالات التي طاولت مهجرين في المنطقة.
إن اكبر خطأ ارتكبته ومازالت ترتكبه المعارضة السياسية السورية، إنها أخذت على عاتقها تجميل صورة هؤلاء ، والتستر عليهم بدلا من التبرؤ منهم ، بل تصديرهم على أنهم ثوار ، والاستمرار بحالة الإنكار ورمي المسؤولية على النظام  رغم كل هذه الحقائق، أي جيش وأي حر.. إنها أيها السادة الأساطير المؤسسة، التي تغطيها الغرابيل.
 كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم 


   ( الخميس 2019/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2019 - 1:13 م

كاريكاتير

كاريكاتير.. وسام جمول

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إليسا تتعرض لموقف محرج في القاهرة وترطب الجو بممازحة الجمهور بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار المزيد ...