الجمعة20/9/2019
ص1:13:2
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاري خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجمصدر : لا يوجد أي قصف جوي على منطقة البوكمال خلال اليومين الماضيينحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سنة أخرى من المهانة.. عربيا! قمة اقتصادية لإعادة بناء سوريا.. بلا سوريا؟!...بقلم طلال سلمان

بعد محاولات متعددة لإنكار الوقائع الثابتة، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الاعتراف بأن علاقات حكمه مع العدو الاسرائيلي “واسعة”، وانه يحتاج اليها لمساعدته في مكافحة عصابات الارهاب المسلح بالشعار الإسلامي، في سيناء، قرب “الحدود”!


ربما لهذا تحاول المخابرات المصرية “التنسيق” مع المخابرات السورية عبر تبادل الزيارات.. والمعلومات.

..وربما لهذا تجرأت دول الخليج العربي بعنوان “الامارات”، ومن قبلها البحرين، ومن بعدها السعودية، على ما تروج الأخبار، على مباشرة التطبيع مع العدو الاسرائيلي.
تجاوزت الانظمة العربية، بمجملها، “القضية المقدسة” فلسطين، وواقع احتلالها، والقمع إلى حد القتل، والاضطهاد العنصري للشعب الفلسطيني، والاحتقار العلني للامة العربية جمعاء، وطأطأت رأسها للاحتلال بذريعة انها قد عجزت عن مقاومته.. وهي التي لم تحاول مباشرة هذه المقاومة.
أعذار الاستسلام لقدرة التفوق الاسرائيلي جاهزة: مصر خرجت من ميدان الصراع باتفاقات كمب ديفيد المهينة، والاردن السباق دائماً إلى الصلح أكمل مسيرة الاستسلام وافتتح للعدو سفارة في عمان واستقبل نتنياهو غير مرة، وبالأحضان، وعُمان البعيدة اقتربت منه بشخص سلطانها العجوز الذي استقبله هاشاً باشاً وكاد يهديه خنجره.
..فأما الاعلام الرسمي المصري فلا يتعب من اتهام “الاسلاميين” بكل تفجير وأي تفجير يحصد الضحايا في بعض انحاء بر مصر ولا سيما في الصعيد، فضلاً عن سيناء.. ولم يحدث أن اعلن العدو الاسرائيلي انه قد “ساعد” الامن المصري في كشف تلك العصابات..
كذلك فان عصابات الارهابيين في سيناء لا تحتاج إلى المساعدة الاسرائيلية، اذ انها لم تعتبر ـ في الغالب الاعم ـ انها “مصرية مكتملة التكوين”، ولا الدولة المصرية اعتبرتها بعض شعبها، بل عاملتها دائماً على أن افرادها مجموعة من قطاع الطرق، الذين باتوا، الآن، “اعداء الاسلام” و”عنصريين” و”معادين للسامية”!
تفرض هذه الوقائع بعض الاسئلة الساذجة، ومنها:
أما وأن القمة الاقتصادية العربية سوف تُعقد في بيروت، خلال الأيام القليلة المقبلة، فأين موقع “مكتب مقاطعة العدو الاسرائيلي منها”؟!
ماذا ستفعل القمة بالدول التي تتعاون، اقتصادياً، مع العدو الإسرائيلي، كما تؤكد بعض الوقائع الثابتة ـ وبينها تأمين شيء من النفط إلى مصانعها، وتأمين الكثير من الغاز الاسرائيلي إلى مصر، التي تملك ـ الآن ـ فائضاً من الغاز، هذا بغض النظر عن العلاقات الاردنية ـ الاسرائيلية؟
إن العدو الاسرائيلي يتحرش هذه الايام بلبنان، وتعمل الجرافات الاسرائيلية عند “الحدود” تماما، وقد تخترقها احيانا، بذريعة كشف الانفاق التي حفرها مجاهدو “حزب الله” داخل الارض المحتلة لضرب الكيان المعادي في قلبه؟
فماذا عن هذا الخرق، وهل ستبحثه القمة ام انه شأن غير اقتصادي؟
… هذا مع تجاوز بعض الشكليات البروتوكولية ومنها:
أولاً: هل يوجه لبنان الرسمي دعوة إلى سوريا الشقيقة لحضور هذه القمة، بينما الرئيس المكلف بتشكيل حكومته (الجديدة) يجاهر برفض الاعتراف بالنظام القائم في دمشق، ويرفض زيارتها او التعامل معها على أي مستوى.. في حين أن لرئيس الجمهورية وزيراً في حكومة سعد (المستقيلة والقائمة بعد) يقوم بزيارة اسبوعية لدمشق يلتقي خلالها كبار المسؤولين فيها..
..كما أن الرئيس الحريري سبق له أن زار دمشق، قبل سنوات قليلة، ونام في سرير....!
ثانياً: أن الرئيس سعد الحرير “يهرب” من مصافحة السوري الموجود شرعاً في بيروت، ويختفي وراء الحائط كلما اجبرته مناسبة بروتوكولية من السلام عليه؟!
ثالثاً: لقد أعادت الامارات والبحرين فتح ابواب سفارتيهما في دمشق، وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، نيابة عن القمم العربية، سياسية واقتصادية، أن السعودية ستقدم خمسة مليارات دولار لإعادة بناء سوريا..
فهل أن هذا الرئيس الخطير ينطق عن الهوى ام انه يقصد ما يقول؟
وهل استشار المملكة المذهبة في هذا الأمر الخطير، ام انه يمون.. بل ويأمر، وهو صاحب القرار ومرجعه الأخير؟!
رابعاً: ثمة سؤال يفرض نفسه هنا، مرة، كما يفرض نفسه ألف مرة في اليوم:
من هم “العرب”؟ هل هم اصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة والمعالي هؤلاء الذي يتبارون بصورهم وهم يخطبون في جماهيرهم ويتحدثون إلى الصحافة، عربية واجنبية، ام هم “الشعوب” التي لا تجد من يعبر عنها وينطق باسمها ويطالب بحقوقها في بلادها؟!
من أسف، أن اللقاءات الرسمية العربية، على أي مستوى كان، باتت مصدر خوف لجماهير هذه الأمة، وليست مصدر تفاؤل او اطمئنان..
انها قمم للتنازل وليست للتحرير او تعزيز الصمود او توكيد وحدة المعركة ووحدة المصير بين الشركاء فيه..
وغالباً ما تنتهي القمة بشطب بعض فلسطين،
وذات يوم، استطاعت امبراطورية قطر ـ بالتواطؤ مع بعض اصحاب الجلالة والفخامة ـ أن تطرد سوريا متن جامعة الدول العربية، وهي من بين الدول الخمس المؤسسة لهذه الجامعة التي اعطاها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعض وهجه، ذات يوم، فاكتسبت قيمة مضافة اهلها لدور استثنائي ذهب مع ذهابه..
…وحين عادت الجامعة العربية إلى القاهرة كان التلاقي اشبه بلقاء الغرباء وتفاقم النزول نحو الهاوية.
مع ذلك: تفاءلوا بالخير تجدوه.. وكل عام وأنتم بخير!
كاتب وناشر ورئيس تحرير صحيفة السفير


   ( السبت 2019/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 8:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...