الأحد26/1/2020
ص7:57:12
آخر الأخبار
"ديلي تلغراف": هل اخترق إبن سلمان هاتف بوريس جونسون؟الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفترمساع عربية وغربية لإعادة هيكلة «المعارضة» السورية«الإدارة الذاتية» أكدت استعدادها للحوار في دمشق … «مسد»: مساع غربية وعربية لإعادة هيكلة «المعارضة»الإرهابيون يواصلون منع المدنيين من مغادرة مناطق انتشارهم في ريفي إدلب وحلبالرئيس مادورو: سورية التي انتصرت على الإرهاب تستحق السلامزلزال جديد يضرب تركيانتنياهو: لدينا فرصة لن تعود وترامب أكبر صديق لـ "اسرائيل" على مدى التاريخبعد تطورات "الفيروس القاتل".. الذهب يبلغ ذروة أسبوعينمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»ديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيقصص محزنة من معهد الفتيات الجانحات …صغيرات دخلن بجنحة الشذوذ الجنسي .. فتاة اغتصبها عمها وأخرى أبوها.. وآباء وإخوة يتحرشن ببناتهن وأخواتهنتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السورية جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟العدل تعلن أسماء الناجحين في مسابقة الدورة الثالثة للمعهد العالي للقضاءحفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةحقق تقدماً نوعياً وسريعاً على جبهات ريفي إدلب وحلب … الجيش قاب قوسين من معرة النعمانالجيش يضرب بقوة أوكار الإرهابيين وتحصيناتهم غرب مدينة حلب-فيديوصعوبة مالية كبيرة لعدم تسديد «عمران» ديونها … «إسمنت طرطوس»: ضعف الإنتاج مرده الكهرباء والمطر والتحكيم مع «فرعون»المجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتعرف على فيروس كورونا وأعراضه وسبل الوقاية منهالعلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!نادية لطفي في "العناية المركزة" للمرة الثانية بعد تدهور حالتها الصحية«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالقبض على مسافر خبأ 200 عقرب حي في حقيبتهمتقاعد يجد اسمه على شاهد قبر!مفاجأة.. حساء الخفافيش وراء انتشار( كورونا! )ناسا تنشر صورة لعواصف المشتريالعلاقة مع إيران والمصالحة العربية العربية.. نتنياهو قد اعترف فماذا عنكم؟!يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الثعلب والعنب السوري...بقلم محمد البيرق

الثعلب ترامب لم يصل لجرأة السفير الأمريكي الأسبق روبرت فورد حينما وصف التدخل الأمريكي في سورية بأنه (أكبر خطأ سياسي)، والسبب يعود لمجموعة عُقد نفسية تسيطر على العقل الاستعماري الذي يدير عصبة الولايات المتحدة الأمريكية، متمثلة بشخص رئيسها المريض غروراً وعنجهية، والذي لاقى الهزيمة على عتبات سورية الأبيّة.


وما أسطورة «الثعلب والعنب» إلا نموذج أحسن ترامب قولبته واستثمار فكرته في التنافر المعرفي، ليسقطه في الوقت الضائع من أجندة المصالح الأمريكية التي أرهقتها الحرب على سورية، وترامب الذي ما توقّف عن التغريد «ببنات شفة» حقّقت له الحضور الإعلامي، خاصة أن «تويتراته» تنضح بخطاب سلطوي أقرب إلى التهريج منه إلى الحكمة، لكنّه ربّما يناسب الواقع الافتراضي، ويجعل منه الرجل الحاضر في الذهن الأمريكي في حال طاب له الترشّح لولاية ثانية.

إذاً، إخفاق «الثعلب» في الحصول على «العنب السوري» جعله يفصح بالإعلان عن هزيمته بأنّ «سورية رمال وموت»، مغلفاً انسحابه بمسوّغات ليست استخفافاً أو انتقاصاً من رغبته بالحصول على «العنب السوري»، وهو المتلهّف لتذوّقه، وإنما اعترافٌ بالهزيمة، وفشل المخططات والمغامرات العسكرية والحروب الفاشلة.
إعلان أمريكا عن خسارتها جاء متأخراً، فسورية لم تكن يوماً لها، فبينما لم تنكفئ يوماً مراكز دراساتها وصحفها عن الحديث عن ثروات سورية من نفط وغاز، واحتياطات مياهها الإقليمية، إضافة إلى موقعها المهم، ومواقفها الصامدة في وجه التحالفات الاستعمارية، وعن «رمال» أرضها التي لفظت كلّ معتد ومازالت، لم تنل أمريكا إلا «حصرم عنب» سورية، وظهر جلياً أن الغاية الكبرى لأمريكا ليست محاربة «داعش» ولا أخواته، ولا حتى رغبتها بلمّ أموال بعض المشيخات الخليجية، بل حماية «إسرائيل» ككيان على الصعيد الاستراتيجي.
وقد نطق العقل الإسرائيلي بلسان حال أحد مديري مركز الأبحاث «ميتفيم» للشؤون الإقليمية في الشرق الأوسط «إيلي فوديه» في تحليل نشره عام 2017، يلخص فيه التطوّرات التي نجمت عن التدخّل في سورية والتي ستشهد:
(اختفاء «داعش» من الناحية الإقليمية في أعقاب هزيمته في سورية والعراق، ونجاح الرئيس الأسد في فرض تغيّر في ميزان القوى، ووجود منظومة علاقات إقليمية فرضها انتصار سورية على «داعش»، وعدم النجاح في تغيير حدود اتفاقية «سايكس بيكو» وبقائها على وضعها)، فيما ماثله الدبلوماسي البريطاني «ألاستير كروك» بالاعتراف بالنصر السوري بعنوان بحثي «سورية ستعيد تشكيل الشرق الأوسط».
كل ما سبق جاء قبل الإعلان عن الانسحاب الأمريكي بسنوات، فما هو حال الدراسات والتحليلات السياسية ما بعد الانتصارات التراكمية للدولة السورية، ذات البنية السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية التي حققت (المنعة السورية)، وصدّرتها قوة إقليمية تصدّت لأشرس الحروب والمجابهات العسكرية عبر التاريخ.
سورية التي استطاعت التخلص من مخالب «الثعلب الأمريكي»، الذي لم يجد فيها سوى «الرمال والموت» لجنوده ومرتزقته، من حقها اليوم الاحتفال بالنصر الكبير بعد صمود استثنائي دفع فيه شعبها الكريم فاتورة من الغالي والنفيس، وهي السخية كحاتم الطائي مادام المكرّم وطناً حاول اللصوص سرقته، وحطّ في رحابه أعداء تمرّغت أنوفهم مرّات ومرّات في تراب الميدان السوري، ولا مجال للترميم، حتى وإن تمّ عقد مؤتمر لبلدان «التحالف الدولي» الـ79 لتدوير زوايا الانسحاب من سورية بإيجاد المسوّغات حفظاً لماء الوجه العدواني.

"تشرين"


   ( السبت 2019/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/01/2020 - 5:33 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...