الأربعاء23/10/2019
ص12:33:4
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجات الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطتغريدة ترامب عقب الاتفاق الروسي التركي بخصوص شمالي سورياتشارنوغورسكي: سورية هزمت الإرهاب وعلى الغرب رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة عليهاسلطات نظام أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 61 شخصابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الثعلب والعنب السوري...بقلم محمد البيرق

الثعلب ترامب لم يصل لجرأة السفير الأمريكي الأسبق روبرت فورد حينما وصف التدخل الأمريكي في سورية بأنه (أكبر خطأ سياسي)، والسبب يعود لمجموعة عُقد نفسية تسيطر على العقل الاستعماري الذي يدير عصبة الولايات المتحدة الأمريكية، متمثلة بشخص رئيسها المريض غروراً وعنجهية، والذي لاقى الهزيمة على عتبات سورية الأبيّة.


وما أسطورة «الثعلب والعنب» إلا نموذج أحسن ترامب قولبته واستثمار فكرته في التنافر المعرفي، ليسقطه في الوقت الضائع من أجندة المصالح الأمريكية التي أرهقتها الحرب على سورية، وترامب الذي ما توقّف عن التغريد «ببنات شفة» حقّقت له الحضور الإعلامي، خاصة أن «تويتراته» تنضح بخطاب سلطوي أقرب إلى التهريج منه إلى الحكمة، لكنّه ربّما يناسب الواقع الافتراضي، ويجعل منه الرجل الحاضر في الذهن الأمريكي في حال طاب له الترشّح لولاية ثانية.

إذاً، إخفاق «الثعلب» في الحصول على «العنب السوري» جعله يفصح بالإعلان عن هزيمته بأنّ «سورية رمال وموت»، مغلفاً انسحابه بمسوّغات ليست استخفافاً أو انتقاصاً من رغبته بالحصول على «العنب السوري»، وهو المتلهّف لتذوّقه، وإنما اعترافٌ بالهزيمة، وفشل المخططات والمغامرات العسكرية والحروب الفاشلة.
إعلان أمريكا عن خسارتها جاء متأخراً، فسورية لم تكن يوماً لها، فبينما لم تنكفئ يوماً مراكز دراساتها وصحفها عن الحديث عن ثروات سورية من نفط وغاز، واحتياطات مياهها الإقليمية، إضافة إلى موقعها المهم، ومواقفها الصامدة في وجه التحالفات الاستعمارية، وعن «رمال» أرضها التي لفظت كلّ معتد ومازالت، لم تنل أمريكا إلا «حصرم عنب» سورية، وظهر جلياً أن الغاية الكبرى لأمريكا ليست محاربة «داعش» ولا أخواته، ولا حتى رغبتها بلمّ أموال بعض المشيخات الخليجية، بل حماية «إسرائيل» ككيان على الصعيد الاستراتيجي.
وقد نطق العقل الإسرائيلي بلسان حال أحد مديري مركز الأبحاث «ميتفيم» للشؤون الإقليمية في الشرق الأوسط «إيلي فوديه» في تحليل نشره عام 2017، يلخص فيه التطوّرات التي نجمت عن التدخّل في سورية والتي ستشهد:
(اختفاء «داعش» من الناحية الإقليمية في أعقاب هزيمته في سورية والعراق، ونجاح الرئيس الأسد في فرض تغيّر في ميزان القوى، ووجود منظومة علاقات إقليمية فرضها انتصار سورية على «داعش»، وعدم النجاح في تغيير حدود اتفاقية «سايكس بيكو» وبقائها على وضعها)، فيما ماثله الدبلوماسي البريطاني «ألاستير كروك» بالاعتراف بالنصر السوري بعنوان بحثي «سورية ستعيد تشكيل الشرق الأوسط».
كل ما سبق جاء قبل الإعلان عن الانسحاب الأمريكي بسنوات، فما هو حال الدراسات والتحليلات السياسية ما بعد الانتصارات التراكمية للدولة السورية، ذات البنية السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية التي حققت (المنعة السورية)، وصدّرتها قوة إقليمية تصدّت لأشرس الحروب والمجابهات العسكرية عبر التاريخ.
سورية التي استطاعت التخلص من مخالب «الثعلب الأمريكي»، الذي لم يجد فيها سوى «الرمال والموت» لجنوده ومرتزقته، من حقها اليوم الاحتفال بالنصر الكبير بعد صمود استثنائي دفع فيه شعبها الكريم فاتورة من الغالي والنفيس، وهي السخية كحاتم الطائي مادام المكرّم وطناً حاول اللصوص سرقته، وحطّ في رحابه أعداء تمرّغت أنوفهم مرّات ومرّات في تراب الميدان السوري، ولا مجال للترميم، حتى وإن تمّ عقد مؤتمر لبلدان «التحالف الدولي» الـ79 لتدوير زوايا الانسحاب من سورية بإيجاد المسوّغات حفظاً لماء الوجه العدواني.

"تشرين"


   ( السبت 2019/01/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 12:24 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...