الجمعة15/11/2019
م21:35:11
آخر الأخبار
الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرإعادة فتح أغلب الجامعات والمدارس في لبنانالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةالجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها-فيديوروسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياالنظام التركي يعلن إبعاد 6416 سوريا من اسطنبولتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023قراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديوإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سورياحقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان عادل إمامنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةتخلت عن الارتباط الأحادي.. وتزوجت 3 رجال دفعة واحدةبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتالمناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديممعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا التعليم ثمّ التعليم؟ .....بقلم د. بثينة شعبان

لعلّ الخطوة الأولى في استراتيجية المواجهة هذه يجب أن تبدأ من تحصين الداخل وما الذي يمكن أن يحصّن الداخل سوى التعليم والإعلام. لا شكّ في أنّ الاهتمام الكبير يجب أن يتم توجيهه إلى تربية الناشئة وإلى المناهج التي تتضمن آخر ما توصّل إليه الخصوم والأعداء من نظريات وأساليب عمل ووضع المقابل لها في مناهج التربية كي ينشأ أبناء البلاد على أفكار واضحة ومبادئ لا تشوبها شائبة وكي يصبح من المستحيل، أو من الصعب جداً، اختراقهم.


عملية التحصين هذه يجب أن تكون دائمة ومستمرة تجذّر الانتماء والهوية وتعزّز عوامل القوة الداخلية وتصهر الأفكار والآراء في منظور وطني واحد

رغم أنّ مراكز الأبحاث الأميركية قد نشرت منذ عام 1996 استراتيجية "الاختراق النظيف"، فإنّ الدول المستهدفة بهذه الاستراتيجية إمّا لم تلحظها وإمّا لم تأخذها على محمل الجدّ ولم تغيّر من أساليب عملها ومواجهتها. مع أنّنا بعد عقدين ونيّف من صدور هذه الاستراتيجية نلحظ تطبيقها في بلدان عديدة وفي قارات مختلفة ونلحظ النتائج التي بشّرت بها هذه الاستراتيجية منذ أن تبلورت وتحولت إلى خطة عمل وانتقلت من كونها نتاج بحث مفكرين أشرار إلى مكاتب أصحاب القرار في وزارات الخارجية والدفاع لدول تقوم سياساتها الاستعمارية على البغي والعدوان ونهب ثروات الشعوب وتهديد أمنها وسيادتها واستقرارها.


وتنصّ هذه الاستراتيجية في جوهرها على أنّ الدول الاستعمارية وهي الدول الغربية وكيان الاحتلال الإسرائيلي عليها أن تغيّر جذرياً أسلوب مقاربتها للأحداث ومواجهتها لها. إذ ليس على هذه الدول بعد اليوم استخدام الجيوش لشنّ الحرب لتحقيق أهدافها. بل عليها أن تبحث داخل المجتمعات المستهدَفة عن عناصر تؤمن بالغرب أصلاً وتؤيد أهدافه لأسبابها العديدة وأن تعمل على تغذية هذه العناصر بما تحتاج إليه كي تخوض المعارك التي ترغب في خوضها نيابة عن تلك الدول ومن داخل المجتمعات المستهدفة ومن دون أن تُضطر إلى استخدام جندي واحد أو إراقة دماء من لَدُنْها.
أي إنّ الدولة العميقة في الدول الاستعمارية وهي مجموعة أجهزة الاستخبارات تسعى إلى تجنيد عناصر لها في أيّ بلد تريد إخضاعه لصالحها فتضع الأساليب والمال وتصنّع الإعلام الذي يمكّنها من تحقيق أهدافها وبهذا تنتقل الحدود التقليدية إلى داخل البلدان والمجتمعات المستهدَفة وتختلف أساليب السيطرة عليها بحيث تصبح الكلفة أقلّ بكثير من الأساليب التقليدية التي كانت معتمدة وتكون النتائج أفضل. وقد بدأ التطبيق الفعلي لهذه الاستراتيجية مع ظهور الثورات الملونة وما سمَّوه الربيع العربيّ يعتبر أنموذجاً واضحاً لتطبيق هذه الاستراتيجية على البلدان العربيّة. واليوم نتابع تطبيق هذه الاستراتيجية في فرنسا كما تابعناه في البرازيل ونتابعه في فنزويلا وفي بلدان أخرى من العالم أهمها أوكرانيا.
وقد يكون العمل جارياً على بلدان أخرى كثيرة وفي مختلف القارات قبل أن تطفو على السطح الحركات التي يُعِدّون لها وفق منهجية العمل هذه. ورغم التحقّق من أسلوب العمل الجديد هذا، ألا وهو الاختراق من الداخل وتسخير البعض من أبناء البلاد لتنفيذ الأهداف التي كان المستعمر في السابق يحشد لها الجيوش والإمكانات، فإنّ إجراءات مواجهة هذا النوع من الاختراق لم ترتقِ في معظم البلدان المستهدفة إلى مستوى المواجهة المطلوب. إذ ما زالت النظرة إلى أي زعزعة داخلية لا تحشد الإمكانات اللازمة لها ولا تضع الاستراتيجيات القادرة على مواجهة هذه الاختراقات على المديين المتوسط والبعيد. والإعلام يمهد ويخوض معارك مختلفة قبل المباشرة بتطبيق الأجندة السياسية أو العسكرية للدول الاستعمارية، وإذا توقفنا مع مثال البرازيل سنلاحظ أن الحرب الإعلاميّة التي شنّها الغرب وعلى مدى سنوات على الرئيس سيلفادي لولا وعلى اليسار البرازيلي بشكل عام كانت مقدّمة ناجحة لتحويل توجهات الحكم في البرازيل إلى حكم يميني يمكن الانطلاق منه لتقويض أشكال الحكم اليساري في فنزويلا وبوليفيا وغيرها من دول أميركا اللاتينية بما يخدم مشروع الولايات المتحدة وعودة هذه البلدان إلى بيت الطاعة الأميركي. وإذا ما درسنا أي حالة من حالات ما سمّوه "الثورات" في العالم العربيّ نلاحظ أنّ القائمين على كلّ هذه التحركات تربطهم علاقات وثيقة بالغرب وبالأعداء الإقليميين والتاريخيين لهذه الأمّة، وقد تمّ تمويلهم وتسليحهم للقيام بالمهمة التي توكل في السابق إلى الجيوش الجرّارة التي تكلّف دولها أضعاف ما تكلّفها حفنة من الخائنين لترابهم وبلدانهم وقضاياهم. ولكنّ توصيف الحال اليوم لم يعد كافياً ولا بدّ من وضع استراتيجية مقابلة تواجه استراتيجية الاختراق النظيف وتحبطها وتعمل على إفشالها في أي ساحة أو بلد أو إقليم. والمواجهة أمر ليس بالسهل ولا السريع لأنّها تحتاج أيضاً إلى عصارة فكر نخبة من المفكرين والسياسيين المنتمين والمتجذرين والقادرين على فهم عميق لما يقوم به الأعداء ووضع الأساليب القادرة على إفشاله وإنقاذ البلاد من براثنه.
ولعلّ الخطوة الأولى في استراتيجية المواجهة هذه يجب أن تبدأ من تحصين الداخل وما الذي يمكن أن يحصّن الداخل سوى التعليم والإعلام. لا شكّ في أنّ الاهتمام الكبير يجب أن يتم توجيهه إلى تربية الناشئة وإلى المناهج التي تتضمن آخر ما توصّل إليه الخصوم والأعداء من نظريات وأساليب عمل ووضع المقابل لها في مناهج التربية كي ينشأ أبناء البلاد على أفكار واضحة ومبادئ لا تشوبها شائبة وكي يصبح من المستحيل، أو من الصعب جداً، اختراقهم.
وعملية التحصين هذه يجب أن تكون دائمة ومستمرة تجذّر الانتماء والهوية وتعزّز عوامل القوة الداخلية وتصهر الأفكار والآراء في منظور وطني واحد لا تنتقص منه الاختلافات ولا تؤثر سلباً على مساره وترجمته إلى برامج عمل وطنيّة واضحة في مختلف المجالات. التعليم والإعلام سلاحان في غاية الأهمية في مواجهة الاختراق النظيف والذي يفتّت عضدَ البلدان من خلال هذه المفاصل الرخوة إذ إنّ المعارك الحقيقية اليوم وفي المستقبل انتقلت إلى هذين المجالين الحيويين، ولذلك فإنّ الغرب يخشى الصين وروسيا ويركّز على مواجهة إيران لأنّ الإنتاج العلمي والتقني ونظم التعليم والإعلام في هذه البلدان تتسمّ بأساليب مواجهة مدروسة ومعمقة وهادفة ضد هذا الاختراق. أمّا في إقليمنا العربيّ فلم يتمّ بعد وضع استراتيجيات واضحة لإجهاض تلك التي تستهدفنا وتستهدف وحدتنا الوطنية وهويتنا وانتماءنا وعناصر قوتنا.
وإذا كان لا بدّ من البدء فلا شكّ في أنّ التعليم هو صانع الأجيال وهو الذي يُعتمد عليه في صياغة عقول الناشئة وتربيتها تربية وطنيّة صلبة يصعب على الخصوم اختراقها. لقد أمضت الصين أربعين عاماً وهي تفكّر وتخطّط وتعمل كي تتحول إلى أمّة مهمة يخشاها الأعداء ويسعى إلى كسب ودّها الأصدقاء، وقد بدأت من البداية بالتعليم والتحصين الداخلي لأبنائها كما عمل الرئيس بوتين على إعادة هيبة روسيا وأشرف شخصياً على تغيير المناهج التربوية بما يتلاءم والأهداف الوطنيّة التي يسعى إلى تحقيقها في البلاد، فهل يتعلم العرب من أساليب ونجاحات هذه الدول من دون الحاجة إلى إعادة اختراع الدولاب؟


   ( الاثنين 2019/01/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 9:32 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة بالفيديو.. خطأ "مضحك" يحرم متزحلقة روسية من الميدالية الذهبية مؤقتا المزيد ...