الخميس14/11/2019
ص8:47:30
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها


مازن جبور | ما زال عدم الوضوح والتناقض هما السمتان الطاغيتان على تطورات الأوضاع في شرق وشمال شرق البلاد وفي المنطقة التي يشملها اتفاق إدلب، إلا أن السمة الرئيسية البارزة هي المتاجرة الأميركية بالكرد، فكلما باعتهم واشنطن عادوا واشتروها، والتتبع لتطورات الأوضاع يظهر مجموعة من النقاط المهمة:


أولاً: على خط الانسحاب الأميركي من المنطقة، فقد تواصلت التصريحات الأميركية المتناقضة في هذا الشأن، وما الحديث الأميركي التركي عن إقامة «المنطقة الآمنة» إلا إحدى الخبايا التي تقف في خلفيات قرار الانسحاب، وقد عجل في الكشف عنها ميلان ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» نحو الدولة السورية وبدء التشاور معها ومع الروس، للتوصل إلى توافق حول مستقبل منطقة شرق الفرات، التي تطمح تركيا لأن تسيطر عليها، فما كان من الولايات المتحدة الأميركية إلا أن تبث المزيد من الوعود في أواني الكرد المثقوبة، كحيلة لتأخير أية اتفاقات أو توافقات لـ«قسد» مع الحكومة السورية وروسيا، وبهدف إفساح المجال أمام تركيا للعب دور أكبر عند انسحاب القوات الأميركية من منبج وشرق الفرات.

ما سبق، يُحتّم على الكرد أن يدركوا ومن خلال التصريحات الأميركية التي تنطوي على المراوغة والتركية التي تنطوي على حتمية قيامها بالعدوان، أن لا مفر لهم من عملية عدوانية تركية شرق الفرات تستهدفهم بالتحديد، وبالتالي عليهم أن يعودوا ليثبتوا على تأكيد خيار الالتحاق بخط دمشق والوقوف خلفه، فرغم كل المحاولات الأميركية لرأب الصدع بين أنقرة والكرد أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وضع تنظيم داعش الإرهابي والكرد في المرتبة الإرهابية ذاتها، وأكد أن عدوانه على شرق الفرات قادم لا محالة لدفن الكرد وداعش في خنادقهم.
ثانياً: تثير المماطلة التي تمارسها «قسد» و«التحالف الدولي» في إنهاء تواجد التنظيم في منطقة شرق الفرات مجموعة من التساؤلات حول سبب المماطلة، إلا أن الجواب يبقى حاضراً في أن المماطلة تمنح واشنطن مزيداً من الوقت لإعادة ترتيب وضع مناسب للتنظيم على جانب الحدود من جهة العراق، ثم أنها تعطي أميركا مزيداً من الوقت أيضاً لإعادة التفكير في قرار الانسحاب وإمكانية التراجع عنه أو أخذه في سياقات أخرى، كما أن «قسد» في الوقت ذاته مستفيدة من المماطلة باعتبار أنها تكسب بالتقسيط ملايين الدولارات مما يحمله الخارجون من جيب التنظيم وهو ما قد تفقده «قسد» إذا ما هاجمت الجيب دفعة واحدة.
ثالثاً: تثبت مجريات الأحداث في شرق الفرات أن تنظيم داعش الإرهابي صنيعة أميركية، وما اختفاء قادة التنظيم وأمنييه إلا علامة استفهام كبيرة من قبيل أين ذهبوا؟ ومن أخرجهم؟ ولماذا؟ وكلها أسئلة تبقى أجوبتها لدى القوة الدولية الفاعلة في منطقة شرق الفرات، أي الولايات المتحدة الأميركية.
رابعاً: على الجانب الآخر من المشهد الميداني السوري، فإن منطقة شمال البلاد، أو المنطقة المحددة بما سمي «اتفاق إدلب»، والتي تتضمن المنطقة العازلة المتفق عليها، لم تعد كما كانت حين أعلن الاتفاق، وهو في حلّ منها الآن، فهذه المنطقة التي كانت أنقرة تدعي أنها تحوي على تنظيمات مسلحة «معتدلة» وضعت تركيا نفسها ضامنة لها، قد ذابت في أحضان تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي سواء بالقتال كـ«حركة نور الدين الزنكي» مثلاً، أو بالاستسلام كـ«حركة أحرار الشام الإسلامية»، الأهم من ذلك أن المنطقة باتت تحت سيطرة تنظيم إرهابي مصنف دولياً، وبالتالي لم يعد هناك ما يحجبها عن استهدافات الجيش العربي السوري وحلفائه، وما تعزيزات الجيش العسكرية إلى المنطقة إلا في هذا السياق من التطورات الذي يوحي بمعركة طاحنة في إدلب قريباً.
في هذا السياق، كان لافتاً رسائل الطمأنة التي واصلت تركيا إرسالها إلى روسيا بخصوص إدلب والاتفاق مع موسكو بخصوص هذه المنطقة، والذي فيما يبدو هدفها استباق نوايا روسية مبيتة بخصوص تلك المنطقة التي باتت تسيطر عليه «النصرة» بالكامل.
هناك نقطة ارتباط بين تطورات ملفي شرق البلاد وشمالها بالتحديد لجهة «المنطقة الآمنة» على الحدود التركية السورية في شمال شرق البلاد، ولجهة سيطرة «جبهة النصرة» على محافظة إدلب، الارتباط ناتج مما اعتدناه من سياسة سورية روسية قائمة على أساس القضم التدريجي ونقل التموضعات في الأزمة السورية وعدم الذهاب بها إلى المواجهات الكبرى بل اللجوء الدائم إلى الحلول السياسية ومن ثم العسكرية، ومثال على ذلك «اتفاق إدلب» والدخول في مفاوضات الكرد، الأمر الذي يجعل من المتوقع أن توافق سورية وروسيا على المنطقة الآمنة في شمال شرق البلاد مقابل انسحابات لـ«قسد» من دير الزور ومن مدينة الرقة ولواشنطن من التنف ولتركيا من إدلب.
هكذا اتفاق سيمكن أولاً: من حصر التواجد الأجنبي الخارجي في منطقة محددة من البلاد، وثانياً: سيجعل الخصوم في منطقة واحدة ويؤمن ضرب بعضهم ببعض، وثالثاً: سيمنح سورية وحلفاءها الوقت الكافي للقضاء على تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
في السياق ذاته، على الكرد إذا ما أرادوا الدخول في صف دمشق أن يقرؤوا بدقة رسالة دمشق إليهم التي نطق بها معاون وزير الخارجية والمغتربين، أيمن سوسان، وأن يأتوا إلى دمشق من باب أنهم مواطنون سوريون لهم مطالب وحاجات من حكومة بلادهم، لا أن يأتوا دمشق كـ«قوة» مفاوضة، ومن المحتمل ألا تستقبلهم دمشق في هذا الإطار.

الوطن


   ( الثلاثاء 2019/01/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...