الخميس14/11/2019
م21:35:21
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوض

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً


ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب

ثمة أواصر لا تنقطع بين الكرد ودمشق، صحيح أنه حدثت أمور كثيرة باعدت بينهما، وخاصة بعد التدخّل الأميركي في شرق الفرات، لكن القطيعة غير مُمكنة، وكيف لسوريٍّ أن يقبل أو يتخيّل قطيعة على هذا الصعيد، لا شكل ولا وجه لسوريا من دون كردها. هذا أمر بديهي تقريباً في تقديرات وحسابات السياسة في دمشق، حتى إذا ما ذهب أصحاب الرهانات الخاطئة بعيداً في الارتهان للأميركي، فإن إكراهات الحدث تُعيدهم إلى البداهة إياها.

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً، تدمير وقتل وتشريد للسكان وإحلال آخرين محلّهم، من المرتزقة الشيشان والأوزبك والعرب والترك وغيرهم، و"درس عفرين" ماثِلٌ للعيان والأذهان، أو يُفترض أن يكون كذلك. وصحيح أن الكرد كسبوا الكثير من الدعم والتأييد في معركتهم ضد "داعش"، لكنهم تقريباً بلا دعم أو تأييد في معركة تركيا ضدّهم.

وهذا يجعل الكرد في مأزقٍ جدّي، بل مأزق وجودي بالفعل. والقيادات الكردية، أكثرها، يُدرك ذلك، لكن سوء التقدير وضيْق الخيارات والضغوط التركية تجعلهم أقل قدرة على التعاطي مع الموقف بالجدّية والسرعة المطلوبتين، عِلماً أن أقرب السُبل وأقلّها تكلفة للكرد هو الاتفاق مع دمشق، وهي أمام تحديات مركّبة:

حجم المخاطر من تركيا مدعومة برهانات أميركية.
والمخاطر من الكرد المدعومين أو المؤملين بوعود أميركية أيضاً،

ثمة أمر مُلغِزٌ بين دمشق وكردها، إذ تحدّث فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري عن أن الأمور مع الكرد أصبحت "في خواتيمها"، و"إذا كان بعض الكرد يدّعي أنه جزء لا يتجزّأ من الدولة السورية ومن شعب سوريا فهذه هي الظروف المواتية". (رويترز، الميادين، 9-1-2019). لكن في الوقت الذي ترقَّبَ فيه السوريون الإعلان عن اتفاق، تغيّرت الأمور فجأة، وانقلبت المواقف العلنية للكرد وخرجت القِياديّة الكردية إلهام أحمد تقول إن المفاوضات فشلت بسبب "إصرار النظام السوري على سياسته القديمة واشتراط فرض سيطرته على المنطقة بحجّة وحدة الأراضي السورية". (14-1-2019). فما الذي "عدا مما بدا"؟!

تقول دمشق للمفاوضين الكرد، إن الأجندات والقلوب مفتوحة، وكل الأمور مُمكنة؛ حتى أكثر المطالب غرابةً وتطرّفاً، يمكن البحث عن صِيَغ تحقّق المطلوب، لكن في سياق عملية مراجعة وإعادة بناء للنُظم والقوانين والتشريعات والسياسات، بما في ذلك الدستور وقوانين الحُكم المحلي أو الإدارة المحلية والانتخابات، وما أن تكون الأمور دفعة واحدة، وفي الوضع الراهن للبلد، فهذا دونه صعوبات كثيرة. وتقول دمشق لهم أيضاً، إن ما يطلبوه اليوم هو نفسه ما يمثّل ذريعة لدى تركيا للتدخّل في الشمال؛ ولا معنى لأيّ مطلب أو رهان يمكن أن يخلّ بسيادة الدولة وبوحدة أراضيها.

لدى دمشق وكردها مدارك تهديد تجاه تركيا، وكيف أن الأخيرة كسبت –حتى الآن- في رهان المفاضلة بينها وبين الكرد أميركياً، وكيف أن واشنطن تحاول "المُباعَدة" بينها وبين روسيا وإيران. وهكذا فإن التفاهم بين واشنطن وأنقرة،

يمثل تهديداً بالفعل، لجهة تمكين الأخيرة من الاعتداء على شرق الفرات، خلافاً لتفاهماتها مع موسكو وطهران.
ولكنه يمثل فرصة أيضاً، لجهة تعزيز العلاقة بين دمشق وكردها، وسيصبح الكرد قوّة مُضافة لدمشق بالمعنى السياسي والعسكري؛ كما يعزّز موقف الأخيرة ومعها موسكو وطهران في مطلب استعادة الدولة السورية السيطرة على إدلب وشمال غرب حلب من تركيا والقوات الموالية لها. لكنها فرصة على تخوم الحرب.

تحاول واشنطن ضبط الموقف بين حليفيها، تركيا والكرد، مخافةَ أن يخرج، أحدهما أو كلاهما، عن إرادتها، وقد اقترحت إقامة "منطقة آمنة" بالمعنى العسكري، حلم أردوغان القديم. وقد وافق الكرد على ذلك من حيث المبدأ، على أن تكون بإدارة دولية. ومن المرجّح أن تعمل واشنطن على تكييف الموقف. وإذا تمكّنت من ذلك، فسوف يمثّل مقترحها المذكور "مخرجاً مناسباً" لها ولحليفيها اللذين لا يطيقان عنها فراقاً! ولو أنه "مَخرَج" إن تم، فمن المرجّح أن يكون مؤقتاً.

جاء قبول الكرد بمقترح إقامة "منطقة عازِلة"، سريعاً وبلا تقدير تقريباً، هذه الأمور يفترض أن تُبحث قبلاً مع دمشق، وكذلك مع موسكو وطهران. وقد ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب، وهي أن واشنطن لن تتخلّى عن حلفائها، عِلماً أن دمشق اليوم أكثر انفتاحاً تجاه مطالب وتصوّرات الكرد.

موقف دمشق مؤلم إلى أبعد الحدود، ماذا تفعل إذا عاد الكرد إليها مُجدّداً، بعد أن يخيب رهانهم على أميركا مرة أخرى، وهل يمكنهم أن يعودوا إليها قبل فوات الأوان، وكيف يمكن أن تثق بهم، بعد أن قدِموا إليها ثم ارتدّوا عنها، مرة بعد أخرى.

لا أحد في دمشق يفكّر بالقطْع مع الكرد، مهما كانت رهاناتهم، وسوف يتمّ استقبالهم فيها كلما أرادوا التواصل مع الدولة، الدولة دولتهم أيضاً، وكثير من الكرد يقاتل في صفوف جيشها، ويعمل في مفاصلها من أدنى مراتبها إلى أعلاها. ثمة ما يحيل إلى ظاهر  وباطن في علاقة الكرد بدمشق، ظاهر التنافر والاختلاف، وباطن التقارُب والتوافق، المطلوب فقط قليل من الهمّة والإقدام، وقَدْر قليل من التدبير العقلاني للموقف!.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/01/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...