الخميس14/11/2019
م21:3:3
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العشائر السورية والدور الوطني ....بقلم حسين مرتضى

على مساحة الحسابات الإقليمية والدولية، كان اتساع الاجتماع الذي عقدته القبائل والعشائر السورية في بلدة أثريا في ريف حلب للتأكيد على التمسك بوحدة الصف في الدفاع عن سورية ضدّ التهديدات والاعتداءات الخارجية ودعم الجيش في محاربة الإرهاب، هذا الاجتماع ضمّ آلاف المشاركين من مختلف القبائل والعشائر والنخب الوطنية السورية ومشاركين من العراق ولبنان.


الرسالة التي وجّهت للعالم عبر المجتمعين تؤكد أنّ أبناء الجزيرة السورية متمسكون بوطنهم ودولتهم وجيشهم وقيادتهم، والرفض القاطع للتدخل التركي بأيّ شأن من شؤون البلاد، وأنّ الشعب السوري مصمّم على الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادته بكلّ الوسائل ضدّ أيّ شكل من أشكال العدوان بما فيه الاحتلال الأميركي والتركي للأراضي السورية.

مشهد اجتماع رجال القبائل في سورية، ومعهم مشاركون من العراق ولبنان، يدلل على عمق انتماء هذا المكون الأصيل من مكوّنات الشعب السوري، والذي يسلط الضوء على أهمية الفضاء السياسي الرحب الذي تنطلق فيه، وقدرتها على إعادة ترتيب الوضع الاجتماعي الداخلي، والذي تساهم فيه العشائر بشكل كبير، لكون دعمها يساهم كثيراً في تغيير معادلات على الأرض من الناحية السياسية والعسكرية والأمنية وحتى الاجتماعية والاقتصادية، في بلد يمثل المواطنون من خلفية قبلية نسبة تزيد عن 30 في المئة من عدد السكان، ويعيشون في مناطق تزيد مساحتها عن 43 في المئة من مساحة سورية البالغة 185.180 كلم، أهمّها دير الزور والحسكة وحلب والرقة ودرعا.

الظرف السياسي والأمني الذي جاء فيه اجتماع العشائر، يشكل نقطة قوة إضافية لدور العشائر، لكون البلاد تمرّ بهجمة جديدة ضمن معركة، تنطلق من الحديث عن إقامة منطقة آمنة شمال سورية، وانسحاب أميركي، وتوافقات دولية وتنافر قوى ومصالح عالمية، يحاول المحتلّ الأميركي والتركي والفرنسي، تكريس وجودهم وفرض أمر واقع، يفتت سورية الى دويلات وأجزاء، ضمن مناطق تعتبر فيه العشائر الرقم الصعب والأقوى، ما يعني أنّ هذا المكوّن يتحمّل الدور الأكبر، ويسعى للتأثير الإيجابي في مقاومة الاحتلال، والحفاظ على وحدة أراضي البلاد بالتوازي مع دور الدولة السورية، انطلاقاً من قدرتها على فرض الاستقرار الاجتماعي، واستقطاب النخب التقليدية، ومن ثم إعادة الاعتبار لها في محيطها الاجتماعي، بالإضافة إلى التركيز على الزعماء كبار السن، لكون العشائرية بنية أبوية تستجيب بشكل تلقائي للأكبر سناً، والذين يتمتعون بالقدرة على التلازم مع النظام العام المفروض في سورية. وهذا الاستقرار الاجتماعي سينتج بشكل تلقائي استقراراً أمنياً وعسكرياً. وهذا ما شهدناه في مراحل سابقة من الحرب على سورية، بعد أن شهدت فترات سابقة، تنامياً كبيراً في دور العشائر العربية في المنطقة الشرقية مساندة للجيش السوري وانضمامهم للقتال الى جانب الجيش في حربه ضدّ داعش في منطقة اثريا بريف السلمية الشرقية وكان لهم دور كبير في تطويق المنطقة الواقعة بين اثريا وجبل الشاعر في ريفي حمص وحماة الشرقيين، بالإضافة الى معارك تدمر، وريف حلب والرقة والسخنة للعمل على فك الحصار عن دير الزور والاشتراك في معارك القضاء على تنظيم داعش بعمق البادية السورية.

وتكتسب مشاركة العشائر في مواجهة الاحتلال الأميركي أو التركي أو الفرنسي، أهمية استراتيجية من ناحية جغرافية، لكونهم أبناء تلك المناطق، ويملكون معرفة طبيعتها الجغرافية، وقدرة كبيرة على تحمّل الظروف الجوية القاسية وهي عوامل إضافية تسهم في تمكين الجيش من الاعتماد عليهم في تمتين خطوطه الدفاعية والهجومية، اعتماداً على البنية التنظيمية المتماسكة لأبناء العشائر، ما يعكس الصورة الوطنية الحقيقية لهم، والذين صمدوا بالرغم مما تعرّضوا له من ضغوط كبيرة نتيجة سيطرة التنظيم الإرهابي على مناطقهم لفترات طويلة، فهذه الأرض منحت أبناءها حاضنة تاريخية صاغت الوجدان الوطني، ضمن قواعد أنّ هذه الأرض تقدّست ضمن الديانتين المسيحية والإسلامية، وهذا ما يحوّل أبناء هذه المناطق الى مقاتلين أشداء، حين يواجهون المحتلّ الأميركي أو الفرنسي أو التركي.
البناء


   ( السبت 2019/01/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...