الاثنين11/11/2019
م19:52:9
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاببعد كشف ارتباطه بتنظيم القاعدة الإرهابي.. العثور على مؤسس جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية ميتاً في اسطنبولنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوريوزير المالية الأسبق خالد المهايني : حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفيأحشاء سمكة قرش تحل لغز السائح المفقوداكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رمال وموت أم نفط وغاز؟؟ ....بقلم د. بثينة شعبان

إذا كانت سوريا التي وصفها ترامب بأنها رمال وموت (وهي ليست كذلك أبدأً) قد استحقت منه كلّ هذا العمل والحشد لاحتلال أجزاء منها ومحاولة تقسيمها فلا شك أن فنزويلا أهم بكثير لأن ثرواتها الطبيعية والتي تثير شهوة وطمع الأميركيين ثرواتٌ هائلة كما أن التحكم في قرارها، إن استطاعوا، له أهمية كبرى على مستوى أميركا الجنوبية وتعميم هذه التحكم على بقية البلدان.


ما تقوم به الولايات المتحدة بالشأن الفنزويلي هو مثال آخر مدفوع بالحرص على أكبر احتياط نفطي في العالم


بمناسبة تعيين إليوت أبرامز مسؤولاً عن فنزويلا في هذا الوقت العاصف أريد أن أروي ما جرى في لقاء لي معه عام 2005 عندما زرت وزارة الخارجية الأميركية للقاء مساعد وزير الخارجية وليم بيرنز وكنت حينها وزيرة للمغتربين. وكان إليوت أبرامز موجوداً مع وليم بيرنز في هذا اللقاء.
وأخذ أبرامز يحدثني عما تقوم به الجمهورية العربية السورية من أعمال عدائية ضد قوات الغزو الأميركية المحتلة للعراق آنذاك وكم تعاني القوات الأميركية هناك بسبب تصميم سوريا على طرد قوات الاحتلال الأميركية من العراق وذلك بخلق مشاكل لها ولاسيما من خلال استقدام من يحاربون القوات الأميركية عن طريق سوريا. أجبته بالقول إن كلّ ما يسرده عن أنشطة بلادي لا علاقة له بالواقع ولا شك أن مصادر معلوماته بعيدة جداً عن حقائق الأمور على الأرض. وأني أنقل له الآن حقيقة ما يجري في منطقتنا فنحن الذين نعيش في هذه المنطقة ونحن على إطلاع بحقيقة ما يجري. وجاء رده غريباً عليّ في حينها، حين قال: (ولكن ما أهمية الحقيقة فيما يجري في العالم كله إن المهم هو "المفهوم" و"الصورة" التي تصل إلى أذهان الناس بغض النظر عن بعدها أو قربها من الحقيقة فهذا أمر ثانوي ولا يغيّر من الأمر شيئاً).
أتذكر شعوري في تلك اللحظة فقد كنت أركز تفكيري على كيفية الحوار مع شخص لا تهمّه الحقيقة أبداً، ولكنّ همّه يتركز على الصورة التي يصنعها هو ويصدّرها للآخرين وأتذكر أنني بعدها استكملت اللقاء مع وليم بيرنز وقوفاً في الردهة المؤدية إلى المصعد. ومنذ ذلك التاريخ وأنا أفكر بالأحداث العدوانية التي تتعرض لها بلادنا وشعوبنا من قبل إسرائيل وحلفائها الأميركيين، وللأسف والعرب أيضاً، وأقارن هذه الأحداث بالمفاهيم المختلفة جداً والتي يتمّ الترويج لها في الغرب فقط لأقتنع يوماً بعد يوم أن العالم الاستعماري الذي تقوده الصهيونية العالمية عبر سيطرتها المالية والإعلامية على الأنظمة الغربية بما فيها الولايات المتحدة يركز جهوده على صنع الصورة التي يروجها ولا يعنيه إذا كانت هذه الصورة منفصلة تماماً عن الواقع أو حتى لا علاقة لها بالواقع على الإطلاق.
ومن هنا أتت حربهم الإجرامية ذات الأبعاد الإرهابية عسكرياً وإعلامياً واقتصادياً التي يشنونها وما زالوا على بلداننا العربية باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية المدنيين وغيرها من المفاهيم والصور المفبركة بحسب ما يصيغها أبرامز وأمثاله من الصهاينة الجدد بينما كان الهدف الأساسي لها، ومنذ غزو العراق، إلى تدمير ليبيا وحربهم المتواصلة لتدمير سوريا واليمن، هو إعادة صياغة الحكم في هذه البلدان ليكون تابعاً للسيد الصهيوني الذي يضع الولايات المتحدة والأنظمة الغربية الأخرى في خدمة أهدافه والذي كلّ ما يعنيه في الأمر هو السيطرة على الثروات الطبيعية لهذه الشعوب ونهبها وضمان تنصيب أنواع حكم تعتبر إسرائيل هي سيدة الكون وتدين لهم بالطاعة والولاء حتى في كلّ ما تعبث به في شؤون بلدانها الداخلية.
ومن هنا فإن معظم الحروب التي يتمّ شنها والانقلابات، أو شبه الانقلابات، التي يتمّ تدبيرها في بلدان مختلفة تنطلق من قاعدة بسيطة وسهلة على الفهم وهي أن السيادة الوحيدة في هذا الكون هي للسيد الصهيوني بواجهته الأميركية الذي يحقّ له أن يغيّر سياسات وحكومات وتوجهات بما يتناسب ومصالحه الاقتصادية واستيلائه على الثروات الطبيعية للبلدان والشعوب وتسخيرها لصالحه هو وكأنّ الله أورثه الأرض ومن عليها وأعطاه الحق بالتصرف فيها بما يشاء وكيفما يشاء. ومن هذا المنظور البسيط أيضاً يمكننا أن نرى بوضوح لماذا يستهدفون قادة بعينهم ويحاربون قادة آخرين، لأن المعيار هنا هو الطاعة فالذي يطيع ما يُملى عليه وينفّذ الأوامر يمكن له أن يحكم ويستمرّ في الحكم إلى حين وفق رضاهم عنه وأما من يريد أن يكون بلده سيد القرار وشعبه هو المالك الوحيد لثرواته والحَكَم في كلّ ما يجري فمن السهل اختلاق "الصور" و"المفاهيم" التي تكلم عنها أبرامز وتوجيه الاتهامات له والتي تبرّر شن حرب ضده وضد بلده وشعبه.
إنّ ما قامت به قوى عدوانية عديدة، وفي مقدمتها إسرائيل بواجهتها الأميركية، ضد الشعب السوري، يعتبر مثالاً حياً على ما تقدم وصفه، كما أن ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم بالشأن الفنزويلي هو مثال آخر مدفوع بالحرص على أكبر احتياط نفطي في العالم وعلى ثروات طبيعية هائلة في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.
فإذا كانت سوريا التي وصفها ترامب بأنها رمال وموت (وهي ليست كذلك أبدأً) قد استحقت منه كلّ هذا العمل والحشد لاحتلال أجزاء منها ومحاولة تقسيمها فلا شك أن فنزويلا أهم بكثير لأن ثرواتها الطبيعية والتي تثير شهوة وطمع الأميركيين ثرواتٌ هائلة كما أن التحكم في قرارها، إن استطاعوا، له أهمية كبرى على مستوى أميركا الجنوبية وتعميم هذه التحكم على بقية البلدان.
أنموذجا سوريا وفنزويلا والتعامل الأميركي معهما يري أنه لا إيمان لدى الولايات المتحدة والغرب عموماً بسيادة البلدان ولا بنظام دولي أنتجته الحرب العالمية الثانية ولا بمواثيق دولية كتبت بعد تلك الحرب، بل إنّ العمل جارٍ جهاراً نهاراً على سلب القرار المستقل للدول تمهيداً لسلب ثرواتها وتحويلها إلى تابع مطيع للسيد الغربي ومن ورائه الكيان الصهيوني.
 


   ( الاثنين 2019/01/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 6:27 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...