الخميس19/9/2019
ص2:26:10
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كل سورية.. دمشق....بقلم د. عبد الحميد دشتي

منذ أن أعلن "ترامب" سحب القوات الأميركية من شرق الفرات تاركاً الأكراد الذين كان يدعي حمايتهم، وهذا الانسحاب مهما تباطأ تحت الضغوط الصهيونية والدولة العميقة التي بدأت خطواتها لعزله،


 باعتبار أن هذا الانسحاب مهما كانت ذرائعه هو بيان إعلان هزيمة المحور المعادي لسورية قلعة العروبة بعد أكثر من سبع سنوات من أبشع حرب شهدها التاريخ المعاصر منذ هذا الإعلان قام هذا المحور المعادي ولم يقعد وأصيب بهيستيريا لن يخرج منها قبل مرور وقت طويل وربما إلى الأبد. محاولاً الاحتفاظ بورقة التين من خلال ما يسمى بالمناطق الآمنة في الشمال، ومن خلال تأمين الكيان الغاصب لحدوده في الجنوب السوري، أو من خلال الوصول إلى تسويات مع القيادة السورية وحلفائها تحت عناوين سلمية ليأخذوا على الطاولات ما لم يستطيعوا أخذه بالحرب.

وهنا يمكن فهم التحركات التركية على الأرض أو باتجاه روسيا، وهو الأمر الذي جعل أردوغان يهرول نحو بوتين محاولاً الحصول على موافقته في إطار مصالح متبادلة، لكنه لم يحصل على أي جديد، فاكتفى بتقديم تصور جديد يتعلق بإدلب معقل (النصرة) أي (الإخوان المسلمون)، ليظلوا حصان طروادة لهم، بعد أن فهم أن الرؤية الأميركية ضبابية كما هي العادة. إن روسيا تدرك مخاوف الأتراك مما تدعيه بالدويلة الكردية، والأتراك يعرفون أساساً أن مثل هذه الدويلة حتى لو لقيت رعاية ودعماً من كل دول العالم فإنها لا تملك مقومات الكيان الذاتي الذي يدعي أردوغان أنه سينعكس سلباً على بلاده في إقامة كيان مماثل، لكن بوتين أيضاً ليس من النوع الذي يحمل أحداً على أكتافه ويتصرف بمثل هذه القضية تحت سقف السيادة السورية على كل أراضيها، كما يدرك طموحات أردوغان الإسلامية وسعيه للخلافة حتى قبل بدء الحرب على سورية.

وهنا تقع المسؤولية على الأكراد السوريين بأن يفهموا ولو متأخرين أن لا ملاذ لهم إلا حضن دولتهم التي ما زالت ترعاهم. والأهم في هذه الهستيريا هو العدوان الذي ارتكبته (اسرائيل) على مواقع ادَّعت أنها إيرانية في سورية، إضافة لتحريك دواعشها للقيام بعمليات إرهابية. الأمر الذي يطرح سؤالاً على المستوى العالمي، هل يريد نتنياهو المأزوم حرباً مفتوحة مدعوماً بأميركا وبعض عربان التطبيع؟ أم أنه يحاول الهروب من مشكلاته القضائية، أو يريد إثبات وجوده بعد الانتصار السوري الساحق في الحرب الكونية فبدأ بإرسال رسائل نارية بالطائرات والصواريخ على موجات متتالية مسبوقة بضربات جس نبض، لكنه بالتأكيد فوجيء كما فوجيء العالم بالرد السوري الحاسم بإسقاط أكثر من 38 صاروخاً بمضادات لم يستخدم فيها منظومة الصواريخ S300 الروسية.
وهذا الرد، توَجه فارس الديبلوماسية السورية د. بشار الجعفري على الملأ بأن سورية لن تكتفي بالردود بعد الآن بل هي مستعدة لقصف تل أبيب إذا استدعى الأمر.

إن سورية بقيادة الرئيس القائد بشار الأسد بعد صمود كل هذه السنوات، قالت لعالم العدوان إن كل شبر من سورية سوف يستعاد، وأكدت هذا بالفعل، ولا أعتقد أن العالم لم يفهم، وأنه من غير المسموح له بعد الآن أن يفكر بالمماطلات والمناورات لحفظ ماء الوجه، أو للتقليل من أهمية الانتصارات، فمن يبذل الدماء الغالية ويشهد التدمير والتشريد لا تهمه مياه الوجوه الكالحة.

بقي أن نتطرق إلى إدلب التي أزف موعدها.. ولهذا حديث آخر.
عود على بدء فإن (كل سورية.. دمشق)
وإن غداً لناظره قريب..

 


   ( الثلاثاء 2019/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...