الأربعاء13/11/2019
م14:46:33
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينالاحتلال الامريكي يعييد نشر قواته شمال شرقي سورياأكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركةنكون أو لا نكون فنحن في مرحلة حسّاسة … رئيس الحكومة للمحافظين: عليكم الخروج من بوتقة الموظف ومن يرَ أنه غير مؤهل فليخرج من مكانهالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانويدبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كل سورية.. دمشق....بقلم د. عبد الحميد دشتي

منذ أن أعلن "ترامب" سحب القوات الأميركية من شرق الفرات تاركاً الأكراد الذين كان يدعي حمايتهم، وهذا الانسحاب مهما تباطأ تحت الضغوط الصهيونية والدولة العميقة التي بدأت خطواتها لعزله،


 باعتبار أن هذا الانسحاب مهما كانت ذرائعه هو بيان إعلان هزيمة المحور المعادي لسورية قلعة العروبة بعد أكثر من سبع سنوات من أبشع حرب شهدها التاريخ المعاصر منذ هذا الإعلان قام هذا المحور المعادي ولم يقعد وأصيب بهيستيريا لن يخرج منها قبل مرور وقت طويل وربما إلى الأبد. محاولاً الاحتفاظ بورقة التين من خلال ما يسمى بالمناطق الآمنة في الشمال، ومن خلال تأمين الكيان الغاصب لحدوده في الجنوب السوري، أو من خلال الوصول إلى تسويات مع القيادة السورية وحلفائها تحت عناوين سلمية ليأخذوا على الطاولات ما لم يستطيعوا أخذه بالحرب.

وهنا يمكن فهم التحركات التركية على الأرض أو باتجاه روسيا، وهو الأمر الذي جعل أردوغان يهرول نحو بوتين محاولاً الحصول على موافقته في إطار مصالح متبادلة، لكنه لم يحصل على أي جديد، فاكتفى بتقديم تصور جديد يتعلق بإدلب معقل (النصرة) أي (الإخوان المسلمون)، ليظلوا حصان طروادة لهم، بعد أن فهم أن الرؤية الأميركية ضبابية كما هي العادة. إن روسيا تدرك مخاوف الأتراك مما تدعيه بالدويلة الكردية، والأتراك يعرفون أساساً أن مثل هذه الدويلة حتى لو لقيت رعاية ودعماً من كل دول العالم فإنها لا تملك مقومات الكيان الذاتي الذي يدعي أردوغان أنه سينعكس سلباً على بلاده في إقامة كيان مماثل، لكن بوتين أيضاً ليس من النوع الذي يحمل أحداً على أكتافه ويتصرف بمثل هذه القضية تحت سقف السيادة السورية على كل أراضيها، كما يدرك طموحات أردوغان الإسلامية وسعيه للخلافة حتى قبل بدء الحرب على سورية.

وهنا تقع المسؤولية على الأكراد السوريين بأن يفهموا ولو متأخرين أن لا ملاذ لهم إلا حضن دولتهم التي ما زالت ترعاهم. والأهم في هذه الهستيريا هو العدوان الذي ارتكبته (اسرائيل) على مواقع ادَّعت أنها إيرانية في سورية، إضافة لتحريك دواعشها للقيام بعمليات إرهابية. الأمر الذي يطرح سؤالاً على المستوى العالمي، هل يريد نتنياهو المأزوم حرباً مفتوحة مدعوماً بأميركا وبعض عربان التطبيع؟ أم أنه يحاول الهروب من مشكلاته القضائية، أو يريد إثبات وجوده بعد الانتصار السوري الساحق في الحرب الكونية فبدأ بإرسال رسائل نارية بالطائرات والصواريخ على موجات متتالية مسبوقة بضربات جس نبض، لكنه بالتأكيد فوجيء كما فوجيء العالم بالرد السوري الحاسم بإسقاط أكثر من 38 صاروخاً بمضادات لم يستخدم فيها منظومة الصواريخ S300 الروسية.
وهذا الرد، توَجه فارس الديبلوماسية السورية د. بشار الجعفري على الملأ بأن سورية لن تكتفي بالردود بعد الآن بل هي مستعدة لقصف تل أبيب إذا استدعى الأمر.

إن سورية بقيادة الرئيس القائد بشار الأسد بعد صمود كل هذه السنوات، قالت لعالم العدوان إن كل شبر من سورية سوف يستعاد، وأكدت هذا بالفعل، ولا أعتقد أن العالم لم يفهم، وأنه من غير المسموح له بعد الآن أن يفكر بالمماطلات والمناورات لحفظ ماء الوجه، أو للتقليل من أهمية الانتصارات، فمن يبذل الدماء الغالية ويشهد التدمير والتشريد لا تهمه مياه الوجوه الكالحة.

بقي أن نتطرق إلى إدلب التي أزف موعدها.. ولهذا حديث آخر.
عود على بدء فإن (كل سورية.. دمشق)
وإن غداً لناظره قريب..

 


   ( الثلاثاء 2019/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 11:50 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" المزيد ...