الأربعاء18/9/2019
ص7:1:29
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دبلوماسية المافيات ... بقلم نبيه البرجي

باريس حائرة بين دبلوماسية الفيلة، كما لو أننا لا نزال في حضرة «المسألة الشرقية»، وكما لو أنها تتناسى غروب الإمبراطوريات الهرمة على ضفاف السويس، ودبلوماسية القردة، وحيث الاستنساخ الكاريكاتوري للمواقف وللسياسات الأميركية.


ولتسقط كل الفلسفات وكل القيم التي أنتجتها، أو انفجرت في ظلها، الثورة الفرنسية!

منذ اليوم الأول للأزمة في سورية، بدت فرنسا، فرنسا مالرو، وفولتير، ومونتسكيو، كما لو أنها القهرمانة في البلاط الأميركي. لعلكم تذكرون الثنائي روبرت فورد وإيريك شوفالييه، وقد تلاشى الاثنان في مهب الهباء.
حتى عندما توجه الأميركيون إلى شرق الفرات لحقت بهم وحدات فرنسية ما حمل أكثر من كاتب على التساؤل عن «ذلك العشق الأعمى لقطّاع الطرق». لطالما سخروا، خلال الخريف المنصرم من إيمانويل ماكرون وهو يحاول الالتفاف على دونالد ترامب بـخيوط العنكبوت.
خطوة في حديقة البيت الأبيض وخطوة في الهواء. أي سياسة خارجية لسيد الإليزيه الذي لم يتمكن من تنفيذ أي من وعوده الكبرى، هو الآتي من الأرقام الكبرى، إبان حملته الانتخابية؟
العديد من الصحف كتب، لدى اندلاع تظاهرات السترات الصفراء، عن «سياسات القهقرى». «سياسات التقهقر» إن شئتم..
من زمان تحدث أندريه فونتين عن «العقدة الفرويدية» حيال دمشق. تلك اللحظات في ميسلون حين لم يتجرأ الجنرال غورو، وهو بطل المارن، على النظر إلى عيني يوسف العظمة، حتى وهما مقفلتان. حتماً، لم ير في كل المعارك التي خاضها مثيلاً لرجل وصفه جان لاكوتور بـ«النمر الذي من نار».
أيضاً، تلك اللحظات أمام ضريح صلاح الدين. أي جنرال ذاك الذي «يتكلم من حذائه» في حضرة الموتى، كما لو أنه آت للثأر من رجل رحل عن هذه الدنيا منذ أكثر من سبعة قرون؟
اذاً، إستراتيجية الفتات. حين كان الإرهاب يضرب في باريس، كان هناك من يذكّر الإليزيه بما قاله الرئيس بشار الأسد، وهو الذي يعلم كيف تشابكت الأيدي القذرة على ضفتي الأطلسي مع المغول الجدد، على أن سورية هي المدخل الاحتفالي إلى القرن التاسع عشر.
هؤلاء الذين يدركون أن عقارب الساعة في سورية لا تعود إلى الوراء. حقاً، أي دبلوسية الآن حين يكون إيمانويل ماكرون ظلاً باهتاً لدونالد ترامب، وحين يكون جان ـ ايف لودريان ظلاً باهتاً لمايك بومبيو؟
ابحثوا عن فرنسا وسط ذلك الركام الأميركي. ألم يكن الأجدى لها أن تتخلى عن الدور الببغائي نفسه، وتمد يدها إلى دمشق التي تخرج، بكل بهائها، من ليل البرابرة، وكان طويلاً وشاقاً، إلى ليل الياسمين؟
نعلم كيف يتم اللعب، في الأقبية، مع رجب طيب أردوغان. لا، ليس الغرام الفرنسي بالسلطنة، وإنما بحثاً عن دور، وإن على باب الباب العالي الذي ما زال، بأصابعه المحترقة، يعبث حتى بورقة التوت. العودة، خاوي الوفاض، إلى قصر يلدز، مكلفة ومدمرة، بعدما سقطت لعبة الأقنعة، وسقط رجال الأقنعة.
المايسترو الأميركي، العراب الأميركي، لن يبقى هناك. أليست دبلوماسية المافيات؟
ماذا يحدث الآن غير ذلك، إن على مسرح الشرق الأوسط، أم على أي مسرح آخر؟ في نهاية المطاف، الجميع يطلقون النار على رؤوس الجميع.
أجل، هذا الذي يحدث الآن، والذي يحدث غداً، السيد الأميركي يرحل ظله يرحل.

الوطن


   ( الخميس 2019/01/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 6:57 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...