الأربعاء18/9/2019
ص7:24:31
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أيها المثقّف العربي، ماذا فعلت لغير المال؟ ....بقلم الاعلامي سامي كليب

كُلما فتحت وسيلةَ تواصلٍ اجتماعي صباحا، تطالعني جوقةُ الندبِ من كُتّابٍ ومفكرين وإعلاميين عرب، تشكو أحوالنا العربية، وتكيل اللوم على الحكومة الغبية أو زعماء القطعان الشعبية. ليس الرثاء عيبا فهو كان فخرَ العصر الجاهلي، ولم يكن يتضمن بكاء على الأطلال بقدر ما كان يحمل من مشاعر الأسى والحزن العميقين، وكذلك من شحذ الهمم، فنقرأ مثلا:


 

أقولُ لتغلبٍ والعزّ فيها
أَثيروها، لذلِکُمُ إنْتصارُ
لا يحتاج وطننا العربي اليوم رثاء رغم سوءِ أحوالِه وقسوةِ دمارِه وتفتُّتِ ديارِه. إنما يحتاج كرامةً وعنفوانا وشهامة ومعرفة وثقافة ووعيا من المُفكّرين والكُتّاب والإعلاميين، بغية وضع استراتيجية وطنية لا تنشدُ رضى الحاكم والتذلُّلِ على أبوابه وهو عن هم الرعية نائم، ولا تبتغي إذلال النفوس طمعا بالفلوس، وإنما تؤسس لمشروع وطني تنموي نهضوي حديث، لرفع الناس من الحضيض واماطة اللثام والأقنعة عمّا تم تزويره من أقاويل وأحاديث.
أينكم أيها المفكرون والكتّاب والاعلاميون؟ أتنامون مرتاحي الضمائر فوق الدراهم الوسخة وأنتم ترَون كل هذا الدمار؟ أتُعجبكم الفنادق الفخمة ورحلات الدرجة الاولى والمآدب العامرة، لتكتبوا ما يُمليه عليكم من باع الأمة؟ أتقبلون أن يكون المال لجام لسانكم، فتصبحون عبيدا في أسواق النخاسة، فنراكم أبطال الكلام والعنتريات على الفضائيات...فقط ضد أبناء جلدتكم ، بينما العدو يسلخ جلدكم وجلد أمتكم؟
أينكم أيها المفكّرون والمنظّرون اليساريون؟ الستم أنتم من دفع بآلاف الشباب بعمر الورود الى الموت في ساحات الوغى وأنتم تبيعونهم أوهام العلمانية والعدالة الاجتماعية وفصل الدين عن الدولة؟ هل استمرأتم مال البرجوازية التي كنتم تحاربونها فصرتم تقدّسونها حين توفّرت لكم؟
أين أنتم أيها المفكّرون الذين ملأتم المكتبات بكتبكم عن الديمقراطية والحريات والعلمانية في تقليد أعمى لتجاربَ وأوهام غربية دخيلة، فإذا بنا نراكم في الصفوف الأمامية لمؤتمرات وزارات الأوقاف، وفي الاحتفالات والندوات الإسلامية العجاف بما فيها المتطرفة. ألستم أنتم من كنتم تُشنِّفون آذاننا بكلامكم عن حرية المرأة وسفورها، تغازلون مؤتمرات العلماء المسلمين في كل قُطر ودار.
أينكم أيها المفكّرون المناضلون، الذين لأجل كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا والجزائر، أوهمتم شبابكم بالعزة والكرامة وروح الثورة، وأرسلتموهم الى ساحات الاستشهاد، فإذا بكم اليوم خانعين صاغرين ذليلي النفوس على أبواب الأسياد تُهللون لملِك هنا وأميرٍ هناك، وتخترعون مراكز دراسات تُنظّر لكل ما يُسهّل بيع الأمة في أسواق النخاسة.
أينكم يا جهابذة التنظّير الكثير والفعل القليل، ألستُم أنتم من كدتم تنكرون وجود الله بذريعة رفع عبء الدين عن الناس ولأجل انسجام الكون والأجناس والأعراق؟، لماذا إذا تفاخرون اليوم بسُنيِّتم وشيعيّتكم ومسيحيّتكم وكرديّتكم وأشوريتكم وسريانيتكم وأمازيغيتكم، وتذبحون العروبة على مزابل عنصريتكم النتنة؟ لماذا جعلتم العروبة تُهمة مقاومة مُحتلّ دياركم عاراُ، وفيكم كل التهم والعار.
أينكم أيها الكتَبةُ والاعلاميون والمفكرون الذين كنتم تغزون تلفزاتنا وإذاعاتنا وصحفَنا بشعارات السيادة والاستقلال، فإذا بكم تتحولون الى أبواقٍ تمتدحون هذه الدولة وتشتمون تلك، فتبيعون أوطانكم على مذابح الأمم؟
أهكذا يفعل المال والخوف بكم؟ الا يستحق هذا الوطن العربي الجريح والمُدمّر والمُقسّم والفقير والمُعدم، صحوة ضمير كي نكتب سويا مشروعا نهضويا عربيا تنمويا يُعطي بعض الأمل لأطفال وُلدوا في الحرب والفقر والذل، بينما أولادكم يدرسون في معاهد " الأمبريالية" التي كنتم تحاربونها وتخبرونا عن ويلاتها.
أيها الكُتّاب والمفكّرون والاعلاميون الذين باعوا النفوس لأجل الفلوس، إن امتكم مُدمرة، والذين تهللون لهم في الداخل والخارج، يُمعنون في التدمير. لعلكم لكثرة ما امتدحتم صدّقتم كذبتكم، لكن الفقراء والمحرومين والأيتام والمظلومين والثكالى، سيلعنونكم حتى آخر الدهر. وسيلعنكم التراب وشجر الرُمان والتين والزيتون. لأنكم بذُلِّكم وابتعادكم عن هموم أمتكم، مجرمون كالغزاة.
 

سورية الان


   ( الخميس 2019/01/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 7:09 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...