الخميس19/9/2019
ص3:33:29
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«أضنة».. أبواب نصف مغلقة .....بقلم سيلفا رزوق

أفرجت موسكو عن ملامح رؤيتها لحل ما يمكن تسميته معضلة الشمال، وأعلن سيرغي لافروف صراحة أن بلاده تعتبر أنه من الممكن أن تستخدم تركيا وسورية «اتفاقية أضنة» لتوفير الأمن على الحدود المشتركة، في أول تلميح روسي لإمكانية إحداث خرق على خط التواصل بين البلدين.


«اتفاقية أضنة» التي تصدرت العناوين على حين غرة، ونالت حصتها من التحليل والتأويل السياسي، يبدو أنها ستشكل أول ملامح الحل السوري شمالا، مع تمكنها من الإجابة عن الأسئلة الأكثر إلحاحاً لجهة تثبيت أحقية الدولة السورية في استعادة كامل سيادتها على أراضيها، والابتعاد تدريجياً عن مفهوم «المنطقة الآمنة» الذي سعى ولا يزال الطرف التركي لتثبيته كأحد العناوين الملحة لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي.

الحديث الروسي الذي بدا وكأنه يصب الماء البارد على نار الحمق التركي، الطامح بقوة لاستثمار المعطيات التي قدمتها له واشنطن، وتغيير قواعد الاشتباك شرق الفرات على النحو الذي شهدته عفرين، تزامن مع وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى تخوم إدلب، مع التذكير بسيطرة «جبهة النصرة» شبه الكاملة على المنطقة، وتصريحات علنية بفشل تركيا بتطبيق ما تعهدت به، وصولاً للتحضير لبدء العملية العسكرية السورية، التي يبدو أنها ستنتظر القليل من الوقت الذي ستعطيه «أستانا» كفرصة أخيرة لترتيب الوضع مع أنقرة.
التحشيد السياسي والإعلامي، وكما تقدم المعطيات الواردة من موسكو، تتجه وبكل قوتها صوب إيجاد تصور نهائي للحل في مناطق الشمال على ما تحمله من تعقيدات، لكن وضوح التصور ووضوح آلياته دونه وكما يظهر حتى اللحظة كم هائل من المتناقضات، يشكل الطرف التركي العامل المحرك لها.
على الطرف المقابل بدأت وعلى نحو سريع تتضح ملامح المرحلة التالية لانسحاب أميركا من سورية، مع الإعلان الأميركي الواضح بالذهاب في خيارات فرض المزيد من العقوبات وتشديد الحصار على السوريين، في استدراج معلن لسيناريوهات فنزويلا وكوبا وإيران وغيرها، إضافة إلى حملة التهويل من عودة «داعش» وما سيعنيه لاحقاً من دعم «لعملياتها» في سبيل إنهاك الخاصرة السورية الشرقية في معارك لا تنتهي.
ومع التفات دمشق ومعها حلفاؤها للمخطط الأميركي الجدي، بدا من الملحّ تسريع الخطوات الميدانية والسياسية، تمهيداً لقطع الطريق والتفرغ لمرحلة سياسية قادمة لا تبدو أقل خطورة مما مر على السوريين حتى الآن.
الخطوة الأكثر إلحاحا وكما تشير جميع المعطيات تتجه صوب الملف الأسخن في إدلب، الذي ستشكل نتائج «فكفكته» وطريقة التعاطي معه، المقدمات الأساسية لخطوة الحل التالية في مناطق شرق الفرات، على اعتبار أنه الملف الأكثر تعقيداً، والأكثر تشابكاً لجهة المصالح الإقليمية، وتداعيات القضاء على أكبر بؤر الإرهاب شمالاً، سترخي بظلالها سريعاً على «اتفاق أضنة» وتسهم في تطبيقه على النحو الذي فرضته بنوده وليس الذي تسوق له أنقرة.
الذهاب في حسم وجود «النصرة» شمالاً، لا يعني إغفال الحوار مع الطرف الكردي، الذي ما زال حتى اللحظة يراهن على واشنطن، معلناً تعاميه عن المتغيرات التي ينبغي إدراكها سريعاً وفهم مؤشراتها، التي لن تسمح بأي حال من الأحوال باستمرار الوضع على ما هو عليه، ليكون الحوار مع دمشق المخرج الأكثر أمناً والأكثر واقعية، بعيداً عن الأوهام الأميركية التي لم تجلب غير الخراب حتى للمتحالفين معها.
إقفال ملف «الشمال» وعلى تعقيداته بدأ يلوح في الأفق، والحلول الإجرائية التي تفرضها طبيعة المعركة وحجم التهديد، لا تعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الثوابت السورية، لكن للسياسية أحوالها، وسنوات الحرب الثماني كانت كفيلة بالتدليل على حجم مهارة اللاعب السوري وقدرته على استثمار جميع المتغيرات، وتقديم الأوراق الضرورية لمن يريد النزول عن الشجرة.
الوطن


   ( الجمعة 2019/02/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...