الجمعة15/11/2019
م20:29:2
آخر الأخبار
الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرإعادة فتح أغلب الجامعات والمدارس في لبنانالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةالجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها-فيديوالنظام التركي يعلن إبعاد 6416 سوريا من اسطنبولصحيفة أمريكية: واشنطن تحذر القاهرة من شراء المقاتلة الروسية "سو-35"تفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023قراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديوإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!وفاة الفنان المصري الشاب هيثم أحمد زكيوفاة الفنان التشكيلي علي السرمينينهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةتخلت عن الارتباط الأحادي.. وتزوجت 3 رجال دفعة واحدةبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتالمناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديممعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لأتباع أميركا: استفيقوا ...بقلم معن حمية

جرعات الدعم التي قدّمها مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل ومرافقوه إلى أتباع أميركا في لبنان، تتمتع بخاصية نادرة، لأنّ مفعولها لا يقتصر على التخدير وحسب، بل يجعل كلّ من يتلقاها غائباً عن الوعي ومنفصلاً عن الواقع.


صحيح أنّ هناك انقساماً حاداً في الإدارة الأميركية على خلفية قرار ترامب الانسحاب من سورية، ولكن هذا الانقسام لا يلغي حقيقة أنّ رأس الإدارة الأميركية اعترف من خلال قرار الانسحاب بفشل مخطط أميركا في سورية، ولذلك، فإنّ الولايات المتحدة تحتاج إلى مَن يخفّف عنها وطأة الفشل والهزيمة، وليس العكس.


على كلّ حال، فإنّ مدير الاستخبارات القومية الأميركية، دان كوتس، كان واقعياً خلال عرض تقريره أمام لجنة الاستخبارات لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس، حيث أكد أنّ قوات الجيش السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد «هزمت المعارضة لدرجة كبيرة وتسعى حالياً لاستعادة السيطرة على كامل أراضي الدولة». وقد أسهب مدير الاستخبارات الأميركية في شرح هزيمة الإرهاب ورعاته، مؤكداً أن الدولة السورية انتصرت، وذلك بناء على ما تجمّع من معلومات استخبارية ووقائع ميدانية.

ولكن، من الصعب جداً أن يفهم أتباع أميركا في لبنان، وهم في حالة تخدير وانفصال عن الواقع، بأنّ قرار ترامب الانسحاب من سورية هو تعبير عن فشل مدوّ، وأنّ تقرير كوتس اعتراف بانتصار الدولة السورية وهزيمة الإرهاب، وأنّ مجيء «الديفيدَيْن» هيل وساترفيلد إلى لبنان، لا يعدو كونه مجرد «سياحة سياسية» لا تغيّر في الواقع شيئاً.

بعض اللبنانيين، وللأسف لم يستفيقوا بعد من تأثيرات المخدّر الأميركي، وهم «يتفاصحون» في المواقف والتصريحات، ويقدّمون أنفسهم «دراكولا» هذا الزمان، معلنين الوقوف «بالمرصاد» لصدّ «محاولات سورية استعادة علاقاتها مع لبنان»… إنها حقاً لمفارقة!

إنّ ما لا يفهمه أتباع أميركا في لبنان، أنّ الشام التي لم تخذل لبنان يوماً، وقفت إلى جانبه في أصعب الظروف، أسقطت مشروع تقسيمه وصانت وحدته، أحبطت الفدرلة ومشاريع الإدارات المدنية وساهمت في بناء مؤسسات الدولة كافة، دعمت المقاومة بمواجهة الاحتلال اليهودي، وقدّم جيشها تضحيات جساماً دفاعاً عن لبنان. وما قدّمته سورية من أجل لبنان واللبنانيين، لا يتنكّر له إلا الذين أعمى الحقد بصيرتهم، والذين راهنوا على عتو الاحتلال و17 أيار الخياني.

بالمناسبة، سورية لا تحتاج لبنان معبراً لعودتها الى جامعة الدول العربية. فهذه المسألة محسومة سوريّاً، والمعادلة بالنسبة لدمشق واضحة، وهي عودة الجامعة إليها، لأنّ بعض الدول العربية التي كانت سبباً في تجميد عضوية سورية، هي التي تآمرت على السوريين ودعمت الإرهاب وموّلته. وهذه الدول والممالك والإمارات هي من يجب أن تطلب الصفح.

في الأحوال كلّها، لا بدّ من لفت الانتباه، إلى أنّ سورية وفي ظلّ الحرب الإرهابية الكونية ضدّها، أجرت أكثر من استحقاق ديمقراطي رئاسي وبرلماني وبلدي، ضمن مواعيدها، وشكلت أكثر من حكومة في غضون ساعات أو أيام. أما في لبنان فقد استغرق تشكيل الحكومة 9 أشهر، من دون الاكتراث بمصالح البلد والناس.

لأتباع أميركا، استفيقوا من التخدير، كفى استثماراً في معاناة النازحين السوريين. كفى نعيقاً، فالعلاقة مع سورية مصلحة للبنان واللبنانيين، واعلموا أيها المخدَّرون أن بيروت من دون دمشق بلا دور وبلا روح.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

البناء


   ( الاثنين 2019/02/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 8:24 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة بالفيديو.. خطأ "مضحك" يحرم متزحلقة روسية من الميدالية الذهبية مؤقتا المزيد ...