الثلاثاء19/11/2019
م22:30:20
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! وحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر وتدخل 5 نقاط جديدة بريف الحسكةسورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الشرطة الألمانية تلقي القبض على سوري تشتبه بتخطيطه لهجوم وزارة الدفاع الروسية : إعلان تركيا عن عملية عسكرية جديدة محتملة في شمال سوريا يدعو للدهشةوزارة النفط: عودة جميع أقسام الإنتاج في مصفاة بانياس إلى العملأم شريف سورية في الفورسيزنزيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالموحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صَانِعُ ألعَاب: لماذا تريدُ روسيا العودةَ إلى بروتوكول أضنة 1998؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

تلعبُ روسيا دوراً رئيساً في الأزمة السورية، وتبدو في كثير من الأحيان بمثابة "صانع ألعاب" على درجةٍ عالية من الأداء في سياسات الحرب، حتى مع تزايد الهواجس بخصوص تفاهماتها مع (ورهاناتها على) "إسرائيل" وتركيا وغيرهما حول طبيعة الحلّ للأزمة السورية، ودور إيران في سورية ما بعد الحرب.


تحميل المادة 


الروس حاضرون في كلِّ ما يتعلق بالحدث السوريّ تقريباً، وهم حاضرون على وجه اليقين في الأمور الرئيسة، وقضايا الحرب والسلم، والتنمية، ومحاربة الإرهاب، وسياسات الحلّ أو التسوية، وسياسات ما بعد الحرب، الأمر الذي يجعل من روسيا فاعلاً "مُقرِّرَاً" في كثير من الأحيان، وفاعلاً "مُفَسِّراً" في كل الأحوال تقريباً، على ما في هذا من تعميم وإطلاق يتطلب المزيد من التدقيق والتقصي.
والسؤال: هل تحاول روسيا "إعادة إنتاج" تجربتها في المنطقة الجنوبية بين سورية و"إسرائيل" على أساس اتفاق فصل القوات لعام 1974، فيما يخصّ الموقف بين سورية وتركيا في شرق الفرات بالعودة إلى بروتوكول أضنة 1998، وهل يصلح ما كان في المنطقة الجنوبية أساساً أو منوالاً لما تعتزم روسيا العمل عليه في شرق الفرات؟ وكيف أمكن لروسيا أن تهيّئ لطرح فكرة كانت مستبعدة أو منسية بالتمام تقريباً، وسواء أتعلّق الأمر باتفاق الفصل لعام 1974، أم بروتوكول أضنة لعام 1998؟
تخلصُ الدراسة إلى أنَّ روسيا تحاول "إعادة إنتاج" ما قامت به في المنطقة الجنوبيّة بين سورية و"إسرائيل"، بناء على اتفاق الفصل لعام 1974، في شرق الفرات بين سورية وتركيا، استناداً إلى بروتوكول أضنة لعام 1998، وأنَّ لدى روسيا ميزة نسبيّة في إدارة الأزمة، تجعلها أقرب إلى أن تكون "ضامناً" لمختلف الأطراف، و"صانع ألعاب" رئيس هناك.
لا تقدّم روسيا "خريطة طريق" تامة ونهائية للحلّ في شرق الفرات، إنما تحاول "احتواء" الاندفاعات والرهانات المتطرفة من قبل تركيا على نحو خاص، وإلى حدٍّ ما الولايات المتحدة. وهو مقترح إجرائيّ، وغير مغلق على التعديل، ولا يعطل أو يعيق المسارات الأخرى، كما أن الالتزامات المترتبة عليه ليست مباشرة بين الأطراف نفسها، وإنما بين كل طرف وروسيا.
تتألف الورقة من مقدمة وتسعة محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- ما بروتوكول أضنة؟ ثالثاً- ملاحظات حول البروتوكول، رابعاً- حديث البروتوكول ويتضمن: قال بوتين، قال أردوغان؛ خامساً- مؤشرات متناقضة، سادساً- موقف سائل! سابعاً- سياسات متوازية ويتضمن: الكرد، تركيا، سورية، الولايات المتحدة؛ ثامناً- هل يمثل اتفاق الفصل لعام 1974 منوالاً؟ ويتضمن: اتفاقات إجرائية، منوال، بأي معنى؟ تاسعاً- الإشارات والتنبيهات.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الأربعاء 2019/02/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 10:19 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...