-->
الخميس25/4/2019
ص3:52:51
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانيةالاحتلال التركي يعزل عفرين منتهكاً بذلك القوانين الدولية الحرس الثوري في انتظاركم... إيران تهدد أمريكا بمواجهة عسكرية في مضيق هرمزوسائل إعلام أجنبية تصور مسرحية "موت" سبعة أشخاص في ريف حماة من أسلحة كيميائيةوزير النقل: استثمار مرفأ طرطوس سيؤمن إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطنيمتوقع انخفاض الدولار إلى 540 ليرة مع زوال حالة الترقب نتيجة أزمة المشتقات النفطيةحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".لحظة تفجير كنيسة سانت أنطوني في كولومبو عاصمة سريلانكاالتعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيداحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”استشهاد شخص واصابة 5 آخرين بانفجار عبوة ناسفة جنوب دمشقبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملالماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدخبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيضالكشف عن 13 نجما وقعوا ضحية برنامج رامز جلال الجديدسوسن ميخائيل: أشارك بعدة أعمال في رمضان.. وسعيدة بوجودي في ”باب الحارة 10“نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيهرمز: طهران تُمسك بالزمان والمكان... وواشنطن تمسك القلم! مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مناورات تركيا في سوريا.. مرحلة البحث عن مُخرجات مُشرفة

ربى يوسف شاهين

شهد المشهد السوري تجاذبات سياسية خانقة خلال الحرب المفروضة عليه، لتدخل دول على الخط السياسي والعسكري، ففي مقابل الحلف السوري الروسي الإيراني، برزت تركيا الدولة التي تقع شمال سوريا، و  الرابط الجغرافي معها سهل عليها تعزيز مخططاتها التقسيمية و التوسعية تجاه سوريا.


تركيا التي اعتدت على سوريا متذرعة بأمن حدودها، ومتناسية انها من الدول التي اججت و فاقمت الوضع فيه، عبر دعمها للإرهابيين وفصائلهم، واحتلت مناطق من البلد الجار لها حدوديا، لتصبح خلال الازمة السورية إحدى الضامنين للحل السياسي فيه عبر حنكة روسية وإيرانية، ففي استانا وسوتشي كان لها موطئ قدم لإيجاد حل وفق مؤتمر سوتشي، و لتكون المسؤولة عن تامين مناطق خفض التصعيد في إدلب، وكل ما يخص الفصائل الإرهابية المرتبطة بملف إدلب،  لكن لا تقدم يذكر في هذا الشأن، مع مرور هذه السنوات و الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري،  جعل أردوغان يتخبط في قراراته، و ذلك نتيجة ما تعد به و لم يُفلح في تنفيذه، حيث أن مسألة المنطقة الآمنة التي بدأ الحديث عنها، جاءت في وقت أدرك فيه أردوغان عدم مقدرته على ضبط الوضع في الشمال لجهة التواجد الكردي، ليعلن شروط إقامة المنطقة الآمنة، وان التواجد فيها سيكون لمجموعات من قوات الحزب الكردستاني العراقي، وبعض القوات العربية وانه بذلك يدرأ خطر قوات سوريا الديمقراطية.

اتفاقية اضنة طُرحت من قبل الرئيس بوتين، لأنها اتفاقية وقعت عام  1998 لحفظ الحدود وحفظ سيادة البلدين، لا لإقامة منطقة آمنة تجعل منها منطقة نفوذ لتركيا داخل سوريا، و القيادة السورية اكدت مرارا أن الحديث عن اتفاقية أضنة سيكون من خلال العودة إلى ما كان الحال عليه قبل 2011، أي ان تسحب تركيا قواتها من المناطق السورية التي احتلتها، وعندها يتم الحديث عن أي جزئيات تتعلق بالطرح الروسي.
مناورات عدة تقوم بها تركيا لتعزيز تواجدها في سوريا، عبر إطالة تنفيذ بنود مؤتمر سوتشي، ومحاولة بسط اليد على المناطق التي ستُخليّها الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من سوريا، فكلاهما يمد العون للآخر في المسالة السورية لإطالة أمد الحل فيها.
المؤتمر المزمع عقده في 14/2/2019في روسيا بين الاطراف الضامنة، و الذي سيجمع كل من  بوتين و روحاني و أردوغان، هل سيكون الاجتماع الاخير الذي سيجبر تركيا على الإسراع في حل مسالة إدلب؟، أم انه سيتم إعطاء مهلة إضافية لأردوغان؟، فما يجري على الأرض يشي بأن حلول الأزمة السورية ستأخذ وقتا أطول، إلا إذا كانت الكلمة النهائية التي ستُلغي الحلول هي كلمة الفصل لـ الجيش العربي السوري، و بهذا سيتم وضع حداً لكافة المناورات التركية.
كاتبة من سورية


   ( الجمعة 2019/02/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2019 - 10:53 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...