الخميس22/8/2019
م22:5:27
آخر الأخبار
استهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليببعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصين أسعار صرف تغلي..!...بقلم هني الحمدان بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدر ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلببالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولاني وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مناورات تركيا في سوريا.. مرحلة البحث عن مُخرجات مُشرفة

ربى يوسف شاهين

شهد المشهد السوري تجاذبات سياسية خانقة خلال الحرب المفروضة عليه، لتدخل دول على الخط السياسي والعسكري، ففي مقابل الحلف السوري الروسي الإيراني، برزت تركيا الدولة التي تقع شمال سوريا، و  الرابط الجغرافي معها سهل عليها تعزيز مخططاتها التقسيمية و التوسعية تجاه سوريا.


تركيا التي اعتدت على سوريا متذرعة بأمن حدودها، ومتناسية انها من الدول التي اججت و فاقمت الوضع فيه، عبر دعمها للإرهابيين وفصائلهم، واحتلت مناطق من البلد الجار لها حدوديا، لتصبح خلال الازمة السورية إحدى الضامنين للحل السياسي فيه عبر حنكة روسية وإيرانية، ففي استانا وسوتشي كان لها موطئ قدم لإيجاد حل وفق مؤتمر سوتشي، و لتكون المسؤولة عن تامين مناطق خفض التصعيد في إدلب، وكل ما يخص الفصائل الإرهابية المرتبطة بملف إدلب،  لكن لا تقدم يذكر في هذا الشأن، مع مرور هذه السنوات و الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري،  جعل أردوغان يتخبط في قراراته، و ذلك نتيجة ما تعد به و لم يُفلح في تنفيذه، حيث أن مسألة المنطقة الآمنة التي بدأ الحديث عنها، جاءت في وقت أدرك فيه أردوغان عدم مقدرته على ضبط الوضع في الشمال لجهة التواجد الكردي، ليعلن شروط إقامة المنطقة الآمنة، وان التواجد فيها سيكون لمجموعات من قوات الحزب الكردستاني العراقي، وبعض القوات العربية وانه بذلك يدرأ خطر قوات سوريا الديمقراطية.

اتفاقية اضنة طُرحت من قبل الرئيس بوتين، لأنها اتفاقية وقعت عام  1998 لحفظ الحدود وحفظ سيادة البلدين، لا لإقامة منطقة آمنة تجعل منها منطقة نفوذ لتركيا داخل سوريا، و القيادة السورية اكدت مرارا أن الحديث عن اتفاقية أضنة سيكون من خلال العودة إلى ما كان الحال عليه قبل 2011، أي ان تسحب تركيا قواتها من المناطق السورية التي احتلتها، وعندها يتم الحديث عن أي جزئيات تتعلق بالطرح الروسي.
مناورات عدة تقوم بها تركيا لتعزيز تواجدها في سوريا، عبر إطالة تنفيذ بنود مؤتمر سوتشي، ومحاولة بسط اليد على المناطق التي ستُخليّها الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من سوريا، فكلاهما يمد العون للآخر في المسالة السورية لإطالة أمد الحل فيها.
المؤتمر المزمع عقده في 14/2/2019في روسيا بين الاطراف الضامنة، و الذي سيجمع كل من  بوتين و روحاني و أردوغان، هل سيكون الاجتماع الاخير الذي سيجبر تركيا على الإسراع في حل مسالة إدلب؟، أم انه سيتم إعطاء مهلة إضافية لأردوغان؟، فما يجري على الأرض يشي بأن حلول الأزمة السورية ستأخذ وقتا أطول، إلا إذا كانت الكلمة النهائية التي ستُلغي الحلول هي كلمة الفصل لـ الجيش العربي السوري، و بهذا سيتم وضع حداً لكافة المناورات التركية.
كاتبة من سورية


   ( الجمعة 2019/02/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...