-->
السبت23/2/2019
ص12:36:51
آخر الأخبار
بعد 16 عاما من إغلاقه على يد الاحتلال.. الفلسطينيون يفتحون باب الرحمة في المسجد الأقصىالبشير يعلن حالة الطوارئ وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورياسياسيون: موقف الرئيس اللبناني يمهد لخطوة كبيرة مع سورياتجمع وطني في القامشلي تأكيداً على وحدة سورية أرضاً وشعباً ودعماً للجيش في محاربة الإرهابسورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسطتقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياوزير الدفاع الإيراني: مخططات واشنطن هزمت في المنطقةإيران تعلن مفاجأة بشأن القصف الإسرائيلي في سوريا تأهيل 426 مركز تحويل في حلب لتأمين التغذية الكهربائية للمناطق الصناعيةمنشأة ستمرخو لإنتاج بذار وثمار الفطر.. دعم المنتج المحلي وتأمينه بنوعية جيدةفنزويلا والسودان والجزائر تتقدّم كساحات أزمات بديلة بدلاً من سورية واليمن وأفغانستانحصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبي الداخلية: لا صحة لما تروجه بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول فقدان طفل في طرطوساحتدام الحرب السورية ضد تمويل الإرهاب... وسطو مسلح على شركة حوالات - فيديو الحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةالرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح دورات استثنائية وعاما استثنائيا للطلاب العسكريين والمدنيين المستنفدين بمختلف المراحل الدراسية الجامعية٤٠٠ معلم ومدرس تدربوا على المناهج الجديدة بريف القنيطرة الجنوبي المحررإصابة مدنيين اثنين جراء انفجار لغم من مخلفات “داعش” بريف الحسكةالجيش ينفذ عملية نوعية على تجمعات المجموعات الإرهابية بريف حماة الشمالي رداً على خروقاتها المتواصلة اتفاق منطقة خفض التصعيدمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالثوم والبصل يكافحان أخطر أنواع السرطانتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"لكسب الشهرة ..مصري يزرع قنبلة وهمية ويبلغ الشرطةقطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"القرار الأميركي ببقاء 200 جندي... لماذا؟ ....ناصر قنديلهؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مناورات تركيا في سوريا.. مرحلة البحث عن مُخرجات مُشرفة

ربى يوسف شاهين

شهد المشهد السوري تجاذبات سياسية خانقة خلال الحرب المفروضة عليه، لتدخل دول على الخط السياسي والعسكري، ففي مقابل الحلف السوري الروسي الإيراني، برزت تركيا الدولة التي تقع شمال سوريا، و  الرابط الجغرافي معها سهل عليها تعزيز مخططاتها التقسيمية و التوسعية تجاه سوريا.


تركيا التي اعتدت على سوريا متذرعة بأمن حدودها، ومتناسية انها من الدول التي اججت و فاقمت الوضع فيه، عبر دعمها للإرهابيين وفصائلهم، واحتلت مناطق من البلد الجار لها حدوديا، لتصبح خلال الازمة السورية إحدى الضامنين للحل السياسي فيه عبر حنكة روسية وإيرانية، ففي استانا وسوتشي كان لها موطئ قدم لإيجاد حل وفق مؤتمر سوتشي، و لتكون المسؤولة عن تامين مناطق خفض التصعيد في إدلب، وكل ما يخص الفصائل الإرهابية المرتبطة بملف إدلب،  لكن لا تقدم يذكر في هذا الشأن، مع مرور هذه السنوات و الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري،  جعل أردوغان يتخبط في قراراته، و ذلك نتيجة ما تعد به و لم يُفلح في تنفيذه، حيث أن مسألة المنطقة الآمنة التي بدأ الحديث عنها، جاءت في وقت أدرك فيه أردوغان عدم مقدرته على ضبط الوضع في الشمال لجهة التواجد الكردي، ليعلن شروط إقامة المنطقة الآمنة، وان التواجد فيها سيكون لمجموعات من قوات الحزب الكردستاني العراقي، وبعض القوات العربية وانه بذلك يدرأ خطر قوات سوريا الديمقراطية.

اتفاقية اضنة طُرحت من قبل الرئيس بوتين، لأنها اتفاقية وقعت عام  1998 لحفظ الحدود وحفظ سيادة البلدين، لا لإقامة منطقة آمنة تجعل منها منطقة نفوذ لتركيا داخل سوريا، و القيادة السورية اكدت مرارا أن الحديث عن اتفاقية أضنة سيكون من خلال العودة إلى ما كان الحال عليه قبل 2011، أي ان تسحب تركيا قواتها من المناطق السورية التي احتلتها، وعندها يتم الحديث عن أي جزئيات تتعلق بالطرح الروسي.
مناورات عدة تقوم بها تركيا لتعزيز تواجدها في سوريا، عبر إطالة تنفيذ بنود مؤتمر سوتشي، ومحاولة بسط اليد على المناطق التي ستُخليّها الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس ترامب بالانسحاب من سوريا، فكلاهما يمد العون للآخر في المسالة السورية لإطالة أمد الحل فيها.
المؤتمر المزمع عقده في 14/2/2019في روسيا بين الاطراف الضامنة، و الذي سيجمع كل من  بوتين و روحاني و أردوغان، هل سيكون الاجتماع الاخير الذي سيجبر تركيا على الإسراع في حل مسالة إدلب؟، أم انه سيتم إعطاء مهلة إضافية لأردوغان؟، فما يجري على الأرض يشي بأن حلول الأزمة السورية ستأخذ وقتا أطول، إلا إذا كانت الكلمة النهائية التي ستُلغي الحلول هي كلمة الفصل لـ الجيش العربي السوري، و بهذا سيتم وضع حداً لكافة المناورات التركية.
كاتبة من سورية


   ( الجمعة 2019/02/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2019 - 12:35 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو مؤثر... ماذا فعل كلب صغير مع أمه الجائعة مقالب وطرائف محرجه ... حاول أن لا تضحك شاهد ماذا فعل هذا الشاب عندما التقطت حبيبته باقة العروس شاهد... عملية افتراس لأسد الجبل في ثوان معدودة (فيديو) بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها المزيد ...