-->
الخميس25/4/2019
م13:56:19
آخر الأخبار
الأردن يمنع دخول أكثر من 190 سلعة سورية إعتباراً من شهر أيار المقبل!!."رجل "السلام" الإماراتي يجدد دعوته للتعاون مع "إسرائيلعون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريةفرنجية: لا شرعية لإعلان ترامب حول الجولان السوري المحتلوفد الجمهورية العربية السورية يعقد اجتماعا مع الوفد الإيراني في إطار محادثات أستاناالعماد الشوا: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب وتحرير الجولان في مقدمة أولوياتهاافتتاح كاتدرائية السيدة للروم الكاثوليك الملكية في حلب بعد إعادة تأهيلهاالمقداد: الدول المعادية تستخدم في معركة الحصار ضد سورية أساليب لا إنسانية"التعاون حول سوريا مهم"... وزيرا الدفاع الروسي والإيراني يجريان محادثات في موسكو«لوفيغارو» تعيد اكتشاف كنيسة نوتردام في «قلب لوزة»حلب نبض الاقتصاد والتجارة السورية«الجمارك» تخسر 11 كغ ذهباً عبر القضاءحقائق صعبة في سورية...ترجمة لينا جبور إبرة بوتوكس ....بقلم مها الشعارالقبض على القاتل ...اكتشاف جثة لطفل وهو مشنوق بأحد الابنية قيد الانشاء بدبر الزوروفاة شخصين وإصابة 11 آخرين جراء تدهور سرفيس نقل ركاب جنوب السويداءبحماية الاحتلال التركي .. أول مقر لـ “الائتلاف” داخل سوريا منذ إنشائهالخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة "بالتناوب بين كبار علماء دمشق".التعليم العالي تسمح لطلاب الصيدلة والتمريض بالتقدم إلى المنح الدراسية الهنديةإيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالياحتجاجات في قرى ريف دير الزور الشمالي الغربي على ممارسات ميليشيا “قسد”بدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى اتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملكيف يمكن تفادي العواقب الصحية الخطيرة للجلوس لفترة طويلة؟الماء..أسهل الطرق للتغلب على الوزن الزائدسلافة معمار تحاول الانتصار لذاتها في رمضان 2019صباح الجزائري.. الزوجة الضحية في رمضان 2019نافورة الحظ... من يلق النقود يقع في حب فتاة إيطاليةميلياردير استبدل صرف 11 مليون دولار على زفاف ابنته بالتبرع لبناء شقق للمشردينشاهد الصورة الأولى المسربة لهاتف "غوغل بيكسل" الجديدهبعد تعدد المشاكل .. "سامسونج" تؤجل طرح هاتفها الأول القابل للطيما الهدف الأميركي من تشديد الحرب الإقتصادية في المنطقة؟صفقة القرن أم صفقة وحيد القرن؟.... نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا نساند أعداءنا؟...بقلم د. بثينة شعبان

حين كتبت الأسبوع الماضي «لنا أعمالنا ولكم أعمالكم»، وناقشت فكرة استهداف أعدائنا المتواصل لعلمائنا ونخبنا وقياداتنا على مدى عقود، اتصل بي صديق أحترم آراءه ومواقفه وسألني هل العدو هو الوحيد الذي يغتال قادتنا أم إنّنا نحن نغتال بعضنا بعضاً،


 

 ونحرم الأوطان خيرة الخبرات والمؤهلات استجابة لنوازع صغيرة من الحسد والغيرة أو السير وراء الشعور بالجاهلية الأولى من خلال الاهتمام بالأقرباء والمعارف وأبناء القبيلة على حساب طاقات متميزة لو صحّ استثمارها لأحدثت فرقاً وازدهاراً في مجالات مختلفة؟ قادني هذا السؤال إلى التفكير بالهدر الذي عانت وتعاني منه بلداننا العربيّة وعلى مدى عقود أيضاً، وهنا أقصد مختلف أنواع الهدر، الهدر في الطاقات البشرية وفي المقدرات المادية وفي الكفاءات والنخب، والهدر الذي يطال كلّ وجه من أوجه حياتنا إذا ما توقفنا قليلاً وأحسنا التفكير في مسارات وسبل حياتنا المختلفة.
ففي الوقت الذي يفاخر به البعض أن الأطباء السوريين مثلاً حقّقوا أرقاماً قياسية بتميزهم في الجامعات والمشافي الأميركية والأوروبية، أرى أن تعليمهم في مدارسنا وجامعاتنا ومن ثمّ التضحية بهم وإهدائهم لجامعات ومشافي الآخرين هو هدر عظيم لطاقة بشرية متميزة لم تجد البيئة التي تمكّنها من أن تستمر في تفوّقها وإبداعها، أولم تتمكن من خلق هذه البيئة نتيجة معوقات غالباً ما تكون بسيطة لو أحسن التفكير الجديّ بها لكان من الممكن جداً إزالتها. ومع أن حضور الأطباء والمهندسين السوريين واللبنانيين والعراقيين وغيرهم يشكّل من دون شكّ قيمة مضافة إلى الحضور العربيّ في المغتربات، لكنّه لا يقارن مع الحضور الذي يمكن أن يحقّقه هؤلاء لأوطانهم لو تمكنوا من إنشاء مدن طبيّة في بلدانهم وجعل هذه المدن قبلة لطالبي الاستشفاء من كلّ أنحاء العالم وليس من بلدانهم فقط. ليس صحيحاً أن كلّ هؤلاء راغبون بالعيش في الغرب ولكنّ بعضهم يبحث عن إمكانية خلق البيئة العلمية والمعرفية التي تمكّنه من الاستمرار والمشاركة في العمل والبحث والإنتاج من دون طول عناء والبعض يبحث عن مستوى معيشة أفضل، ولكن بالتأكيد معظمهم يفضل البقاء في الوطن لو تمكن من تحقيق هذه الطموحات في وطنه بدلاً من أن يحققها بعيداً عن أهله وذويه وطفولته ونسيجه الاجتماعي الذي نشأ وترعرع فيه. ولا يتوقف الهدر عند من يغادر الأوطان ويهاجر وتشكّل هجرته خسارة علمية ومهنية ومعرفية للبلاد، ولكنّه يطال أيضاً العائدين إلى الأوطان بمعارف وخبرات متميزة من دون أن يتمكنوا من أن ينقلوا هذه التجارب والخبرات إلى أرض الواقع في بلدانهم، إمّا لأنهم لم يتمكنوا من أن يكونوا في المكان المناسب، وإمّا لأنهم لم يتمكنوا من اجتراح الصعوبات وخلق البيئة التي تناسب خبراتهم وتكفل نقل هذه الخبرات إلى المتدربين من الشباب والشابات.
وإذا ما توغلنا في المكاشفة عند هذه الأوجاع التي تسبب آلاماً للأشخاص وهدراً على المستوى الوطني، فعلينا الاعتراف بمرض يكاد يكون ثقافياً وينتشر على كامل الساحة العربيّة ألا وهو مناصبة العداء للمتفوقين والمتميزين في مجالات مختلفة. ففي الوقت الذي تعلمت به البلدان الأوروبية والأميركية بعد خوض الحرب العالمية الثانية كيفية التعاون والعمل المشترك لإنقاذ ألمانيا مثلاً وللتأسيس لتحالفات وعرى وثيقة أنتجت الاتحاد الأوروبي خلال سنوات من العمل المشترك، نجد أن البلدان العربيّة مازالت غارقة في الفردية واستعداء الآخرين سواء على المستوى الداخلي أم على مستوى العلاقات بين البلدان. وأنّ الحسد والغيرة ممّن ينتج ويزدهر ويتميّز هما سيّد الموقف بدلاً من المباركة والمؤازرة، ويبدأ هذا الشعور من نعومة أظفار التلاميذ الذين يتنافسون بطريقة تريد إلغاء الآخر بدلاً من مشاركته التفوق وتشكيل فريق عمل يتفوق من خلاله المجموع بدلاً من الفرد. وإذا ما أمعنا النظر في حياتنا الثقافية والاجتماعية والمهنية نرى أن استهداف الآخر هو الطريق الأمثل لدى البعض لإثبات تفرّدهم وتميّزهم، وأنّهم لا يفكرون بالصعوبات التي تعترض ارتقاءهم سلم التميّز بقدر ما يفكرون بإزاحة الآخر المتميز من طريقهم والذي يعتبرون إشعاعه سبباً في الظلمة التي يعانون منها، مع أن ظلمتهم هي من إنتاج أيديهم وليست بسبب النور الصادر عن الآخرين.
فرغم كلّ مواقفنا من سياسات الحكومات الغربيّة تجاه بلداننا، علينا أن نعترف أنّهم، وضمن مجتمعاتهم، يحترمون التميّز ويعملون قصارى جهدهم كي يأخذ المتميزون حقّهم في الحياة والعمل. واليوم ليس الغرب فقط وإنّما الشرق أيضاً، الصين وروسيا والهند كلّهم يعتمدون مبدأ النخب، وأن تكون هذه النخب هي التي تقود في مجالاتها وأن تمثّل القدوة للناشئة والطامحين والراغبين في ارتقاء سلّم التفوق في مهنهم ومجتمعاتهم. قد نظنّ أن هدر موهبة هنا وأخرى هناك شأن شخصي لا يؤثر في الحالة الوطنية بشيء ولكنّه في الحقيقة شأن وطني قبل كلّ شيء. فإذا ما تمّ تحييد أفضل الطاقات أو هدرها لأسباب مختلفة وفي مجالات شتى، فالسؤال هو من الذي يقود الملفات الشائكة وكيف يقودها وعلى أي مستوى وما القيمة المضافة التي يحقّقها هؤلاء بالمقارنة مع من لم تتمّ الاستفادة من مواهبهم وخبراتهم وإبداعهم؟ هذا النوع المستور من الهدر هو الذي يكمل عمل الأعداء الذين يستهدفون قادتنا ونخبنا ويعملون على تصفيتهم جسدياً، لأن الهدر هو بمثابة موتهم وهم أحياء حيث لا يقدرون على العطاء والإبداع وخدمة اختصاصاتهم وأوطانهم بالشكل الذي يرغبون ويقدرون. النتيجة التي نتوصل إليها هنا هي أن محاربة الكفاءات في بلداننا تصبّ في مصلحة الأعداء الذين يستهدفون أوطاننا، وأنّ هدر هذه الطاقات أيضاً يخدم الأعداء وأنّ العمل على تقويض الكفاءة أو منعها من العمل والإبداع يكاد يرقى إلى مستوى خيانة الأوطان لأنه في النتيجة يشكّل مساندة مقصودة، أو غير مقصودة، لما يحاول الأعداء إيقاعه ببلداننا. ومن هذا المنظور فإن مكافحة الهدر واستخدام الطاقات في الأمكنة المناسبة لها وشدّ أزرها هي أعمال وطنية تسهم في تحصين الأوطان في وجه الأعداء وكلّ من يستهدفها من الداخل والخارج.


   ( الاثنين 2019/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/04/2019 - 11:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرة وانفجارها فور إقلاعها (فيديو) بالفيديو... "معركة النار" تحول ساحة الاحتفال لكرة ملتهبة حكم "ينطح" لاعب في الدوري الجزائري (فيديو) شاهد.. أسرع إصابة في تاريخ الساحرة المستديرة بالفيديو ... أفلت من التمساح فوجد الأسود في انتظاره "وحش جنسي" يثير رعب النساء... والشرطة تطلب المساعدة سقطت وانفجرت.. طائرة في تشيلي تقتل 6 أشخاص وتدمر 3 منازل المزيد ...