-->
الجمعة19/4/2019
ص4:21:5
آخر الأخبار
رئيس أركان الجيش الجزائري: أطراف كبرى تعيد تشكيل العالم على حساب الشعوبتونس.. إحباط محاولة تسلل مجموعتين مسلحتين من ليبيا تحت غطاء دبلوماسيالصحافة الإسرائيلية تكتشف كاتباً سعودياً جديداًالمجلس العسكري السوداني: إعفاء وزير الدفاع عوض بن عوف من منصبهاشاعات مجهولة المصدر تتحدث عن أزمات أخرى بين المحرر والمحتل.. النشيد الوطني السوري يرتفع بين ضفتي الجولانمسيرة الشام الكبرى للخيول العربية الأصيلة في مهرجان الشام الدولي للجواد العربي- فيديوتوقعات بعقد اجتماع روسيا والأردن والولايات المتحدة بشأن مخيم "الركبان" في أقرب وقتواشنطن بوست: هكذا استطاعت الولايات المتحدة إيقاف إمدادات النفط إلى سوريةزعيم الديمقراطيين عن ترامب: عزله "لا يستحق العناء"نقابة عمال النفط تطالب الحكومة بتوضيح أسباب أزمة المحروقات وتقترح حلاً سريعاًالكشف عن سبب عدم توريد النفط الروسي إلى سوريا في ظل أزمة الوقود عبد الباري عطوان: عارٌ على العرب ألّا يجد السّوري وقودًا وهو من سادة القوم! السابع عشر من كل نيسان....بقلم فخري هاشم السيد رجب - الكويتإلقاء القبض على عصابة أشرار تمتهن سرقة الدراجات النارية في ريف دمشق الأمن الجنائي يكشف جرائم هامة ويلقي القبض على مرتكبيها ومن بينهم شخص اختلس أكثر من ( 180 ) مليون شكوك حول أصالة لوحة اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولاروزارة الخزانة الأمريكية، تنشر وثيقة بتاريخ 25 آذار من العام الجاري، تحذر فيها شركات شحن النفط البحري من نقل أي شحنات نفط إلى سوريا !إيقاف دوام طلاب التعليم المفتوح يومي 19 و20 الجاري بمناسبة عيدي الجلاء والفصح المجيدوزارة التربية تقرر إجراء اختبار موحد مؤتمت للطلبة الذين يدرسون المناهج المطورة يوم الثلاثاء 28/5/2019م في محافظة دمشق فقطالتنظيمات الإرهابية تدمر جسر التوينة في ريف حماة الشماليالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالياتفاقية بين المصرف العقاري والإسكان العسكري لتمويل مشروع إسكاني متكاملتسهيل الإجراءات أمام الراغبين بالاستثمار في القطاع السياحيدراسة تتوصل لـ"حل غريب" قد يساعد على الإقلاع عن التدخينعادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين .. ما هي؟ خلاف بين باسم ياخور، محمد حداقي.. وممدوح حمادة!سلمى المصري تكشف عن شخصيتها في "باب الحارة"أبلغت عن تحرش مدير المدرسة بها.. فحرقوها حتى الموتأب يرهن ابنته في مطعم مقابل وجبةما سبب معرفة الموتى بوفاتهم حقا؟فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"لقاء الأسد وظريف عتبة قرارات كبرى "العرب" ... ونصف صفقة القرن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ما المنتظر من القمة الثلاثية في سوشي حول سورية؟ ....بقلم العميد د. أمين محمد حطيط

تنعقد قمة سوتشي الثلاثية روسيا إيران تركيا على وقع سلسلة من الاحداث وتزاحم المشاريع حول سورية وفي ظروف باتت فيها المناورات التي يلعبها هذا الفريق او ذاك مكشوفة محدودة الهوامش في ظل انكشاف شبه تامّ لإمكانات الأطراف اللاعبين على المسرح السوري ولأهدافهم وخلفيات هذه الأهداف ومدى قدراتهم على تحقيقها كلياً او جزئياً.


فقد بات مؤكداً الآن وكما كنا نعتقد منذ البدء، ان تركيا لا تريد تنفيذ اتفاق سوشي حول منطقة ادلب ومحيطها، متذرعة بذرائع شتى منها النقص في القدرات وعدم تهيؤ الظروف للتنفيذ. وهو استنكاف أدى كما يعلم الجميع الى تعطيل الاتفاق ومرور 5 أشهر حتى الآن انتظرت خلالها تشكيلات الجيش العربي السوري وحلفاؤه على مشارف المنطقة الساعة الصفر للانطلاق في عملية تحرير مركبة اعدت لها وخططتها بشكل علمي وواقعي منسق مع الحلفاء، ولكنها جمدت بسبب اتفاق سوشي اولاً ثم القرار الأميركي بالانسحاب من سورية الذي فرض تنازع الأولويات في الميدان السوري بين الشمال الغربي والشمال الشرقي.
لقد أدى النكول التركي المشار اليه الى تمكين جبهة النصرة الإرهابية من القيام بعملية ميدانية واسعة تمددت فيها على حساب الفصائل الإرهابية الأخرى وجمعت بيدها عبرها أوراقاً مهمة في الميدان وسواه. وعليه بات من الميؤوس منه ان يراهن أحد على دور تركي تنفيذي لاتفاق سوشي، لا بل بات المطلوب من تركيا ان توقف معارضتها للعملية العسكرية السورية التي تشكل البديل المنطقي للنكول التركي خاصة في ظل سيل من الاستفزازات التي تقوم بها جبهة النصرة الإرهابية ضد قوى الجيش العربي السوري المحتشدة في محيط المنطقة. استفزازات تتم بقصد ارهاق القوى السورية وضرب معنوياتها والحؤول دون انطلاقها في عملية التحرير، ورغم ذلك تدعي تركيا ان هذه الاستفزازات لا تبرر العملية التحريرية.
ومن جهة أخرى بات شبه مؤكد ايضاً ان اميركا ورغم الزئبقية في تحديد المهل للخروج من سورية، هي بصدد التنفيذ الفعلي لقرار ترامب بالخروج البري من سورية في مهلة أقصاها الأول من أيار المقبل أي بعد 80 يوماً من الآن وهو ما تبقى من المهلة الممددة التي حددها ترامب لقادته العسكريين بوجوب الخروج من سورية في مهلة أقصاها 120 يوماً. وبات المشهد والسلوك الأميركي يوحي بان الانسحاب قد وضع موضوع التنفيذ العملي وانه سيبدأ في غضون أسابيع قليلة، كما قال رئيس الأركان الأميركي فوتيل خاصة بعد وصول 450 جندياً أميركياً من أصل 600 لتغطية الانسحاب بشكل مخطط آمن، وبعد البدء بنقل العتاد الثقيل الى قاعدة عين الأسد في العراق التي يخطط الأميركيون لتحويلها الى منطلق للتدخل الجوي في إيران وسورية .
ثم يأتي تنفيذ الفصل الأخير من مسرحية «انهاء وجود داعش في شرق الفرات في سورية» ليرسخ هذه القناعة، حيث أعلن عن اتفاق ثلاثي اميركا قسد داعش يقضي بخروج من تبقى من قيادات وعناصر هذا التنظيم الإرهابي خروجهم الآمن من المنطقة وحلول قسد مكانهم في ظل رعاية أميركية تسبق الخروج الأميركي النهائي من المنطقة، هذا الخروج الذي اقتنع الاكراد أخيراً بانه سيحصل وبان من ادعى بانه جاء لنصرتهم في مشروعهم الانفصالي سيتركهم يتخبطون بأحلامهم العقيمة محبطين وسيخرج في اسابيع معدودة.
أما تركيا فهي تطمح بأن تستغل ما حصل في ادلب على يد جبهة النصرة، وهو لم يكن معاكساً لإرادتها، رغم ما قيل او تظاهرت هي وآخرون بالإيحاء بعكس ذلك، وتطمح لان تكون البديل الميداني والسياسي للاحتلال الأميركي في سورية بعد أن قال ترامب لأردغان «اعطيك سورية كلها واخرج»، ما جعل تركيا تطرح مجددا مشروع إقامة «المنطقة الآمنة « على الحدود التركية السورية بطول 450 كلم وعرض 32 كلم مساحة تعادل مرة ونصف مساحة لبنان خاصة أن لهذه المنطقة في المنظور التركي وظائف تتعدى الأمن طبعاً لتصل الى البعدين السياسي والاستراتيجي. منطقة ترى تركيا في حال النجاح في إقامتها فرصة لإسكان 4 ملايين سوري فيها تمسك هي بقرارهم وتجعلهم تحت سيطرتها ما يجعلها شريكاً دائماً للحكم في سورية ويطوي نهائياً ملف الإسكندرون المحتل.
لكن تركيا صاحبة هذه الأحلام تنسى انها لا تلعب مع بسطاء في السياسة أو ضعفاء في الميدان، ورغم ان الأطراف الآخرين يدارون تركيا في كثير من المواقف مدفوعين برغبة إبعادها عن اميركا او على الأقل وضعها في الوسط بينهم وبين اميركا. ان تركيا هذه تصطدم بعوائق وعقبات كثيرة تمنعها من تنفيذ مشروعها الخاص الذي يبدو عند العارفين بحقيقة المشهد ومعادلاته، أنه مشروع غير قابل للتنفيذ لأكثر من اعتبار ميداني وسياسي وديمغرافي واستراتيجي ليس المجال هنا متاحاً لشرحه، ولهذا عبرت روسيا وبدبلوماسية رفيعة عن رفض المشروع بطرح العودة الى اتفاقية أضنة، وتلقفت سورية الطرح لتؤكد استعدادها له وتنفيذه مع كامل ما يقتضي أي العودة بالحال التركي والوجود العسكري التركي على الحدود الى ما كان عليه في العام 1998 وإخلاء تركيا كل ارض تحتلها في سورية.
ويبقى في اطار عرض المشاريع والمشاريع المضادة أن نشير وبعجالة سريعة الى عناوين سقطت وباتت من الماضي فنذكرها على سبيل الاعتبار والاستفادة من دروسها. فنذكر مشروع تقسيم سورية الذي سقط بالضربة القاضية، ومشروع الفيدرالية الواهنة التي يكون الكرد اول المنفذين فيها بإقامة الإقليم ذي الحكم الذاتي الواسع الانفصالي بإشراف أميركي إسرائيلي، او مشروع نشر قوات عربية خليجية شرقي الفرات لإقامة الكيان العربي الكردي الانفصالي المقنع بلامركزية سياسية موسعة، دون ان نسى الكم الفضفاض من الطروحات التركية السابقة بدءاً بالمنطقة الأمنية بعمق 100 كلم ومنطقة الحظر الجوي او الممرات الآمنة او المنطقة او المناطق العازلة، مشاريع ومشاريع اسقطتها الدفاعات السورية الذاتية والحليفة وحصرت الأمور باتجاه مشروع وطني سوري واحد يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
في ظل هذه الحقائق والمعطيات الثابتة تنعقد قمة سوشي الثلاثية بعد يومين أي منتصف شباط/فبراير الحالي. قمة ستكون على قدر كبير من الأهمية نظراً لأهمية وخلفية الواقع والاحداث والمشاريع التي عرضنا خطوطها العريضة. فما هو المرتقب من هذه القمة وكيف ستسير الأمور بعدها؟ سؤال نطرحه ونتوقع ان تكون الإجابات فيه على الوجه التالي:
أولاً: لن يكون بمقدور قمة سوتشي التغافل عن وضع إدلب والتراجع التركي عن تنفيذ قرار سوشي حولها، لذلك سيكون من المتوقع ان تتبنى القمة ان لم يكن بالإجماع فبالأكثرية مع تحفظ او سكوت تركي، تتبنى إطلاق عملية تحرير ادلب عسكرياً بيد الجيش العربي السوري والحلفاء في توقيت تحدده القيادة السورية على ضوء ما ستؤول اليه الأمور في شرق الفرات الذي ينتظر الانسحاب الأميركي في أقل من 80 يوماً. وتوطئة لهذا الامر أعلنت روسيا مستبقة القمة ان «عملية ادلب إذا تمت ستكون مخططة ومنسقة مع الحلفاء»، وعلى اللبيب ان يفهم الإشارة الروسية تلك.
ثانياً: سيكون على قمة سوشي اتخاذ موقف علني حاسم من مجريات الأمور شرق الفرات ومما يطرح حولها. وهنا سيكون منتظراً ان ترفض القمة على طريقتها بالتعبير المنطقة الآمنة وتتمسك باتفاقية اضنة وترفض أي مس بوحدة سورية واستقلالها وسيادتها على كل شبر من ارضيها، وهنا سيكون صوت السوريين في الرقة ودير الزور الذي صدح منذ يومين عبر المظاهرات والتجمعات المدنية رفضاً لأي احتلال أميركي او فرنسي او تركي او سواه، سيكون مسموعاً في قاعة الاجتماع حتماً ويكون على تركيا ان تصغي الى هذا الرفض.
ثالثاً: ومن أجل التأكيد على الجدية في مقاربة الحل السياسي ستجد القمة نفسها متحفزة لدعم العملية السياسية في محطتها البدئية المعبر عنها بإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وفقاً لما توصل اليه البحث في التشكيل والمهمة وما وافقت عليه سورية ومنظومة استانة بهذا الصدد بعيداً عن الاملاءات الغربية او الشهوة الأميركية.
أستاذ جامعي وباحث استراتيجي
البناء
 


   ( الثلاثاء 2019/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/04/2019 - 3:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

رجل يصاب بجلطة في المخ عقب50 ساعة داخل مقهى إنترنت قطة تذهب إلى "عالم الأحلام" باستخدام المدلك الكهربائي (فيديو) كلب ينقذ آخر من الموت مبديا شجاعة نادرة (فيديو) شرطي يغتصب امرأة بعد الإبلاغ عن تعرضها لاغتصاب جماعي أفعى تهاجم سيارة وتخيف عائلة (فيديو) بالفيديو.. لحظة انهيار برج كاتدرائية نوتردام في باريس بسبب الحريق شاب يتصدى بقوة للص مسلح اقتحم منزله (فيديو) المزيد ...