الأربعاء18/9/2019
م13:43:43
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورمستقبل الحزب الإسلامي التركستاني في سوريةلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبيرالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلمصدر: ما يشاع عن مغادرة الوزير الوز سوريا غير صحيحسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

باريس وبرلين....بقلم تييري ميسان

لعل أهم قاعدة نشأت على أساسها الأمم المتحدة، هي أن كل دولة، وكل شعب أحرار ومتساوون ومستقلون. هذا هو الفرق الكبير بينها وبين عصبة الأمم التي سبقتها، التي رفضت على الدوام الاعتراف بالمساواة بين الشعوب، للسماح لنظام الاستعمار بالاستمرار عبر العالم.


وهكذا أصبحت كل دولة تتمتع بصوت مساوِ للآخرين. ونتيجة لذلك، لم يكن ممكناً للولايات المتحدة ضم ولاياتها الفيدرالية الـخمسين في الأمم المتحدة، كما لم يكن ممكناً لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية ضمَ جمهورياته الخمس عشرة في عضوية المنظمة الأممية الناشئة، بل فقط الانضمام كدولتين فدراليتين، على حد سواء مع باقي الدول الأحادية. وإلا، كان من المجحف تماماً أن تحصل الولايات المتحدة على خمسين صوتاً، والاتحاد السوفييتي على خمسة عشر، من دون باقي الأعضاء.
فرنسا وألمانيا اللتان يتعين عليهما تولي رئاسة مجلس الأمن الدولي، كل على حدة، خلال شهري آذار ونيسان، عادتا إلى «معزوفة الضم» وأعلنتا أنهما ستمارسان ولايتيهما خلال الشهرين المقبلين معاً.
وعلى ما يبدو، وإن لم تتوضح معالم هذا الأمر بعد، فإن وفدي البلدين سيتبنيان موقفاً موحداً إزاء جميع المواضيع التي سوف تُعرض على المجلس، ما يعني أن السياسة الخارجية للدولتين لن تكون حرة، كما لن تكون مستقلة عن بعضهما بعضاً أيضاً.
لقد سبق أن طُرحت هذه المسألة عام 1949 إبان إنشاء حلف شمال الأطلسي، حين أعلنت الدول الأعضاء التزامها برد جماعي على أي اعتداء قد يتعرض له أحد الأعضاء. ولتحقيق هذه الغاية، وافقت الدول الأعضاء على شكل من أشكال التنظيم تحت سلطة الولايات المتحدة التي اضطلعت منذ ذلك الحين بشكل منهجي بأكثر الوظائف أهمية، والاستئثار بالقيادة العليا لهيئة أركان الحلف.
كان الاتحاد السوفييتي يندد في تلك الأثناء بإنشاء كتلة عسكرية أفقدت دولها الأعضاء حريتها واستقلالها، قبل أن يًقدمَ هو الآخر على ارتكاب الفعل نفسه عام 1968 حين اجتاحت جيوشه تشيكوسلوفاكيا بذريعة أن أعضاء حلف وارسو لا يستطيعون الابتعاد عن العقيدة المشتركة للشيوعية.
وفي أيامنا هذه، لم يعد للشمولية السوفييتية أي وجود، لكن شمولية الولايات المتحدة لا تزال باقية حتى الآن.. ولهذا السبب بالذات اعترض الجنرال ديغول بشدة على وضع قواته المسلحة تحت قيادة الولايات المتحدة، فغادرت فرنسا في عهده «القيادة المتكاملة» لحلف الناتو، وبقيت فقط في معاهدة شمال الأطلسي، وظل ذلك القرار الحكيم ساري المفعول إلى حين انتخاب نيكولا ساركوزي الذي ألغى ذلك القرار الحكيم، وأعاد إدماج بلاده ضمن «القيادة المتكاملة» لحلف الناتو عام 2009.
تؤكد فرنسا في الوقت الحالي أن الممارسة المشتركة لرئاسة مجلس الأمن مع ألمانيا لا تعني أن البلدين يستعدان لدمج مقعديهما في الأمم المتحدة.
بيد أنه لم يعد يخفى على أحد أن وزارتي الخارجية في كلا البلدين بدأتا منذ ولاية الرئيس ساركوزي عام 2007، التنسيق فيما بينهما، وتكليف سفارات بلديهما بتقاسم مختلف الوظائف والمهام، وتخفيض أعداد العاملين في كلتا السفارتين، لأسباب ادعوا أنها اقتصادية بحتة، بطبيعة الحال.
لكن هذا التقارب لم يعمر طويلاً، فانقطع مع وصول فرانسوا هولاند إلى سدة الحكم، ثم تواصل الانقطاع مع إيمانويل ماكرون الذي يتطلع إلى تحالف عسكري مع المملكة المتحدة، كان قد فكر فيه جاك شيراك من قبل. ولم يستأنفه إلا عندما بدا في الأفق أن لندن تستعد لتحالفات جديدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وأخيراً، لا يمكن دمج السياسة الخارجية في كلا البلدين من دون دمج قواتهما المسلحة، وإلا فلن يكون لتلك العملية أي مصداقية إذا لم يكن الغرض منها السعي للدفاع عن المصالح نفسها لكلا البلدين. وهذا هو ما تحاول باريس وبرلين القيام به الآن، من خلال نشر قوات عسكرية مشتركة «بشكل غير قانوني» في سورية، و«بشكل قانوني» في منطقة الساحل الإفريقي.
وفي الختام لابد من التذكير أنه منذ وقت ليس بعيداً، كانت القوات الخاصة لكلا البلدين تخوضان حرباً سرية شرسة بين بعضهما البعض في يوغوسلافيا السابقة.
الوطن
 


   ( الثلاثاء 2019/02/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 1:20 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...