الخميس19/9/2019
ص10:24:36
آخر الأخبار
محلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبل خبير سوري: الحرب في سوريا انتهت بالبعد العسكريصاغته الكويت وألمانيا وبلجيكا… مجلس الأمن يصوت على قرار هدنة في إدلبالنواب يسألون لماذا ميزات قضاة مجلس الدولة أكثر من ميزات القضاة؟ … وزير العدل يرد: في قانون السلطة القضائية الجديد سنقدم ميزات مماثلة للقضاروسيا: إشاعة الاستقرار في سورية يتطلب سحب القوات الأميركيةليون بانيتا يحذر أميركا من الانجرار لحرب ضد إيران على خلفية "أرامكو"وزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"حاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض الصفحات عن اختطاف طفل في حلبالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسد«مهرجان الياسمين» ينشر الفرح في دمشق. بالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

المراوغة التركية وعصا السيادة السورية ....ناصر قنديل

– لم تتوقف تركيا في ظل حزب العدالة والتنمية من الترويج لمفهوم حق التعقب والتوغّل واستباحة مفهوم السيادة لدول الجوار تحت شعار أولوية الأمن القومي للدول على التزامها باحترام سيادة جيرانها. وسعت تركيا عبر ممارستها هذا التعقب والتوغل في كل من سورية والعراق إلى تكريس سقوط مبدأ السيادة كواحدة من ركائز العلاقات الدولية والقانون الدولي، وهو سعي ينسجم مع معايير الحرب الاستباقية القائمة على إطاحة مبدأ السيادة وهو ما شكل عنوان الحروب التي خاضتها واشنطن، فكان تموضع قواتها والتحالف الذي تقوده تحت عنوان الحرب على داعش في سورية دون السعي للتنسيق مع الدولة السورية والحصول على موافقتها، ليس فقط بداعي الاعتبارات السياسية المتصلة بطبيعة العلاقة المتأزمة مع الدولة السورية بل انسجاماً مع السعي لتكريس حق استباحة مفهوم السيادة ضمن منهجها لنظرية الحرب الاستباقية.

 

– منذ ظهور العولمة على الساحة الدولية كمنظومة سياسية اقتصادية جديدة، باعتبار التأثير المتبادل لدول العالم على بعضها ورفض الانعزال بينها ليس حدثاً دولياً جديداً. وهناك محاولات لا تتوقف عن التبشير بنهاية زمن السيادة الوطنية للدول، وتسخر من كل حديث عن مفهوم الاستقلال الوطني، والتسويق لنظرية مفادها أنه بموجب الإقرار بسقوط السيادة والاستقلال، فالدول الذكية هي التي تبادر بالتنازل عن سيادتها طوعاً للتموضع في حلف سياسي اقتصادي يلبي مصالحها، طالما أن معيار السيادة والاستقلال قد أصبح شيئاً من الماضي، وجاءت الحرب على سورية في جانب رئيسي منها محاولة لتسويق هذا المفهوم. فالشؤون الداخلية للدول لم تعد داخلية، والتدخل في شؤون الدول لم يعد انتهاكاً للقانون الدولي، والتموضع العسكري فوق أراضيها لا يحتاج موافقة صاحب الأرض، وصولاً إلى اعتبار استجلاب مئات آلاف المسلحين من أنحاء الدنيا والزجّ بهم في جغرافيا دولة ذات سيادة أمراً مشروعاً، وفي جانب رئيسي من مواجهتها خاضت سورية دفاعاً عن حقها وحقوق دول العالم المعرّضة والمهدّدة بانتهاك سيادتها، معركة رد الاعتبار لمفهوم السيادة والدولة الوطنية، والاستقلال الوطني والقرار الوطني المستقل.

– نجحت سورية في فرض قواعد الاشتباك التي رسمتها لحروبها بوجه كل أشكال الانتهاك والتطاول على السيادة السورية، وفرضت ردّ الاعتبار لمفهوم السيادة كركن من أركان قواعد حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وقد جاء كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن التمييز بين تعرّض البعد المادي للسيادة الوطنية للانتقاص خلال الحرب جغرافيا أو عملياً عبر التدخلات الأجنبية والهجمات الإرهابية، إلا أن الأهم هو عدم استعداد الدولة السورية لشرعنة هذا الانتهاك أو للصمت عنه، وإصرارها على التمسك بسيادتها، وبقرارها المستقل، وعندما بدأت الانتصارات التي تحققها سورية مدعومة من حلفائها تتحول مساراً ثابتاً في مسار معارك المواجهة في سياق الحرب، وصارت رقعة الجبهات الجغرافية تقترب من الحدود، كان على الذين اجتاحوا الحدود وضربوا عرض الحائط بمفهوم السيادة الاختيار بين مواجهة مفتوحة لا سقف لها ولا ضوابط ولا قواعد اشتباك، أو الانكفاء وراء قواعد رسمها القانون الدولي ترسم قواعد اشتباك وتشكل إطاراً للأمن الإقليمي والدولي، ومثلما كان هذا حال كيان الاحتلال الذي أعلن سلفاً سقوط اتفاق فك الاشتباك الموقع عام 1974 على جبهة الجولان وسلم مواقع المراقبين الدوليين لجماعات جبهة النصرة، معلناً أنه يأتمنها على حدوده الشمالية، وأنه يسعى لحزام أمني داخل الأراضي السورية، وجد قادة الكيان أنفسهم مجبرين على الاعتراف بأن العودة إلى اتفاق فك الاشتباك أقل الخيارات مرارة، بما فيه من اعتراف العودة للتعامل مع معادلة السيادة السورية، وبعدهم جرّب الأميركيون واستعصى عليهم البقاء دون الحصول على موافقة الدولة السورية فشكل انسحابهم إقراراً ضمنياً بتفوق مفهوم السيادة على مفاهيم العولمة وحق التعقب وحق التوغل، والحرب الاستباقية.

– جاء دور تركيا بعد طول مراوغة، حيث لا تزال محاولات التمرد على معادلة السيادة السورية وفرض منطق التوغل والاستباحة ضمن معادلة أولوية الأمن القومي على سيادة دول الجوار، فجاء كلام الرئيس الأسد العالي النبرة، رسالة ردع تبعتها شروحات مفيدة من الحلفاء عن مخاطر مواجهة سورية تركية بعد الانسحاب الأميركي من شرق سورية ما لم يتم الالتزام بمقتضيات السيادة السورية واعتبار اتفاق أضنة القائم أصلاً منذ العام 1998 إطاراً لقواعد اشتباك تصلح لتنظيم الوضع الحدودي بين سورية وتركيا، تضمن من جهة الأمن القومي التركي ومن جهة مقابلة السيادة الوطنية السورية، فكان النزول التركي عن الشجرة بصمت، عبّر عنه وزير الخارجية الروسية بإعلانه موافقة تركيا على اعتماد اتفاق أضنة كصيغة صالحة لتنظيم الوضع الحدودي مع سورية.

– المعركة الثقافية والفكرية التي خاضها الرئيس السوري دفاعاً عن مفهوم السيادة والقرار المستقل لا تقلّ شأناً عن قيمة المعركة التي خاضها دفاعاً عن سورية كجغرافيا وناس وعمران ومستقبل، وسيشهد العالم بفعل نتائج الحرب السورية صعود مفهوم الدولة الوطنية مجدداً على حساب محاولات الاستباحة التي تمّ تسويقها تحت شعار العولمة وسقوط الحدود بين الدول و«العالم قرية صغيرة».
البناء


   ( الأربعاء 2019/02/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/09/2019 - 10:06 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو المزيد ...