-->
الخميس21/3/2019
م13:38:3
آخر الأخبار
السفير البحريني في موسكو: لم نغلق سفارتنا في دمشق بل أعدنا تأهيلهاالرئيس عون أبلغ بيدرسون: لم يعد للبنان القدرة على تحمل تداعيات النزوح السوريشكري: لا توجد شروط لدى مصر لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةقوات الاحتلال تعدم شابين فلسطينيين وتغتال عمر أبو ليلى منفذ عملية سلفيتالسفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة إخلاء سبيل العشرات من المعتقلين في سجن حماة المركزيالرئيس الأسد يستقبل وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة بيتر ماورير رئيس اللجنة.لقاء رؤساء الأركان: التوقيت والأهداف ...بقلم حميدي العبداللهبيسكوف يتحدث عن مضمون رسالة بوتين إلى الأسدروسيا راضية عن التعاون مع الصين في سوريا20 مستودع قطع سيارات مهربة ضبطته الجمارك مؤخراً.. والجاكوزي جديد قائمة المهربات! المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعاملهل كانت الباغوز معركة البطولات الوهمية؟ترجمات | هل اقتربت الحرب العالميّة الثالثة؟ "إسرائيل" على شفير حرب متزامنة مع حماس وحزب الله وسورية وإيران جنائية داريا وبالجرم المشهود تلقي القبض على شخص يمتهن سرقة محتويات السيارات عن طريق الخلع والكسرضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمصحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقإرهابيون يعتدون بالقذائف الصاروخية على بلدة الرصيف في ريف حماة الشماليوحدات الجيش ترد على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي الغربيالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات" جراحة القلب" تجري عملية الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسطعلماء يكتشفون خطرا قاتلا للشاي الساخنأمسية موسيقيّة لـ«كورال حنين» في دار الأسد نسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثهتناول البيتزا يوميا لمدة 37 عاما وهذا ما حدث ليلة زفافهمليونير يبحث عن شخص للالتحاق بـ'أروع وظيفة في العالم'تعرّف على الأماكن التي لا تتواجد فيها الثعابينقنبلة "هواوي" ستنفجر في باريس بعد 8 أيام فقط ( فيديو) أردوغان وسفاح نيوزيلندا! ....بقلم : بسام أبو عبد اللهالعرب مع سورية ودونها....بقلم محمد عبيد

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

الذين يحترفون الرياء، الذين يحترفون المراوغة، وقد سقطت ورقة التوت عن وجوههم في القارة العجوز، نقول لهم إن القيادة في سورية هي وحدها صاحبة القرار في صياغة الرؤية الإستراتيجية، وفي كل ما يتعلق بالأداء الإستراتيجي!


ديبلوماسي أوروبي مخضرم قال لي «كثير مما ظهر على الشاشات في مؤتمر ميونيخ هو من قبيل البهلوانيات السياسية، والديبلوماسية. الأوروبيون واثقون من أن الحل هو في الدولة السورية، وأن ما حدث في دحر البربريات، على أنواعها، أقرب ما يكون إلى المعجزة».

كلام في الأداء الأسطوري للجيش السوري، وعلى مؤازرة الحلفاء في مواجهة يأجوج ومأجوج. ثناء بالصوت العالي على القيادة السياسية التي طالما راهن العرابون على زعزعتها، من يستطيع أن يزعزع الجبال؟
تحدث عن الزبائنية في بعض المواقف الأوروبية، وحيث إدارة الظهر للحقيقة، كما إدارة الظهر للقيم. كل ما يعني هؤلاء، بسياسات القرن التاسع عشر، الصفقات التي تتقيؤها بعض العباءات. عباءات الحرملك.
يوماً بعد يوم يزداد الاعتراض على التبعية العمياء للغة المال، ثمة دول ترفض هذه التبعية، لكنها تتوجس من ذلك «الإله المجنون» الذي يلاحق الحلفاء بالعصا. «لولاه لكنت رأيت الرايات ترفرف ثانية على السفارات في دمشق»!
القيادة السورية التي واجهت حرباً قد تكون الأكثر تعقيداً، والأكثر غرابة، في التاريخ، حذرت منذ البداية الدول التي تولت إخراج الضباع من جحورها، ومن ثم إرسالها إلى الداخل السوري، في إطار ذلك السيناريو الذي كان يتوخى تفكيك سورية، وتوزيعها قطعة قطعة.
الدول نفسها دفعت الثمن المرة، تلو المرة. دونالد ترامب الذي طالما اضطلعت بلاده بدور المايسترو في إدارة أوركسترا الخراب على الأرض السورية، يهدد بترك الضباع تعود إلى ديارها إذا لم تتسلمها حكوماتها مادام الانسحاب الأميركي يستتبع إقفال معسكر الاعتقال.
الضباع لا يمكن أن تعود إلى جحورها، استساغت لعبة الدم وثقافة الدم. هذا ما تحدث عنه وزير الخارجية الفرنسية السابق رولان دوما. الوقت حان للتخلي عن الغوغائية السياسية، والتفاهم مع الحكومة السورية «كي لا تنتقل تورا بورا إلى الشانزليزيه»!
في أوروبا كلام عن «تراجيديا الندم». أولئك الأغبياء الذين وضعوا أنفسهم بتصرف رجب طيب أردوغان، من دون أن يدركوا مدى الدونكيشوتية، ومدى المكيافيلية، في تركيبة هذا الرجل الذي أعطى لحصان طروادة كل ألوان الحرباء.
في كل مكان من الغرب يقولون إنه لولا أردوغان الذي ما زال يراقص دونالد ترامب تحت الطاولة، لما كانت هناك حرب في سورية. هو من فتح الأبواب، وفتح المعسكرات، وفتح حتى الملاهي الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية علها تكون النيوإنكشارية في خدمة النيوعثمانية. هل ثمة من خيال رث أكثر من هذا الخيال؟
ما قاله الرئيس بشار الأسد لا يترك مجالاً للشك في أن رجب طيب أردوغان الذي احترقت أصابعه، واحترقت أوراقه، على الأرض السورية، لن يكون له موطئ قدم على هذه الأرض.
علّه يتخلى، ولو لحظة، عن عيونه العرجاء، ويفقه ما يعنيه الرئيس الأسد، كل خططه الجهنمية في التلاعب بالأرض، وفي التلاعب بالناس، باتت مكشوفة للملأ، ليفهم، أجل ليفهم. لا وقت للانتظار.
لمن باع نفسه للشيطان، نقول له اللعبة انتهت، حتى الشيطان عاد إلى جحره. عد إلى… جحرك!
الوطن
 


   ( الخميس 2019/02/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/03/2019 - 12:42 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا طبيب يخصب 48 امرأة ويفلت من العقاب! (صورة) شاهد.. ترامب بقميص نيمار! بالفيديو... مواصفات خارقة وقوة هائلة لأول دراجة سيارة المزيد ...