الاثنين11/11/2019
م19:59:27
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاببعد كشف ارتباطه بتنظيم القاعدة الإرهابي.. العثور على مؤسس جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية ميتاً في اسطنبولنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوريوزير المالية الأسبق خالد المهايني : حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفيأحشاء سمكة قرش تحل لغز السائح المفقوداكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

القرار الأميركي ببقاء 200 جندي... لماذا؟ ....ناصر قنديل

– خلال سنة لم يعّد الأميركيون يتحدثون عن دور لقواتهم في سورية، ولم يعُد يسمع لهم حديث عن شروط وتهديدات وخطوط حمراء، ونجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتهرب من المحاسبة عن الفشل في رسم خطوط حمراء ادعى أن سلفه باراك أوباما كان عاجزاً عن فرضها،


 وبالتغطية على متابعته التلاعب بقضية وجود داعش التي كشف أن الرئيس أوباما هو مَن فبركها مع وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون. وصارت القضية الموضوعة في التداول هي قرار ترامب بالانسحاب من سورية، وصار السؤال، هل ينسحب أم لا ينسحب؟ ومتى ينسحب؟ وماذا سيحدث بعد أن ينسحب؟


– يعرف صناع القرار الأميركي أن السذج وحدهم يفسرون قرار الانسحاب بالبروباغندا أو بالارتجال، وهو يأتي منسجماً مع مناخ تراجع عام في القدرة الأميركية على رسم السياسة في آسيا، ونيات بتخفيف الحضور العسكري والتورّط في المواجهات على مساحة ساحات الحرب، من سورية إلى أفغانستان واليمن، ويعرفون أن قرار الانسحاب من سورية كما الانسحاب من أفغانستان كما وقف الحرب في اليمن، رسمت كمسارات يجب توظيف تطبيقها بما يتيح إرباك الساحات والخصوم، واستدراج التفاوض.

– يهتم الأميركيون بإثبات أن انسحابهم سيسبّب إرباكاً وفوضى، وأن لا بديل متفق عليه يخلفهم، وأن تنسيق الانسحاب بات ضرورة يطلبها الجميع منهم، ليفاوضوا على ثمن التنسيق، طالما أنهم فشلوا في استدراج التفاوض على ثمن الانسحاب، بعدما حددوا السعر بمقايضته بالانسحاب الإيراني. والأميركي عموماً كتاجر والرئيس الأميركي خصوصاً كتاجر، جاهزان للبيع والشراء، لكنهما يكتشفان أنهما جاهزان للبيع لكن ليس هناك مَن يشتري. فبعد الإعلان عن انسحاب سريع لم تأت دعوات التأجيل إلا من «إسرائيل» وداعميها في الكونغرس، لكن من يريدهم الأميركي للتفاوض رحبوا بالقرار وشككوا في صدقيته، وهذا ما قاله الروس والإيرانيون والسوريون، بينما تسابقت القيادات التركية والكردية على البحث عن صيغ ما بعد الانسحاب ودورها فيها، وليس هذا ما يهم الأميركي، بل استعداد روسيا وإيران وسورية للتفاوض، ولما لم يصل إليه الصدى بوجود أي استعداد، تحدث عن بقاء مئتي جندي أملاً بأن يسمع هذا الصدى.

– الأميركي جاهز ليقبض ثمن التنسيق في غير سورية، هذه المرّة وهو يتحدث عن أفغانستان ويضع ورقة البقاء المؤقت والجزئي على الطاولة، لكنه لا يسمع الصدى. وهو يدرك أن ما لم تنجح بفعله وحدات بالآلاف لن تنجح فيه بالتأكيد وحدة رمزية من المئات، بل ستكون كلفتها البحث سياسياً عن حماية عليه أن يسدد ثمنها لمن يملكون القدرة على تهديد أمنها، كما كان الحال في العراق، وكما سيعود، ولذلك سيبقى الأميركي يحدّث نفسه، فيقول مرة إنه منسحب كلياً وفوراً، ولا يسمع صدى، ممن ينتظر سماعهم، فيقول إنه غير مستعجل، فلا يسمع الصدى، فيقول إنه لن ينسحب لأن الحرب مع داعش لم تنته، فلا يسمع الصدى، فيغيّر ويقول إن الحرب انتهت فلا يسمع، فيقول إنه سينسحب بالتدريج فلا يسمع، فيقول إنه يطلق اليد التركية فلا يسمع، فيقول إنه يهدّد الأكراد إذا تعاونوا عم الدولة السورية فلا يسمع شيئاً، وها هو اليوم يقول إنه سيبقي مئتي جندي ويحتفظ بوجود عسكري في التنف كي يسمع.. ولن يسمع.

البناء 


   ( السبت 2019/02/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 6:27 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...