الاثنين11/11/2019
م20:19:48
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةاشتباكات بين وحدات الجيش وقوات الاحتلال التركي بريف تل تمر الشماليعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةدوريات جوية يومية روسية تنطلق في الشمال السوريزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاببعد كشف ارتباطه بتنظيم القاعدة الإرهابي.. العثور على مؤسس جماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية ميتاً في اسطنبولنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوريوزير المالية الأسبق خالد المهايني : حاجة الإنفاق الفعلية لا تتعدى 50 بالمئة من موازنة 2020 والعجز غير واقعي( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محليخطط لقتل جدته وخنقها بالتعاون مع شخص مأجورمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفيأحشاء سمكة قرش تحل لغز السائح المفقوداكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نصرُ وسلامةُ الجزائر ... قرارٌ للأوفياء..........بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

غالبيتهم ولدوا وترعرعوا في ظله وتحت مظلته، ولم يعرفوا رئيسا ًغيره، واليوم يتظاهرون ويفقدون حماستهم لترشيحه! ... هل هو حقا ً من كان يحكمهم في السنوات الأخيرة،


 أم نال منه المرض، وحوله إلى صورة رئيس , هل هو التغيير أم الإصلاح أم بابٌ للفوضى وطريقٌ نحو المجهول ؟... من يتربص بالجزائر، أهو بعض الداخل، أم طقس "الربيع" وأجوائه التي لا تزال تعصف بالدول العربية؟ أم برودة جبال الألب الفرنسية؟ أم شغف أمريكي لإفتتاح سوقٍ جديدة لنقل الإرهاب والإرهابيين من سوق الهزائم في سوريا والعراق إلى سوق إستثمارٍ جديد، هل هو حصارٌ تركي لمصر، أم صراعٌ تركي – مصري، وعلى أمل تفادي الطوفان ...

وسط تظاهراتٍ عارمة عمت مختلف المدن الجزائرية، أربعة عشر مرشحا ً قدموا أوراق ترشحهم باليد، ووحده الرئيس بوتفليقة من أرسل أوراقه بطريقةٍ أغضبت البعض، فالرئيس في جنيف لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وسط شكوكٍ حول حالته الصحية، وإمكانية صموده وتعافيه وعودته، بملء إرادته أو ببقائه هناك للأبد، فصحيفة "لوموند الفرنسية" عنونت نسختها اليوم "بوتفليقة ,,, انتهى"، فهل تكون بذلك قد كشفت السر ...؟

فما نُقل عن الرئيس وعوده بإجراء إنتخاباتٍ مبكرة وبدستورٍ جديد وبإنشاء هيئة تضمن النزاهة والشفافية في الإنتخابات، وبكل ما يحمل تغييرا ً جذريا ً في النظام الجزائري، وكل ذلك في حال فوزه بالولاية الخامسة.

وهنا نطرح السؤال، لماذا تأخرت الجزائر كما تتأخر الإصلاحات في العالم العربي عموما ً، ولماذا لا تأتي قبل إنقسام المجتمع وتحوله إلى صراع داخلي يسمح للأطراف الداخلية والخارجية وأصحاب النوايا والمشاريع الخبيثة، بالحصول على الفرصة "الذهبية" للنيل من الأوطان.

أي حالٍ إنتظره الرئيس بوتفليقة وجعله يتمسك بالحكم، فالجزائريون يعلمون أنه خلال السنوات الماضية لم يكن هو الحاكم الفعلي مع تدهور حالته الصحية، في حين بقيت البلاد متروكة لمن يديرها من وراء الستار، وسط رضا البعض وإمتعاض البعض الاّخر؟

هل وجد بعض الجزائريون في الانتخابات الحالية الفرصة للتغيير والإصلاح , أم هناك صيدٍ في ماءٍ عكر , وهناك من يسعى لتصفية الحسابات مع الدولة والشعب باّنٍ واحد , فالجزائر ورغم عواصف "الربيع" والإرهاب و"التطبيع" و"صفقة القرن" التي ضربت المنطقة العربية , لم تجعل الجزائريون يتخلون عن البوصلة العربية وقضية فلسطين المركزية, ولم تتحول بنادقهم من كتف المقاومة إلى كتف التطبيع مع العدو الإسرائيلي, ولم تتوقف حكومات الرئيس بوتفليقة المتعاقبة – قدر إمكانها – عن دعم المقاومة والدول والشعوب المقاومة, ولم يتخل الجزائريون عن مجدٍ وإرثٍ صنعوه بدماء مليون ونصف المليون شهيد , دفاعا ًعن كرامتهم وسيادتهم وإستقلالهم, ولا يمكن استبعاد مخططا ً خارجيا ً يسعى للنيل من الجزائر وشعبها من بوابة التطرف الداخلي المغلف بثوب "المعارضة", ومن تدخلٍ إقليمي ودولي, يبدأ من تركيا ولا ينتهي بمصر مرورا ً ب ليبيا.

حتى الاّن يتسم الوضع الجزائري بالغموض والترقب والخطورة, على وقع التظاهرات التي تعم عديد المدن, على وقع خطابات رؤساء الأحزاب المؤيدة أو المعارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولايةٍ رئاسية خامسة ... فقد ألهب عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل الجزائري" الشارع الجزائري بحديثه عن عدم تكرار "السيناريو السوري", فيما اعتبر المرشح ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أن ترشيح بوتفليقة " إهانة للشعب الجزائري", أما السيدة زبيدة عسول "رئيسة حزب الإتحاد من أجل التغيير" اعتبرت أن وعود بوتفليقة ليست سوى "مناورة" ودعت لإستمرار التظاهر, في الوقت الذي أعلن فيه أكبر الأحزاب الإسلامية "حزب مجتمع السلم" مقاطعته للإنتخابات في خطوة خطيرة وتضع إشارة الإستفاهم حول موقفهم ما بعد المقاطعة ...؟

نعتقد أنه في الجزائر الكثير من العقلاء والحريصون على وحدة البلاد وأمنها وسلمها الأهلي والداخلي، بوجود مؤسسةٍ عسكرية تحترم الشعب الجزائري وتقف على مسافة واحدة من الجميع، ونتمنى السلامة والهدوء والإحتكام إلى صوت العقل قبل صناديق الإقتراع، وأن تسعى كل الأطراف لتعزيز الثقة بالجزائر – الوطن للجميع أولا ً، وبكل جزائري حر صادق محب لوطنه، وأن نصر الوطن هو مسؤولية جميع الجزائريين.

وربما تكون هذه مناسبة للتعبير عن خشية العقلاء في الشارع العربي، من جنون وعمالة بعض الأنظمة العربية، التي تخلت وتاّمرت على سوريا والعراق واليمن وليبيا، ولن تتوان عن متابعة مهامها، في استهداف الجزائر ومصر على طرفي ليبيا المسكينة... فالقطار المسموم يسير ويقترب من نهاية محطته في سوريا والعراق، وسط عراقيل تضعها تلك الأنظمة بأوامر أسيادها لتأخير الإنتصار السوري ويترددون في إعادة فتح سفاراتهم، وإعلان هزيمتهم وتعقلهم , فنصر سوريا هو نصرٌ للجزائر, ولكل الدول العربية, بتأكيد السيد حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب السوري في اجتماع البرلمانيين العرب في الأردن بالأمس.

 


   ( الثلاثاء 2019/03/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/11/2019 - 6:27 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...