الأربعاء18/9/2019
م17:37:2
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988ميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر دخان بنكهة النفطمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان يرقص على الحبل بين موسكو وواشنطن؟ ....بقلم حميدي العبدالله

بات واضحاً أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتمد سياسة تقوم على توظيف علاقاته مع روسيا والولايات المتحدة للحصول على مكاسب من كلا الدولتين بما يلائم رغباته وتطلعاته السياسية.


 فهو يستغلّ علاقاته مع روسيا للضغط على الولايات المتحدة للاستجابة لموقفه في ملفات عديدة، وأبرزها الموقف من أكراد سورية، وتحديداً وحدات الحماية الكردية، وتسليم المعارض التركي فتح الله غولن المقيم في واشنطن والحليف السابق والمنافس لأردوغان، إضافة إلى ملفات أخرى ومنها علاقة تركيا بكلّ من إيران وروسيا.
وفي المقابل يستغلّ أردوغان علاقته مع الولايات المتحدة وتأكيده المستمرّ على ضرورة بقاء هذه العلاقة على ما كانت عليه طيلة فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وانضمام تركيا إلى حلف الناتو، للضغط على روسيا للحصول منها على تنازلات في ملفات عديدة أبرز هذه الملفات سعيه لإطلاق يديه في سورية وعدم اعتراض روسيا على ما يقوم به، بل الاحتماء بروسيا في مواجهة أيّ عمل عسكري يمكن أن تقوم به سورية ضدّ الاحتلال التركي والميليشيات الإرهابية المرتبطة بتركيا. حتى هذه اللحظة بدا واضحاً أنّ سياسة أردوغان حققت بعض ما تصبو إليه من خلال علاقاتها مع روسيا ومثال ذلك الهجوم على عفرين واحتلالها وقبل ذلك الهجوم على جرابلس – الباب واحتلالهما، وتأجيل العملية العسكرية لتحرير إدلب من الإرهاب، ولكنه لم يستطع تحقيق أيّ نجاح في مواجهة الولايات المتحدة، ولا سيما في الملفين الأساسيين موضع الخلاف بين واشنطن وأنقرة، أيّ الموقف من وحدات الحماية الكردية في سورية، وتسليم المعارض فتح الله غولين، ومع ذلك وعلى الرغم من فشل أردوغان في تحقيق أيّ شيء لم يعمد إلى قطع علاقاته مع الولايات المتحدة ويكتفي بتوجيه النقد الكلامي لها.
واضح أنّ الرئيس التركي وحكومته وتركيا عموماً غير قادرين على الخروج عن سياسة الرقص على حبال العلاقة مع روسيا والولايات المتحدة، وذلك لأنّ مصالح تركيا الاقتصادية والسياسية، باتت موزعة على الدولتين المحوريتين على مستوى العالم.
علاقات تركيا مع روسيا تجارياً واقتصادياً باتت تختلف تماماً عن علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي، اليوم هناك مصالح مشتركة، حيث أنّ آلاف السياح الروس يزورون تركيا يومياً، وثمة سلع متنوّعة تصدّرها تركيا إلى الأسواق الروسية مستفيدة من قرب هذه الأسواق، وهناك مشاريع للتعاون في مجال الطاقة أبرزها السيل الجنوبي، وكلها مصالح تعود بالنفع على الاقتصاد التركي بعشرات مليارات الدولارات، ويصعب الاستغناء عنها، بل كلفة الاستغناء عنها ستكون باهظة وقد تؤدّي إلى انهيار تركيا.
أيضاً ثمة مصالح سياسية روسية متكوّنة مع تركيا، وحتى في علاقة تركيا مع روسيا في مواجهة حلفاء أردوغان الغربيين.
من جهة أخرى يصعب على تركيا إدارة الظهر بالكامل للغرب، لأنّ لديه مصالح عسكرية واقتصادية وسياسية تكوّنت على امتداد أكثر من نصف قرن، ولا يستطيع أردوغان تخطي هذه المصالح والمغامرة بها، ولذلك سيظلّ يرضي ما يطلبه الغرب منه، على الأقلّ في الملفات والقضايا الأساسية.
من ينتظر أن يحسم أردوغان موقفه من روسيا والولايات المتحدة لن يرى هذا الموقف في أيّ يوم من الأيام.
الانباء
 


   ( الأربعاء 2019/03/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 4:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...