الخميس19/9/2019
ص3:22:31
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشكلة العرب الحقيقية.. بقلم د.بثينة شعبان

لا شكّ في أنّ الملايين التي تخرج بشكل عفوي وعاطفي تطمح إلى تحسين واقعها المعيشي وإيجاد أسلوب حياة ومكوّنات تقدّم وازدهار أفضل بكثير ممّا لديها اليوم. ولكن لماذا تنتهي مرة تلو الأخرى بواقع مرير مدمّر، يجعلها تحنّ بعدها إلى العهد الماضي رغم كلّ ثغراته وصعوباته؟


جماهيرية الأحداث وخروج الملايين إلى الشارع كما يحدث اليوم في الجزائر ليسا بديلاً عن وجود أحزاب منظمة وآليات عمل ومؤسسات فاعلة ونخب قادرة ومسؤولة
بعد كلّ الكوارث التي نزلت بالعرب في العراق وليبيا وسوريا والسودان واليمن منذ مطلع هذا القرن، يعاود أعداء الأمّة العربيّة حربهم التي سمّوها "الربيع العربيّ"، والذي هو أسوأ خريف عاشته هذه الأمّة، ها هو يعاود الظهور في بلد المليون ونصف المليون شهيد، حيث تشير تطورات الأحداث اليومية هناك إلى دخول الجزائر العزيزة في المسار ذاته الذي أدى إلى نتائج لا تُحمد عقباها في شقيقاتها من البلدان العربيّة السالفة الذكر. وكي ننتهي ومنذ البداية من أحد أهمّ مكونات هذه الأزمات، فنحن نعلم علم اليقين أنّ وطننا العربيّ بما يمتلك من موقع جغرافي وثروات باطنية هائلة، وحضارة تاريخية منظورة من قبل الأعداء، أنّ هذا الوطن كان دائماً محطّ أطماع ومخططات مستشرقين ومستعمرين وغربيين وصهاينة، يحاولون تغيير التاريخ وتسويف رُقُمه في العراق وسوريا، وحيثما أمكنهم ذلك، تمهيداً لقيام دولتهم التوراتية ولو بعد مئة عام من الآن.
إذاً، الاستهداف الخارجي وفي كلّ المآسي التي حلّت بشعبنا في العراق والسودان وليبيا وسوريا، هو استهداف أكيد ومدروس ومخطَّط له، وقد حظي في زمن "الربيع العربيّ" بكلّ التمويل لأدوات إرهابية سِيقَت إلى ديارنا، وحيثما عجزت تلك الأدوات، أرسلوا جيوشهم كي لا يتمّ دحرها إلّا بعد أن يضمنوا تغيير الأنظمة المستقلة، وجعلها خانعة تابعة، كما هي حال دول عربيّة عديدة، تصطف مع أعداء العرب ضد الأشقاء في العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن، أو تغيير "سلوك الأنظمة" كما درجوا على القول مؤخراً. ولكنّ معرفة حقيقة ما يجري على الأرض وأسباب نجاحه ولو جزئياً، لا بدّ وأن تتناول دراسة الواقع العربيّ وتفنيد الثغرات التي مكنّت الأعداء من النفاذ منها إلى عمق البلاد، وتنفيذ مخططاتهم التي أوصلت البلدان إلى الخراب والدمار، رغم إرادة الشعوب ورغبتها في تحسين واقعها.
لا شكّ في أنّ الملايين التي تخرج بشكل عفوي وعاطفي تطمح إلى تحسين واقعها المعيشي وإيجاد أسلوب حياة ومكوّنات تقدّم وازدهار أفضل بكثير ممّا لديها اليوم. ولكن لماذا تنتهي مرة تلو الأخرى بواقع مرير مدمّر، يجعلها تحنّ بعدها إلى العهد الماضي رغم كلّ ثغراته وصعوباته؟ لا شكّ في أنّ جماهيرية الأحداث وخروج الملايين إلى الشارع كما يحدث اليوم في الجزائر ليسا بديلاً عن وجود أحزاب ئمنظمة وآليات عمل ومؤسسات فاعلة ونخب قادرة ومسؤولة، تقود هذه الجماهير إلى خيارات محسوبة ومدروسة النتائج والمآل. ولكن وبنظرة عامة إلى الواقع العربيّ من المحيط إلى الخليج، نلاحظ غياباً حقيقياً لدور النخب في السياسة والمجتمع، وهذه مسألة ذات شجون، لأنّها لا تصل إلى هذه النتيجة بين يوم وليلة، بل هي نتيجة تراكمات تعليمية وثقافية ومجتمعية بحاجة إلى بحث كامل. فقد أقام أهلنا في فلسطين معرضاً مؤثراً منذ فترة اسمه "الاغتيال"، ووضعوا صور من اغتالهم الكيان الصهيوني في النصف الأخير من القرن الماضي وبعض أوراقهم أو آثارهم، ومن خلال استعراض الأسماء والصور، من ناجي العلي إلى غسان كنفاني، إلى العشرات منهم، حيث تشعر بالفقد الكبير الذي أُصيبت به القضية الفلسطينية والأمّة العربيّة من خلال اغتيال العدوّ لهؤلاء. وإذا ما استعرضنا الأمر على مستوى الأمّة، نرى أنّ هناك أساليب مختلفة أودت بالنخب إلى خبر كان، وأصبحت مجتمعاتنا، وخاصة في نصف القرن الأخير، فاقدة للنخب الحقيقية الواعية والمسؤولة والمستعدة للتضحية من أجل قضية تؤمن بها، أو مستقبل تعتزم صنعه للأجيال المقبلة. وأعتقد أنّ مسألة غياب النخب بحاجة إلى بحث معمّق ومعالجة خاصة، حين نرى دولاً مثل الهند والبرازيل وإندونيسيا، ومؤخراً راوندا، والتي ما زالت تعاني الفقر والعوز والمشاكل، ولكنّ النخب فيها أوصلتها إلى فضاءات عالية تطمح أن تصبح من خلالها في عداد الدول المتقدمة علمياً وصناعياً وفضائياً واقتصادياً. هذا أولاً، أمّا الأمر الثاني والذي لا يقلّ أهميّة عن الأوّل، فهو مرتبط به ارتباطاً عضوياً، وهو غياب آليات العمل والغياب الحقيقي للمؤسسات وقواعد تفعيلها ونهوضها، بغض النظر عن الأشخاص القادمين أو الزائلين. وهذا ما لم تعمل الدول العربيّة على التركيز عليه منذ حصولها على الاستقلال من القوى الأجنبية. فقد حظي بعض الدول وفي مراحل تاريخية مختلفة بقيادات وطنية مؤمنة بالأوطان، واستطاعت تلك الدول أن تحدث فرقاً في تاريخ البلاد وتنظيمها وتطوّرها ، ولكنّ عدم وضع آليات دائمة ومتطورة جعل هذا التقدم والتطور مرتبطين بالحقبة ذاتها، من دون التمكّن من عبورها والاستمرار في حقب مقبلة.
والمشهد العربيّ اليوم ينبئ بكلّ هذه الثغرات لمن يريد أن يتفكّر فيه بصراحة وجرأة، إذ ما الذي تحتاجه هذه الملايين الخارجة من بيوتها في الجزائر سوى قيادات تمسك بزمام الأمور وترسم خارطة الطريق وتضع الأولويات التي تعبّر عمّا يريده الجزائريون وبطريقة سلمية ومدروسة. لا شكّ في أنّ الدعم الجماهيري لأيّ تحرّك هو مهم ومصيري، ولكن على أن يكون هذا التحرّك نابعاً من أحزاب ونقابات ومنظمات ونخب تعبّر عمّا يطمح إليه هذا الشعب، وتضع آليات العمل الحقيقية لإيصال هذا الشعب إلى برّ الأمان. أي أن يبدأ العرب مساراً مختلفاً عمّا ساروا به إلى حدّ اليوم، وأن يكون سيدَ الموقف، الوعيُ الجمعي والموقفُ الوطني والشأنُ العام، وإلّا فإنّ التشرذم بين هذا الموقف وذاك هو الذي سمح في حالات بلدان مختلفة للأجنبي والمستعمر بالنفاذ إلى عقول بعض أبناء البلاد الذين أخذوا يمثلون مصالح الأعداء باسم التغيير والوصول إلى الأفضل.
غياب آليات العمل الحقيقية هو الذي يمنع وجود الحياة الحزبية والنقابية والمؤسساتية الفاعلة، ومن يريد أن يقتبس من الغرب كما يفعل البعض، بأنّهم لا يمتلكون تلك الحياة الحزبية النشطة أقول ولكنّهم عوّضوا عنها بوجود مؤسسات ضخمة ذات أسس وقوانين خاصة بها. والحقيقة، على البعض أن يتوقف عن اقتباس موقف من هنا وآخر من هناك من حياة البلدان الغربيّة لأنّ مسارهم مختلف جذرياً عن مسارنا، ولا بدّ لنا من أن نكتشف عوامل ضعفنا وقوتنا هنا على أرضنا وبين أبناء شعبنا، وأن نستمدّ المثل من تاريخنا بدلاً من القصّ واللصق حيث نشاء من الغرب، الأمر الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. وللبرهان على صحة هذا الموقف ليس علينا سوى أن نتأمل في المثال الصيني الذي رفض الانسياق وراء الديمقراطية الغربية وطوّر آليات عمل الحزب الواحد، وطوّر الأطر والأسس الديمقراطية ضمن هذا الحزب الواحد، لينهض بالصين بطريقة تنال حسد الغرب وخوفه أيضاً من هذا التنين الصيني والمستقبل الذي يصنعه لشعبه وربما لشعوب العالم أيضاً من خلال فكرته الهائلة: "حزام واحد طريق واحد" والذي سوف يغيّر مستقبل البشرية جمعاء. هذه هي الطريقة الوحيدة للتغيير الجذري في العالم العربيّ، ولصدّ رياح العدوان والتدخلات الأجنبية ومحاولات الاحتلال والهيمنة، وهي أن نعكف على دراسة الثغرات التي أوصلت هذا الواقع إلى هنا، وأن نحاول التخلص منها من خلال دراسات علمية تخطّط للتحركات والأعمال ولا تترك العاطفة هي التي تقود شؤون البلاد. تبدو المهمة صعبة ولا شكّ في أنّها كذلك ولكنّها ليست مستحيلة، والأهمّ هو أنّ العرب قد تاهوا في جميع الطرق الأخرى والتي لم تَقُدْ سوى إلى الضعف والهوان والاحتلال والاستهتار بهم على المستوى الإقليمي والدولي. فهل من بداية توصلهم إلى برّ الأمان ولو بعد حين وبعد أعوام من التخطيط والعمل والتعب ووضع آليات لبناء دول حصينة منيعة على الأعداء والمتخاذلين من أبناء القوم. ولنتذكر قوله تعالى: لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.


 


   ( الاثنين 2019/03/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...