-->
الأحد24/3/2019
م13:26:43
آخر الأخبار
بعد "سقوط" داعش.. أين يختبئ أبو بكر البغدادي؟بومبيو يهدّد لبنان: النازحون لن يعودواالكويت تمنع 9 جنسيات من ركوب طائراتها دون موافقة أمنيةالرئيس اللبناني يعلن إستعداده زيارة سورية ومشاركة بلاده في إعادة الإعمارالجعفري يبلغ أمين عام الأمم المتحدة رفض سورية تصريحات ترامب.. غوتيريس: موقف المنظمة الدولية ثابت الصالح: ما تضمنه تصريحه «قرصنة دولية» ونحذر من تداعيات خطيرة محتملة … أنزور : عقل ترامب العنصري لن ينفعه مع شعب خبر المقاومةوفاة والدة الأسير السوري صدقي المقتأبناء القنيطرة في عين التينة يؤكدون حق سورية في استعادة الجولان وسيادتها عليهالليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"من التالي بعد مادورو...الولايات المتحدة تقرر إقالة رئيس آخرمدير عام «التجاري السوري» يتوقع زيادة الإقبال على ودائع الدولار بعد أسعار الفوائد الجديدةماذا لو كانت توقعات ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في سورية دقيقة ومستدامة؟....إعداد: علا منصورترامب يخلع عبائة الولاء ....بقلم فخري هاشم السيد رجب- صحفي من الكويت" تسونامي الحروب الإعلامية وكيف تتم مواجهتها"؟ ....الباحث السياسي طالب زيفامغربية تباغت زوجها بعقوبة "مريعة" لمنع الزيجة الثانيةالقاء القبض حرامي يعترف بإقدامه على ارتكاب عدة سرقات في بلدة (شين) بريف حمص بالاشتراك مع شقيقه المتواري، وبيع المسروقاتحرائر ما يسمى "الثورة السورية" مع العلم التركي والسلاح الأمريكي في منطقة عفرين المحتلة بريف حلب شمال غرب سوريا."الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيين1200 منحة "هندية - إيرانية" للطلاب السوريين قبل منتصف العامدراسة إقامة مركز للأبحاث "سوري بيلاروسي" في جامعة دمشقردا على خروقاتهم المتكررة… وحدات الجيش تقضي على 10 من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمر أوكاراً لهم بريفي إدلب وحماةبالفيديو ...إصابات بحالات اختناق بغازات سامة بعد سقوط قذائف على قرية الرصيف بريف حماة مصدرها التنظيمات الإرهابيةالإدارة المحلية : القانون رقم 3 لعام 2018 يتيح للبلديات الدخول إلى الأملاك الخاصة وفق ضوابط قانونية للحفاظ على ملكية المواطنينوزارة الإدارة المحلية : انتهاء أعمال البنى التحتية في منطقة خلف الرازي بدمشق .. والمرسوم 66 متاح للعمل في باقي المحافظات5 أسباب محددة "تدمر" الحياة الجنسيةتريد طفلا “واثقا من نفسه”… مارس أمامه خمس تصرفاتمرح جبر تعود لـ “باب الحارة” بدور جديدحلمي بكر عن شيرين: مطربة عظيمة لكن مشكلتها في لسانهالم تتحمل رحيل صديقتها.. فانتحرتطفل مصري ينقذ 51 طالبا من الموت حرقا... وإيطاليا تقرر تكريمهآيفون 2019 يشحن كل منتجات أبلحيلة بسيطة لتسريع هواتف أندرويدهذا ما يُعدّ في الجولان... عباس ضاهرما هي مراهنات بومبيو في جولته الشرق-أوسطية؟.....بقلم نورالدين اسكندر

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

المحكمة الجنائية الدولية ....بقلم تييري ميسان

الجمهورية العربية السورية ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، لذلك، لا يمكن للمحكمة الجنائية الدولية محاكمة مواطنيها، إلا في حال تلقيها بلاغاً بذلك من مجلس الأمن الدولي.


وهذا ما حصل فعلاً حين استخدمت كل من روسيا والصين في 22 أيار 2014 الفيتو المزدوج ضد مقترح بقرار أوروبي بهذا الخصوص.

ومن الغرابة بمكان أن تتقدم هذا الأسبوع، مجموعة من الإخوان المسلمين، بدعم من قطر، بشكوى أمام هذه المحكمة.
في الواقع، فقد أُبلغت المحكمة الجنائية الدولية في شهر أيلول من العام الفائت بشكوى ضد قادة جيش ميانمار، يحملونهم فيه مسؤولية الجرائم التي دفعت «الروهينجا» للفرار خارج البلاد، على الرغم من أن ميانمار ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي.
لكن، وبما أن «الروهينجا» قد لجؤوا إلى بنغلاديش، وحيث إن هذا البلد من الموقعين على نظام روما الأساسي، فقد أعلنت المحكمة أنها تملك الاختصاص للنظر في الدعوى، منطق عجيب.
ووفقًا المنطق نفسه، يجادل رودني ديكسون، محامي قطر في بريطانيا بأن المدعين السوريين قد أجبروا على الفرار إلى الأردن، وهي دولة موقعة على نظام روما الأساسي، وبالتالي ينبغي للمحكمة أن تتسلل من خلال هذه الثغرة، وتعلن أنها تملك الاختصاص.
هاتان الحالتان أعطتا الحق للصين وروسيا والولايات المتحدة، برفض التوقيع على نظام روما الأساسي، وقد نددت هذه الدول الثلاث، إضافة إلى سورية، بوضع يمكن فيه لمعاهدة دولية أن تنطبق على دول لم توقع عليها.
ووفقًا لهذه الدول، يشكل هذا الخرق انتهاكاً لمبدأ السيادة المنصوص عليها في اتفاقية فيينا المتعلقة بمعاهدات عام 1969.
تقوم فكرة محامي قطر ببساطة على الآتي: بما أن سورية لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، لذا فهي لن تسمح لكبار مسؤوليها بالدفاع عن أنفسهم أمامها، ما يعني إمكانية الحكم عليهم غيابيا. وهنا سيفوز أصحاب الشكوى، وهو ينوي، أي محامي قطر البريطاني، استخدام الخمسة وخمسين ألف صورة الواردة في «تقرير قيصر» لإدانة الرئيس بشار الأسد بتهمة ارتكاب « جرائم ضد الإنسانية».
وهو المنطق نفسه الذي استخدمه السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، عندما كان يدعم إنشاء بعثة تحقيق دولية برئاسة المدعي العام ديتليف ميليس، ثم المحكمة الخاصة بلبنان.
كانت تلك المحكمة على وشك النطق بحكم إدانة الرئيس الأسد، لو لم يتم الكشف عن شهادات الزور في ملف القضية.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة في إفريقيا. عملت هذه المؤسسة القضائية، الممولة أساساً من الاتحاد الأوروبي، لسنوات طويلة على إدانة الزعماء الأفارقة الذين عارضوا الاستعمار الأوروبي، ولهذه الأسباب انسحبت منها أربع دول موقعة، ما جعل المحكمة تتغير قليلاً منذ ذلك الحين، وهكذا رأيناها في شهر كانون الثاني الماضي تصدر حكم براءة بحق الرئيس لوران غباغبو، ما أفقد فرنسا المبررات التي كانت تأملها لتغيير النظام في ساحل العاج.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة أيضاً في روسيا ولاسيما بعد أن تقدم الغربيون في 29 تموز 2015 بمشروع قرار يتعلق بفصل أوكرانيا عن قضية تدمير الرحلة «إم اتش 17»، ونقلها إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكان من الواضح هو جعل المحكمة تملك الاختصاص بتوجيه الاتهام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن روسيا استخدمت «الفيتو» ضد مشروع القرار.
وبذلك ربما تستطيع المحكمة الجنائية الدولية الآن عكس الأدوار: إصدار حكم، نيابة عن جميع الغزاة الذين هاجموا سورية، بإدانة الرئيس الأسد، لارتكابه «جرم» قيادة المقاومة ضد الغزاة في بلده!

الوطن 


   ( الثلاثاء 2019/03/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2019 - 11:10 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لبؤات يدخلن في معركة بين أسدين دفاعا عن أشبالهن (فيديو) ضربة خاطفة تنقذ فتاة من الموت بالفيديو... موجة عاتية تطيح بفتاة أثناء التقاطها لصورة على الشاطئ حتى الموت... معركة مخيفة بين ثعبانين سامين (فيديو) 2000 سيارة فاخرة تغرق في المحيط (فيديو) العشق يقود رونالدو إلى مدريد استبدال إطارات سيارة بـ3 آلاف مسمار في روسيا المزيد ...