الخميس14/11/2019
ص8:33:39
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الإنحسار الأميركي إقليمياً... وروسيا في العراق؟....بقلم عباس ضاهر

لم يعد الإقليم أولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية. لا يعني الأمر إنسحاب واشنطن كلّياً الآن من المشهد الشرق أوسطي. هي تسعى الى بقاء نفوذها، رغم توجهها للإهتمام بساحات دولية أكثر أهمية في بحر الصين، وأميركا الجنوبية وأفريقيا حيث المناجم والثروات النفطية والطبيعية. يساهم في تفلّت الإقليم من السطوة الأميركية تمددّ روسي سريع، فلم يعد اهتمام موسكو فقط بالساحة السورية، بل انطلق الروس من انجازاتهم في سوريا ضد الإرهاب، لثبيت نفوذهم في الشرق الأوسط. اللافت هنا هو تعاطي دول عربية وإقليمية بإيجابية مطلقة مع روسيا، فماذا في المؤشرات المهمة؟


اولاً: حقق الروس والسعوديون تقدماً ملموساً في المحادثات بين موسكو والرياض، لتحقيق تعاون إقتصادي-سياسي، بدءاً من الملف السوري، مرورا بتزويد الروس للمملكة العربية السعودية بدفاعات عسكرية، وصولا الى بناء محطة نووية لإنتاج الطاقة في السعودية.

ثانيا: لم يقتصر التعاون في الخليج على الروس والسعوديين، بل طال دولا خليجية زارها وزير الخارجية سيرغي لافروف، وفي طليعتها الامارات، ثم الكويت وقطر.

ثالثا: أنجزت الدوحة اتفاقاً مع موسكو بشأن صواريخ "أس٤٠٠"، رغم معارضة الأميركيين للخطوة.

رابعا: تقدم نوعي بالتفاهم بين الروس والأتراك يوحي بنقل أنقره البارودة من الكتف الأميركي الى كتف روسي، واستبدال متدرّج لصواريخ باتريوت بمنظومة "اس ٤٠٠" الروسية.

خامسا: لم يعد الاعتماد الاسرائيلي على الولايات المتحدة الأميركية، بل صبّت تل أبيب كل جهودها للحصول على ضمانة روسية بشأن أمن إسرائيل.

سادسا: ترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع الإيرانيين معززة بمشاريع وتعاون في قطاعات اقتصادية، وخصوصاً النفط والغاز.

سابعا: يعرف المتخاصمون والأعداء في الشرق الأوسط أن روسيا وحدها قادرة على الحصول على ثقة التناقضات. فهي تتمتع بعلاقات مع كل الدول، وقادرة على لعب دور الوساطة بين الجميع.

الواضح ان الدول الخليجية صارت تسوّق لتعاون مشترك مع الاتحاد الروسي، على كل صعيد، ولا تأبه للعتب او الغضب الأميركي. سبقتها تركيا التي باتت علاقاتها متوترة مع واشنطن، بينما تتحسّن علاقتها مع روسيا بسرعة لافتة.

واذا كان الروس عقدوا اتفاقا مع لبنان حول مرفأ للنفط في طرابلس تديره شركة "روس نفط"، رغم اعتراض الأميركيين، لم يبق في المنطقة الاّ العراق، وهو المساحة الأكثر غنى بالثروات والاستثمارات، خارج نفوذ الروس، علما ان مصلحة موسكو تقضي بدخول إقتصادي-سياسي الى العراق، لدفع النفوذ الأميركي فيه الى الخروج من البلد. فالعراقيون توّاقون لإنحسار الدور الأميركي، وهو ما رصدته إيران التي يزور رئيسها الشيخ حسن روحاني الجمهورية العراقية، لتقوية العلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون.

واذا كان الارباك السياسي قد ثبّت نفسه عراقيا في السنوات الماضية، فإن الدور الروسي كفيل بالمساهمة في دفع العراق نحو مزيد من التوافق، بعكس الأميركيين الذين ساهموا بصناعة الفوضى والارباك.

يستفيد البلدان من تعاون نفطي، لتصبح روسيا قادرة على الاستثمار في كل الدول العربية، نتيجة ثباتها في سوريا، وصناعة إستثماراتها في لبنان، وحاجة الاسرائيليين لدور روسي، ومصلحة الإيرانيين بالدور الضابط للساحة الإقليمية.

بسرعة، يتفلت الاقليم من يد الأميركيين، فتبدو روسيا جاهزة لاستلام زمام المبادرة على قاعدة التعاون مع الدول، والتنسيق التجاري والصناعي والزراعي، في دورة متكاملة. فالاولوية عند الشعوب اصبحت معيشية، لا عسكرية. وهذا ما يُبدع به الروس.

النشرة


   ( الأربعاء 2019/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...