-->
الاثنين27/5/2019
ص5:15:38
آخر الأخبار
"أنصار الله" تعلن السيطرة على 3 مواقع في السعودية القبض على مسؤول "بيت المال" الداعشي في العراقمنصور: سورية القاعدة الأساسية للنضال بوجه قوى العدوان والهيمنةاعتقال ستة إرهابيين من تنظيم (داعش) جنوب شرق الموصلأسر 3 مجموعات من «جيش العزة».. و«النصرة»: كُسر عمودنا الفقري ولن نسامح تركيا! … الجيش يتجه نحو الهبيطمجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحينالرئيس الأسد : ضرورة تحديد أولويات العمل بمشروع الإصلاح الإداري بما يضمن إنجازاً حقيقياً على الأرضالحرارة والأعشاب اليابسة وأعقاب السجائر تشعل عشرات الحرائق في دمشق وريفهاجنرال إيراني: يمكننا إغراق السفن الحربية الأمريكية بطواقمها وطائراتهارويترز : تركيا زادت دعمها للمسلحين لصد هجوم الجيش السوري بإدلبمليار و748 مليون ليرة إيرادات المناطق الحرة خلال أربعة أشهرمجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلبحمص | فرع الأمن الجنائي في حمص يكشف شبكة تهريب أشخاص مركز شرطة المعضمية بريف دمشق يلقي القبض على عصابة تمتهن سرقة الدراجات النارية ليلآالقناة 12 الإسرائيلية تكشف علاقة الكيان الاسرائيلي بالارهابيينالقوات السورية تستعين بطائرة قاذفة غير عاديةجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية لتعيين المعيدين صدور الأحكام الانتقالية الخاصة بتطبيق النظام الفصلي المعدل في الجامعات الحكوميةأضرار كبيرة بمقر فرع الثروة السمكية في قلعة المضيق ومزرعة باب الطاقة جراء الأعمال الإرهابيةبالاسماء .. قتلى المسلحين خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف حماةوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى 10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسمالعلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطانأنزور يضع اللمسات الأخيرة لفيلمه “دم النخل”بيان صادر عن وزارة الإعلام "بخصوص الموافقة على نص مسلسل دقيقة صمت "انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!روسيا تطلق كاسحة جليد نووية هي الأكبر والأقوى في العالمردّاً على عقوبات ترامب.. إليكم النظام الصيني المنافس لـ"أندرويد"و"ويندوز"!أولئك هم سرّ البرية!...بقلم د. بثينة شعبان هل دعم تركيا للنصرة وبقية المجموعات الإرهابية أنهى اتفاقات سوتشي واستنا؟؟ ...بقلم طالب زيفا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الإنحسار الأميركي إقليمياً... وروسيا في العراق؟....بقلم عباس ضاهر

لم يعد الإقليم أولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية. لا يعني الأمر إنسحاب واشنطن كلّياً الآن من المشهد الشرق أوسطي. هي تسعى الى بقاء نفوذها، رغم توجهها للإهتمام بساحات دولية أكثر أهمية في بحر الصين، وأميركا الجنوبية وأفريقيا حيث المناجم والثروات النفطية والطبيعية. يساهم في تفلّت الإقليم من السطوة الأميركية تمددّ روسي سريع، فلم يعد اهتمام موسكو فقط بالساحة السورية، بل انطلق الروس من انجازاتهم في سوريا ضد الإرهاب، لثبيت نفوذهم في الشرق الأوسط. اللافت هنا هو تعاطي دول عربية وإقليمية بإيجابية مطلقة مع روسيا، فماذا في المؤشرات المهمة؟


اولاً: حقق الروس والسعوديون تقدماً ملموساً في المحادثات بين موسكو والرياض، لتحقيق تعاون إقتصادي-سياسي، بدءاً من الملف السوري، مرورا بتزويد الروس للمملكة العربية السعودية بدفاعات عسكرية، وصولا الى بناء محطة نووية لإنتاج الطاقة في السعودية.

ثانيا: لم يقتصر التعاون في الخليج على الروس والسعوديين، بل طال دولا خليجية زارها وزير الخارجية سيرغي لافروف، وفي طليعتها الامارات، ثم الكويت وقطر.

ثالثا: أنجزت الدوحة اتفاقاً مع موسكو بشأن صواريخ "أس٤٠٠"، رغم معارضة الأميركيين للخطوة.

رابعا: تقدم نوعي بالتفاهم بين الروس والأتراك يوحي بنقل أنقره البارودة من الكتف الأميركي الى كتف روسي، واستبدال متدرّج لصواريخ باتريوت بمنظومة "اس ٤٠٠" الروسية.

خامسا: لم يعد الاعتماد الاسرائيلي على الولايات المتحدة الأميركية، بل صبّت تل أبيب كل جهودها للحصول على ضمانة روسية بشأن أمن إسرائيل.

سادسا: ترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع الإيرانيين معززة بمشاريع وتعاون في قطاعات اقتصادية، وخصوصاً النفط والغاز.

سابعا: يعرف المتخاصمون والأعداء في الشرق الأوسط أن روسيا وحدها قادرة على الحصول على ثقة التناقضات. فهي تتمتع بعلاقات مع كل الدول، وقادرة على لعب دور الوساطة بين الجميع.

الواضح ان الدول الخليجية صارت تسوّق لتعاون مشترك مع الاتحاد الروسي، على كل صعيد، ولا تأبه للعتب او الغضب الأميركي. سبقتها تركيا التي باتت علاقاتها متوترة مع واشنطن، بينما تتحسّن علاقتها مع روسيا بسرعة لافتة.

واذا كان الروس عقدوا اتفاقا مع لبنان حول مرفأ للنفط في طرابلس تديره شركة "روس نفط"، رغم اعتراض الأميركيين، لم يبق في المنطقة الاّ العراق، وهو المساحة الأكثر غنى بالثروات والاستثمارات، خارج نفوذ الروس، علما ان مصلحة موسكو تقضي بدخول إقتصادي-سياسي الى العراق، لدفع النفوذ الأميركي فيه الى الخروج من البلد. فالعراقيون توّاقون لإنحسار الدور الأميركي، وهو ما رصدته إيران التي يزور رئيسها الشيخ حسن روحاني الجمهورية العراقية، لتقوية العلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون.

واذا كان الارباك السياسي قد ثبّت نفسه عراقيا في السنوات الماضية، فإن الدور الروسي كفيل بالمساهمة في دفع العراق نحو مزيد من التوافق، بعكس الأميركيين الذين ساهموا بصناعة الفوضى والارباك.

يستفيد البلدان من تعاون نفطي، لتصبح روسيا قادرة على الاستثمار في كل الدول العربية، نتيجة ثباتها في سوريا، وصناعة إستثماراتها في لبنان، وحاجة الاسرائيليين لدور روسي، ومصلحة الإيرانيين بالدور الضابط للساحة الإقليمية.

بسرعة، يتفلت الاقليم من يد الأميركيين، فتبدو روسيا جاهزة لاستلام زمام المبادرة على قاعدة التعاون مع الدول، والتنسيق التجاري والصناعي والزراعي، في دورة متكاملة. فالاولوية عند الشعوب اصبحت معيشية، لا عسكرية. وهذا ما يُبدع به الروس.

النشرة


   ( الأربعاء 2019/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2019 - 1:03 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. ترامب يسلم كأسا ضخما لمصارع سومو كاد يطرحه أرضا ٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر المزيد ...