الأربعاء18/9/2019
ص7:3:2
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

روسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهر

لمجرد إنعقاد قمة عسكرية ثلاثية سوريّة-إيرانيّة-عراقيّة في دمشق، تبعتها زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الشام، تزاحمت الأسئلة عما يجري: هل اعلن الرئيس السوري بشار الأسد إنحيازه الى جانب إيران أولاً على حساب علاقته مع الروس؟ أم أنّ الرجل يمتهن اللعب السياسي على الشقوق؟ وهل أن القمّة الثلاثية إستدعت مجيء رأس القوات العسكريّة الروسيّة الى دمشق لإستطلاع ما يجري، خوفاً من إندلاع حرب بين الثلاثي وإسرائيل؟.


حين تسأل أي مسؤول روسي او إيراني عن علاقة موسكو وطهران يجاوب بسرعة: لا يوجد أيّ خلاف ولا تباين بشأن سوريا، أو الساحة الإقليميّة. يستفيض المسؤول نفسه بالشرح: إنظروا إلى حجم التعاون الروسي-الإيراني، علمياً، سياسياً، إقتصادياً، عسكرياً. فإذا كانت معموديّة الدمّ المشتركة في الخندق الواحد على الاراضي السوريّة في أعنف حرب شارك فيها الفريقان معاً ضد الإرهابيين لا تكفي للدلالة على حجم التعاون بين الروس والإيرانيين، فإن خصمهما الدولي واحد، ومنافسهما العالمي واحد، أيّ الولايات المتّحدة الأميركّية. كلاهما يتعرضان لأشرس أنواع العقوبات، والحصار الإقتصادي من قبل الأميركيين. وكلاهما أيضاً مستهدفان في المصالح والنفوذ في أيّ مساحة دوليّة، فلا تريد واشنطن أن تُبقي للروس والإيرانيين أيّ حليف دولي. في السنوات الماضية كانت الساحة الأوكرانيّة مسرحاً ضد الروس، وفي الأسابيع الماضية كانت فنزويلا ولا تزال هدفاً اميركياً واضحاً، لإسقاط نظامها المُتحالف مع الروس والإيرانيين.

ليس بالإمكان ان يتخاصم الإتّحاد الروسي مع الجمهوريّة الإسلاميّة، لا بشأن سوريا، ولا غيرها، بل إنّ التكامل هو القائم بينهما لا التباعد. فالايّام الماضية شهدت الإجتماع الثلاثي في دمشق، للردّ على الحصار الذي ترعاه الولايات المتّحدة على إيران وسوريا. لم يعد يإمكانهما التفرّج. فكان خيار اللجوء الى العراق الذي فتح ذراعيه للسوريين والإيرانيين بتوصية من المرجعيّة الدينية العُليا، التي اوعزت للقيادة السياسيّة بالتصرف وعدم البقاء في لعبة الحياد الإيجابي عمّا يجري حول سوريا وإيران. على هذا الأساس، زرعت إيران صواريخها على الاراضي العراقيّة لضرب ايّ تهديد إسرائيلي-أميركي. بينما اوحت بغداد لواشنطن، بنفض يدها من تغطية الوجود العسكري الأميركي في العراق بمباركة المرجعية الدينيّة، في حال أراد الأميركيّون أو الإسرائيليّون ضرب المصالح الإيرانيّة التجاريّة والعسكريّة في سوريا او العراق. وهنا تبدو ملاحظة أنّ الإسرائيليين لم يشنّوا غارات على مصالح إيرانيّة في سوريا منذ حوالي سبعين يوماً.

على هذا الأساس، كان محور إجتماع دمشق، الذي هدف الى التأكيد على:

- إنضمام الصواريخ الإيرانيّة في العراق الى مواجهة اسرائيل. فأيّ ردّ اميركي او اسرائيلي سوف يكشف القوات الاميركيّة في العراق.

- فتح الحدود مع سوريا مع ما يعني ذلك من إسهام العراق في فكّ الحصار المفروض تجارياً على دمشق.

بعدها حلّ شويغو في سوريا من أجل الإطّلاع على المقررات السوريّة-الإيرانيّة-العراقيّة، وتنشيط مؤتمر "آستانة" لحثّ تركيا على المؤازرة في إدلب، بعد خطوات قام بها الإيرانيّون والسوريّون تأتي في نفس السياق الروسي للتعاون مع أنقره، فساعدت طهران الأتراك في شمال العراق ضد الأكراد، بينما صارت لهجة دمشق أعنف ضد "قسد"، فيما كانت القوّات الروسيّة تقصف اهدافاً مهمة في إدلب.

كل ذلك يعزّز خيارات التفاهم بين الروس والإيرانيين والأتراك والعراقيين، وكأنّهم في جبهة واحدة ضدّ السياسات الأميركيّة في الشرق الأوسط. لكن موسكو تتمايز عل خطّين: اولا، العلاقة الإيجابيّة مع دول الخليج، التي لا يتعارض معها السوريون الآن. ثانيا، التنسيق الروسي-الإسرائيلي الذي تحرص موسكو على بقائه كي تكون وحدها ضابط المنطقة، بعد فقدان الثقة الإسرائيليّة بالمقدرة الأميركيّة.

وفق هذا المشهد، لا يبدو ان هناك إمكانيّة لحروب جديدة، لأنّ التوازن يتظهّر، بعد وضوح الردع المتبادل بين القوى. لكن بات من شبه المؤكد أن الكرد سيدفعون ثمناً ما بتقويض قوّاتهم العسكريّة، إرضاء لتركيا، وإجهاض مشروعهم مرّة جديدة، من دون ان يُسعفهم الأميركيّون، ولا قدرة إسرائيليّة للقيام بهذا الدور.

الشرة


   ( السبت 2019/03/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 6:57 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...