الأحد22/9/2019
ص6:41:48
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".وصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”وزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامبدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةنهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

لا، ليست «صفقة القرن» ما يريدها دونالد ترامب، بل هي طعنة القرن المدوّية. بها استهدف الطاعن المهووس روحَ الأمة وجسدها في القدس الشريف بنقل سفارته إليها وتكريسها «عاصمة أبدية» للكيان الصهيوني. ثم استهدف بطعنته سورية،


 قلبَ العروبة النابض بلغة جمال عبد الناصر، بإعلانه الاعتراف بسيادة «إسرائيل» على الجولان المحتلّ بدعوى دعمها لمواجهة إيران. وها هو وزير خارجيته مايك بومبيو يزور لبنان ليهدّد المسؤولين والمواطنين بالكفّ عن مراعاة حزب الله وإلاّ فإنّ العقوبات وكوابح الحصار المفروض على إيران ستنعكس عليه، موحياً بأنّ ذلك يعجّل في انهياره المالي والاقتصادي، ويتيح قضم المزيد من أرضه في جنوبه ومنطقته البحرية الاقتصادية الخالصة حيث مكامن النفط والغاز.


طعناتُ ترامب بإسم الولايات المتحدة والأصحّ «الويلات» المتحدة لن تقتصر آثارها الكارثية المحتملة على القدس والجولان ولبنان بل قد تشمل ما هو أخطر: ماذا لو لاحظ ساكن البيت الأبيض المسكون بأوهام وأساطير توراتية، عشيةَ محاولة تجديد رئاسته لولاية ثانية في مدى سنتين أو أقلّ، أنّ نجاحه يتطلّب نيله جميع أصوات اليهود الأميركيين في الانتخابات، فهل تراه يتوّرع عن إعلان الإعتراف بسيادة «إسرائيل» على ما تبقّى من الضفة الغربية المحتلة؟

لا حدود للمطامع الصهيونية في أراضي العرب من الفرات إلى النيل، ولا حدود لدعم «الويلات» المتحدة لمطامع «إسرائيل» الفاجرة، فما العمل؟

آن أوان استيقاظ العرب من سبات طال زمانه. آن أوان وعي واقع علاقات القوى الإقليمية وارتباطاتها، وعلاقات القوى الكبرى وموازينها، وانعكاس ذلك كله على بلاد العرب، مشرقاً ومغرباً. إذا كان يصعب على معظم الحاكمين في بلادنا إدراك خطورة التحديات الماثلة ومفاعيلها المدمّرة، فلا أقلّ من أن تدرك ذلك القوى الحيّة، النهضوية والمقاوِمة، فتبادر الى تحمّل مسؤولياتها القومية والقطرية بلا إبطاء. في هذا المنظور، تتبدّى الحقائق والوقائع الآتية:

أولاً، ستتواصل الصراعات وتتأجّج في فلسطين المحتلة وسورية ولبنان والعراق واليمن بفعل تمادي إدارة ترامب، ومن ورائها «إسرائيل»، في حربيها الناعمة والخشنة على كلّ القوى والأطراف التي تعتبرها حليفة لإيران أو مساندة لها في مواجهة الهجوم الصهيوأميركي عليها.

ثانياً، يهدف الهجوم الصهيوأميركي المتواصل والمتعدّد الجبهات والأغراض على إيران وحلفائها العرب إلى أن يحقق في السياق: أ توطيد استيلاء الصهاينة على كامل فلسطين التاريخية، و ب استيلاء الكيان الصهيوني على موارد لبنان المائية والكثير من مكامن النفط والغاز في منطقته البحرية الاقتصادية الخالصة، وكذلك محاولة القضاء على المقاومة التي يقودها حزب الله، و جـ تقسيم سورية الى مجموعة كياناتٍ ذات أسس طائفية واثنية وقَبَلية، بدءاً من محافظتي الحسكة والرقة في الشمال الشرقي وصولاً إلى محافظة إدلب في الشمال الغربي ومحافظة السويداء في الجنوب الشرقي بعدما جرى قضم الجولان عقب حرب 1967، و د وضع اليد وبالتالي استثمار مكامن النفط والغاز في شمال سورية وشرقها وباديتها، كما في إقليمها البحري.

ثالثاً، وجود مخطط لتقسيم العراق الى ثلاثة كيانات: واحد للكرد في الشمال، وآخر لأهل السنّة في الوسط، وثالث للشيعة في الجنوب وذلك بالتواطؤ مع تركيا المتخوّفة من قيام كيان كردي انفصالي في جنوبها الشرقي، متواصل مع كيانٍ مشابه في شمال كلٍّ من العراق وسورية ما يستدعي إطفاء مخاوفها بإشراكها في استثمار الثروات النفطية والغازية لِكلا الدولتين.

رابعاً، تدعم أميركا الأطراف اليمنية المتحالفة مع السعودية للسيطرة على اليمن، ومن ثم المباشرة في فصل شماله عن جنوبه في إطار ترتيبات تكفل السيطرة على عدن ومضيق باب المندب لتأمين منفذ بحري، عسكري وتجاري، لـِ «إسرائيل» الى جنوب شرق آسيا، ولأوروبا لتأمين خطوط تجارتها مع دول آسيا جميعاً.

خامساً، تطبيع العلاقات بين الدول العربية عامةً ودول الخليج خاصةً مع «إسرائيل» من أجل إقامة حلف عربي »إسرائيلي» لتطويق إيران عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وللمشاركة تالياً في مخطط إسقاط نظام الجهورية الإسلامية.

في ضوء الحقائق والوقائع والتطورات سالفة الذكر، تستبين الحاجة الى اتحاد الأطراف الإقليمية المتضرّرة من الهجوم الصهيوأميركي المتواصل وضرورة اتفاقها على خطة استراتيجية متكاملة لاحتوائه ومن ثم لدحره على الأسس والتدابير الآتية:

أ تأمين التعاون والتنسيق في ما بينها وصولاً إلى التحالف لمواجهة الهجوم الصهيوأميركي ومفاعيله السياسية والإقتصادية والميدانية.

ب مواجهة التحالف الصهيوأميركي على جبهتين: عسكرية واقتصادية. المواجهة العسكرية تكون بالتعاون الوثيق مع إيران وروسيا على أصعدة التسليح، والتدريب، والإستخبارات، والتكنولوجيا السيبرانية والإستطلاع. المواجهة الإقتصادية تكون بالتعاون مع روسيا والصين لإحباط الحرب التجارية التي تشنّها الولايات المتحدة على مستوى العالم برمّته، والعمل على تأسيس مصارف ومؤسسات عالمية للتمويل الإنمائي بغية الإستعاضة عن المصارف الأميركية والمؤسسات الأممية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة.

جـ وضع وتنفيذ مخطط للتكامل السياسي والإقتصادي والعسكري بين سورية والعراق لمواجهة التحديات الإقليمية وفي مقدّمها الكيان الصهيوني ومفاعيل التحالف الصهيوأميركي.

د تأمين فتح واستخدام ممرّ برّي أو أكثر بين العراق وسورية وصولاً إلى لبنان، وممرّ آخر بين سورية والأردن، وتجهيز مقاومة شعبية لمواجهة «إسرائيل» والولايات المتحدة إذا ما حاولتا عرقلة ذلك.

هـ اعتبار القوات الأجنبية المتوضّعة دونما ترخيص في العراق وسورية ولبنان والأردن قوات احتلال وانّ إجلاءها شرط وضمانة لاستعادة هذه الدول وحدتها وسيادتها على أقاليمها كما على مواردها الطبيعية من مياه ونفط وغاز.

و تنظيم حوار عربي – تركي بوساطة كلٍّ من روسيا وإيران بغية تسوية الخلافات العالقة والتمهيد لتعاون سياسي واقتصادي من شأنه المساعدة على إخراج تركيا من حلف شمال الأطلسي وترسيخ علاقاتها مع جاراتها العربية والإسلامية.

ز إحياء جامعة الدول العربية وتعزيزها كمنظومة تعاون سياسي واقتصادي وعسكري في وجه الكيان الصهيوني، وتفعيل منظمة التعاون الإسلامي في وجه الدول والتنظيمات التي تمارس الإرهاب والعنصرية او ترعاهما وتغذي تيار الاسلاموفوبيا المتنامي في أوروبا وأميركا.

الكرة باتت في ملعب القوى الوطنية الحيّة في الدول العربية والإسلامية، وقد آن أوان قيامها بدق أجراس الإيقاظ من السبات الطويل والتحريض على النهوض والعمل بلا إبطاء وقبل فوات الأوان.

البناء


   ( الاثنين 2019/03/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 5:03 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...