-->
الأربعاء17/7/2019
م19:23:0
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيزاخاروفا: الجيش الأمريكي يخطط لزيادة عدد مجندي الشركات العسكرية الخاصة في سورياتقرير للناتو يكشف بالخطأ وجود أسلحة نووية أمريكية في قواعد بأوروبا وتركياأبناء سليم داوود يؤسسون شركة داوود فارما لصناعة الأدوية بعدرا الصناعيةارتفاعات مستمرة في أسعار الذهب خلال الأسبوع الحاليمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقة ألغام الإرهابيين المزروعة في الغوطة الشرقية تودي بحياة 3 نساءوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«طعنة القرن» ....من القدس إلى الجولان... فلبنان؟ ..بقلم د. عصام نعمان

لا، ليست «صفقة القرن» ما يريدها دونالد ترامب، بل هي طعنة القرن المدوّية. بها استهدف الطاعن المهووس روحَ الأمة وجسدها في القدس الشريف بنقل سفارته إليها وتكريسها «عاصمة أبدية» للكيان الصهيوني. ثم استهدف بطعنته سورية،


 قلبَ العروبة النابض بلغة جمال عبد الناصر، بإعلانه الاعتراف بسيادة «إسرائيل» على الجولان المحتلّ بدعوى دعمها لمواجهة إيران. وها هو وزير خارجيته مايك بومبيو يزور لبنان ليهدّد المسؤولين والمواطنين بالكفّ عن مراعاة حزب الله وإلاّ فإنّ العقوبات وكوابح الحصار المفروض على إيران ستنعكس عليه، موحياً بأنّ ذلك يعجّل في انهياره المالي والاقتصادي، ويتيح قضم المزيد من أرضه في جنوبه ومنطقته البحرية الاقتصادية الخالصة حيث مكامن النفط والغاز.


طعناتُ ترامب بإسم الولايات المتحدة والأصحّ «الويلات» المتحدة لن تقتصر آثارها الكارثية المحتملة على القدس والجولان ولبنان بل قد تشمل ما هو أخطر: ماذا لو لاحظ ساكن البيت الأبيض المسكون بأوهام وأساطير توراتية، عشيةَ محاولة تجديد رئاسته لولاية ثانية في مدى سنتين أو أقلّ، أنّ نجاحه يتطلّب نيله جميع أصوات اليهود الأميركيين في الانتخابات، فهل تراه يتوّرع عن إعلان الإعتراف بسيادة «إسرائيل» على ما تبقّى من الضفة الغربية المحتلة؟

لا حدود للمطامع الصهيونية في أراضي العرب من الفرات إلى النيل، ولا حدود لدعم «الويلات» المتحدة لمطامع «إسرائيل» الفاجرة، فما العمل؟

آن أوان استيقاظ العرب من سبات طال زمانه. آن أوان وعي واقع علاقات القوى الإقليمية وارتباطاتها، وعلاقات القوى الكبرى وموازينها، وانعكاس ذلك كله على بلاد العرب، مشرقاً ومغرباً. إذا كان يصعب على معظم الحاكمين في بلادنا إدراك خطورة التحديات الماثلة ومفاعيلها المدمّرة، فلا أقلّ من أن تدرك ذلك القوى الحيّة، النهضوية والمقاوِمة، فتبادر الى تحمّل مسؤولياتها القومية والقطرية بلا إبطاء. في هذا المنظور، تتبدّى الحقائق والوقائع الآتية:

أولاً، ستتواصل الصراعات وتتأجّج في فلسطين المحتلة وسورية ولبنان والعراق واليمن بفعل تمادي إدارة ترامب، ومن ورائها «إسرائيل»، في حربيها الناعمة والخشنة على كلّ القوى والأطراف التي تعتبرها حليفة لإيران أو مساندة لها في مواجهة الهجوم الصهيوأميركي عليها.

ثانياً، يهدف الهجوم الصهيوأميركي المتواصل والمتعدّد الجبهات والأغراض على إيران وحلفائها العرب إلى أن يحقق في السياق: أ توطيد استيلاء الصهاينة على كامل فلسطين التاريخية، و ب استيلاء الكيان الصهيوني على موارد لبنان المائية والكثير من مكامن النفط والغاز في منطقته البحرية الاقتصادية الخالصة، وكذلك محاولة القضاء على المقاومة التي يقودها حزب الله، و جـ تقسيم سورية الى مجموعة كياناتٍ ذات أسس طائفية واثنية وقَبَلية، بدءاً من محافظتي الحسكة والرقة في الشمال الشرقي وصولاً إلى محافظة إدلب في الشمال الغربي ومحافظة السويداء في الجنوب الشرقي بعدما جرى قضم الجولان عقب حرب 1967، و د وضع اليد وبالتالي استثمار مكامن النفط والغاز في شمال سورية وشرقها وباديتها، كما في إقليمها البحري.

ثالثاً، وجود مخطط لتقسيم العراق الى ثلاثة كيانات: واحد للكرد في الشمال، وآخر لأهل السنّة في الوسط، وثالث للشيعة في الجنوب وذلك بالتواطؤ مع تركيا المتخوّفة من قيام كيان كردي انفصالي في جنوبها الشرقي، متواصل مع كيانٍ مشابه في شمال كلٍّ من العراق وسورية ما يستدعي إطفاء مخاوفها بإشراكها في استثمار الثروات النفطية والغازية لِكلا الدولتين.

رابعاً، تدعم أميركا الأطراف اليمنية المتحالفة مع السعودية للسيطرة على اليمن، ومن ثم المباشرة في فصل شماله عن جنوبه في إطار ترتيبات تكفل السيطرة على عدن ومضيق باب المندب لتأمين منفذ بحري، عسكري وتجاري، لـِ «إسرائيل» الى جنوب شرق آسيا، ولأوروبا لتأمين خطوط تجارتها مع دول آسيا جميعاً.

خامساً، تطبيع العلاقات بين الدول العربية عامةً ودول الخليج خاصةً مع «إسرائيل» من أجل إقامة حلف عربي »إسرائيلي» لتطويق إيران عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وللمشاركة تالياً في مخطط إسقاط نظام الجهورية الإسلامية.

في ضوء الحقائق والوقائع والتطورات سالفة الذكر، تستبين الحاجة الى اتحاد الأطراف الإقليمية المتضرّرة من الهجوم الصهيوأميركي المتواصل وضرورة اتفاقها على خطة استراتيجية متكاملة لاحتوائه ومن ثم لدحره على الأسس والتدابير الآتية:

أ تأمين التعاون والتنسيق في ما بينها وصولاً إلى التحالف لمواجهة الهجوم الصهيوأميركي ومفاعيله السياسية والإقتصادية والميدانية.

ب مواجهة التحالف الصهيوأميركي على جبهتين: عسكرية واقتصادية. المواجهة العسكرية تكون بالتعاون الوثيق مع إيران وروسيا على أصعدة التسليح، والتدريب، والإستخبارات، والتكنولوجيا السيبرانية والإستطلاع. المواجهة الإقتصادية تكون بالتعاون مع روسيا والصين لإحباط الحرب التجارية التي تشنّها الولايات المتحدة على مستوى العالم برمّته، والعمل على تأسيس مصارف ومؤسسات عالمية للتمويل الإنمائي بغية الإستعاضة عن المصارف الأميركية والمؤسسات الأممية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة.

جـ وضع وتنفيذ مخطط للتكامل السياسي والإقتصادي والعسكري بين سورية والعراق لمواجهة التحديات الإقليمية وفي مقدّمها الكيان الصهيوني ومفاعيل التحالف الصهيوأميركي.

د تأمين فتح واستخدام ممرّ برّي أو أكثر بين العراق وسورية وصولاً إلى لبنان، وممرّ آخر بين سورية والأردن، وتجهيز مقاومة شعبية لمواجهة «إسرائيل» والولايات المتحدة إذا ما حاولتا عرقلة ذلك.

هـ اعتبار القوات الأجنبية المتوضّعة دونما ترخيص في العراق وسورية ولبنان والأردن قوات احتلال وانّ إجلاءها شرط وضمانة لاستعادة هذه الدول وحدتها وسيادتها على أقاليمها كما على مواردها الطبيعية من مياه ونفط وغاز.

و تنظيم حوار عربي – تركي بوساطة كلٍّ من روسيا وإيران بغية تسوية الخلافات العالقة والتمهيد لتعاون سياسي واقتصادي من شأنه المساعدة على إخراج تركيا من حلف شمال الأطلسي وترسيخ علاقاتها مع جاراتها العربية والإسلامية.

ز إحياء جامعة الدول العربية وتعزيزها كمنظومة تعاون سياسي واقتصادي وعسكري في وجه الكيان الصهيوني، وتفعيل منظمة التعاون الإسلامي في وجه الدول والتنظيمات التي تمارس الإرهاب والعنصرية او ترعاهما وتغذي تيار الاسلاموفوبيا المتنامي في أوروبا وأميركا.

الكرة باتت في ملعب القوى الوطنية الحيّة في الدول العربية والإسلامية، وقد آن أوان قيامها بدق أجراس الإيقاظ من السبات الطويل والتحريض على النهوض والعمل بلا إبطاء وقبل فوات الأوان.

البناء


   ( الاثنين 2019/03/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 7:11 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس الممثلة الهندية إيشا غوبتا: اغتصبني بعينيه وسأقاضيه! المزيد ...