الأربعاء18/9/2019
م17:39:15
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988ميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر دخان بنكهة النفطمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن تفتح المنطقة على كلّ الاحتمالات بما فيها الحرب ...بقلم ناصر قنديل

– الأكيد أنّ واشنطن لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنها لا تستطيع منع حدوثها كنتيجة لسياساتها، والأكيد أنّ «إسرائيل» لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنّ العجز «الإسرائيلي» عن الحرب لا يوازيه إلا العجز «الإسرائيلي» عن تحمّل كلفة تسوية قابلة للحياة،


 كذلك فإنّ الأكيد انّ الحركة السياسية حول القضية الفلسطينية تحتمل الكثير من الفرضيات نظراً لعدم وضوح الحدود الدولية للكيان الفلسطيني، لكن الصراع بين «إسرائيل» وسورية بمرجعياتها معلوم وثابت وموثق وتشكل أميركا الشريك الرئيسي في رعاية السقف السياسي المانع لوقوع الحرب، وفقاً لمعادلة الإعتراف الأميركي بأنّ الجولان حق سوري تتمّ استعادته بالتفاوض مقابل عدم ذهاب سورية إلى الحرب، وعندما تقرّر واشنطن لأيّ سبب كان الخروج من هذه المعادلة بقول قاطع بأنّ الجولان لم يعد سورياً وأنّ التفاوض لم يعد طريقاً سالكاً لبحث مستقبله الذي حسمته واشنطن لحساب «إسرائيل»، فإنّ الحرب تصير إحدى الاحتمالات المفتوحة، والمطروحة، حتى لو لم تكن خياراً حاضراً لأيّ من الفرقاء المعنيين بقرار الحرب في المنطقة.


– الحسابات الخاطئة تقود في أحيان كثيرة إلى الحرب، وغياب السقف السياسي لإدارة الصراع ورسم الضوابط لمنع انفلاته، هو الآخر قد يكون السياق الذي تتحوّل فيه أحداث وتصادمات صغيرة إلى منصات للإنزلاق نحو الحرب، وإذا كانت التسويات بالتراضي باتت مستحيلة مع عجز واشنطن عن إقامة أيّ تسوية منفصلة عن ضمان أمن «إسرائيل»، مقابل استحالة تورّط محور المقاومة بأيّ تسوية تحقق هذا الإطمئنان لأمن «إسرائيل»، فإنّ تسويات التغاضي بما هي الإقدام على خطوات تفترض إجراء مقايضات ضمنية بين أطراف النزاع، فهي تبقى مشروطة بحسن التقدير لمعادلات المقايضات المقبولة، فعلى سبيل المثال سقط التفاهم النووي مع إيران عندما افترضت واشنطن أنه سيكون ثمناً كافياً لتوقف إيران دعمها للحسم العسكري في سورية لصالح الدولة بوجه الجماعات المسلحة، وكذلك سيسقط مشروع التسوية بالتغاضي الافتراضي إذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم يوزعون على طرفي الصراع ما يحتاجونه، فيتركون سورية بلا ضمان انسحاب إيران وحزب الله منها، وبلا الحصول على ضمان من سورية لأمن «إسرائيل»، ويتركون لـ «إسرائيل» صكّ ملكية الجولان، والمقايضة الإفتراضية هنا قد تتحوّل بسبب سوء الحسابات إلى صاعق تفجير للحرب.

– خاضت واشنطن منذ مطلع القرن الجديد حروباً متصلة في المنطقة وهي تدرك أنها تخوض حروب زعامتها للعالم، وفشلت في تثبيت التوازنات التي سعت إليها، وهي تدرك أنّ التوازنات الناجمة عن هذه الحروب جاءت عكس ما أرادت واشنطن، وجلبت ما يتسبّب بالقلق أكثر من الحال التي كانت قبل هذه الحروب، وخرجت بالنتيجة إلى الميدان قوى كامنة صارت جزءاً من معادلات الحاضر، كحضور روسيا، وتنامي موقع إيران، وصعود قوى المقاومة، وما عاد ممكناً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا بالإمكان أيضاً إنتاج تسويات تكرّس التوازنات، لأن ليس في واشنطن من يقدر على تسويات على حساب أمن «إسرائيل»، ولا في قيادة «إسرائيل» من يقدر على تسويات بحجم التحوّلات الجارية، ولا في محور المقاومة من يستطيع السير بتسويات تشرعن احتلال فلسطين.

– المنطقة حبلى بالثروات، وتحت ضغط انحباس كبير في فرص التسويات، والصراعات الكبرى تدق أبوابها، وفائض القوة الذي تملكه أطراف النزاع غير قابل للصرف في السياسة، وسيجد طريقه إلى ميادين الإشتباك، فتصير الحرب فرضية وربما خياراً، وربما قدراً.

– يقول البعض ما أشبه اليوم بعشية حرب العام 1973.

البناء


   ( الخميس 2019/03/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 4:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...