الأربعاء13/11/2019
م14:52:18
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينالاحتلال الامريكي يعييد نشر قواته شمال شرقي سورياأكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركةنكون أو لا نكون فنحن في مرحلة حسّاسة … رئيس الحكومة للمحافظين: عليكم الخروج من بوتقة الموظف ومن يرَ أنه غير مؤهل فليخرج من مكانهالرئيس الأسد يكشف عن الطرف الذي أخبره بدور قطر في إشعال التظاهرات في سوريا...ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانويدبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا صمت المطالبون بالردّ السوري؟ ....ناصر قنديل

– دأبت أقلام وأصوات عربية على انتظار أي غارة إسرائيلية تستهدف سورية لإطلاق حملة مبرمجة عنوانها المطالبة بالردّ، واتباع المطالبة بالتشكيك والتشكيك بالسخرية، حتى صار كل عمل عسكري إسرائيلي مصحوباً حكماً بحملات مشابهة. يبدو أحد الفعلين مكمّلاً للآخر،


 حتى تاريخ إسقاط أول طائرة عسكرية إسرائيلية شاركت في الإغارة على أهداف سورية، وما تلاها من تفعيل وتطوير شبكات الدفاع الجوي السورية ورسم خطوط حمراء عنوانها، ممنوع دخول الأجواء السورية، وجاء سقوط الطائرة الروسية قبالة اللاذقية وتحميل موسكو لـ»إسرائيل» للمسؤولية وقيامها بالإعلان عن تسليم شبكة الـ»أس 300» للجيش السوري، وظهور توازن جديد جدي يقطع الطريق على حملات التشكيك، ويجعل أصحابها سبباً للسخرية.

– قال بعض المحللين الإسرائيليين إن أصحاب حملات المطالبة بالرد السوري من خصوم سورية كانوا سبباً في تسارع الجهوزية السورية للردّ، وجاءت الغارات الأخيرة قرب مطار حلب لتفتح المجال للانتظار، خصوصاً أنها تمّت في مناخات ملبّدة بالغيوم التي تطرح أسئلة كبرى حول فرضيات تتخطّى لعب الصغار الذين ينفذون حملات المطالبة بالردّ، فالغارات تعقب صواريخ سقطت في تل أبيب، ولم ينبس أحد من هؤلاء ببنت شفة. وقالت مصادر فلسطينية للمرة الثانية إن هذه الصواريخ تفعّلت وانطلقت بدون من يطلقها بفعل أحوال الطقس وأراد الإسرائيليون التصديق تفادياً للتصعيد، ولم يخرج أحد من جوقة المطالبة بالرد ليسأل عن سبب عدم الرد الإسرائيلي، وعندما سقط الصاروخ الأول قرب مطار بن غوريون لم يقل أصحاب حملات المطالبة بالردّ أنهم سمعوا السفير السوري في نيويورك يقول إن قصف مطار دمشق قد يستجلب قصفاً لمطار بن غوريون، وعندما تمّت الغارة قرب مطار حلب لم يقل أحد من هؤلاء إنه ربما رد على الصواريخ على تل أبيب، لكن بعض المحللين الإسرائيليين قال ذلك، وبعضهم قال إن ثمة رابطاً بين صواريخ تل ابيب وغارة مطار حلب والإعلان الأميركي عن الاعتراف بضمّ إسرائيل للجولان، وأن القيادة العسكرية الإسرائيلية قلقة من وجود فرضيات تصعيد سورية بالتعاون مع الحلفاء قد تتخطى جبهة الجولان، وأن التصرف الإسرائيلي ينطلق من اعتبار حالة الحرب قائمة، حيث استكشاف وجسّ نبض شبكات الدفاع جزء من هذه الحالة.

– اللافت بعد الغارة الإسرائيلية أن أحداً لم يكتب أو يتحدث عن المطالبة برد سوري، كأن ثمة أمر عمليات يمنع هذه المطالبات، بمثل ما كان أمر عمليات سابق يصدر لتشجيع هذه المطالبات. فصاحب الأمر يستشعر أن ثمة رداً موجعاً وهو لا يريد المشاركة في تبريره عبر المطالبات، بل على العكس يبدو المطلوب هو التحذير من خطورة التصعيد، لخلق مناخ شعبي ضاغط بعدم الرد، ولذلك سنشهد مقالات ومواقف من أصحاب حملات المطالبة بالردّ، تدعو هذه المرة للتهدئة والتروي وتتحدث عن العقلانية وخطورة التهور والذهاب لمواجهة لا تتحملها المنطقة.

– القنوات والصحف التي يشغلها المال الخليجي المتشارك في الحرب على سورية تتلعثم وهي تتحدث عن الغارات الإسرائيلية وعن الصواريخ على تل أبيب وعن يوم المواجهة الشعبية في فلسطين وعن ضمّ الجولان، كأن ثمّة من ابتلع لسانه وبات عاجزاً عن الكلام، والمبادرة اليوم والكلمة الفصل للميدان، ومن يملك القدرة على التحرك في الميدان فريقان فقط، المقاومون والغزاة المحتلون، أما زمن الأدوات الصغيرة فيبتعد كلما بدت خيارات المواجهة أكثر قرباً. فهي لعبة الكبار ولا مكان للصغار فيها.

البناء


   ( الجمعة 2019/03/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 11:50 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" المزيد ...