الخميس14/11/2019
م20:58:23
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

القمة ونقص مناعة الأنظمة الرجعية العربية المكتسبة.. بقلم: الدكتور عوني الحمصي

  مع انعقاد القمة العربية الثلاثون في تونس، بعد مرور من عمرها الزمني منذ النشأة حتى الآن 74سنة، والشعوب العربية تراقب وتبحث عن تلمس أي انجاز تعتز به من حيث القرارات المهمة التي تخدم قضاياهم القومية وحماية الحقوق العربية في البيانات والقرارات الختامية لأي قمة  وترسم ملامح أثبات الذات من حيث الغرض والغاية التي نشأت من أجلها،

  مع انعقاد القمة العربية الثلاثون في تونس، بعد مرور من عمرها الزمني منذ النشأة حتى الآن 74سنة، والشعوب العربية تراقب وتبحث عن تلمس أي انجاز تعتز به من حيث القرارات المهمة التي تخدم قضاياهم القومية وحماية الحقوق العربية في البيانات والقرارات الختامية لأي قمة  وترسم ملامح أثبات الذات من حيث الغرض والغاية التي نشأت من أجلها، وفي الحدود الدنيا تضيق الفجوة بين ما ترغب وتطمح إليه الشعوب العربية وما تؤول إليه من نتائج وتوصيات في نهاية كل قمة عربية، باستثناء على ما اعتقد قمة اللاءات الثلاثة أو قمة الخرطوم هي القمة الرابعة التي عقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967، على خلفية نكسة 5حزيران 1967، وقد عرفت القمة آنذاك بقمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه، طبعاً هذه اللاءات الثلاث أصبحت اليوم من الماضي أمام الخنوع لبعض الأنظمة الرجعية العربية لخدمة المشروع الامريكي/ الصهيوني في المنطقة بحيث خرقتها الأنظمة الرجعية العربية وحافظت عليها من حيث الروح والجوهر الشعوب العربية.

وأمام جملة التداعيات التي تواجه القمة العربية الحالية اليوم الكثير من الصعاب والتحديات الكبرى وملفات في غاية الخطورة في منطقتنا العربية، والتي اعتقد ستكون كسابقاتها بلا أمل ولا نتائج ترقى إلى الحد الأدنى من الطموحات الشارع العربي الذي سيأتي اليوم الذي يكون سابقا في الأداء والدور الذي عجزت عنه القمم العربية حتى تاريخه، ومع وضوح الرؤية لن يكون هناك بصيص أمل لهذه القمة وذلك لعدة اعتبارات فالمكتوب ظاهر في العنوان الرئيس وإرهاصاتها واضحة قبل انعقادها، والدليل حالة العدمية للأنظمة الرجعية في مواجهة الغطرسة والرعونة الأمريكية الأخيرة. 

السياسة الأمريكية/الترامبية اتجاه القدس وقراره بتهويد القدس وإعلانها عاصمة للكيان الغاصب بنقل السفارة الأمريكية لها.
إقدام الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على ضم الجولان العربي السوري إلى الكيان الصهيوني وتهويدها.
بالرغم من تزامن القمة العربية مع يوم "الأرض السنوي في فلسطين" في الثلاثين من آذار الذي يرمز إلى الشرعية وحق العودة المقدس، مازالت السياسة الأمريكية داعمة للنهج التوسعي للكيان الصهيوني في تهويد الأرض العربية المحتلة.
  تزامن انعقاد هذه القمة في وقت مازال الكيان الصهيوني يمارس عدوان متواصل على قطاع غزة، وعلى سورية دعماً للتنظيمات الإرهابية.
سياسة الولايات المتحدة في ممارسة الضغوط غير المشروعة من خلال الحصار الاقتصادي والعقوبات الاقتصادية أحادية الجانب على شعوب المنطقة التي ترفض الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
 انعقاد القمة والتحالف السعودي الإماراتي اللاشرعي على اليمن يدخل عامه الخامس بدعم من أميركا وحلفاءها وارتكاب الجرائم والإبادة بحق الأطفال والنساء وقصف المستشفيات والمدارس والتجويع والتهجير في ظل صمت دولي مخيف.
والاهم من كل ذلك كله، انعقاد قمة عربية بغياب سورية تصبح قمة بلا روح وبلا قلب، وبلا رؤية وبدون أفاق مرحلية أو مستقبلية، وبالتالي أي قرارات ونتائج عنها لن تكون بالمستوى المطلوب لدى الشارع العربي، لأنها ناقصة الفعل والروح والأداء بغياب سورية ، مع العلم يكفينا نحن في سورية نحارب من أجل البشرية والإنسانية على مدى ثمان سنوات ضد الإرهاب والمشاريع الاستعمارية الأمريكية الصهيونية في المنطقة، مع أنه لدي القناعة التامة بأن أغلب القادة لديهم الرغبة في مشاركة سورية ليس حباً إنما لإنقاذهم من المواقف المحرجة أمام شعوبهم إذا لم يكن الأمر في النتائج والتوصيات النهائية أنما في الكلمة الجريئة في إثبات أركان الحقوق العربية ورفض سياسة الاملاءات الأمريكية، وأخيراً يكفي إن سورية تصنع كرامة لمن لا يملكها من الأنظمة الرجعية التي لديها حقيقية نقص مناعة الأنظمة الرجعية العربية في مواجه الحدود الدنيا للمشاريع الاستعمارية الأمريكية الصهيونية، في المقابل هناك شعب عربي مازال يتمسك بهويته ومقاومته وثقافته وانتمائه وعروبته،  وأي رعونة أمريكية ترامبية تجاه القدس والجولان العربي السوري لا تساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه على الورقة الباطلة تاريخياً وقانونياً وواقعاً سياسياً ، وسيأتي اليوم الذي يدرك فيه العالم وهذه الأنظمة الرجعية أهمية ومكانة ودور سورية الإقليمي والدولي في مواجهة أكبر وأشرس مشاريع استعمارية تفتيتية عبر نهج التكفير والقتل والطائفية ونشر الرعب والإرهاب ناهيك عن طمس الهوية العربية الإسلامية للشعوب في المنطقة.

الازمنة 


   ( الأحد 2019/03/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...