الأربعاء18/9/2019
ص7:2:47
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حول دور العراق ...بقلم حميدي العبدالله

أعلن الرئيس العراقي في القمة العربية التي عُقدت في نهاية شهر آذار الماضي أنّ العراق لا ينتمي إلى أيّ محور من المحاور المتصارعة في المنطقة، ويقصد أنّ العراق ليس جزءاً من محور الممانعة الذي يضمّ إيران وروسيا وسورية، وكذلك ليس عضواً في المحور الذي يضمّ الولايات المتحدة والحكومات الغربية ودول في المنطقة في مقدّمتها المملكة العربية السعودية.


لا شك أنّ واقع العراق السياسي الحالي وتوزع القوى فيه يفرض إطلاق مثل هذه المواقف، وما يسري على العراق يسري على لبنان، ولذلك تماثل التوصيف لوضعيتهما إزاء المحاور والمعسكرات، إذ أنّ لبنان يعتمد شعارات وسياسات تشبه الشعارات والسياسات التي ينادي بها المسؤولون الرسميون في العراق، ولكن عبر تسمية أخرى، هي النأي بالنفس عن المحاور. لكن ذلك فقط عبر الشعارات وليس على الأرض ومن خلال الواقع والديناميات الحتمية التي تحكم هذا الواقع على الأرض والواقع يشير إلى أنّ هناك صراعاً بين المحورين أو المعسكرين، الصراع يشمل قضايا داخلية، تخصّ العراق ولبنان، وقضايا أخرى إقليمية ودولية، وهذا الصراع لا يمكن تسويته إطلاقاً وتحت أيّ ظرف كان داخل البلدين، ولا بدّ أن يحسم هذا الصراع عاجلاً أو آجلاً لأنّ التعايش بين المعسكرين ومصالحهما ورؤيتهما المتعارضة أمر مستحيل.


الولايات المتحدة تعلن ليلاً نهاراً أنها تريد محاصرة النفوذ الإيراني في العراق، كما أنها تعلن أنّ تقدّم الحضور الروسي في الإقليم وعلى مستوى العالم يكون على حساب الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، وهي لن تقبل بذلك وتسعى جاهدة لمحاربة الحضور الإيراني والروسي في العراق وفي سورية وتبذل كلّ ما بوسعها لتحقيق هذا الهدف. وبديهي جهود الولايات المتحدة على هذا الصعيد، حتى لو قبلت موسكو وطهران التعايش مع الحضور والنفوذ الأميركي في العراق، يقود إلى تصعيد التوترات، وتحوّلها آجلاً أو عاجلاً إلى مواجهات متقطعة أو مفتوحة من أجل حسم هذا الصراع، وبالتالي تثبيت سيطرة المحور والمعسكر الذي سوف يفوز في نهاية المطاف في هذه المواجهة.

في لبنان لا يختلف الأمر كثيراً عن الوضع في العراق. تضع الولايات المتحدة من بين أولوياتها محاصرة حزب الله وحلفائه وتسعى للانفراد بالسلطة، ولكن حجم المصالح الأميركية في لبنان، وهي مصالح محدودة بالمقارنة مع مصالحها في العراق، وحساسية وضع لبنان الذي يقع على الحدود مع فلسطين، والخوف من أن يقود التصعيد والحسم في مواجهة حزب الله إلى ما من شأنه أن يقود إلى سيطرة حزب الله وحلفائه بالكامل على السلطة، وبالتالي تشكيل تهديد كبير للكيان الصهيوني في ضوء ما يملكه حزب الله من قدرات، يدفع الولايات المتحدة إلى قبول التعايش وعدم اللجوء إلى التصعيد وتفجير الأوضاع والوصول إلى مرحلة المواجهة والاكتفاء باستخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية، ولكن الوضع في العراق الذي بات مرتبطاً ارتباطاً شديداً بالأوضاع في سورية وإيران هو أبعد ما يكون من قبول الولايات المتحدة لمبدأ وفكرة التعايش طويل الأمد مع الواقع المزدوج القائم الآن، لأنّ هذا الواقع لا يعمل في مصلحة الطموحات الأميركية ويلبي الأهداف التي وضعتها إدارة ترامب لسياساتها إزاء سورية والعراق وإيران وروسيا.

هذا الواقع يؤكد أنّ التوترات الراهنة إنْ داخل العراق، أو بين الولايات المتحدة وإيران، أو داخل سورية ستقود إلى مواجهة قد تحدث في وقت غير بعيد، لأنه من الصعب، بل المستحيل أن يستمرّ العراق في وضعية التأرجح بين المحاور والمعسكرات المتصارعة.

البناء


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 6:57 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...