الاثنين23/9/2019
ص0:54:58
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إيران وواشنطن ... القرار بالقرار، تحدٍ وكسر إرادات ...بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 9 / 4 / 2019 هي أمريكا أم "إسرائيل"، ترامب أم نتنياهو!، لا فرق ... فاللعبة في تبادل الأدوار والهدايا، وفي التناوب على الشرّ والظلم واستمرار الإحتلال وزعزعة استقرار العالم، واستباحة الحقوق والقفز على الشرعة والأعراف الدولية ...


 مشاريعٌ ومخططاتٌ خبيثة لضرب الأعداء ومنافسة الخصوم وحلابة الحلفاء والشركاء ... وتبقى فلسطين العنوان الأبرز للمؤامرة، ولسان حال واشنطن يقول ويلٌ للمعرقلين ونارٌ وحروب وعقوباتٌ للمدافعين عن كرامتهم وسيادتهم ومقدساتهم، غطرسة ٌ أمريكية لم تعد في مكانها ولا في زمانها ... وهناك من يرى أن أمريكا لم تعد قدرا ً للأوطان والشعوب, ففلسطين كانت البداية ولازالت الملهم الأول للثورة الإسلامية الإيرانية, أربعون عاما ً لرفع العلم الفلسطيني, ومسيرةٌ مضيئة بالدعم والتضحيات ... وأربعون عاما ً للحروب والحصار والعقوبات والتاّمر والمؤتمرات والأحلاف لكسر الإرادة الإيرانية, وكانت النتيجة أن حافظت دول التاّمر القريبة على تخلفها وحقدها, فيما سعت الدول البعيدة لطلب ودها, أما إيران فقد حلّقت بعلومها وتطورها وديمقراطيتها وإنجازاتها, تحت أعين حراسها والأمناء على قرارها وحماة قرارها السياسي والسيادي في الحرس الثوري الإيراني, ورغم الحصار طرقت أبواب النادي النووي, واقتحمت الصناعات الحربية, وطورت برامجها الصاروخية, وكانت خير داعم للأرض والعرض والكرامة والمقدسات, فلسطين شعارها وكتابة السطر الأخير لصفحة الكيان الغاصب هدفها, هكذا "أذنبت" إيران وهكذا دعمت المظلومين والمقاومين, وهكذا قدمت وفائها لشركائها في الوفاء. فوُضعت تحت مرمى الإستهداف الأمريكي – الإسرائيلي -الخليجي، وأتاها الرد واضحا ً صريحا ً، لا للنووي السلمي، لا للبرنامج الصاروخي، لا لدعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية، لا لدعم الدولة السورية، واليمن والعراق .... إلخ، أرادوها ضعيفة وبلا سند، لتعود من تلقائها إلى طاولة المشرحة، تحمل كفنها بيديها، مطرزا ً بتنازلاتٍ وبإستسلامٍ يدفع عنها حصارهم وتاّمرهم وجحافلهم. لكنها رفضت ورفعت شعار التحدي وقبلت المواجهة, متسلحة بإيمانها وتراص وتماسك جبهتها الداخلية وبدعاء مرشدها وتوجيهاته, وبحراسة أشدائها ورجالاتها وحكمائها وقادتها في الحرس الثوري الإيراني, فكان التصويب الأمريكي الجبان وغير المسبوق أن اعتبرت الولايات المتحدة جزءا ً أساسيا ًمن الجيش الوطني الإيراني منظمة ً إرهابية ً, يا لوقاحة البيت الأبيض بوجهه الأسود ورئيسه الأرعن, الذي اعتقد أن إستبداله المنافسة بالتهديد والمواجهة العسكرية, سيمنحه رهانا ًجديدا ً يحصد من خلاله استسلاما ً إيرانيا ً, ينعكس تفردا ًبالدولة السورية والمقاومة اللبنانية والفلسطينية, ويسمح بتمرير صفقة بيع فلسطين بأبخس الأثمان. ويبقى من اللافت التواتر الذي يربط بين توقيع الرئيس ترامب الحزمة الثانية للعقوبات الأمريكية عشية الإنتخابات الرئاسية النصفية في الولايات المتحدة, وتوقيعه على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كتنظيم إرهابي عشية الإنتخابات الإسرائيلية ... بالتوازي مع توقيعه قرار ضم الجولان السوري للسيادة الإسرائيلية قبل عدة أيام, وتصاعد الحديث عن صفقة القرن, والتجييش الأمريكي الكبير والتحريض المباشر على حزب الله وسط بيئته اللبنانية, وموجات العنف والضغط الإسرائيلي على حركات المقاومة الفلسطينية والصليات الصاروخية العدوانية المتكررة على غزة, وهرولة الحكام والقادة العرب نحو التطبيع وطمأنة العدو الإسرائيلي بحسب الوزير العماني, ورفضهم عودة سورية إلى الجامعة العربية, وعرقلة بدء معركة تحرير إدلب, والحديث عن الهدايا المتنوعة التي يتلقاها نتنياهو بغية تعويمه وعدم هزيمته في الإنتخابات ... ناهيك عن الإشتباك الدولي مع الصين وروسيا المرتبط بملفات الشرق الأوسط وبالصراعات الساخنة فيه، الأمر الذي يرفع منسوب الاهتمام الأمريكي بأمن الكيان الصهيوني بالتوازي مع إنتصارات سوريا ومحور المقاومة مجتمعا ً، خصوصا ًمع إقتراب إنتهاء مهلة الإستثناء التي منحتها واشنطن لبعض الدول الأوروبية وبعض دول المنطقة حيال استمرار استيرادها للنفط الإيراني لفترة محدودة. أمور قد تثير دهشة واستغراب البعض ... لكن من خلال نظرة جامعة متكاملة، يمكن ربط الأمور واستنتاج الخط والخطة التي تسير وفقها أجندات الولايات المتحدة الأمريكية وسلطة الكيان الغاصب وأدواتهما، الرامية لإستمرار إشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والسلم الدوليين، بما يخدم مصالحهما في المنطقة والعالم. لا يمكن النظر إلى القرار الأمريكي الجديد حيال الحرس الثوري الإيراني، والرد المماثل والمباشر الذي اتخدته القيادة الإيرانية بوضع القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة على لوائح الإرهاب، والذي رأى فيه الوزير ظريف أنه: "هدية خاطئة وغير محسوبة إلى نتنياهو على أعتاب الإنتخابات" ... ولا بد من مقاربة الموضوع من زاوية الدور والنفوذ الإيراني والقدرات التي تتمتع بها والتي سخرتها ووضعتها في مواجهة المشروع الصهيو – أمريكي في المنطقة منذ اليوم الأول لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران, ومن خلال الوزن والثقل العسكري والإقتصادي والسياسي الذي تقدمه إيران ليضاف إلى كافة إمكانات وقدرات محور المقاومة, ليزيد من غلة الإنتصارات التي يحققها, والذي فرض على الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" الدخول في دوامة الحسابات الجديدة, فالدولة السورية ماضية نحو النصر الأكيد, وتستعيد قوتها وتوازنها بسرعة كبيرة, مع تغير قواعد الإشتباك وتوحيد جبهات المقاومة, فأصبحت واشنطن وتل أبيب في موقف صعب ... وقد يفرض عليهما العمل على مواجهة شاملة قد لا تحتملها "إسرائيل", فإختارتا الضغط على إيران للحد من حصتها في دعم الدولة السورية في كافة المجالات, بهدف عدم تفويت فرصة الإنهاك الذي تسببتا به للدولة السورية, من خلال إعتقادهما أن إبعاد إيران أو إشغالها سيمنحهما فرصة مناسبة للإستفراد بسورية, وإجبارها على القبول بما رفضته وقاتلت من أجله. فأخذت تعد العدة لمواجهة الدولة الإيرانية، واعتمدت على تشكيل حلف عربي يناصب إيران العداء من جهة ويتخلى عن معادة إسرائيل من جهة أخرى، وذهبت إلى أبعد من ذلك ودفعت بعلاقات بعض الدول العربية إلى العلن، ولتتحول إلى حلف عربي – إسرائيلي ضد إيران (مؤتمر وارسو)، وأن تسرّع خطاها نحو دفع العرب إلى تصفية القضية الفلسطينية عن طريق صفقة القرن. وبدأت تزيد محاصرة سورية وحزب الله والمقاومة الفلسطينية، وعبر المزيد من العقوبات الإقتصادية ... ومع ذلك لم تعد إسرائيل قادرة على تجاهل كوابيسها، ووعود المقاومة اللبنانية بالزحف نحو الجليل، والكشف عن 200 ألف صاروخ تمتلكها المقاومة، وعن منظومة ال S300 التي أصبحت بحوزة الجيش السوري. يبدو أن السلام ما زال بعيدا ً مع إدارة الرئيس ترامب أيضا ً، فالمنطقة حبلى بالكثير من الأسرار والمفاجئات، تستمر معها معادلات كسر الإرادات ... وعلى واشنطن أن تقبل بما يُعرض عليها اليوم من خروج اّمن لقواتها قبل أن تضطر للإنسحاب والفرار ليلا ً، فعمليات المقاومة السورية في تصاعد، والصبر السوري ينفذ، بالإضافة لقرار المواجهة الإيراني ووضع القوات الأمريكية على لوائح الإرهاب يجعلها هدفا ً مباشرا ً لقوات الحرس الثوري الإيراني في سورية والمنطقة.

 


   ( الأربعاء 2019/04/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...