الخميس14/11/2019
م21:2:45
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

توازن رعب يخيّم على المنطقة ....بقلم ناصر قنديل

– تبدو المنطقة في ظل فراغ سياسي لا أفق لتخطّيه في المدى المنظور، فالتمسك الأميركي بأولوية إرضاء الشهوات الإسرائيلية المنفلتة من الضوابط كلها، وما تعنيه هذه الأولوية من رفع لمنسوب التوتر وإحلال التصعيد مكان التهدئة ولغة المواجهة مكان لغة التفاوض، من جهة،


 ومن جهة مقابلة ربط كل الملفات المفتوحة في المنطقة من اليمن إلى سورية ولبنان والعراق بالعلاقة الأميركية الإيرانية، التي قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب ربطها بالشروط الإسرائيلية، التي تجعل إيجاد سقف سياسي مشترك لأي من أزماتها أمراً مستحيلاً. وعندما يكون أفق التسويات مغلقاً ويكون التوتر في تصاعد، تصير المنطقة مكشوفة ومحكومة بتطوراتها بصدفة لا يعلم أحد مدى تستدرج القوى المتقابلة للانزلاق إلى حلقات أعلى من التوتر، وربما المواجهة، وكل مواجهة بلا سقوف تصير مفتوحة على احتمالات الأسوأ، وهو الحرب التي يسعى الجميع لتفاديها، لإدراك أن لا أفق لنصر حاسم أو لكلفة معقولة لأي حرب، وهذا هو توازن الرعب، بدلاً من توازن الدرع الذي يعني ضمان عدم الانزلاق نحو الحرب، الذي حكم سنوات ماضية رغم ضراوة المواجهات التي شهدتها.


– على طرفي المواجهة في الإقليم تقف واشنطن وموسكو على ضفتي اشتباك مفتوح في جبهات متعددة، خلافاً لكل المراحل الماضية، ولا يبدو للحوار بعد فرصة لصناعة التسويات، فمن فنزويلا إلى سورية وأوكرانيا، وصولاً إلى السودان والجزائر وليبيا، تقف واشنطن في ضفة وتقف موسكو في ضفة مقابلة، وعندما تتقدّم إحداهما كانت الأخرى تتراجع، بينما نراها اليوم تتقدم، ومثلما جاءت واشنطن إلى سورية ولم تراع كونها من المحيط الأمني الحيوي لروسيا، ذهبت موسكو إلى فنزويلا، والتوتر المتصاعد لن يعني وقوع الحرب بين الدولتين العظميين، بل زيادة توازن الرعب الحاكم في المنطقة.

– بالتوازي لا تبدو أميركا و»إسرائيل» قادرتين على التقدم في المجال العسكري، لذلك تخوضان حرباً مالية تتولاها واشنطن، وحرباً إعلامية ونفسية تخوضها تل أبيب، وفيما يبدو محور المقاومة مقتدراً على الصعيد العسكري، إلا أنه يبدو متحسباً للانزلاق من أي خطوة عسكرية محسوبة نحو مواجهة أكبر، ولذلك تبدو الاستعراضات الإسرائيلية العسكريّة ضمن إطار الدعاية العسكرية الإعلامية والنفسية، قادرة على اللعب في الوقت الضائع، لكنها حذرة من إيقاع أي خسائر بشرية تجعل الرد عليها إلزامياً، وتفتح الباب لتصاعد منسوب المواجهة والتوتر، ويبدو تركيز محور المقاومة على إنهاء الجرح السوري المفتوح للتحرّر من أعبائه، من إدلب إلى المنطقة الشرقية للفرات، لرسم قواعد اشتباك تتناسب مع الحرب المالية والنفسية وتخرج من توازن الرعب القائم.

– ربما يكون في واشنطن وتل أبيب من يتوهّم بمتغيرات نوعية في مصادر قوة محور المقاومة بفعل الحرب المالية، لكن الأكيد أن زمن الاختبار الضروري لهذا الوهم ليس طويلاً، مقابل الإمعان في اختبار مدى زمن صبر محور المقاومة على الاستعراضات العسكرية الإسرائيلية، وعندما تلتقي نهايتا الزمنين، زمن فعالية الحرب المالية وزمن صبر محور المقاومة، مع زمن حسم استرداد الجغرافيا السورية، ستدخل المنطقة في وضع جديد، قد تكون الحرب إحدى مفرداته، ما لم تحدث مفاجأة بحجم تفاهم روسي أميركي على سقوف تسويات كبرى، أو فك حلقات التصعيد بالتدريج بعضها عن بعض. ومرة أخرى تكون سورية هي المقياس، بفصل التسوية حولها عن سائر ملفات المواجهة، وإلا فتوازن الرعب مرشح في العام المقبل للارتفاع إلى حرارة أعلى، والانزلاق نحو نقاط الخطر سيكون وارداً بقوة.

الوكالات


   ( الجمعة 2019/04/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...