الأربعاء18/9/2019
ص7:19:22
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الإرهاب ...يعاود الانتشار وفق الخرائط الأميركية الجديدة....بقلم د. وفيق إبراهيم


تراجُع الإرهاب القاعدي ـ الداعشي من مرحلة «الخلافة الإسلامية» التي كانت تسيطر على ثلاثة أرباع العراق وسورية إلى حالة الذئاب المنفردة في بؤر غير متصلة.. لا يعني أبداً انتهاء دوره..


فكما أنّ هناك قوى دولية وإقليمية أسّست الظروف المؤاتية بصعوده في العقد الأخير واستفادت منه في تفجير الدول والمجتمعات، ولم تتركه إلا بعد خسارته في الميادين وعجزها عن تغطيته..


تعود هذه القوى نفسها في المرحلة الحالية إلى إعادة نشره ليس على طريقة نشر الوحدات النظامية للجيوش.. بل عبر فتح طرقات محدّدة، ومدروسة يعتقد الإرهاب أنه اخترقها، لكنه لا يفعل إلا المرور من المنافذ التي تصله مباشرة بالمصالح الغربية ـ الأميركية في أماكن جديدة، فتتلاقى فيها تنظيمات متطرفة محلية مع مجاميع الإرهاب الوافدة.. وتشكلان البنية الفكرية والتنظيمية الضرورية لتفجير مشروع متطرّف جديد.

ماذا يجري؟ الهجوم الكردي ـ الأميركي على منظمات الإرهاب في شرق الفرات، تعمَّدَ تطويل معاركه لأكثر من عام ونيّف، كان كافياً، لفتح دروب قرار لآلاف الإرهابيين وجدوا أنفسهم في كشمير وأعالي مناطق البلوش بين باكستان وإيران وغرب أذربيجان طاجكيستان وأوزبكستان، وتركستان الإيغورية وسريلانكا وأفغانستان.. فيما اكتشف البعض الآخر منهم أنهم وصلوا إلى ليبيا والسودان.

ماذا توحي القراءة السياسية لهذا الانتشار الجديد؟ تكشف أنّ المشروع الأميركي ـ الأوروبي الجديد يرمي إلى تصديع الأوضاع في آسيا الوسطى المؤثرة في بلدان عدة يعتبرها الأميركيون خطراً على إمبراطوريتهم المترامية الأطراف وهي روسيا والصين.. والهند.

قد يحتجّ أحدهم معتبراً انّ حجم الإرهاب الذي كان موجوداً في المشرق العربي لا يكفي لتغطية هذه المساحات الجديدة ـ والإجابة تقتضي تأكيد أنّ مناطق الانتشار الجديدة تأوي مئات التنظيمات الفكرية التكفيرية.. وسبق لها أن بدأت حروب الإرهاب منها.. هل نسيتم نفوذ ابن لادن في آسيا الوسطى وأفغانستان، وعلاقته بطالبان التي لا تزال موجودة ونفوذه في معظم الدول هناك.

هناك دليل إضافي يتجسّد في آلاف المقاتلين الذين كانوا في الميادين السورية ـ العراقية، وهم من سلسلة دول آسيا الوسطى.. هؤلاء حرص الأميركيون على تسهيل فرارهم إلى بلدانهم الأصلية التي يوجد فيها أصلاً تنظيمات متطرفة ومخترقة من قبل المخابرات الغربية.

إنّ هذه التحضيرات الأميركية، انما ترمي إلى إشغال روسيا والصين بإرهاب يحاصرهما ويخترقهما.. ولأنّ الولايات المتحدة الأميركية تعرف أن لا قدرة لهذا الإرهاب على تدمير بلدان بحجم الصين وروسيا، فيجب أن يكون هدفها من إنهاك هذين البلدين، موجوداً في أماكن اخرى.

إنّ الحركة الأميركية الجديدة، تسعى إلى إعادة تشكيل أميركا اللاتينية وأفريقيا بمعزل عن التحاصص مع الصين التي استطاعت التموضع في أسواق أفريقيا بسلعها الرخيصة، وروسيا التي نجحت بتأسيس مواقع هامة لها في الجزائر وانغولا وغينيا ونيجيريا والسودان وكثير من الدول في أفريقيا الوسطى وجنوب أفريقيا.

وللبلدين أيضاً صلات قوية لها أبعاد استراتيجية واقتصادية في أميركا الجنوبية مع فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا وبوليفيا والمكسيك واوروغواي وباراغواي، وبلدان أخرى، والبلدان قادران على كسب المزيد من الصداقات، لأنهما لا يريدان علاقات أيديولوجية كحالة الاتحاد السوفياتي وإنما علاقات تجمع بين الاستراتيجيا والاقتصاد.

ضمن هذه المعطيات يمكن استيعاب السيناريو الأميركي الخاص بتفجير آسيا الوسطى لتقليص الصعودين الصيني ـ الروسي ـ والتطوّر الهندي الكامن الذي بدأ ينتقل من الصعود الصناعي إلى امتلاك إمكانات عسكرية وفضائية.

إنّ ملامح صراعات بوذيّة، هندوسية، إسلامية وعرقية ليست بعيدة عن هذا النطاق المحيط بالهند وروسيا. كما أنّ أقلية الإيغور الاسلامية والتعددية العرقية في الصين لهي من الوسائل التي قد تتعرّض لها الصين في المراحل المقبلة بالتخطيط الإرهابي نفسه المستند الى عاملين: الدين والعرق والمدفوع من أجهزة استخبارات تعتمد على دراسات أكاديمية متخصصة تحت عنوان كيف نفجر البلدان المنافسة «للأحادية الأميركية».

وإذا كان بوسع الأميركيين التخطيط والتنفيذ على هذا النحو الخطير أفلا تستطيع البلدان المستهدفة الدفاع عن نفسها؟

هناك أولاً ضرورة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا.. هي موجودة لكنها تتسم ببطء مشبوه لا يعادل وتيرة الاندفاع الأميركي للتدمير.. لذلك يبدو البلدان متمسكَيْن بالطابع الاستراتيجي لعلاقاتهما، لكنهما يواصلان نسج علاقات خاصة بمصلحة كلّ منهما حتى ولو أضرّت بالآخر، ولا ينسّقان إلا في الأمور الكبرى.

وهذا سببه، التلاعب الأميركي، الذي يعمد بين الحين والآخر الى تقريب هذه الدولة أكثر من تلك، والعكس صحيح في حركة لكسب الوقت ومنعهما من بناء استراتيجية عميقة لمجابهة نهج أميركي تدميري، يريد السيطرة على ثروات أفريقيا وأميركا الجنوبية والقسم الأكبر في الشرق الأوسط، خصوصاً إيران.

هناك ضرورة أخرى تتعلّق بأهمية التزام هذا الحلف الصيني ـ الروسي الاستراتيجي، بالدفاع عن إيران بما هي خط دفاع أساسي عن آسيا الوسطى، وبالتالي عنهما مباشرة.

فتفجير إيران، يجعل من آسيا الوسطى ملعباً أميركياً كبيراً معاوداً إسقاط كامل الشرق الأوسط في السلة الأميركية.

لماذا هذا الاستعجال الأميركي لإعادة تشكيل نفوذ قوي في أفريقيا وأميركا اللاتينية؟

يشعر الأميركيون باقتراب عودة منافسيهم إلى القرار الدولي، الأمر الذي يدفعهم الى الإمساك الحديدي بموازنات القوى والسيطرة على حصاد الثروات. وهذا كافٍ للمحافظة على أحاديتهم لنصف قرن جديد..

الصراع الدولي عاد إذاً إلى تأجّجه.. ولن تنتصر إلا القوى التي تنجح ببناء تحالفات على شاكلة التحالف الروسي الصيني الإيراني العراقي السوري، الوحيد القادر على إرباك الإمبراطورية الأميركية.


   ( الجمعة 2019/04/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 7:09 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...