الأربعاء1/4/2020
ص0:44:59
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةالداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسانالطقس غداً.. الحرارة إلى انخفاض وأمطار غزيرة في مناطق متفرقةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيبدء ضخ المياه إلى مركز مدينة الحسكة بعد قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيينسلطات نيويورك تطلب 17 ألف جهاز تنفس اصطناعي من الصينملوثة بالفيروس نفسه... أجهزة كشف عن فيروس كورونا تباع حول العالمرئيس مجموعة اليورو يحذر من تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدةكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحة لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حزام واحد وطريق إلى المستقبل....بقلم د. بثينة شعبان

في ملتقى بكين المهم طرحت كلّ القواعد التي ترفض كلّ أسلوب التعامل الاستعماري الغربي مع العالم دون أن تسمّيها بالاسم، وطرحت بدائل جميلة ومقنعة للجميع وتعود بالخير على الجميع. وتمّ التأكيد عشرات المرات على أهمية التشاور والتواصل والترابط كمبادئ تحكم مفهوم وروح طريق الحرير، ولا يخفى أن ما عانته دولنا خلال العقود الماضية.


في الملتقى طرحت كلّ القواعد التي ترفض أسلوب التعامل الاستعماري الغربي مع العالم وطرحت بدائل تعود بالخير على الجميع

كم هو منعش أن يجتمع هذا العدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء والوزراء وقادة منظمات دولية ليبحثوا أفضل السبل التي تقود إلى مصير آمن ومزدهر للبشرية جمعاء. كم هو منعش أن نسمع الرئيس الصيني تشي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يشخصون معاناة البشرية اليوم، وأن سببها الأساس هو الإقصائية والعقوبات وشنّ الحروب لحلّ المشاكل بدلاً من اعتماد التواصل والتشاور والاحترام والتعامل بين بني البشر سبيلاً للقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتبادل الخبرات والثقافات بين الشعوب سبيلاً للقضاء على الفقر.

كم هو منعش أن يتمّ التركيز على الابتكار والمعرفة والعلماء والخبراء وحقّ الملكية الفكرية، وأن تتمّ رؤية الاستثمار بمنظوره الشامل الاقتصادي والإنساني والمعرفي والتاريخي والحضاري، والاستثمار أيضاً، فيما راكمته مختلف الشعوب من حكمة وخبرات تضيف للمسار عمقاً وتختصر الزمن للوصول إلى الهدف المنشود.

في اجتماع القمة الثانية لحزام واحد طريق واحد في بكين، والذي عقد بين 25 – 27 نيسان/ أبريل 2019 وضمّ منظمة آسيان والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأورو _ آسيوي وممثلي منظمات دولية اقتصادية ومعرفية وسياسية شعرتُ أن العالم الذي نقاتل من أجله، ونطمح إلى رؤيته آخذ في التشكّل فعلاً، العالم الذي لا يعتمد على نهب ثروات الآخرين، وشنّ الحروب للتدخل في شؤونها، وفرض العقوبات على من لا يكون طيّعاً منها.

لقد ذكر كبار المتحدثين في كلماتهم أن العقوبات والإقصاء والحروب أثبتت فشلها في صياغة عالم متوازن تسوده العلاقات الإنسانية والاقتصادية المزدهرة والتي تعود بالفائدة على الجميع.

في هذا الملتقى المهم طرحت كلّ القواعد التي ترفض كلّ أسلوب التعامل الاستعماري الغربي مع العالم دون أن تسمّيها بالاسم، وطرحت بدائل جميلة ومقنعة للجميع وتعود بالخير على الجميع. وتمّ التأكيد عشرات المرات على أهمية التشاور والتواصل والترابط كمبادئ تحكم مفهوم وروح طريق الحرير، ولا يخفى أن ما عانته دولنا خلال العقود الماضية، وبعد الحرب العالمية الثانية حتى اليوم ناجم عن سياسة الغرب الإملائية والإقصائية للآخرين وشنّ الحروب ضدّهم من أجل نهب ثرواتهم.

لقد أشاد الحاضرون في التجربة الصينية في أفريقيا والتي حققت ازدهاراً غير مسبوق لعدد من الدول الأفريقية، ناهيك بمنطقة آسيان وإدراج دعم للممرات الكبرى لبناء اقتصاد ضخم بين آسيا وأوروبا، ولم تُغفل هذه المبادرة المهمة التعاون الثقافي والفكري وتعميق التواصل الحضاري بين جميع الشعوب، وبناء البنى التحتية وإحداث ثورة رقمية لتطوير آليات العمل، وخلق أجيال جديدة من الطائرات والقطارات وأساليب حديثة في التفتيش الجمركي من خلال الأقمار الصناعية، ومكافحة الفساد، ودراسة آليات التعاون المستدامة بدقّة، ورفع مستواها والاستمرار دائماً في التشاور والتخطيط والتقييم.

فقد تحدّث الرئيس الصيني عن ثورة صناعية رابعة، والتمسك برقمية وتقنية هذه الثورة، معبّراً عن ثقته بأننا نحن الذين نشقّ طريق المستقبل. ولم تخلُ كلمة الرئيس الصيني من الأمثال الصينية المعبّرة عن الحكمة؛ حيث قال: "يقول الصينيون إنّ البحر عميق لأنه لا يرفض أيّ بحر يصبّ فيه"، أي أنّ الصين التي تدعو إلى المشاركة والتشاور تزداد أيضاً عمقاً وقوةً.

ولا شكّ أن أسلوب طرح المبادرة وأدوات معالجتها، والتي تبني واقعاً جديداً متيناً عالمياً على أسس تطمح البشرية أن تراها من دون ذكر كلمة واحدة عن الهيمنة الغربية وأساليبها التي مقتتها شعوب الأرض، يعبّر عن حكمة ورؤية وتصميم على بلوغ الهدف. ففي الكلمة التي ألقاها في مأدبة العشاء، قال الرئيس الصيني: "عملنا اليوم يشبه الإبحار عكس التيار، فإما أن تتقدّم وإما أن تعود إلى الوراء، ونحن لا نستطيع أن نعود إلى الوراء".

وأضاف "رغم أننا حققنا الكثير، إلا أنه مازالت هناك صعوبات ومخاطر تنتظرنا، ولكنّ هذه فرصة ثمينة لم يمتلكها العالم منذ مئة عام".

تماماً، منذ مئة عام، وبعد حربين عالميتين، تمّ إرساء أسس نظام دولي فرض سيطرة القوى الغربية على البشرية جمعاء، فنهبت ثرواتها واستوطنت لبّ أراضيها، وعاثت بمقدراتها فساداً وظلماً، وتحت عناوين مساعدات إنسانية وحقوق إنسان أبقت دولاً عديدة تقبع في فقر مدقع غير قادرة على النهوض أبداً، ثمّ اخترعت حروب الديمقراطية وحقوق الإنسان للتدخل بشؤون الدول الداخلية، واستنزاف ثرواتها ومقدراتها وتحديد مصيرها.

اليوم يتشكّل عالم آخر لا يعلن التحدّي لكلّ هذا الظلم ولا مواجهته، ولكنه يؤسس طريقاً آخر وآليات عمل تعتبر الاختلاف بين الدول والشعوب جوهر جمال الحياة الإنسانية، وتعتبر التشاور والتشارك الصادق أساس الغنى، وتعتمد الإبداع والابتكار والعمل الدؤوب المدروس والرؤية الواضحة والتخطيط الأسس المتينة لقيام هذا العالم. ونحن نراقب التقدّم السريع لهذا العالم الجديد سوف تنحسر أهمية وأساليب العالم الذي طغى وتجبّر على شعوب الأرض.

هذه فرصة ثمينة للبشرية جمعاء والفائزون هم الذين يدركون أهميتها من اليوم، ويعملون على أن يكونوا جزءاً فاعلاً فيها وفي صياغة مستقبل الإنسانية جمعاء.

 

 


   ( الاثنين 2019/04/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 8:27 ص

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...