الأربعاء1/4/2020
ص4:49:20
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةالداخلية: تمديد إيقاف خدمات الشؤون المدنية والسجل العدلي والهجرة والجوازات والمرور حتى الـ 16 من نيسانالطقس غداً.. الحرارة إلى انخفاض وأمطار غزيرة في مناطق متفرقةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيبدء ضخ المياه إلى مركز مدينة الحسكة بعد قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيينسلطات نيويورك تطلب 17 ألف جهاز تنفس اصطناعي من الصينملوثة بالفيروس نفسه... أجهزة كشف عن فيروس كورونا تباع حول العالمرئيس مجموعة اليورو يحذر من تفكك منطقة العملة الأوروبية الموحدةكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحة لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"اكتشاف "ناقل فائق" لكورونا في الصين يدحض مزاعم عن "موعد تباطؤ انتشار الفيروس"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!العصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل تنفجر العلاقات الأميركية السعودية؟ ....د. وفيق إبراهيم

هذا احتمال ممكن بالتحليل النظري فقط نتيجة للاستخفاف الكبير الذي يعامل به الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.


يبتزّ منهما أموالاً بمئات مليارات الدولارات ومرات عدة على التوالي، ولا يخجل من عرض مضمون مكالماته الهاتفية معهما، وسط مهرجانات لمؤيّديه يحضرها الآلاف، فيقول «قلت للملك نحن نحميك وأنت ضعيف ولا تستطيع الدفاع عن مملكتك التي نحميها نحن عنكم، لذلك فإنّ عليكم أن تدفعوا دائماً اليوم»، فنال في المرة الأولى 400 مليار دولار.


ويضيف ترامب للجمهور بأنه نال «في مكالمة هاتفية واحدة من الملك سلمان 500 مليون دولار»، متابعاً بأنّ الملك وعده بأموال إضافية في الموازنات المقبلة.

أما الأكثر طرافة فما قاله سلمان له بأنّ الرؤساء الأميركيين السابقين لم يفعلوا معه هذا الأمر أبداً فأجاب ترامب بأنهم أغبياء وأنّ حماية المملكة مكلفة وعليه أن يدفع لأنّ السعودية لا تملك إلا المال».

توحي هذه المحادثات ونتائجها بوجود وسيط سمسار ومبتزّ يترأس البيت الأبيض الأميركي، متسماً بضعف في الحرفية الدبلوماسية والسياسية ولا يجيد فنون تحصيل الأموال على الطريقة الأميركية الكلاسيكية بواسطة شركات ومشاريع وبيع أسلحة وعمولات، فأصبحت الطريقة هي: «ادفع او ندعك تسقط». فهل هذا صحيح؟

للولايات المتحدة الأميركية مئات العلاقات مع دول تابعة لها بنظام التحالفات التاريخية والتبعية السياسية، لكن ترامب لا يتجرّأ على معاملتها كما يفعل مع آل سعود.

هناك ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، فهل سبق له أن خاطب مستشارة المانيا ميركل بأسلوب ابتزازي فيه وقاحة… ومثلها اليابان، قد يقيم مصالح اقتصادية مشتركة معهما، لكنها لا تقوم إلا على التوازن وقد تجنح قليلاً لمصلحة بلاده، لكنه لا يستخفّ بالمؤسسات السياسية للبلدين أو بقيادتيهما!

ومن الممكن أيضاً قياس طريقة علاقة الإدارة الأميركية ببلدان معادية للسياسات الأميركية مثل إيران وسورية وكوريا الشمالية او بلدان لديها علاقات تاريخية معها مثل تركيا وتأبى التعامل الأميركي معها على الطريقة الانصياعية والاستتباعية.

فإيران مثلاً تتبادل الانتقادات السياسية مع البيت الأبيض وترفض القبول بطلباته ولا ترضخ لعقوباته وحصاره. فهذه ترسل رسائل هجومية وتلك تردّ وسط أعنف مظاهر استنفارات عسكرية من الطرفين.

بدورها سورية لا تزال تقاوم الهجمات الأميركية عليها ولا تنحني، هزمت الإرهاب الأميركي الخليجي الاسرائيلي وتواصل قتال المحتلين الأميركي والتركي برأس شامخ.

أما كوريا الشمالية البلد الصغير الذي لقن الأميركيين كيف يمكن لبلد متواضع ان يرغم الامبراطورية الأميركية على التراجع عن فكرة استهدافها الى القبول بمفاوضات مفتوحة معها.

هذا إلى جانب تركيا التي ترتبط بالأميركيين منذ الحرب العالمية الثانية 1945 وهي عضو في حلف الناتو بالتأسيس وأدّت دور حائط صدّ أميركياً في وجه الاتحاد السوفياتي. تركيا اليوم ترفض أمراً أميركياً بمنعها عن شراء منظومات سلاح روسي وتلعب في ميادين سورية والعراق بسياسات خاصة بها وتتعارض في معظم الأوقات مع المشروع الأميركي الكبير.

فما الذي يسمح لترامب بتوجيه إهانات متكررة لآل سعود، ويضبط نفسه أمام قادة الدول الأخرى؟

يعرف ترامب انّ الخليج تحكمه عائلات على طريقة إدارة القبائل في القرون الوسطى ويعلم منذ كان ينسج الصفقات الاقتصادية في تلك المنطقة قبل توليه الرئاسة الأميركية بعدم وجود دول حديثة، فهناك مافيات عائلية تجبي أموال النفط وتُنفق منه على شركات وأسلحة وإعلام غربي وسمسرات ورشى ومكرمات.

لذلك بدا ترامب أكثر استيعاباً من أسلافه في البيت الأبيض بفهم ملكيات وإمارات الخليج وهي الحقائق: إنها ليست دولاً فيها استراتيجيات ثابتة وسياسات متحركة، هناك ملك أو أمير يقرّر توزيع المال ومنعه حسب مصالحه الشخصية ولا يرتبط بموازنات او بقوى سياسية تراقبه.

ثانياً: إنّ المال العام في هذه الدول هو للسلطان يديره كيفما يشاء.

ثالثاً: إنّ أبناء الخليج هم رعايا يعيلهم الملك الأمير بأمواله التي يعتبرها أمواله الخاصة، لذلك فلا يحق لهم الاعتراض او الانتقاد فيأكلون ويشربون ويعيشون على السمع لأوامر الملك الأمير وإطاعتها من دون سؤال أو حتى همهمة.

هذا ما فهمه ترامب قبل غيره، وعرف أنّ استمرار هذه العروش رهن بالحمايات الأميركية.

لكن أعمق ما استوعبه هو أنّ الممالك لا قدرة لها على الانسحاب من ولاءاتها للأميركيين، فهذا يؤدّي على الفور إلى سقوط أنظمتها من رعاياها الذين يترقبون فرصاً للتمرّد على هذا السجن السعودي الكبير.

فلم يعد يكفي أن يعلن محمد بن سلمان تمرّداً على الأميركيين الذين قد يدعمون على الفور مجموعة سعودية أخرى لإطاحته فوراً وهو يعرف ذلك وما عليه إلا الانصياع والدفع مقابل الحماية للأحمق المستوطن في البيت الابيض.

ما هو الحلّ؟

هو عند سكان الجزيرة العربية الذين بوسعهم إلغاء الابتزاز الأميركي والتحوّل دولة فعلية، عندما يصبح بوسعهم طرد مشيخات القرون الوسطى من السعودية وجاراتها الأكثر تخلفاً.


   ( الأربعاء 2019/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 8:27 ص

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...