الخميس19/9/2019
ص2:24:50
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل تنفجر العلاقات الأميركية السعودية؟ ....د. وفيق إبراهيم

هذا احتمال ممكن بالتحليل النظري فقط نتيجة للاستخفاف الكبير الذي يعامل به الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان.


يبتزّ منهما أموالاً بمئات مليارات الدولارات ومرات عدة على التوالي، ولا يخجل من عرض مضمون مكالماته الهاتفية معهما، وسط مهرجانات لمؤيّديه يحضرها الآلاف، فيقول «قلت للملك نحن نحميك وأنت ضعيف ولا تستطيع الدفاع عن مملكتك التي نحميها نحن عنكم، لذلك فإنّ عليكم أن تدفعوا دائماً اليوم»، فنال في المرة الأولى 400 مليار دولار.


ويضيف ترامب للجمهور بأنه نال «في مكالمة هاتفية واحدة من الملك سلمان 500 مليون دولار»، متابعاً بأنّ الملك وعده بأموال إضافية في الموازنات المقبلة.

أما الأكثر طرافة فما قاله سلمان له بأنّ الرؤساء الأميركيين السابقين لم يفعلوا معه هذا الأمر أبداً فأجاب ترامب بأنهم أغبياء وأنّ حماية المملكة مكلفة وعليه أن يدفع لأنّ السعودية لا تملك إلا المال».

توحي هذه المحادثات ونتائجها بوجود وسيط سمسار ومبتزّ يترأس البيت الأبيض الأميركي، متسماً بضعف في الحرفية الدبلوماسية والسياسية ولا يجيد فنون تحصيل الأموال على الطريقة الأميركية الكلاسيكية بواسطة شركات ومشاريع وبيع أسلحة وعمولات، فأصبحت الطريقة هي: «ادفع او ندعك تسقط». فهل هذا صحيح؟

للولايات المتحدة الأميركية مئات العلاقات مع دول تابعة لها بنظام التحالفات التاريخية والتبعية السياسية، لكن ترامب لا يتجرّأ على معاملتها كما يفعل مع آل سعود.

هناك ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، فهل سبق له أن خاطب مستشارة المانيا ميركل بأسلوب ابتزازي فيه وقاحة… ومثلها اليابان، قد يقيم مصالح اقتصادية مشتركة معهما، لكنها لا تقوم إلا على التوازن وقد تجنح قليلاً لمصلحة بلاده، لكنه لا يستخفّ بالمؤسسات السياسية للبلدين أو بقيادتيهما!

ومن الممكن أيضاً قياس طريقة علاقة الإدارة الأميركية ببلدان معادية للسياسات الأميركية مثل إيران وسورية وكوريا الشمالية او بلدان لديها علاقات تاريخية معها مثل تركيا وتأبى التعامل الأميركي معها على الطريقة الانصياعية والاستتباعية.

فإيران مثلاً تتبادل الانتقادات السياسية مع البيت الأبيض وترفض القبول بطلباته ولا ترضخ لعقوباته وحصاره. فهذه ترسل رسائل هجومية وتلك تردّ وسط أعنف مظاهر استنفارات عسكرية من الطرفين.

بدورها سورية لا تزال تقاوم الهجمات الأميركية عليها ولا تنحني، هزمت الإرهاب الأميركي الخليجي الاسرائيلي وتواصل قتال المحتلين الأميركي والتركي برأس شامخ.

أما كوريا الشمالية البلد الصغير الذي لقن الأميركيين كيف يمكن لبلد متواضع ان يرغم الامبراطورية الأميركية على التراجع عن فكرة استهدافها الى القبول بمفاوضات مفتوحة معها.

هذا إلى جانب تركيا التي ترتبط بالأميركيين منذ الحرب العالمية الثانية 1945 وهي عضو في حلف الناتو بالتأسيس وأدّت دور حائط صدّ أميركياً في وجه الاتحاد السوفياتي. تركيا اليوم ترفض أمراً أميركياً بمنعها عن شراء منظومات سلاح روسي وتلعب في ميادين سورية والعراق بسياسات خاصة بها وتتعارض في معظم الأوقات مع المشروع الأميركي الكبير.

فما الذي يسمح لترامب بتوجيه إهانات متكررة لآل سعود، ويضبط نفسه أمام قادة الدول الأخرى؟

يعرف ترامب انّ الخليج تحكمه عائلات على طريقة إدارة القبائل في القرون الوسطى ويعلم منذ كان ينسج الصفقات الاقتصادية في تلك المنطقة قبل توليه الرئاسة الأميركية بعدم وجود دول حديثة، فهناك مافيات عائلية تجبي أموال النفط وتُنفق منه على شركات وأسلحة وإعلام غربي وسمسرات ورشى ومكرمات.

لذلك بدا ترامب أكثر استيعاباً من أسلافه في البيت الأبيض بفهم ملكيات وإمارات الخليج وهي الحقائق: إنها ليست دولاً فيها استراتيجيات ثابتة وسياسات متحركة، هناك ملك أو أمير يقرّر توزيع المال ومنعه حسب مصالحه الشخصية ولا يرتبط بموازنات او بقوى سياسية تراقبه.

ثانياً: إنّ المال العام في هذه الدول هو للسلطان يديره كيفما يشاء.

ثالثاً: إنّ أبناء الخليج هم رعايا يعيلهم الملك الأمير بأمواله التي يعتبرها أمواله الخاصة، لذلك فلا يحق لهم الاعتراض او الانتقاد فيأكلون ويشربون ويعيشون على السمع لأوامر الملك الأمير وإطاعتها من دون سؤال أو حتى همهمة.

هذا ما فهمه ترامب قبل غيره، وعرف أنّ استمرار هذه العروش رهن بالحمايات الأميركية.

لكن أعمق ما استوعبه هو أنّ الممالك لا قدرة لها على الانسحاب من ولاءاتها للأميركيين، فهذا يؤدّي على الفور إلى سقوط أنظمتها من رعاياها الذين يترقبون فرصاً للتمرّد على هذا السجن السعودي الكبير.

فلم يعد يكفي أن يعلن محمد بن سلمان تمرّداً على الأميركيين الذين قد يدعمون على الفور مجموعة سعودية أخرى لإطاحته فوراً وهو يعرف ذلك وما عليه إلا الانصياع والدفع مقابل الحماية للأحمق المستوطن في البيت الابيض.

ما هو الحلّ؟

هو عند سكان الجزيرة العربية الذين بوسعهم إلغاء الابتزاز الأميركي والتحوّل دولة فعلية، عندما يصبح بوسعهم طرد مشيخات القرون الوسطى من السعودية وجاراتها الأكثر تخلفاً.


   ( الأربعاء 2019/05/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...