الخميس19/9/2019
ص2:46:12
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إدلب وسوتشي 2...

بقلم عامر نعيم الياس


في 18 من أيلول 2018 وقع وزيرا الدفاع الروسي والتركي اتفاق سوتشي التركي الروسي حول إدلب، وتضمّن الاتفاق عدّة نقاط منها إنشاء منطقة آمنة بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً تحاذي أرياف حماة وحلب واللاذقية، التي تسيطر عليها الدولة السورية وهي مناطق ساخنة تؤخر الحسم العسكري الشامل على الأراضي السورية، 


على أن تنسحب المجموعات المسلحة من المنطقة منزوعة السلاح بحلول 15 تشرين الأول الماضي، وهو ما لم يتمّ حتى اللحظة وفتح باب التكهّنات حول جدية روسيا في تطبيق الاتفاق، وخرجت بعض الأصوات التي تغمز من قناة المصالح الروسية العليا على حساب الدولة في سورية، وهو أمر لا يعدو كونه ردّ فعل غير محسوب وعاطفي في أغلب الأحيان. يوم غدٍ، يُعقد اتفاق الدول الضامنة لأستانا في سوتشي، والمرجّح أنّ هذه القمة وفي ملفّ إدلب تحديداً ستأتي بجديد لجهة تطبيق الاتفاق الثنائي الروسي التركي والذي ما كان له ليتمّ لولا وجود موافقة إيرانية ضمنية، وقبول من الدولة السورية.


يُعقد المؤتمر الثاثي للدول الضامنة في ظلّ معطى القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من سورية ومن منطقة شرق الفرات تحديداً، وهو ما يغيّب المعطى الاستباقي الأميركي عن الساحة، بمعنى أنّ الاحتلال الأميركي لشرق الفرات عزّز خيار تأخير معركة الحسم في إدلب، ودفع موسكو وطهران للاعتماد على أنقرة أكثر في هذا الملفّ في إطار الصراع على تركيا في سورية، وهو أيضاً ما يغيب عن ذهن البعض، فالصراع في سورية ليس فقط صراعاً بين القوى المتواجدة على الأرض في سورية، بل هو في جزء منه صراع على الدور التركي في المنطقة الذي تغيّرت وضعيته بالنسبة للغرب، وذلك بفضل الاستراتيجية الروسية القائمة على تطويع الدور التركي في سياق لعبة عضّ الأصابع بين واشنطن وموسكو، وعليه فإنّ الاتفاق حول إدلب في سوتشي قطع الطريق على حربٍ استباقية أميركية لتأخير عملية الحسم العسكري للدولة السورية في شرق الفرات، أو على الأقلّ التفرّغ لإدارة المواجهة في منطقة شرق الفرات مع الولايات المتّحدة.

كما أنّ المؤتمر يُعقد في ظلّ سيطرة جبهة النصرة «هيئة تحرير الشام» على غالبية المحافظة، وانسحاب المنظمات الدولية التي كانت تموّل المجموعات المسلحة الأخرى كونها «معتدلة» وفق التوصيف الغربي، وهو أمر لا بدّ أنه يخفف من عبء الحملة الدولية الإعلامية والإنسانية التي سبقت توقيع اتفاق سوتشي في 18 أيلول من العام الماضي، والتي كانت أحد الأسباب التي دفعت موسكو إلى احتواء موجة التهديد الغربي، والعمل على تعزيز دور أنقرة في إدلب على حساب الأدوار الأخرى التي تحاول استغلال ورقة المحافظة الواقعة شمال غرب سورية.

اليوم في سوتشي «2» يطرح التساؤل التالي، هل نحن أمام تحرير إدلب، والحسم العسكري الكامل فيها، أم أننا أمام تحديد مصير المحافظة، وتطبيق اتفاق سوتشي الروسي التركي؟

إنّ الانتقال من الحسم العسكري الكلي والشامل، إلى تحديد مصير المدينة عبر تطبيق اتفاق سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي يُعتبر الحلّ الأمثل المتوافر اليوم، ويجعل الرهان على تنفيذ اتفاق سوتشي واستنفاد كامل السبل المتاحة رهاناً لا يتقدّم عليه في المدى المنظور أيّ رهانٍ آخر. ومن نافل القول إنّ تنفيذ الاتفاق كما ورد سيسمح بتأجيل وليس إلغاء العملية العسكرية في إدلب هذا أولاً، وثانياً، انكفاء الجماعات المسلحة عن المنطقة منزوعة السلاح سيؤدّي إلى تضييق الجغرافيا وتقارب خطوط التماس في مناطق النفوذ المتبقية على امتداد محافظة إدلب وهذا عاملٌ آخر يصبّ في مصلحة الدولة السورية حيث يعزز الاقتتال الداخلي بين التنظيمات المحلية المتضاربة المصالح داخل المحافظة. أما النتيجة الأهمّ لتنفيذ الاتفاق الروسي التركي المرحلي، وتأجيل ملف الحسم الشامل في إدلب بناءً على التزام تركيا بتنفيذ الاتفاق، فهو ضمان الموقف التركي حالياً في الملفات التي يحاول الضغط فيها، ومنها ملف تعبئة الفراغ في منطقة شرق الفرات الذي سيتركه الانسحاب الأميركي، أو ملف اللجنة الدستورية التي تراهن عليها الأمم المتّحدة لإطلاق العملية السياسية في سورية، وهي التي تشكل محور تحركات المبعوث الدولي الجديد إلى سورية غير بيدرسون.

إنّ تنفيذ اتفاق سوتشي وارد في ظلّ أزمة الثقة التي تعصف بالعلاقات التركية الأميركية، تلك الأزمة التي يعدّ الملف السوري فتيل التفجير فيها، لكنه ليس الوحيد، فتنافر المصالح بين الدولتين مردّه إلى العطب الذي أصاب منظومة العلاقة القائمة بينهما بعد الحرب الباردة، والتي لم تعد قادرة على العمل كما كانت في السابق، والانفصال الاستراتيجي وعدم التوافق الجيوسياسي وأزمة الثقة المؤسساتية هي حقيقة وليست مجرّد رهان لا يملك قاعدة صلبة على أرض الواقع.

البناء


   ( الخميس 2019/05/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...