الجمعة15/11/2019
م21:39:24
آخر الأخبار
الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةتسمم عشرات التلاميذ في مدرسة بمصرإعادة فتح أغلب الجامعات والمدارس في لبنانالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةالجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها-فيديوروسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياالنظام التركي يعلن إبعاد 6416 سوريا من اسطنبولتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023قراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضالأصابع التي تحطمت..... نبيه البرجيحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغارياالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديوإصابة 3 مدنيين جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على حيي حلب الجديدة والحمدانيةنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سورياحقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان عادل إمامنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةتخلت عن الارتباط الأحادي.. وتزوجت 3 رجال دفعة واحدةبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتالمناخ أدى إلى انهيار أقوى امبراطورية في العالم القديممعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع «إسرائيل جديدة» شرق الفرات! ...د. وفيق إبراهيم

مشروع «دولة كردية» يلوح في الافق القريب في شرق الفرات السوري يعمل عليه الطرفان الاميركي ومنظمة قسد الكردية بتأسيس دولة قد تبلغ خمسين ألف كيلومتر مربع يشكل معظمها مساحات تقطنها عشائر عربية سورية منذ ألف عام تقريباً أي قبل وصول الكرد من تركيا الى سورية بثمانية قرون ونيّف.


بالمقابل تندلع تظاهرات ضخمة يعلن فيها أبناء العشائر العربية السورية رفضهم لهذه الدولة وامتناعهم الكامل عن الالتحاق بقوات «قسد الكردية» وصولاً إلى إعلان استعدادهم لقتالهم واستهداف التغطية الأميركية المباشرة لها عسكرياً وسياسياً.


وهذه العشائر تمتدّ من البوكمال عند الحدود مع العراق جنوباً مروراً بالبوكمال وحتى البادية والحدود التركية وهذا يعني أن مناطق انتشار السوريين يغطي نحو 80 في المئة من شرق الفرات مقابل أقل من 15 في المئة للكرد وخمسة في المئة لسوريين من الأشوريين والكلدان.

هذا ما يضع الأميركيين في حالة من العصبية الشديدة لاستشعارهم بضمور دورهم السوري وتالياً العراقي، فهم لا يجدون تغطية من العشائر السورية لدويلة الكرد المزعومة في الشرق ولم يعد باستطاعتهم التأثير على الجيش في العراق وسورية اللذين يواصلان تنظيف حدود مشتركة بين بلديهما من قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون في سورية وحتى البوكمال والميادين المقابلة للحدود العراقية لناحية شرق الفرات.

لماذا يريد الأميركيون دويلة كردية في شرق سورية؟

انتبه الأميركيون لضخامة عديد العشائر السورية في الشرق، فحاولوا تأطيرها ضمن المشروع الكردي هناك بإضفاء لمسات عربية عليه.

لكنها قوبلت بالرفض على الرغم من مئات ملايين الدولارات التي نثرتها وفود سعودية وإماراتية قامت بلقاء شيوخ هذه العشائر ولمرات عدة لإقناعهم بأهمية الدويلة الكردية.

وكانت هذه اللقاءات تتم بحماية أميركية في مناطق في شرق الفرات وبمعونة بعض المعارضات السورية على شاكلة الجربا وأمثاله.

لقد كشفت تظاهرات هذه العشائر فشل المساعي الإماراتية السعودية والضغوط الأميركية وعبرت عن مدى تمسك العشائر بسوريتها ووطنها.

لذلك يتمسّك الأميركيون باحتلال قاعدة التنف عند زاوية التقاء الحدودين الأردن والعراق وسورية، لما تشكل من نقطة استراتيجية لم يستعملها الاميركيون حتى الآن، لكن بوسعها أداء دور تعطيلي لعمليات العبور بين هذه البلدان خصوصاً أنها متصلة بأقمار اصطناعية ونحو اثنتا عشر قاعدة أميركية عسكرية تنتشر في جهتي الحدود العراقية السورية.

لذلك، فالمشروع الاميركي في الشرق بات واضحاً، لأنه مقدمة لتفتيت سورية على الطريقة الاميركية وذلك في منطقة في الشمال والغرب تغطيها معارضات سورية وهمية من المحسوبين على تركيا و»جيش سوري حر» هو جزء من الألوية التركية بشكل كامل.

وهذا يؤدي إلى إنتاج دولتين سوريتين الى جانب الدولة السورية المركزية وعاصمتها دمشق.

فتؤدي دولة قسد دور القاطع بين سورية والعراق والرابط مع كردستان والفاتح أبواب النفط والغاز للشركات الأميركية، أي تجمع بين الادوار الاستراتيجية والاقتصادية القائمة على كثير من النفط والغاز، أليس مثيراً معرفة الأعداد الكبيرة من إرهابيي سورية الذين أمّن لهم الاحتلال الاميركي الطرقات من شرق سورية الى وادي الأنبار، والهدف واضح وهو جعل القسم الأخير من الحدود السورية العراقية المواجهة للأنبار غير منتظمة.

الدويلة الكردية اذاً هي حاجة أميركية استراتيجية تتعلق بأهداف عدة: أولاً منع استعادة العراق عافيته الوطنية ثانياً عرقلة بناء الدولة السورية بما يمنع إنتاج تنسيق سوري عراقي وثالثاً إبقاء السعودية مرتاحة من اي نفوذ عراقي سوري عند حدودها مع الأنبار، فتبقى السياسة الاميركية في الخليج هي الناظم الاساسي لكل الاتجاهات الاقتصادية والسياسية في شبه جزيرة العرب، وتؤسس لأكثر من صفقة قرن في منطقة متهالكة لا تنتج إلا انظمة ضعيفة مستتبعة.

لماذا الدولة الكردية؟ هي أيضاً حاجة ماسة لدفع كل الأقليات في المنطقة لتقليدها وليس مستغرباً أن تتحد مع كردستان العراق فيشكلان سوية ضغطاً كبيراً لجذب أكراد إيران. أما لناحية الاعتراض التركي فيعمل الأميركيون على التعامل معه بأساليب براغماتية وعلى رأسها انشاء دولة المعارضة السورية الوهمية في الشمال والشمال الغربي السوري برعاية تركية كاملة تصل الى حدود الاحتلال الكامل. فتشكل هذه الدويلة فاصلاً بين كرد سوريين وعراقيين وكرد أتراك بما يُرضي السياسة التركية الحذرة من المشاريع الكردية.

اما استراتيجياً فهذه الدويلة الكردية تستطيع أن تحفظ النفوذ الأميركي كما يعتقد المخططون في البيت الابيض الاميركي.

إن هذه المخططات تصطدم بالعديد من المعوقات، وفي طليعتها إصرار الدولة السورية على سوريّة كل شبر من اراضيها وتستند الى شعب مؤازر لها وعشائر تتمسك بسوريتها وجيش مستعد للقتال من أجل الدولة.

هذا بالإضافة الى ان روسيا مستعدة للانخراط في مشروع الدولة السورية لأنها تشعر بالاستهداف ايضاً.

بالاضافة الى ان حزب الله مع الدعم الإيراني على استعداد وتأهب للكفاح المشروع ضد أي «إسرائيل» جديدة.

الوضع اذاً الى تأزم إنما لمصلحة سورية وأحلافها على أنقاض الهيمنة الاميركية في بلاد الشام والعراق.

"البناء"


   ( السبت 2019/05/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 9:32 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين بالفيديو... أسود تنصب كمينا لفيل ولا تترك له فرصة للنجاة بالفيديو.. خطأ "مضحك" يحرم متزحلقة روسية من الميدالية الذهبية مؤقتا المزيد ...