الاثنين23/9/2019
ص1:37:33
آخر الأخبار
السيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباًماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”اختلالات سوق العمل في الاقتصاد السوريّ وسياسات تصحيحها (2001-2017)...بقلم د. أيهم أسدمجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة المالية العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةالجيش السوري يقصف مواقع ارهابيي "النصرة" غرب حلبحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع «إسرائيل جديدة» شرق الفرات! ...د. وفيق إبراهيم

مشروع «دولة كردية» يلوح في الافق القريب في شرق الفرات السوري يعمل عليه الطرفان الاميركي ومنظمة قسد الكردية بتأسيس دولة قد تبلغ خمسين ألف كيلومتر مربع يشكل معظمها مساحات تقطنها عشائر عربية سورية منذ ألف عام تقريباً أي قبل وصول الكرد من تركيا الى سورية بثمانية قرون ونيّف.


بالمقابل تندلع تظاهرات ضخمة يعلن فيها أبناء العشائر العربية السورية رفضهم لهذه الدولة وامتناعهم الكامل عن الالتحاق بقوات «قسد الكردية» وصولاً إلى إعلان استعدادهم لقتالهم واستهداف التغطية الأميركية المباشرة لها عسكرياً وسياسياً.


وهذه العشائر تمتدّ من البوكمال عند الحدود مع العراق جنوباً مروراً بالبوكمال وحتى البادية والحدود التركية وهذا يعني أن مناطق انتشار السوريين يغطي نحو 80 في المئة من شرق الفرات مقابل أقل من 15 في المئة للكرد وخمسة في المئة لسوريين من الأشوريين والكلدان.

هذا ما يضع الأميركيين في حالة من العصبية الشديدة لاستشعارهم بضمور دورهم السوري وتالياً العراقي، فهم لا يجدون تغطية من العشائر السورية لدويلة الكرد المزعومة في الشرق ولم يعد باستطاعتهم التأثير على الجيش في العراق وسورية اللذين يواصلان تنظيف حدود مشتركة بين بلديهما من قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون في سورية وحتى البوكمال والميادين المقابلة للحدود العراقية لناحية شرق الفرات.

لماذا يريد الأميركيون دويلة كردية في شرق سورية؟

انتبه الأميركيون لضخامة عديد العشائر السورية في الشرق، فحاولوا تأطيرها ضمن المشروع الكردي هناك بإضفاء لمسات عربية عليه.

لكنها قوبلت بالرفض على الرغم من مئات ملايين الدولارات التي نثرتها وفود سعودية وإماراتية قامت بلقاء شيوخ هذه العشائر ولمرات عدة لإقناعهم بأهمية الدويلة الكردية.

وكانت هذه اللقاءات تتم بحماية أميركية في مناطق في شرق الفرات وبمعونة بعض المعارضات السورية على شاكلة الجربا وأمثاله.

لقد كشفت تظاهرات هذه العشائر فشل المساعي الإماراتية السعودية والضغوط الأميركية وعبرت عن مدى تمسك العشائر بسوريتها ووطنها.

لذلك يتمسّك الأميركيون باحتلال قاعدة التنف عند زاوية التقاء الحدودين الأردن والعراق وسورية، لما تشكل من نقطة استراتيجية لم يستعملها الاميركيون حتى الآن، لكن بوسعها أداء دور تعطيلي لعمليات العبور بين هذه البلدان خصوصاً أنها متصلة بأقمار اصطناعية ونحو اثنتا عشر قاعدة أميركية عسكرية تنتشر في جهتي الحدود العراقية السورية.

لذلك، فالمشروع الاميركي في الشرق بات واضحاً، لأنه مقدمة لتفتيت سورية على الطريقة الاميركية وذلك في منطقة في الشمال والغرب تغطيها معارضات سورية وهمية من المحسوبين على تركيا و»جيش سوري حر» هو جزء من الألوية التركية بشكل كامل.

وهذا يؤدي إلى إنتاج دولتين سوريتين الى جانب الدولة السورية المركزية وعاصمتها دمشق.

فتؤدي دولة قسد دور القاطع بين سورية والعراق والرابط مع كردستان والفاتح أبواب النفط والغاز للشركات الأميركية، أي تجمع بين الادوار الاستراتيجية والاقتصادية القائمة على كثير من النفط والغاز، أليس مثيراً معرفة الأعداد الكبيرة من إرهابيي سورية الذين أمّن لهم الاحتلال الاميركي الطرقات من شرق سورية الى وادي الأنبار، والهدف واضح وهو جعل القسم الأخير من الحدود السورية العراقية المواجهة للأنبار غير منتظمة.

الدويلة الكردية اذاً هي حاجة أميركية استراتيجية تتعلق بأهداف عدة: أولاً منع استعادة العراق عافيته الوطنية ثانياً عرقلة بناء الدولة السورية بما يمنع إنتاج تنسيق سوري عراقي وثالثاً إبقاء السعودية مرتاحة من اي نفوذ عراقي سوري عند حدودها مع الأنبار، فتبقى السياسة الاميركية في الخليج هي الناظم الاساسي لكل الاتجاهات الاقتصادية والسياسية في شبه جزيرة العرب، وتؤسس لأكثر من صفقة قرن في منطقة متهالكة لا تنتج إلا انظمة ضعيفة مستتبعة.

لماذا الدولة الكردية؟ هي أيضاً حاجة ماسة لدفع كل الأقليات في المنطقة لتقليدها وليس مستغرباً أن تتحد مع كردستان العراق فيشكلان سوية ضغطاً كبيراً لجذب أكراد إيران. أما لناحية الاعتراض التركي فيعمل الأميركيون على التعامل معه بأساليب براغماتية وعلى رأسها انشاء دولة المعارضة السورية الوهمية في الشمال والشمال الغربي السوري برعاية تركية كاملة تصل الى حدود الاحتلال الكامل. فتشكل هذه الدويلة فاصلاً بين كرد سوريين وعراقيين وكرد أتراك بما يُرضي السياسة التركية الحذرة من المشاريع الكردية.

اما استراتيجياً فهذه الدويلة الكردية تستطيع أن تحفظ النفوذ الأميركي كما يعتقد المخططون في البيت الابيض الاميركي.

إن هذه المخططات تصطدم بالعديد من المعوقات، وفي طليعتها إصرار الدولة السورية على سوريّة كل شبر من اراضيها وتستند الى شعب مؤازر لها وعشائر تتمسك بسوريتها وجيش مستعد للقتال من أجل الدولة.

هذا بالإضافة الى ان روسيا مستعدة للانخراط في مشروع الدولة السورية لأنها تشعر بالاستهداف ايضاً.

بالاضافة الى ان حزب الله مع الدعم الإيراني على استعداد وتأهب للكفاح المشروع ضد أي «إسرائيل» جديدة.

الوضع اذاً الى تأزم إنما لمصلحة سورية وأحلافها على أنقاض الهيمنة الاميركية في بلاد الشام والعراق.

"البناء"


   ( السبت 2019/05/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 12:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...