-->
الاثنين22/7/2019
ص9:38:22
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةالحرارة إلى ارتفاع والجو حار وسديمي في المنطقة الشرقية والجزيرة والباديةواشنطن تعمل على تدريب 65 ألف مسلح انطلاقاً من «التنف»! … مصدر بوزارة النفط: الاحتلال الأميركي يقف وراء اعتداء قطار شحن الفوسفات..السيدة أسماء تستقبل الطلاب الأوائل في فروع الثانوي الستةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةطهران تنشر فيلما وثائقيا لتجنيد "جواسيس" إيرانيين في الإماراتوفاة يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذريةماذا يحدث في بورصة دمشق؟ … 25 ٪ من ملكية مصرف بيعت بأقل من دقيقة عبر 10 صفقات كبرىمعارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطحقيققة عقوبه بالفصل من جامعة دمشق بسبب تدوينة وإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعيسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةنصائح تجنبك آلام الرقبةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!"المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيلأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

معركة تحرير شرق الفرات التي بدأت ....بقلم حميدي العبدالله

معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن كلّ المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه لتحريرها وإعادتها إلى كنف الدولة السورية. ويتلخص الاختلاف بأمرين أساسيّين، الأمر الأول،


 أنّ الميليشيات المسلحة التي تسيطر على هذه المنطقة، وتحديداً وحدات الحماية الكردية لا تعمل على إسقاط النظام، كما كانت تفعل المجموعات المسلحة الأخرى في المناطق السورية المختلفة التي حررها الجيش السوري، وكانت الأعمال العسكرية المباشرة، أيّ الحملات العسكرية لتطهيرها الأسلوب الوحيد والرئيسي، حتى وإنْ ترافق ذلك مع خط المصالحات وأعمال سياسية أخرى. ذلك أنّ وحدات الحماية الكردية تعايشت مع وجود الدولة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بل تعاونت في بعض المراحل لمواجهة هجمات الجماعات الإرهابية في الحسكة. وبديهي في الحال هذه أن يكون احتمال الحوار والتوصل إلى تفاهمات مع هذه الجماعة يظلّ احتمالاً قائماً ومرجحاً في مرحلة من مراحل تحرير منطقة شرق الفرات على نحو أسهل وأيسر من المصالحات مع الجماعات المسلحة في المناطق الأخرى التي كانت تنادي بإسقاط النظام وتعمل على تدمير وجود الدولة السورية ومؤسساتها.
الأمر الثاني، الاحتلال العسكري الأميركي لهذه المنطقة بذريعة مكافحة الإرهاب، إذ أنّ معركة إجلاء الاحتلال الأميركي ستكون مختلفة عن المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه ضدّ الجماعات الإرهابية فإرغام القوات الأميركية على الرحيل، سيكون من خلال رفع كلفة وجود هذه القوات ووضعها أمام خيار من اثنين: إما إرسال آلاف الجنود للاحتفاظ بالمنطقة، وإما الجلاء عنها لتفادي الخسائر التي يمكن أن تمنى بها. وحتى هذه اللحظة ليس هناك من مصالح كبرى تبرّر وتدفع واشنطن لإرسال آلاف الجنود، فضلاً عن قناعتها بأنّ نتائج أيّ مواجهة عسكرية لن تختلف عن تجاربها في العراق وأفغانستان.
بسبب هذين الأمرين فإنّ معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن غيرها من معارك تحرير مناطق سورية خضعت لسيطرة الجماعات الإرهابية وبسبب خصائص هذه المعركة يمكن القول إنها بدأت الآن، ومنذ لحظة سقوط آخر موقع تحتله داعش في هذه المنطقة. وتجلى ذلك أيضاً من خلال الآتي:
أولاً، تصاعد المقاومة المسلحة ضدّ قوات «قسد»، وحتى ضدّ وجود القوات الأميركية، وقد بدأت هذه المقاومة منذ بضعة أشهر، بدأت هجمات عسكرية محدودة مثل زرع القنابل وأعمال الاغتيال ومهاجمة حواجز لـ «قسد» ونصب كمائن لدوريات مشتركة أميركية ومن قوات «قسد».
ثانياً، انتفاضات شعبية في أحياء الرقة وبلدات ومدن واقعة في ريف دير الزور وأرياف الرقة والحسكة.
ثالثاً، بدء «مسد» الجناح السياسي لـ «قسد» بإجراء حوار متقطع مع الدولة السورية، منعته الولايات المتحدة من التوصل إلى نتائج حاسمة تعيد هذه المنطقة إلى كنف الدولة، وأدّى القلق من المستقبل وعدم القدرة على الاحتفاظ بالمنطقة إلى تغيير وحدات الحماية الكردية شعاراتها ومواقفها، فطوت شعار الفيدرالية التي كانت تنادي به، وتطالب الآن بالدولة اللامركزية.
لكن مع بدء انطلاق مسيرة تحرير شرق الفرات بمساراتها الثلاثة فإنّ ذلك سيقود في نهاية الأمر إلى إرغام القوات الأميركية على الجلاء عن شرق الفرات، ووصول الحوار بين «مسد» والدولة السورية إلى نتائج حاسمة.
إذن تحرير منطقة شرق الفرات هي مسألة وقت بانتظار تصاعد تداعيات وتأثير عمليات المقاومة والانتفاضات الشعبية، التي ستشهد في مستقبل قريب المزيد من الاتساع والتصعيد.
البناء
 


   ( الخميس 2019/05/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/07/2019 - 9:12 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...