الثلاثاء17/9/2019
م16:20:21
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معركة تحرير شرق الفرات التي بدأت ....بقلم حميدي العبدالله

معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن كلّ المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه لتحريرها وإعادتها إلى كنف الدولة السورية. ويتلخص الاختلاف بأمرين أساسيّين، الأمر الأول،


 أنّ الميليشيات المسلحة التي تسيطر على هذه المنطقة، وتحديداً وحدات الحماية الكردية لا تعمل على إسقاط النظام، كما كانت تفعل المجموعات المسلحة الأخرى في المناطق السورية المختلفة التي حررها الجيش السوري، وكانت الأعمال العسكرية المباشرة، أيّ الحملات العسكرية لتطهيرها الأسلوب الوحيد والرئيسي، حتى وإنْ ترافق ذلك مع خط المصالحات وأعمال سياسية أخرى. ذلك أنّ وحدات الحماية الكردية تعايشت مع وجود الدولة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بل تعاونت في بعض المراحل لمواجهة هجمات الجماعات الإرهابية في الحسكة. وبديهي في الحال هذه أن يكون احتمال الحوار والتوصل إلى تفاهمات مع هذه الجماعة يظلّ احتمالاً قائماً ومرجحاً في مرحلة من مراحل تحرير منطقة شرق الفرات على نحو أسهل وأيسر من المصالحات مع الجماعات المسلحة في المناطق الأخرى التي كانت تنادي بإسقاط النظام وتعمل على تدمير وجود الدولة السورية ومؤسساتها.
الأمر الثاني، الاحتلال العسكري الأميركي لهذه المنطقة بذريعة مكافحة الإرهاب، إذ أنّ معركة إجلاء الاحتلال الأميركي ستكون مختلفة عن المعارك التي خاضها الجيش السوري بدعم من حلفائه ضدّ الجماعات الإرهابية فإرغام القوات الأميركية على الرحيل، سيكون من خلال رفع كلفة وجود هذه القوات ووضعها أمام خيار من اثنين: إما إرسال آلاف الجنود للاحتفاظ بالمنطقة، وإما الجلاء عنها لتفادي الخسائر التي يمكن أن تمنى بها. وحتى هذه اللحظة ليس هناك من مصالح كبرى تبرّر وتدفع واشنطن لإرسال آلاف الجنود، فضلاً عن قناعتها بأنّ نتائج أيّ مواجهة عسكرية لن تختلف عن تجاربها في العراق وأفغانستان.
بسبب هذين الأمرين فإنّ معركة تحرير شرق الفرات تختلف عن غيرها من معارك تحرير مناطق سورية خضعت لسيطرة الجماعات الإرهابية وبسبب خصائص هذه المعركة يمكن القول إنها بدأت الآن، ومنذ لحظة سقوط آخر موقع تحتله داعش في هذه المنطقة. وتجلى ذلك أيضاً من خلال الآتي:
أولاً، تصاعد المقاومة المسلحة ضدّ قوات «قسد»، وحتى ضدّ وجود القوات الأميركية، وقد بدأت هذه المقاومة منذ بضعة أشهر، بدأت هجمات عسكرية محدودة مثل زرع القنابل وأعمال الاغتيال ومهاجمة حواجز لـ «قسد» ونصب كمائن لدوريات مشتركة أميركية ومن قوات «قسد».
ثانياً، انتفاضات شعبية في أحياء الرقة وبلدات ومدن واقعة في ريف دير الزور وأرياف الرقة والحسكة.
ثالثاً، بدء «مسد» الجناح السياسي لـ «قسد» بإجراء حوار متقطع مع الدولة السورية، منعته الولايات المتحدة من التوصل إلى نتائج حاسمة تعيد هذه المنطقة إلى كنف الدولة، وأدّى القلق من المستقبل وعدم القدرة على الاحتفاظ بالمنطقة إلى تغيير وحدات الحماية الكردية شعاراتها ومواقفها، فطوت شعار الفيدرالية التي كانت تنادي به، وتطالب الآن بالدولة اللامركزية.
لكن مع بدء انطلاق مسيرة تحرير شرق الفرات بمساراتها الثلاثة فإنّ ذلك سيقود في نهاية الأمر إلى إرغام القوات الأميركية على الجلاء عن شرق الفرات، ووصول الحوار بين «مسد» والدولة السورية إلى نتائج حاسمة.
إذن تحرير منطقة شرق الفرات هي مسألة وقت بانتظار تصاعد تداعيات وتأثير عمليات المقاومة والانتفاضات الشعبية، التي ستشهد في مستقبل قريب المزيد من الاتساع والتصعيد.
البناء
 


   ( الخميس 2019/05/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...